☪ Anlam Arayışı

104. Al-Humaza سُورَةُ الهُمَزَةِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
104:1 📚 7
وَيۡلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ

Saheeh InternationalWoe to every scorner and mocker

Süleyman Ateş(İnsanları) Diliyle çekiştiren, kaş ve gözüyle işaretler yapıp alay eden her fesad kişinin vay haline

Yusuf AliWoe to every (kind of) scandal-monger and-backbiter

Tefsîru'l-Begavî
مكية( ويل لكل همزة لمزة ) قال ابن عباس : هم المشاءون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب ، ومعناهما واحد وهو العياب .وقال مقاتل : " الهمزة " : الذي يعيبك في الغيب ، و " اللمزة " : الذي يعيبك في الوجه . وقال أبو العالية والحسن بضده .وقال سعيد بن جبير ، وقتادة : " الهمزة " الذي يأكل لحوم الناس ويغتابهم ، و " اللمزة " : الطعان عليهم .وقال ابن زيد : " الهمزة " الذي يهمز الناس بيده ويضربهم ، و " اللمزة " : الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم .وقال سفيان الثوري : ويهمز بلسانه ويلمز بعينه . ومثله قال ابن كيسان : " الهمزة " الذي يؤذي جليسه بسوء اللفظ و " اللمزة " الذي يومض بعينه ويشير برأسه ، ويرمز بحاجبه وهما نعتان للفاعل ، نحو سخرة وضحكة : للذي يسخر ويضحك من الناس [ والهمزة واللمزة ، ساكنة الميم ، الذي يفعل ذلك به ] .وأصل الهمز : الكسر والعض على الشيء بالعنف .واختلفوا فيمن نزلت هذه الآية ؟ قال الكلبي : نزلت في الأخنس بن شريق بن وهب الثقفي كان يقع في الناس ويغتابهم .وقال محمد بن إسحاق : ما زلنا نسمع أن سورة الهمزة [ نزلت في أمية بن خلف الجمحي ] .وقال مقاتل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، كان يغتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ورائه ويطعن عليه في وجهه .وقال مجاهد : هي عامة في حق كل من هذه صفته .

104:2
ٱلَّذِي جَمَعَ مَالࣰ ا وَعَدَّدَهُۥ

Saheeh InternationalWho collects wealth and [continuously] counts it

Süleyman AteşO ki mal yığdı, onu saydı durdu

Yusuf AliWho pileth up wealth and layeth it by

Tefsîru'l-Begavî
ثم وصفه فقال : ( الذي جمع مالا ) قرأ أبو جعفر ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي : " جمع " بتشديد الميم على التكثير ، وقرأ الآخرون بالتخفيف . ( وعدده ) أحصاه ، وقال مقاتل : استعده وادخره وجعله عتادا له ، يقال : أعددت [ الشيء ] وعددته إذا أمسكته .

104:3 📚 2
يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ

Saheeh InternationalHe thinks that his wealth will make him immortal

Süleyman AteşMalının, kendisini ebedi yaşatacağını sanıyor

Yusuf AliThinking that his wealth would make him last for ever

Tefsîru'l-Begavî
"يحسب أن ماله أخلده"، في الدنيا، يظن أنه لا يموت مع يساره.

104:4
كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ

Saheeh InternationalNo! He will surely be thrown into the Crusher

Süleyman AteşHayır, andolsun ki o, Hutame'ye atılacaktır

Yusuf AliBy no means! He will be sure to be thrown into That which Breaks to Pieces

Tefsîru'l-Begavî
"كلا"، رداً عليه أن لا يخلده ماله، "لينبذن"، ليطرحن، "في الحطمة"، في جهنم، والحكمة من أسماء النار، مثل: سقر، ولظى، سميت حطمة لأنها تحطم العظام وتكسرها.

104:5
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ

Saheeh InternationalAnd what can make you know what is the Crusher

Süleyman AteşHutame'nin ne olduğunu sen nereden bileceksin

Yusuf AliAnd what will explain to thee That which Breaks to Pieces

Tefsîru'l-Begavî
"وما أدراك ما الحطمة".

104:6 📚 7
نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ

Saheeh InternationalIt is the fire of Allah, [eternally] fueled

Süleyman AteşAllah'ın tutuşturulmuş ateşidir

Yusuf Ali(It is) the Fire of (the Wrath of) God kindled (to a blaze)

Tefsîru'l-Begavî
"نار الله الموقدة".

104:7
ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ

Saheeh InternationalWhich mounts directed at the hearts

Süleyman Ateş(Bir ateş) Ki gönüllere işler

Yusuf AliThe which doth mount (Right) to the Hearts

Tefsîru'l-Begavî
"التي تطلع على الأفئدة"، أي التي يبلغ ألمها ووجعها إلى القلوب، والاطلاع والبلوغ بمعنىً واحد، يحكى عن العرب: متى طلعت أرضنا؟ أي بلغت. ومعنى الآية: أنها تأكل كل شيء منه حتى تنتهي إلى فؤاده، قاله القرظي والكلبي.

104:8 📚 1
إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةࣱ‏

Saheeh InternationalIndeed, Hellfire will be closed down upon them

Süleyman AteşO, onların üzerine kapatılıp kilitlenecektir

Yusuf AliIt shall be made into a vault over them

Tefsîru'l-Begavî
" إنها عليهم مؤصدة "، مطبقة مغلقة.

104:9
فِي عَمَدࣲ مُّمَدَّدَةِۭ

Saheeh InternationalIn extended columns

Süleyman Ateş(Kendileri,) Uzatılmış direkler arasında (bağlı) olarak (kalacaklardır)

Yusuf AliIn columns outstretched

Tefsîru'l-Begavî
( في عمد ممددة ) قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر : ( في عمد ) بضم العين والميم ، وقرأ الآخرون بفتحهما ، كقوله تعالى : رفع السماوات بغير عمد ترونها ( الرعد - 2 ) وهما جميعا جمع عمود ، مثل : أديم وأدم [ وأدم ] ، قاله الفراء .وقال أبو عبيدة : جمع عماد ، مثل : إهاب وأهب وأهب .قال ابن عباس : أدخلهم في عمد فمدت عليهم بعماد .[ وقيل : " في عمد ممددة ] : في أعناقهم الأغلال السلاسل .[ وقيل : " هي عمد ممددة " : على باب جهنم ] ، سدت عليهم بها الأبواب [ لا يمكنهم الخروج ] .وقال قتادة : بلغنا أنها عمد يعذبون بها في النار .وقيل : هي أوتاد الأطباق التي تطبق على أهل النار ، أي أنها مطبقة عليهم بأوتاد ممددة ، وهي في قراءة عبد الله " بعمد " بالباء .قال مقاتل : أطبقت الأبواب عليهم ثم سدت بأوتاد من حديد من نار حتى يرجع عليهم غمها وحرها ، فلا يفتح عليهم باب ولا يدخل عليهم روح ، والممددة من صفة العمد ، أي مطولة فتكون أرسخ من القصيرة .

← Önceki Sonraki →

104. Al-Humaza Suresi | Anlam Arayışı