109. Al-Kaafiroon سُورَةُ الكَافِرُونَ
109:1
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ
قُلْ
de ki
يَـٰٓأَيُّهَا
ey
ٱلْكَـٰفِرُونَ
inkar edenler
Saheeh InternationalSay, "O disbelievers
Yusuf AliSay : O ye that reject Faith
Tefsîru'l-Begavî
مكية( قل يا أيها الكافرون ) إلى آخر السورة .نزلت في رهط من قريش منهم : الحارث بن قيس السهمي ، والعاص بن وائل ، والوليد بن المغيرة ، [ والأسود ] بن عبد يغوث ، والأسود بن المطلب بن أسد ، وأمية بن خلف ، قالوا : يا محمد [ هلم فاتبع ] ديننا ونتبع دينك ونشركك في أمرنا كله ، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة ، فإن كان الذي جئت به خيرا كنا قد شركناك فيه وأخذنا حظنا منه ، وإن كان الذي بأيدينا خيرا كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه ، فقال : معاذ الله أن أشرك به غيره ، قالوا : فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك ، فقال : حتى أنظر ما يأتي من عند ربي ، فأنزل الله - عز وجل - : " قل يا أيها الكافرون " إلى آخر السورة ، فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش ، فقام على رءوسهم ثم قرأها عليهم حتى فرغ من السورة ، فأيسوا منه عند ذلك وآذوه وأصحابه .
مكية( قل يا أيها الكافرون ) إلى آخر السورة .نزلت في رهط من قريش منهم : الحارث بن قيس السهمي ، والعاص بن وائل ، والوليد بن المغيرة ، [ والأسود ] بن عبد يغوث ، والأسود بن المطلب بن أسد ، وأمية بن خلف ، قالوا : يا محمد [ هلم فاتبع ] ديننا ونتبع دينك ونشركك في أمرنا كله ، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة ، فإن كان الذي جئت به خيرا كنا قد شركناك فيه وأخذنا حظنا منه ، وإن كان الذي بأيدينا خيرا كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه ، فقال : معاذ الله أن أشرك به غيره ، قالوا : فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك ، فقال : حتى أنظر ما يأتي من عند ربي ، فأنزل الله - عز وجل - : " قل يا أيها الكافرون " إلى آخر السورة ، فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش ، فقام على رءوسهم ثم قرأها عليهم حتى فرغ من السورة ، فأيسوا منه عند ذلك وآذوه وأصحابه .
109:2 📚 2
لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ
لَآ
ben ibadet etmem
أَعْبُدُ
I worship
مَا
şeye
تَعْبُدُونَ
sizin taptığınız
Saheeh InternationalI do not worship what you worship
Yusuf AliI worship not that which ye worship
Tefsîru'l-Begavî
ومعنى الآية: "لا أعبد ما تعبدون"، في الحال.
ومعنى الآية: "لا أعبد ما تعبدون"، في الحال.
109:3
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ
وَلَآ
ve (etmezsiniz)
أَنتُمْ
siz de
عَـٰبِدُونَ
ibadeti
مَآ
benim taptığıma
أَعْبُدُ
I worship
Saheeh InternationalNor are you worshippers of what I worship
Yusuf AliNor will ye worship that which I worship
Tefsîru'l-Begavî
"ولا أنتم عابدون ما أعبد"، في الحال.
"ولا أنتم عابدون ما أعبد"، في الحال.
109:4
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدࣱ مَّا عَبَدتُّمۡ
وَلَآ
ve değil(im)
أَنَا۠
ben
عَابِدٌۭ
ibadet eden
مَّا
sizin taptıklarınıza
عَبَدتُّمْ
you worship
Saheeh InternationalNor will I be a worshipper of what you worship
Yusuf AliAnd I will not worship that which ye have been wont to worship
Tefsîru'l-Begavî
"ولا أنا عابد ما عبدتم"، في الاستقبال.
"ولا أنا عابد ما عبدتم"، في الاستقبال.
109:5
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ
وَلَآ
ve değilsiniz
أَنتُمْ
siz de
عَـٰبِدُونَ
ibadet eden
مَآ
benim ibadet ettiğime
أَعْبُدُ
I worship
Saheeh InternationalNor will you be worshippers of what I worship
Yusuf AliNor will ye worship that which I worship
Tefsîru'l-Begavî
( ولا أنتم عابدون ما أعبد ) في الاستقبال .وهذا خطاب لمن سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون .وقوله : [ ما ] أعبد " أي : من أعبد ، لكنه ذكره لمقابلة : " ما تعبدون " .ووجه التكرار : قال أكثر أهل المعاني : هو أن القرآن نزل بلسان العرب ، وعلى مجاز خطابهم ، ومن مذاهبهم التكرار ، إرادة التوكيد والإفهام كما أن من مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز .وقال القتيبي : تكرار الكلام لتكرار الوقت ، وذلك أنهم قالوا : إن سرك أن ندخل في دينك عاما فادخل في ديننا عاما ، فنزلت هذه السورة .
( ولا أنتم عابدون ما أعبد ) في الاستقبال .وهذا خطاب لمن سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون .وقوله : [ ما ] أعبد " أي : من أعبد ، لكنه ذكره لمقابلة : " ما تعبدون " .ووجه التكرار : قال أكثر أهل المعاني : هو أن القرآن نزل بلسان العرب ، وعلى مجاز خطابهم ، ومن مذاهبهم التكرار ، إرادة التوكيد والإفهام كما أن من مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز .وقال القتيبي : تكرار الكلام لتكرار الوقت ، وذلك أنهم قالوا : إن سرك أن ندخل في دينك عاما فادخل في ديننا عاما ، فنزلت هذه السورة .
109:6 📚 2
لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ
لَكُمْ
sizindir
دِينُكُمْ
sizin dininiz
وَلِىَ
ve benimdir
دِينِ
benim dinim
Saheeh InternationalFor you is your religion, and for me is my religion
Yusuf AliTo you be your Way, and to me mine
Tefsîru'l-Begavî
( لكم دينكم ) الشرك ( ولي دين ) الإسلام ، قرأ ابن كثير ، ونافع ، وحفص : " ولي " بفتح الياء ، قرأ الآخرون بإسكانها . [ وهذه الآية منسوخة بآية السيف ] .
( لكم دينكم ) الشرك ( ولي دين ) الإسلام ، قرأ ابن كثير ، ونافع ، وحفص : " ولي " بفتح الياء ، قرأ الآخرون بإسكانها . [ وهذه الآية منسوخة بآية السيف ] .