← et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf
الباب التاسع والخمسون (3/3)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال الشبلى لا يتحقق العبد بالتوحيد حتى يستوحش من سره وحشة لظهور الحق عليه
وقال بعضهم الموحد من حال الله بينه وبين الدارين جميعا لان الحق يحمى حريمه
قال جل وعز {نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة}
فلا نردكم إلى معنى سوانا في الدنيا والآخرة
وعلامة الموحد أن لا يجرى عليه ذكر إخطار ما لا حقيقة له عند الحق
فالشواهد عن سره مصروفة والاعواض عن قلبه مطرودة فلا شاهد يشهده ولا عوض يعبده ولا سر يطالعه ولا بر يلاحظه هو في حقه عن حقه محجوب وفي حظه عن حظه مسلوب فلا نصيب له في نصيب وهو مأسور في أوفر النصيب والحق أوفر نصيب من فاته الحق فليس له شيء وإن ملك الكون ومن وجد الحق فله كل شيء وإن لم يملك ذرة
معناه هو قائم بحقه محجوب عن رؤية قيامه بحقه وهو مسلوب عن حظوظه وهو يرى نفسه قائمة بحظوظها ونصيبه من الحق وجود الحق وهو فيه مأسور وليس له متقدم ولا متأخر وأنسدونا لبعضهم ... مواجيد حق أوجد الحق كلها
وإن عجزت عنها فهوم الاكابر ...