100. Al-Aadiyaat سُورَةُ العَادِيَاتِ
100:1
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحࣰ ا
وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ
andolsun koşanlara (atlara)
ضَبْحًۭا
soluk soluğa
Yusuf AliBy the (Steeds) that run, with panting (breath)
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والعاديات» الخيل تعدو في الغزو وتضبح «ضبحا» هو صوت أجوافها إذا عدت.
«والعاديات» الخيل تعدو في الغزو وتضبح «ضبحا» هو صوت أجوافها إذا عدت.
100:2
فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحࣰ ا
فَٱلْمُورِيَـٰتِ
(tırnaklarıyla) ateş çıkaranlara
قَدْحًۭا
çarparak
Yusuf AliAnd strike sparks of fire
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فالموريات» الخيل توري النار «قدحا» بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل.
«فالموريات» الخيل توري النار «قدحا» بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل.
100:3
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحࣰ ا
فَٱلْمُغِيرَٰتِ
akın edenlere
صُبْحًۭا
sabahleyin
Yusuf AliAnd push home the charge in the morning
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فالمغيرات صبحا» الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها.
«فالمغيرات صبحا» الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها.
100:4
فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعࣰ ا
فَأَثَرْنَ
toz koparanlara
بِهِۦ
onunla (ayaklarıyla)
نَقْعًۭا
toz
Yusuf AliAnd raise the dust in clouds the while
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأثرن» هيجن «به» بمكان عدوهن أو بذلك الوقت «نقعا» غبارا بشدة حركتهن.
«فأثرن» هيجن «به» بمكان عدوهن أو بذلك الوقت «نقعا» غبارا بشدة حركتهن.
100:5 📚 2
فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا
فَوَسَطْنَ
derken dalanlara
بِهِۦ
onunla
جَمْعًا
bir topluluğa
Yusuf AliAnd penetrate forthwith into the midst (of the foe) en masse
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فوسطن به» بالنقع «جمعا» من العدو، أي صرن وسطه وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن.
«فوسطن به» بالنقع «جمعا» من العدو، أي صرن وسطه وعطف الفعل على الاسم لأنه في تأويل الفعل أي واللاتي عدون فأورين فأغرن.
100:6
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودࣱ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلْإِنسَـٰنَ
insan
لِرَبِّهِۦ
Rabbine karşı
لَكَنُودٌۭ
çok nankördür
Yusuf AliTruly man is, to his Lord, ungrateful
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن الإنسان» الكافر «لربه لكنود» لكفور يجحد نعمته تعالى.
«إن الإنسان» الكافر «لربه لكنود» لكفور يجحد نعمته تعالى.
100:7 📚 3
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدࣱ
وَإِنَّهُۥ
ve elbette o da
عَلَىٰ
buna
ذَٰلِكَ
that
لَشَهِيدٌۭ
şahiddir
Yusuf AliAnd to that (fact) he bears witness (by his deeds)
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإنه على ذلك» أي كنوده «لشهيد» يشهد على نفسه بصنعه.
«وإنه على ذلك» أي كنوده «لشهيد» يشهد على نفسه بصنعه.
100:8 📚 5
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
وَإِنَّهُۥ
doğrusu o
لِحُبِّ
sevgisine
ٱلْخَيْرِ
mal
لَشَدِيدٌ
aşırı düşkündür
Yusuf AliAnd violent is he in his love of wealth
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإنه لحب الخير» أي المال الحب له فيبخل به.
«وإنه لحب الخير» أي المال الحب له فيبخل به.
100:9 📚 1
۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
۞ أَفَلَا
bilmez mi?
يَعْلَمُ
he know
إِذَا
zaman
بُعْثِرَ
dışarı atıldığı
مَا
olanlar
فِى
kabirlerde
ٱلْقُبُورِ
the graves
Yusuf AliDoes he not know,- when that which is in the graves is scattered abroad
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفلا يعلم إذا بُعثر» أثير وأخرج «ما في القبور» من الموتى، أي بعثوا.
«أفلا يعلم إذا بُعثر» أثير وأخرج «ما في القبور» من الموتى، أي بعثوا.
100:10 📚 3
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
وَحُصِّلَ
ve devşirildiği (zaman)
مَا
bulunanlar
فِى
göğüslerde
ٱلصُّدُورِ
the breasts
Yusuf AliAnd that which is (locked up) in (human) breasts is made manifest
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وحصِّل» بين وأفرز «ما في الصدور» القلوب من الكفر والإيمان.
«وحصِّل» بين وأفرز «ما في الصدور» القلوب من الكفر والإيمان.
100:11
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذࣲ لَّخَبِيرُۢ
إِنَّ
şüphesiz
رَبَّهُم
Rabbleri
بِهِمْ
onları
يَوْمَئِذٍۢ
o gün
لَّخَبِيرٌۢ
mutlaka haber almıştır
Yusuf AliThat their Lord had been Well-acquainted with them, (even to) that Day
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن ربهم بهم يومئذ لخبير» لعالم فيجازيهم على كفرهم، أعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الإنسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم، أي إنا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة.
«إن ربهم بهم يومئذ لخبير» لعالم فيجازيهم على كفرهم، أعيد الضمير جمعا نظرا لمعنى الإنسان وهذه الجملة دلت على مفعول يعلم، أي إنا نجازيه وقت ما ذكر وتعلق خبير بيومئذ وهو تعالى خبير دائما لأنه يوم المجازاة.