106. Quraish سُورَةُ قُرَيۡشٍ
106:1
لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ
Ali Bulaç(Hiç değilse kendilerini) Kureyş’i ‘bir araya getirip anlaştırdığı’
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لإيلاف قريش».
«لإيلاف قريش».
106:2
إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ
Ali BulaçYaz ve kış yolculuğunda onları (güvenliğe kavuşturduğu ya da başkalarıyla) ısındırıp yakınlaştırdığı için
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إيلافهم» تأكيد وهو مصدر آلف بالمد «رحلة الشتاء» إلى اليمن «و» رحلة «الصيف» إلى الشام في كل عام، يستعينون بالرحلتين للتجارة على المقام بمكة لخدمة البيت الذي هو فخرهم، وهم ولد النضر بن كنانة.
«إيلافهم» تأكيد وهو مصدر آلف بالمد «رحلة الشتاء» إلى اليمن «و» رحلة «الصيف» إلى الشام في كل عام، يستعينون بالرحلتين للتجارة على المقام بمكة لخدمة البيت الذي هو فخرهم، وهم ولد النضر بن كنانة.
106:3
فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ
Ali BulaçŞu Ev (Ka’be’n)in Rabbine kulluk etsinler
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فليعبدوا» تعلق به لإيلاف والفاء زائدة «رب هذا البيت».
«فليعبدوا» تعلق به لإيلاف والفاء زائدة «رب هذا البيت».
106:4
ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ
Ali BulaçKi O, kendilerini açlıktan (kurtarıp) doyuran ve korkudan güvenliğe kavuşturandır
Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الذي أطعمهم من جوع» أي من أجله «وآمنهم من خوف» أي من أجله وكان يصيبهم الجوع لعدم الزرع بمكة وخافوا جيش الفيل.
«الذي أطعمهم من جوع» أي من أجله «وآمنهم من خوف» أي من أجله وكان يصيبهم الجوع لعدم الزرع بمكة وخافوا جيش الفيل.