☪ Anlam Arayışı

← et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf

الباب الرابع والستون (1/4)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قولهم في المجاهدات والمعاملات

قال بعض الكبراء التعبد إتيان ما وظف الله على شرط الواجب

وشرط الواجب الإتيان به على غير مطالبة عوض وإن شهدته فضلا بل يستوفيك عن رؤية الفضل

والعوض ما لله عليك في العمل في قوله {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} قال ليعبدوه بالرق لا بالطمع

قيل لابي بكر الواسطي بأي شاهد ينبغي أن يكون العبد في حركات ما يسعى

قال بشاهد الفناء عن حركاته التي هي كائنة بغيره

قال أبو عبد الله النياجي استحلاء الطاعة ثمرة الوحشة عن الحق جل وعز

إذ لا يواصل الحق بها ولا يفاصل ولا يعتمد عليها اعتماد معول ولا يتركها ترك معاند بل يقيم وظائف الحق رقا وعبودية ويكون الاعتماد على ما في الازل

يريد باستحلاء الطاعة رؤيتها من نفسك دون مشاهدة فضل الله عليك في التوفيق في قول الله تعالى {ولذكر الله أكبر} قال أكبر من أن تبلغه أفهامكم وتحويه عقولكم ويجري على ألسنتكم

وحقيقة الذكر هو نسيان ما سواه فيه لقوله عز وجل {واذكر ربك إذا نسيت} وفي قوله تعالى {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} أي الخالية عن ذكر الله لتعلموا أنكم بفضله نلتم لا بأعمالكم

قال أبو بكر القحطبي نفوس الموحدين نفوس سئمت من جميع ما ظهر من نعوتها وصفاتها واستقبحت كل باد بدا منها وانقطعت عن الشواهد والعوائد والفوائد وعجزت عن إظهار الدعوى بين يديه لما سمعت قوله عز وجل {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}

الشواهد الخلق والعوائد الاعواض والفوائد الاعراض

قال أبو بكر الواسطي معنى التكبير في الصلاة كأنك تقول جللت عن أن تواصل بها أو تفاصل بتركها إذ الفصل والوصل ليس بحركات بل هو بما سبق في الازل

قال الجنيد لا يكونن همك في صلاتك إقامتها دون الفرح والسرور بالاتصال بمن لا وسيلة إليه إلا به

قال ابن عطاء لا يكونن همك في صلاتك إقامتها دون الهيبة والاجلال لمن رآك فيها

وقال غيره معنى الصلاة التجريد عن العلائق والتفريد بالحقائق

والعلائق ما سوى الله والحقائق مالله ومن الله

وقال آخر الصلاة وصل

قال سمعت فارسا يقول معنى الصوم الغيبة عن رؤية الخلق برؤية الحق عز وجل لقوله تعالى في قصة مريم {إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا}

قال لغيبتي عنهم برؤية الحق فلا أستجيز في صومي أن يشغلني عنه شاغل أو يقطعني عنه قاطع

ويدل على قول النبي صلى الله عليه وسلم الصوم جنة أي حجاب عما دون الله في قوله تعالى الصوم لي وأنا أجزى به

قال بعض الكبار أي أنا الجزاء به وقال أبو الحسن بن أبي ذر أي معرفتي هي الجزاء له به قال وحسبه ذلك جزاء فما يبلغها شيء ولا يدانيها

سمعت أبا الحسن الحسنى الهمداني يقول معنى قوله الصوم لي كي ينقطع الاطماع عنه طمع العدو أن يفسده لان ما لله فلا يطمع فيه العدو وطمع النفس أن تعجب به فإنها إنما تعجب بما لها وطمع الخصوم في الآخرة فإنهم يأخذون ما للعبد دون ما لله هذا معنى ما فهمت من قوله

قال بعضهم جهد البلاء النظر الى النفوس والاعتماد على الافعال فإن وكل إليها فهو درك الشقاء وفي درك الشقاء شماتة الاعداء

أنشدونا للنورى

. أقول أكاد اليوم أن أبلغ المدى

فيبعد عنى ما أقول أكاد

فما لي جهاد غير أنى مقصر

وعجزي عن طول الجهاد جهاد

وإن رجائي عودة منك بالرضا

وإلا فحظي في المعاد بعاد ...

انشدونا لغيره ... هبني أراعيك بالاذكار ملتمسا

ما يبتغيه ذوو التلوين بالغير

فكيف لي بشهود منك يحملني

عن فتنة الوقت بل عن حجبة الاثر ...

يقول إن طالعت في أفعالي ومجاهداتي ثوابك عليها وهو الذي يطلبه أرباب لمجاهدات وأصحاب المعاملات فيكف أطالع سهود ما يحملني عن خوف العاقبة من تغيير الأحوال والاوقات وعن النظر إلى حركاتي ومجاهداتي وهي التي تحجبني عنك

الباب الخامس والستون

حالهم في الكلام على الناس

قيل للنوري متى يستحق الانسان الكلام على الناس

قال إذا فهم عن الله جل جلاله صلح أن يفهم عباد الله وإذا لم يفهم عن الله كان بلاؤه عاما في بلاده وعلى عباده

قال السرى السقطي إني أذكر مجيء الناس إلى فأقول اللهم هب لهم من العلم ما يشغلهم عني فإني لا أحب مجيئهم إلى

قال سهل بن عبد الله أنا منذ ثلاثين سنة أكلم الله والناس يتوهمون أنى أكلمهم

قال الجنيدي للشبلي نحن حبرنا هذا العلم تحبيرا ثم خبأناه في السراديب فجئت أنت فأظهرته على رؤوس الملأ

فقال أنا أقول وأنا أسمع فهل في الدارين غيري

وقال بعض الكبار للجنيد وهو يتكلم على الناس يا أبا القاسم إن الله لا يرضى عن العالم بالعلم حتى يجده في العلم فإن كنت في العلم فالزم مكانك وإلا فانزل

فقام الجنيد ولم يتكلم على الناس شهرين ثم خرج فقال لولا أنه بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في آخر الزمان يكون زعيم القوم أرذلهم ما خرجت اليكم

وقال الجنيد ما تكلمت على الناس حتى أشار إلى وعلى ثلاثون من البدلاء إنك تصلح أن تدعو إلى الله عز وجل

وقيل لبعض الكبار لم لا تتكلم

فقال هذا علم قد أدبر وتولى والمقبل على المدبر أدبر من المدبر

قال أبو منصور البنجخينى لأبي القاسم الحكيم بأي نية أتكلم على الناس

فقال لا أعلم للمعصية نية غير الترك

واستأذن أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الرازي أبا حفص الحداد وكان تلميذه في الكلام على الناس فقال له أبو حفص وما يدعوك إليه فقال أبو عثمان الشفقة عليهم والنصيحة لهم

فقال وما بلغ من شفقتك عليهم

فقال لو علمت أن الله يعذبني بدل جميع من آمن به ويدخلنهم الجنة وجدت من قلبي الرضا به

فأذن له وشهد أبو حفص مجلسه فلما قضى أبو عثمان كلامه قام سائل فسبق أبو عثمان فأعطاه ثوبا كان عليه

فقال أبو حفص يا كذاب إياك أن تتكلم على الناس وفيك هذا الشيء

فقال أبو عثمان وما ذاك يا أستاذ

قال أما كان فيك من النصيحة لهم والشفقة عليهم أن تؤثرهم على نفسك بثواب السبق ثم تتلوهم

سمعت فارسا يقول سمعت أبا عمرو الانماطي يقول كنا عند الجنيد إذ مر به الوري فسلم فقال له الجنيد وعليك السلام يا أمير القلوب تكلم

فقال النوري يا أبا القاسم غششتهم فأجلسوك على المنابر ونصحتهم فرموني في المزابل

← Önceki 61 / 64 Sonraki →

Anlam Arayışı