☪ Anlam Arayışı

28. Al-Qasas سُورَةُ القَصَصِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
28:1
طسٓمٓ

Süleyman AteşTa sin mim

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«طسم» الله أعلم بمراده بذلك.

28:2
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

Süleyman AteşŞunlar, o apaçık Kitabın ayetleridir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«تلك» أي هذه الآيات «آيات الكتاب» الإضافة بمعنى من «المبين» المظهر الحق من الباطل.

28:3
نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمࣲ يُؤۡمِنُونَ

Süleyman Ateşİnanan bir toplum için Musa ile Fir'avn'ın haberinden bir parçayı, gerçek olarak sana okuyacağız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«نتلُوا» نقص «عليك من نبإِ» خبر «موسى وفرعون بالحق» الصدق «لقوم يؤمنون» لأجلهم لأنهم المنتفعون به.

28:4
إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعࣰ ا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةࣰ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

Süleyman AteşFir'avn, orada ululandı (zorbalığa kalktı), halkını çeşitli gruplara böldü. Onlardan bir zümreyi (İsrail oğullarını) eziyor, oğullarını kesiyor, kadınlarını sağ bırakıyordu. Çünkü o, bozgunculardan idi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن فرعون علا» تعظم «في الأرض» أرض مصر «وجعل أهلها شيعاً» فرقاً في خدمته «يستضعف طائفة منهم» هم بنو إسرائيل «يذِّبح أبناءهم» المولودين «ويستحيي نساءَهم» يستبقيهن أحياء لقول بعض الكهنة له: إن مولوداً يولد في بني إسرائيل يكون سبب زوال ملكك «إنه كان من المفسدين» بالقتل وغيره.

28:5 📚 1
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةࣰ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ

Süleyman AteşBiz de istiyorduk ki o yerde ezilenlere lutfedelim, onları önderler yapalım, onları (ötekilerin mülküne) mirasçı kılalım

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير «ونجعلهم الوارثين» ملك فرعون.

28:6
وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ

Süleyman AteşVe onları o yerde iktidara getirelim de Fir'avn'a, Haman'a ve askerlerine, onlardan (ezdikleri zümreden) korktukları şeyi gösterelim

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ونمكن لهم في الأرض» أرض مصر والشام «ونريَ فرعون وهامان وجنودهما» وفي قراءة ويرى بفتح التحتانية والراء ورفع الأسماء الثلاثة «منهم ما كانوا يحذرون» يخافون من المولود الذي يذهب ملكهم على يديه.

28:7 📚 5
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Süleyman AteşMusa'nın annesine, "O(çocuğu)nu emzir, başına bir şey gelmesinden korkuyorsan (bir sandık içinde) onu suya bırak, korkma, üzülme biz onu tekrar sana geri vereceğiz ve onu elçilerden yapacağız." diye vahyettik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأوحينا» وحي إلهام أو منام «إلى أم موسى» وهو المولود المذكور ولم يشعر بولادته غير أخته «أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم» البحر أي النيل «ولا تخافي» غرقه «ولا تحزني» لفراقه «إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين» فأرضعته ثلاثة أشهر لا يبكي وخافت عليه فوضعته في تابوت مطليٍّ بالقار من داخل ممهد له فيه وأغلقته وألقته في بحر النيل ليلاً.

28:8
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوࣰّ ا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ

Süleyman AteşNihayet onu Fir'avn ailesi aldı ki, kendilerine bir düşman ve başlarına derd olsun. Gerçekten Fir'avn, Haman ve askerleri yanılıyorlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فالتقطه» بالتابوت صبيحة الليل «آل» أعوان «فرعون» فوضعوه بين يديه وفتح وأخرج موسى منه وهو يمص من إبهامه لبناً «ليكون لهم» في عاقبة الأمر «عدواً» يقتل رجالهم «وحزناً» يستعبد نساءهم وفي قراءة بضم الحاء وسكون الزاي لغتان في المصدر وهو هنا بمعنى اسم الفاعل من حزنه كأحزنه «إن فرعون وهامان». وزيره «وجنودهما كانوا خاطئين» من الخطيئة أي عاصين فعوقبوا على يديه.

28:9 📚 1
وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنࣲ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدࣰ ا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ

Süleyman AteşFir'avn'ın karısı (çocuğu sandıktan çıkarınca): "Bana da, sana da göz bebeği (olacak, çok sevimli bir çocuk). Onu öldürmeyin, belki bize yararı dokunur, ya da onu evlad ediniriz." dedi. (Onu almakla hata ettiklerini) anlamıyorlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالت امرأة فرعون» وقد هم مع أعوانه بقتله هو «قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً» فأطاعوها «وهو لا يشعرون» بعاقبة أمرهم معه.

28:10 📚 1
وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Süleyman AteşMusa'nın annesinin gönlü bomboş sabahladı (meraktan çıldıracak oldu). Eğer biz, (va'dimize) inananlardan olması için onun kalbini iyice pekiştirmemiş olsaydık, neredeyse işi açığa vuracaktı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأصبح فؤاد أم موسى» لما علمت بالتقاطه «فارغاً» مما سواه. «إن» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنها «كادت لتبدي به» أي بأنه ابنها «لولا أن ربطنا على قلبها» بالصبر أي سكناه «لتكون من المؤمنين» المصدقين بوعد الله وجواب لولا دل عليه ما قبله.

28:11
وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبࣲ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ

Süleyman Ateş(Musa'nın) kızkardeşine "Onun izini takip et," dedi. O da onlar farkına varmadan onu uzaktan gözetledi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالت لأخته» مريم «قصيه» اتبعي أثره حتى تعلمي خبره «فبصرت به» أبصرته «عن جُنُب» من مكان بعيد اختلاساً «وهم لا يشعرون» أنها أخته وأنها ترقبه.

28:12
۞وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتࣲ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ

Süleyman AteşBiz daha önce ona, süt verenler(in sütünü emmey)i haram etmiştik. (Hiçbir kadının sütünü emmiyordu. Fir'avn ve ailesi, çocuğun emeceği bir dadı bulma telaşı içinde idiler. Kızkardeşi uzaktan durumu görünce sokuldu): "Sizin için onun bakımını üstlenecek ve ona öğüt ver(ip onu güzelce eğit)ecek bir aileyi göstereyim mi?" dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وحرمنا عليه المراضع من قبل» أي قبل رده إلى أمه أي منعناه من قبول ثدي مرضعة غير أمه فلم يقبل ثدي واحدة من المراضع المحضرة له «فقالت» أخته «هل أدلكم على أهل بيت» لما رأت حنوهم عليه «يكفلونه لكم» بالإرضاع وغيره «وهم له ناصحون» وفسرت ضمير له بالملك جواباً لهم فأجيبت فجاءت بأمه فقبل ثديها وأجابتهم عن قبوله بأنها طيبة الريح طيبة اللبن فأذن لها في إرضاعه في بيتها فرجعت به كما قال تعالى:

28:13
فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ

Süleyman AteşBöylece biz onu, annesine geri verdik ki gözü aydın olsun, üzülmesin ve Allah'ın va'dinin gerçek olduğunu bilsin. Fakat çokları bilmezler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فرددناه إلى أمه كي تقر عينها» بلقائه «ولا تحزن» حينئذ «ولتعلم أن وعد الله» برده إليها «حق ولكن أكثرهم» أي الناس «لا يعلمون» بهذا الوعد ولا بأن هذه أخته وهذه أمه فمكث عندها إلى أن فطمته وأجرى عليها أجرتها لكل يوم دينار وأخذتها لأنها مال حربي فأتت به فرعون فتربى عنده كما قال تعالى حكاية عنه في سورة الشعراء «ألم نربِّك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين»

28:14
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمࣰ ا وَعِلۡمࣰ اۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

Süleyman Ateş(Musa), güçlü çağına erip, olgunlaşınca biz ona hüküm ve ilim verdik. İşte güzel davrananları böyle mükafatlandırırız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولما بلغ أشده» وهو ثلاثون سنة أو وثلاث «واستوى» أي بلغ أربعين سنة «آتيناه حكماً» حكمة «وعلماً» فقهاً في الدين قبل أن يبعث نبياً «وكذلك» كما جزيناه «نجزي المحسنين» لأنفسهم.

28:15 📚 3
وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةࣲ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوࣱّ مُّضِلࣱّ مُّبِينࣱ‏

Süleyman AteşHalkının (kendisinden) habersiz olduğu bir sırada şehre girdi, orada biri kendi taraftarlarından, öbürü de düşmanlarından olan iki adamın dövüştüklerini gördü. Kendi taraftarlarından olan, düşmanlarından olana karşı Musa'dan yardım istedi. Musa da ötekine bir yumruk indirip onun işini bitirdi. (Sonra): "Bu dedi, şeytanın işindendir. O, gerçekten apaçık, şaşırtıcı bir düşmandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ودخل» موسى «المدينة» مدينة فرعون وهي منف بعد أن غاب عنه مدة «على حين غفلة من أهلها» وقت القيلولة «فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته» أي إسرائيلي «وهذا من عدوه» أي قبطي يسخر إسرائيلياً ليحمل حطباً إلى مطبخ فرعون «فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه» فقال له موسى خلِّ سبيله فقيل إنه قال لموسى لقد هممت أن أحمله عليك «فوكزه موسى» أي ضربه بجمع كفه وكان شديد القوة والبطش «فقضى عليه» قتله ولم يكن يقصد قتله ودفنه في الرمل «قال هذا» قتله «من عمل الشيطان» المهيج غضبي «إنه عدو» لابن آدم «مضل» له «مبين» بيّن الإضلال.

28:16 📚 2
قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

Süleyman AteşRabbim, ben nefsime zulmettim, beni bağışla! dedi. (Allah) onu bağışladı. Çünkü O, çok bağışlayan, çok esirgeyendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» نادماً «رب إني ظلمت نفسي» بقتله «فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم» أي المتصف بهما أزلاً وأبداً.

28:17 📚 6
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرࣰ ا لِّلۡمُجۡرِمِينَ

Süleyman AteşRabbim, dedi, bana lutfettiğin ni'metler hakkı için artık bir daha suçlulara arka olmayacağım

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال رب بما أنعمت» بحق إنعامك «عليَّ» بالمغفرة اعصمني «فلن أكون ظهيراً» عوناً «للمجرمين» الكافرين بعد هذه إن عصمتني.

28:18
فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفࣰ ا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيࣱّ مُّبِينࣱ‏

Süleyman AteşŞehirde korku içinde (sonucu) gözetleyerek sabahladı. Bir de baktı ki dün kendisinden yardım isteyen (İsrail oğlu), yine kendisine feryaded(ip yardım ist)iyor. Musa, ona: "Belli ki sen bir azgınsın!" dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأصبح في المدينة خائفاً يترقب» ينتظر ما يناله من جهة أهل القتيل «فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه» يستغيث به على قبطيٍّ آخر «قال له موسى إنك لغوي مبين» بيّن الغواية لما فعلته بالأمس واليوم.

28:19 📚 1
فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوࣱّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارࣰ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ

Süleyman AteşNihayet (Musa) ikisinin de (kendisinin ve yardım isteyenin) düşmanı olan adamı yakalamak isteyince o dedi ki: "Ey Musa, dün bir canı öldürdüğün gibi şimdi de beni mi öldürmek istiyorsun? Sen yeryüzünde bir zorba olmak istiyorsun, arabuluculardan olmak istemiyorsun

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما أن» زائدة «أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما» لموسى والمستغيث به «قال» المستغيث ظاناً أنه يبطش به لما قال له «يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس إن» ما «تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين» فسمع القبطي ذلك فعلم أن القاتل موسى فانطلق إلى فرعون فأخبره بذلك فأمر فرعون الذباحين بقتل موسى فأخذوا في الطريق إليه.

28:20 📚 1
وَجَآءَ رَجُلࣱ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ

Süleyman AteşŞehrin öbür ucundan bir adam koşarak geldi. "Ey Musa, dedi, ileri gelenler seni öldürmek için aralarında konuşuyorlar. Sen çık (git), ben sana öğüt verenlerdenim

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجاء رجل» هو مؤمن آل فرعون «من أقصا المدينة» آخرها «يسعى» يسرع في مشيه من طريق أقرب من طريقهم «قال يا موسى إن الملأَ» من قوم فرعون «يأتمرون بك» يتشاورون فيك «ليقتلوك فاخرج» من المدينة «إني لك من الناصحين» في الأمر بالخروج.

28:21
فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفࣰ ا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

Süleyman Ateş(Musa, etrafı) kollayarak, korka, korka oradan çıktı: "Rabbim, beni şu zalim kavimden kurtar!" dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فخرج منها خائفاً يترقب» لحوق طالب أو غوث الله إياه «قال رب نجني من القوم الظالمين» قوم فرعون.

28:22
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

Süleyman AteşMedyen'e doğru yönelince: "Umarım ki Rabbim beni doğru yola iletir" dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولما توجه» قصد بوجهه «تلقاء مدين» جهتها وهي قرية شعيب مسيرة ثمانية أيام من مصر سميت بمدين بن إبراهيم ولم يكن يعرف طريقها «قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل» أي قصد الطريق الوسط إليها فأرسل الله ملكاً بيده عنزة فانطلق به إليها.

28:23 📚 1
وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخࣱ كَبِيرࣱ‏

Süleyman AteşMedyen suyuna varınca o(su)nun başında birçok insanların, (hayvanlarını) suladıklarını gördü. Onların gerisinde de, (diğerlerinin hayvanlarına karışmasın diye hayvanlarını) sudan meneden iki kız buldu. (Musa, onlara): "İşiniz nedir, (niçin hayvanları suya bırakmıyorsunuz)?" dedi. Dediler ki: "Çobanlar sulayıp çekilmeden biz (onların içine sokulup hayvanlarımızı) sulamayız. Babamız da büyük bir ihtiyardır (O gelemez)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولما ورد ماء مدين» بئر فيها أي وصل إليها «وجد عليه أُمَّة» جماعة «من الناس يسقون» مواشيهم «ووجد من دونهم» سواهم «امرأتين تذودان» تمنعان أغنامهما عن الماء «قال» موسى لهما «ما خطبكما» ما شأنكما لا تسقيان «قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء» جمع راع أي يرجعون من سقيهم خوف الزحام فنسقي وفي قراءة يصدر من الرباعي أي يصرفوا مواشيهم عن الماء «وأبونا شيخ كبير» لا يقدر أن يسقي.

28:24 📚 5
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرࣲ فَقِيرࣱ‏

Süleyman AteşHemen (Musa) onlarınkini de suladı, sonra gölgeye çekildi: "Rabbim, dedi, doğrusu bana indireceğin bir hayra muhtacım, (azıcık azık indir de şu karnımı doyur)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فسقى لهما» من بئر أخرى بقربهما رفع حجراً عنها لا يرفعه إلا عشرة أنفس «ثم تولى» انصرف «إلى الظل» لسمرة من شدة حر الشمس وهو جائع «فقال رب إني لما أنزلت إليَّ من خير» طعام «فقيرٌ» محتاج فرجعتا إلى أبيهما في زمن أقل مما كانتا ترجعان فيه فسألهما عن ذلك فأخبرتاه بمن سقي لهما فقال لإحداهما: ادعيه لي، قال تعالى:

28:25
فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءࣲ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

Süleyman AteşDerken o iki kızdan biri utana utana yürüyerek ona geldi: "Babam seni çağırıyor, bizim için (hayvanları) sulamanın ücretini verecek," dedi. (Musa), o(kızların babaları)na gelip (başından geçen) hikayeyi anlatınca o: "Korkma, o zalim kavimden kurtuldun" dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فجاءته إحداهما تمشي على استحياء» أي واضعة كُمَّ درعها على وجهها حياء منه «قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا» فأجابها منكراً في نفسه أخذ الأجرة كأنها قصدت المكافأة إن كان ممن يريدها فمشت بين يديه فجعلت الريح تضرب ثوبها فتكشف ساقيها فقال لها: امشي خلفي ودليني على الطريق ففعلت إلى أن جاء أباها وهو شعيب عليه السلام وعنده عشاء فقال: اجلس فتعش قال: أخاف أن يكون عوضاً مما سقيت لهما وإنا أهل بيت لا نطلب على عمل خير عوضاً قال: لا، عادتي وعادة آبائي نقري الضيف ونطعم الطعام فأكل وأخبره بحاله قال تعالي «فلما جاءه وقص عليه القصص» مصدر بمعنى المقصوص من قتله القبطي وقصدهم قتله وخوفه من فرعون «قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين» إذ لا سلطان لفرعون على مدين.

28:26
قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ

Süleyman AteşO(kız)lardan biri: "Babacağım, dedi, bunu (çoban) tut işte, çünkü ücretle tuttuklarının en hayırlısı, güçlü, güvenilirdir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قالت إحداهما» وهي المرسَلة الكبرى أو الصغرى «يا أبت استأجره» اتخذه أجيراً يرعى غنمنا بدلنا «إن خير من استأجرت القوي الأمين» أي استأجره لقوته وأمانته فسألها عنه فأخبرته بما تقدم من رفعه حجر البئر ومن قوله لها: إمشي خلفي وزيادة أنها لما جاءته وعلم بها صوب رأسه فلم يرفعه فرغب في إنكاحه.

28:27 📚 2
قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجࣲۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرࣰ ا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

Süleyman AteşO zat, (Musa'ya) dedi ki: "(Bak), bana sekiz yıl hizmet etmen şartıyle şu iki kızımdan birini sana nikahlamak istiyorum. Eğer (bu süreyi) on(yıl)a tamamlarsan artık o, senin tarafından (bir iyilik)dir. Ben sana zahmet vermek istemem. İnşallah beni iyilerden bulacaksın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال إني أريد أن أُنكحك إحدى ابنتيَّ هاتين» وهي الكبرى أو الصغرى «على أن تأجرني» تكون أجيراً لي في رعي غنمي «ثماني حجج» أي سنين «فإن أتممت عشراً» أي رعي عشر سنين «فمن عندك» التمام «وما أريد أن أشق عليك» باشتراط العشر «ستجدني إن شاء الله» للتبرك «من الصالحين» الوافين بالعهد.

28:28
قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلࣱ‏

Süleyman Ateş(Musa) dedi: "Bu, seninle benim aramızda(bir sözleşme)dir. Demek hangi süreyi yerine getirsem, bana düşmanlık yok. Allah dediğimize vekildir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال» موسى «ذلك» الذي قلته «بيني وبينك أيما الأجلين» الثماني أو العشر وما زائدة أي رعيه «قضيت» به أي فرغت منه «فلا عدوان عليَّ» بطلب الزيادة عليه «والله على ما نقول» أنا وأنت «وكيل» حفيظ أو شهيد فتم العقد بذلك وأمر شعيب ابنته أن تعطي موسى عصا يدفع بها السباع عن غنمه وكانت عصيُّ الأنبياء عنده فوقع في يدها عصا آدم من آس الجنة فأخذها موسى بعلم شعيب.

28:29 📚 1
۞فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارࣰ اۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارࣰ ا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ

Süleyman AteşMusa, süreyi bitirip ailesiyle yola çıkınca Tur'un (sağ) yanında bir ateş gördü. Ailesine dedi ki: "Siz durun, ben bir ateş gördüm, belki ondan size bir haber getiririm, yahut bir ateş koru (getiririm) de ısınırsınız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما قضى موسى الأجل» أي رعيه وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون به «وسار بأهله» زوجته بإذن أبيها نحو مصر «آنس» أبصر من بعيد «من جانب الطور» اسم جبل «ناراً قال لأهله امكثوا» هنا «إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر» عن الطريق وكان قد أخطئها «أو جذوة» بتثليث الجيم قطعة وشعلة «من النار لعلكم تصطلون» تستدفئون والطاء بدل من تاء الافتعال من صلي بالنار بكسر اللام وفتحها.

28:30
فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

Süleyman AteşOraya gelince o mübarek yerdeki vadinin sağ kıyısındaki ağaçtan kendisine şöyle seslenildi: "Ey Musa, alemlerin Rabbi Allah benim, ben

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما أتاها نودي من شاطئ» جانب «الواد الأيمن» لموسى «في البقعة المباركة» لموسى لسماعه كلام الله فيها «من الشجرة» بدل من شاطئ بإعادة الجار لنباتها فيه وهي شجرة عناب أو عليق أو عوسج «أن» مفسرة لا مخففة «يا موسى إني أنا الله رب العالمين».

28:31
وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنࣱّ وَلَّىٰ مُدۡبِرࣰ ا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ

Süleyman AteşAsanı at! (Musa attığı kocaman) asa'sının küçük bir yılan gibi titreş(ip hareket et)tiğini görünce (korkudan) öyle dönüp kaçtı (ki) arkasına bile bakmadı: "Ey Musa, dön, korkma, sen güvende olanlardansın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأن ألق عصاك» فألقاها «فلما رآها تهتز» تتحرك «كأنها جان» وهي الحية الصغيرة من سرعة حركتها «ولَّى مدبرا» هاربا منها «ولم يعقب» أي يرجع فنودي «يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين».

28:32
ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءࣲ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمࣰ ا فَٰسِقِينَ

Süleyman AteşElini koynuna sok, kusursuz olarak bembeyaz çıksın. Ve kanadını korkudan kendine çek. İşte bunlar, Fir'avn'a ve onun adamlarına (göstermek için) Rabbinden sana verilen iki delildir. Çünkü onlar yoldan çıkan bir kavim olmuşlardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«اسلك» أدخل «يدك» اليمنى بمعنى الكف «في جيبك» هو طوق القميص وأخرجها «تخرج» خلاف ما كانت عليه من الأدمة «بيضاء من غير سوء» أي برص فأدخلها وأخرجها تضيء كشعاع الشمس تغشى البصر «واضمم إليك جناحك من الرَّهَب» بفتح الحرفين وسكون الثاني مع فتح الأول وضمه أي الخوف الحاصل من إضاءة اليد بأن تدخلها في جيبك فتعود إلى حالتها الأولى وعبر عنها بالجناح لأنها للإنسان كالجناح للطائر «فَذَانِّكَ» بالتشديد والتخفيف أي العصا واليد وهما مؤنثان وإنما ذكر المشار به إليهما المبتدأ لتذكير خبره «برهانان» مرسلان «من ربك إلي فرعون وملئه إنهم كانوا قوماً فاسقين».

28:33
قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسࣰ ا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ

Süleyman AteşRabbim, dedi, ben onlardan bir kişi öldürmüştüm, beni öldüreceklerinden korkuyorum

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال رب إني قتلت منهم نفساً» هو القبطي السابق «فأخاف أن يقتلون» به.

28:34
وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانࣰ ا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءࣰ ا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

Süleyman AteşKardeşim Harun, o, dil bakımından benden daha güzel konuşur. Onu da benimle beraber, beni doğrulayan bir yardımcı olarak gönder. Zira ben, beni yalanlayacaklarından korkuyorum

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأخي هارون هو أفصح مني لسانا» أبين «فأرسله معي ردْءا» معينا وفي قراءة بفتح الدال بلا همزة «يصدقْني» بالجزم جواب الدعاء وفي قراءة بالرفع وجملته صفة ردءاً «إني أخاف أن يكذبون».

28:35
قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنࣰ ا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ

Süleyman Ateş(Allah) dedi: "Senin pazunu kardeşinle kuvvetlendireceğiz ve size öyle bir yetki vereceğiz ki, ayetlerimiz sayesinde onlar size asla erişemeycekler. İkiniz ve size uyanlar üstün geleceksiniz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال سنشد عضدك» نقويك «بأخيك ونجعل لكما سلطاناً» غلبة «فلا يصلون إليكما» بسوء، اذهبا «بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون» لهم.

28:36
فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّفۡتَرࣰ ى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ

Süleyman AteşMusa, onlara açık açık ayetlerimizle gelince: "Bu uydurulmuş bir büyüden başka bir şey değildir. İlk atalarımız arasında böyle bir şey (olduğunu) işitmedik." dediler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات» واضحات حال «قالوا ما هذا إلا سحر مفترى» مختلق «وما سمعنا بهذا» كائنا «في» أيام «آبائنا الأولين».

28:37
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

Süleyman AteşMusa, "Rabbim, kimin kendisinin yanından hidayet getirdiğini ve bu (dünya) evin(in) sonun(da güzel sonuc)un kime aidolacağını daha iyi biliyor. Muhakkak ki zalimler iflah olmaz" dedi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال» بواو وبدونها «موسى ربي أعلم» عالم «بمن جاء بالهدى من عنده» الضمير للرب «ومن» عطف على من قبلها «تكون» بالفوقانية والتحتانية «له عاقبة الدار» أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة أي هو أنا في الشقين فأنا محق فيما جئت به «إنه لا يفلح الظالمون» الكافرون.

28:38
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحࣰ ا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

Süleyman AteşFir'avn dedi ki: "Ey ileri gelenler, ben sizin için benden başka bir tanrı bilmiyorum, ey Haman, haydi benim için çamurun üzerinde ateş yak(arak tuğla imal et de) bana bir kule yap, belki Musa'nın tanrısına çıkarım, çünkü ben onu (Musa'yı) yalancılardan sanıyorum

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين» فاطبخ لي الآجر «فاجعل لي صرحا» قصرا عاليا «لعلى أطلع إلى إله موسى» أنظر إليه وأقف عليه «وإني لأظنه من الكاذبين» في ادعائه إلها آخر وأنه رسوله.

28:39 📚 2
وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ

Süleyman AteşO (Fir'avn) ve askerleri yeryüzünde haksız yere büyüklük tasladılar ve kendilerinin bize döndürülmeyeceklerini sandılar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واستكبر هو وجنوده في الأرض» أرض مصر «بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرَجِعون» بالبناء للفاعل وللمفعول.

28:40
فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

Süleyman AteşBiz de onu ve askerlerini tuttuk, suya attık; bak, o zalimlerin sonu nasıl oldu

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأخذناه وجنوده فنبذناهم» طرحناهم «في اليم» البحر المالح فغرقوا «فانظر كيف كان عاقبة الظالمين» حين صاروا إلى الهلاك.

28:41
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةࣰ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ

Süleyman AteşBiz onları ateşe çağıran önderler yaptık. Kıyamet günü asla yardım olunmazlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلناهم» في الدنيا «أئمة» بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء رؤساء في الشرك «يدعون إلى النار» بدعائهم إلى الشرك «ويوم القيامة لا يُنصرون» بدفع العذاب عنهم.

28:42
وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةࣰۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ

Süleyman AteşBu dünya hayatında biz onların ardına bir la'net taktık (daima la'netle anılacaklardır). Kıyamet günü ise onlar çirkinleştirilenlerdendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة» خزياً «ويوم القيامة هم من المقبوحين» المبعدين.

28:43
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدࣰ ى وَرَحۡمَةࣰ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ

Süleyman AteşAndolsun biz, ilk nesilleri (Nuh, Hud, Salih ve Lut kavimlerini) helak ettikten sonra Musa'ya, insanların gönül gözlerini aydınlatacak nur ve onlara yol gösterici olarak Kitabı verdik, belki düşünür, öğüt alırlar diye

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد آتينا موسى الكتاب» التوراة «من بعد ما أهلكنا القرون الأولى» قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم «بصائر للناس» حال من الكتاب جمع بصيرة وهي نور القلب أي أنوارا للقلوب «وهدى» من الضلالة لمن عمل به «ورحمةً» لمن آمن به «لعلهم يتذكرون» يتعظون بما فيه من المواعظ.

28:44
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ

Süleyman AteşMusa'ya o işi yaptığımız (yani kendisine bildirmek istediğimiz işi ona vahyettiğimiz) vakit sen (Mukaddes Vadinin) batı tarafında değildin, (o hadiseyi) görenlerden de değildin

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما كنت» يا محمد «بجانب» الجبل أو الوادي أو المكان «الغربي» من موسى حين المناجاة «إذ قضينا» أوحينا «إلى موسى الأمر» بالرسالة إلى فرعون وقومه «وما كنت من الشاهدين» لذلك فتعلمه فتخبر به.

28:45
وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونࣰ ا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيࣰ ا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ

Süleyman AteşFakat biz (Musa'dan sonra) birçok nesiller yarattık da onların üzerinden uzun zamanlar geçti. Sen Medyen halkı arasında oturmuş değildin ki (orada olanları görüp öğrenesin de) ayetlerimizi bunlara okuyasın. (Bu, bir yerden görme, öğrenme ile değildir, fakat) Biz seni elçi olarak gönderdik (ve bu olayları sana vahyettik)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولكنا أنشأنا قرونا» أمما من بعد موسى «فتطاول عليهم العمر» طالت أعمارهم فنسوا العهود واندرست العلوم وانقطع الوحي فجئنا بك رسولا وأوحينا إليك خبر موسى وغيره «وما كنت ثاويا» مقيما «في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا» خبر ثان فتعرف قصتهم فتخبر بها «ولكنا كنا مرسلين» لك وإليك بأخبار المتقدمين.

28:46 📚 1
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمࣰ ا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرࣲ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ

Süleyman Ateş(Musa'ya) ünlediğimiz zaman sen Tur'un yanında değildin. Fakat Rabbinden bir rahmet olarak (orada geçenleri sana bildirdik) ki senden önce kendilerine bir uyarıcı gelmemiş olan toplumu uyarasın; belki düşünüp öğüt alırlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما كنت بجانب الطور» الجبل «إذ» حين «نادينا» موسى أن خذ الكتاب بقوة «ولكن» أرسلناك «رحمة من ربك لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك» وهم أهل مكة «لعلهم يتذكرون» يتعظون.

28:47
وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولࣰ ا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Süleyman AteşKendi elleriyle yaptıkları (günahları) yüzünden başlarına bir felaket geldiği zaman: "Ey Rabbimiz, bize bir elçi gönderseydin de ayetlerine uyup mü'minlerden olsaydık." diyecek olmasalardı (seni göndermezdik. Bu bahanelerine fırsat vermemek için senigönderdik)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولولا أن تصيبهم مصيبة» عقوبة «بما قدمت أيديهم» من الكفر وغيره «فيقولوا ربنا لولا» هلا «أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك» المرسل بها «ونكون من المؤمنين» وجواب لولا محذوف وما بعده مبتدأ، والمعنى لولا الإصابة المسبب عنها قولهم أو لولا قولهم المسبب عنها لعاجلناهم بالعقوبة ولما أرسلناك إليهم رسولا.

28:48
فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلࣲّ كَٰفِرُونَ

Süleyman AteşFakat onlara katımızdan hak gelince: "Musa'ya verilenin eşi, buna da verilmeli değil miydi?" dediler. Daha önce Musa'ya verileni de inkar etmemişler miydi? "Birbirine destek olan iki büyü", dediler. "Biz hepsini inkar ederiz", dediler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما جاءهم الحق» محمد «من عندنا قالوا لولا» هلا «أوتي مثل ما أوتي موسى» من الآيات كاليد البيضاء والعصا وغيرهما أو الكتاب جملة واحدة قال تعالى «أوَ لم يكفروا بما أوتيَ موسى من قبل» حيث «قالوا» فيه وفي محمد «ساحران» وفي قراءة سحران أي القرآن والتوراة «تظاهراً» تعاوناً «وقالوا إنا بكل» من النبيين والكتابين «كافرون».

28:49
قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبࣲ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

Süleyman AteşDe ki: "Eğer doğru iseniz, Allah katından bu ikisinden (yani Musa'ya ve bana inen Kitaplardan) daha doğru bir Kitap getirin de ben ona uyayım

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما» من الكتابين «أتَّبعه إن كنتم صادقين» في قولكم.

28:50 📚 1
فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدࣰ ى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

Süleyman AteşEğer sana cevap veremezlerse bil ki onlar, keyiflerine uyuyorlar. Allah'tan bir yol gösterici olmadan, yalnız kendi keyfine uyandan daha sapık kim olabilir? Muhakkak ki Allah, zalim kavmi doğru yola iletmez

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإن لم يستجيبوا لك» دعاءك بالإتيان بكتاب «فاعلم أنما يتبعون أهواءهم» في كفرهم «ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله» أي لا أضل منه «إن الله لا يهدي القوم الظالمين» الكافرين.

28:51 📚 1
۞وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ

Süleyman AteşAndolsun biz, düşünüp öğüt alsınlar diye onlar için sözü(müzü) birbirine bitiştirdik (ardı ardına gerçeği kanıtlayan ayetler gönderdik)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد وصَّلنا» بينا «لهم القول» القرآن «لعلهم يتذكرون» يتعظون فيؤمنون.

28:52
ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ

Süleyman AteşBundan önce kendilerine Kitap verdiklerimiz, bu(Kur'a)n'a inanırlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الذين آتيناهم الكتاب من قبله» أي القرآن «هم به يؤمنون» أيضا نزلت في جماعة أسلموا من اليهود كعبد الله بن سلام وغيره ومن النصارى قدموا من الحبشة ومن الشام.

28:53
وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلِهِۦ مُسۡلِمِينَ

Süleyman AteşOnlara (Kur'an) okunduğu zaman: "Ona inandık, o, Rabbimizden gelen gerçektir... Zaten biz ondan önce de müslümanlar idik." derler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا يتلى عليهم» القرآن «قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين» موحدين.

28:54 📚 2
أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ

Süleyman Ateşİşte onlara, sabretmelerinden ötürü mükafatları iki kez verilir; onlar kötülüğü iyilikle savarlar ve kendilerine verdiğimiz rızıktan (hayır yoluna) harcarlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أولئك يؤتون أجرهم مرتين» بإيمانهم بالكتابين «بما صبروا» بصبرهم على العمل بهما «ويدرؤون» يدفعون «بالحسنة السيئة» منهم «ومما رزقناهم ينفقون» يتصدقون.

28:55 📚 1
وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ

Süleyman AteşBoş söz işittikleri zaman ondan yüz çevirirler ve: "Bizim işlerimiz bize, sizin işleriniz size. Size selam olsun (haydi hoşça kalın), biz cahiller(le sohbet etmey)i istemeyiz" derler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا سمعوا اللغو» الشتم والأذى من الكفار «أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم» سلام متاركة أي سلمتم منا من الشتم وغيره «لا نبتغي الجاهلين» لا نصحبهم.

28:56 📚 2
إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ

Süleyman Ateş(Ey Muhammed), sen, sevdiğini doğru yola iletemezsin, fakat Allah, dilediğini doğru yola iletir. O, yola gelecek olanları daha iyi bilir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
ونزل في حرصه صلى الله عليه وسلم على إيمان عمه أبي طالب «إنك لا تهدي من أحببت» هدايته «ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم» عالم «بالمهتدين».

28:57
وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ أَوَلَمۡ نُمَكِّن لَّهُمۡ حَرَمًا ءَامِنࣰ ا يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءࣲ رِّزۡقࣰ ا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ

Süleyman AteşDediler ki: "Biz seninle beraber doğru yola gelirsek yurdumuzdan atılırız." Biz onlara kendi katımızdan bir rızık olarak, her şeyin ürünlerinin toplanıp getirildiği, güvenli, dokunulmaz bir mekan vermedikmi? Fakat çokları bilmezler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» قومه «إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا» ننتزع منها بسرعة قال تعالى «أَو لمْ نمكن لهم حرما آمنا» يأمنون فيه من الإغارة والقتل الواقعين من بعض العرب على بعض «تجبى» بالفوقانية والتحتانية «إليه ثمرات كل شيء» من كل أوب «رزقا» لهم «من لدنا» عندنا «ولكن أكثرهم لا يعلمون» أن ما نقوله حق.

28:58 📚 1
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلࣰ اۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ

Süleyman AteşBiz refah içinde şımarmış nice kenti helak ettik. İşte şunlar, onların meskenleri, onlardan sonra oralarda pek az oturuldu. Onlara hep biz varis olduk (hepsi bize kaldı)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها» عيشها وأريد بالقرية أهلها «فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا» للمارة يوماً أو بعضه «وكنا نحن الوارثين» منهم.

28:59
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولࣰ ا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ

Süleyman AteşRabbin, Anakent(olan Mekke)de onlara ayetlerimizi okuyan bir elçi göndermedikçe ülkeleri helak edici değildir. Ve biz, halkı zalim olmadan ülkeleri helak ediciler değiliz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما كان ربك مهلك القرى» بظلم منها «حتى يبعث في أمها» أي أعظمها «رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون» بتكذيب الرسل.

28:60 📚 4
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءࣲ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

Süleyman AteşSize verilen her şey, dünya hayatının geçimi ve süsüdür. Allah'ın yanında olan ise daha hayırlı ve daha kalıcıdır. Aklınızı kullanmıyor musunuz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها» تتمتعون وتتزينون به أيام حياتكم ثم يفنى «وما عند الله» أي ثوابه «خير وأبقى أفلا تعقلون» بالتاء والياء أن الباقي خير من الفاني.

28:61
أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنࣰ ا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ

Süleyman Ateşİmdi kendisine güzel bir söz verdiğimiz ve muhakkak o(söz verile)ne kavuşacak olan kimse; sırf kendisine dünya hayatının geçici zevkini yaşattığımız ve sonra kıyamet günü (yakalanıp) getirileceklerden olan insan gibi midir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أَفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه» وهو مصيبه وهو الجنة «كمن متعناه متاع الحياة الدنيا» فيزول عن قريب «ثم هو يوم القيامة من المحضرين» النار. الأول المؤمن، والثاني الكافر، أي لا تساوي بينهما.

28:62
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ

Süleyman AteşO gün (Allah) onlara seslenerek: "Benim ortaklarım (olduklarını) sandığınız şeyler nerede?" der

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «يوم يناديهم» الله «فيقول أين شركائيَ الذين كنتم تزعمونـ» ـهم شركائي.

28:63
قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ

Süleyman Ateş(Azab) söz(ü) üzerlerine hak olanlar: "Rabbimiz, azdırdıklarımız şunlar. Kendimiz azdığımız gibi onları da azdırdık. (Biz azdık, onlar da bize uydular. Onların yaptıklarından) uzak olduğumuzu, (bu hususta bizim suçumuz olmadığını) sana arz ederiz. Zaten onlar bize tapmıyorlardı (kendi arzularına tapıyorlardı)." derler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال الذين حق عليهم القول» بدخول النار وهم رؤساء الضلالة «ربنا هؤلاء الذين أغوينا» هم مبتدأ وصفة «أغويناهم» خبره فغووا «كما غوينا» لم نكرههم على الغيّ «تبرأنا إليك» منهم «ما كانوا إيانا يعبدون» ما نافية وقدم المفعول للفاصلة.

28:64
وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ

Süleyman Ateş(Allah tarafından) onlara: "(Bana), koştuğunuz ortakları çağırın!" denir. Onları çağırırlar. Fakat (çağırılanlar), bunların çağrısına cevap vermezler ve (bunlar), karşılarında azabı görürler (sanki çağırdıkları şey, azabın kendisi olmuştur). Ne olurdu (sanki dünyada) yola gelselerdi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقيل ادعوا شركاءكم» أي الأصنام الذين تزعمون أنهم شركاء الله «فدعوْهم فلم يستجيبوا لهم» دعاءهم «ورأوا العذاب» أبصروه «لو أنهم كانوا يهتدون» في الدنيا لما رأوه في الآخرة.

28:65 📚 1
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

Süleyman Ateş(Allah) Onlara seslenerek: "Elçilere ne cevap verdiniz?" dediği gün

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «يوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين» إليكم.

28:66
فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذࣲ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ

Süleyman AteşO gün haberler, onlara kör olmuştur (yani sözler sanki kör olmuştur, hiçbir söz gelip onların ağızlarını bulamaz, yanıt verecek bir tek kelime bulamazlar) onlar, birbirlerine de soramazlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فعميت عليهم الأنباء» الأخبار المنجية في الجواب «يومئذ» لم يجدوا خبراً لهم فيه نجاة «فهم لا يتساءلون» عنه فيسكتون.

28:67
فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ

Süleyman AteşAma kim tevbe eder, inanır ve iyi iş yaparsa, o kurtuluşa erenlerden olabilir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأما من تاب» من الشرك «وآمن» صدق بتوحيد الله «وعمل صالحاً» أدى الفرائض «فعسى أن يكون من المفلحين» الناجين بوعد الله.

28:68 📚 3
وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

Süleyman AteşRabbin, dilediğini yaratır ve seçer. Seçim, onlara ait değildir. Allah, onların ortak koştukları şeylerden uzaktır, yücedir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وربك يخلق ما يشاء ويختار» ما يشاء «ما كان لهم» للمشركين «الخيرة» الاختيار في شيء «سبحان الله وتعالى عما يشركون» عن إشراكهم.

28:69 📚 2
وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ

Süleyman AteşRabbin, onların göğüslerinin neyi gizleyip neyi açığa vurduğunu bilir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وربك يعلم ما تكن صدورهم» تُسِرُّ قلوبهم من الكفر وغيره. «وما يعلنون» بألسنتهم من ذلك.

28:70 📚 4
وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

Süleyman AteşO, kendisinden başka tanrı olmayan Allah'tır. İlkte de, sonda da (dünyada da, ahirette de) hamd O'na mahsustur. Hüküm de O'nundur ve O'na döndürüleceksiniz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى» الدنيا «والآخرة» الجنة «وله الحكم» القضاء النافذ في كل شيء «وإليه ترجعون» بالنشور.

28:71 📚 1
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ

Süleyman AteşDe ki: "Baksanıza, eğer Allah, üzerinize geceyi kıyamet gününe kadar sürekli kılsa Allah'tan başka size ışık getirecek tanrı kimdir? (Söyleyin), işitmiyor musunuz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لأهل مكة «أرأيتم» أي أخبروني «إن جعل الله عليكم الليل سرمداً» دائماً «إلى يوم القيامة من إله غير الله» بزعمكم «يأتيكم بضياءٍ» نهار تطلبون فيه المعيشة «أفلا تسمعون» ذلك سماع تفهم فترجعون عن الإشراك.

28:72 📚 1
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلࣲ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ

Süleyman AteşDe ki: "Baksanıza, eğer Allah, üzerinize gündüzü, kıyamet gününe kadar sürekli kılsa, Allah'tan başka, size dinleneceğiniz geceyi getirecek tanrı kimdir? Görmüyor musunuz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله» بزعمكم «يأتيكم بليل تسكنون» تستريحون «فيه» من التعب «أفلا تبصرون» ما أنتم عليه من الخطأ في الإشراك فترجعون عنه.

28:73 📚 3
وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

Süleyman AteşRahmetinden dolayı sizin için geceyi ve gündüzü var etti ki, geceleyin dinlenesiniz ve (gündüzün) Allah'ın lutfunu arayasınız ve (Allah'ın ni'metine) şükredesiniz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ومن رحمته» تعالى «جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه» في الليل «ولتبتغوا من فضله» في النهار للكسب «ولعلكم تشكرون» النعمة فيهما.

28:74
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ

Süleyman AteşO gün onlara seslenerek: "Ortaklarım sandığınız şeyler nerede?" der

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «يوم يناديهم فيقول أين شركائيَ الذين كنتم تزعمون» ذكر ثانياً ليبنى عليه.

28:75
وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةࣲ شَهِيدࣰ ا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ

Süleyman AteşHer ümmetten bir şahid çıkarırız: "Delilinizi getirin!" deriz. Gerçeğin Allah'a aidolduğunu bilirler ve uydurdukları şeyler kendilerinden sapıp gider

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ونزعنا» أخرجنا «من كل أمة شهيداً» وهو نبيهم يشهد عليهم بما قالوا «فقلنا» لهم «هاتوا برهانكم» على ما قلتم من الإشراك «فعلموا أن الحق» في الإلهية «لله» لا يشاركه فيه أحد «وضل» غاب «عنهم ما كانوا يفترون» في الدنيا من أن معه شريكاً تعالى عن ذلك.

28:76 📚 3
۞إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ

Süleyman AteşKarun, Musa'nın kavminden idi. Onlara karşı azgınlık etti. Biz kendisine öyle hazineler vermiştik ki onun (hazinelerinin) anahtarlarını (taşımak), güçlü bir topluluğa ağır geliyordu. Kavmi ona demişti ki: "Şımarma, Allah, şımarıkları sevmez

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن قارون كان من قوم موسى» ابن عمه وابن خالته وآمن به «فبغى عليهم» بالكبر والعلو وكثرة المال «وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء» تثقل «بالعصبة» الجماعة «أولي» أصحاب «القوة» أي تثقلهم فالباء للتعدية وعدتهم قيل سبعون وقيل أربعون وقيل عشرة وقيل غير ذلك، اذكر «إذ قال له قومه» المؤمنون من بني إسرائيل «لا تفرح» بكثرة المال فرح بطر «إن الله لا يحب الفرحين» بذلك.

28:77 📚 3
وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

Süleyman AteşAllah'ın sana verdiği (bu servet) içinde ahiret yurdunu ara, dünyadan da nasibini unutma, Allah sana nasıl iyilik ettiyse sen de öyle iyilik et, yeryüzünde bozgunculuk (etmeyi) isteme, çünkü Allah bozguncuları sevmez

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وابتغ» اطلب «فيما آتاك الله» من المال «الدار الآخرة» بأن تنفقه في طاعة الله «ولا تنس» تترك «نصيبك من الدنيا» أي أن تعمل فيها للآخرة «وأحسن» للناس بالصدقة «كما أحسن الله إليك ولا تبغ» تطلب «الفساد في الأرض» بعمل المعاصي «إن الله لا يحب المفسدين» بمعنى أنه يعاقبهم.

28:78 📚 2
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرُ جَمۡعࣰ اۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

Süleyman AteşBu (servet) bende bulunan bir bilgi sayesinde bana verildi dedi. Bilmedi mi ki Allah, kendisinden önceki kuşaklar arasıda kendisinden daha güçlü ve daha çok cemaati bulunan nice kimseleri helak etmiştir? Suçlulara günahlarından sorulmaz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال إنما أوتيته» أي المال «على علم عندي» أي في مقابلته وكان أعلم بني إسرائيل بالتوراة بعد موسى وهارون قال تعالى «أوَلم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون» الأمم «من هو أشد منه قوةً وأكثر جمعا» للمال: أي هو عالم بذلك ويهلكهم الله «ولا يُسأل عن ذنوبهم المجرمون» لعلمه تعالى بها فيدخلون النار بلا حساب.

28:79 📚 4
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمࣲ‏

Süleyman Ateş(Karun) süsü, (debdebesi) içinde kavminin karşısına çıktı. dünya hayatını isteyenler: "Keşke Karun'a verilenin bir benzeri de bize verilseydi, dediler, gerçekten onun büyük şansı var

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فخرج» قارون «على قومه في زينته» بأتباعه الكثيرين ركبانا متحلين بملابس الذهب والحرير على خيول وبغال متحلية «قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا» للتنبيه «ليت لنا مثل ما أوتي قارون» في الدنيا «إنه لذو حظ» نصيب «عظيم» واف فيها.

28:80 📚 8
وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرࣱ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ اۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ

Süleyman AteşKendilerine bilgi verilmiş olanlar ise: "Yazık size, dediler, inanan ve iyi iş yapan kimse için Allah'ın sevabı daha hayırlıdır. Buna ancak sabredenler kavuşturulur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال» لهم «الذين أوتوا العلم» بما وعد الله في الآخرة «ويلكم» كلمة زجر «ثواب الله» في الآخرة بالجنة «خير لمن آمن وعمل صالحاً» مما أوتي قارون في الدنيا «ولا يلقاها» أي الجنة المثاب بها «إلا الصابرون» على الطاعة وعن المعصية.

28:81 📚 1
فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ

Süleyman AteşNihayet onu da, evini barkını da yere batırdık. Allah'a karşı ona yardım edecek bir topluluğu olmadı. Kendi kendini (savunup) kurtaranlardan da değildi

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فخسفنا به» بقارون «وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله» أي غيره بأن يمنعوا عنه الهلاك «وما كان من المنتصرين» منه.

28:82 📚 2
وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ

Süleyman AteşDün onun yerinde olmayı isteyenler: "Vay, demek Allah kullarından dilediğine rızkı açar ve kısar. Allah bize lutfetmiş olmasaydı, bizi de yere batırırdı. Demek gerçekten kafirler iflah olmaz!" demeğe başladılar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس» أي من قريب «يقولون ويكأن الله يبسط» يوسع «الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر» يضيق على ما يشاء و "وي" اسم فعل بمعنى: أعجب، أي أنا والكاف بمعنى اللام «لولا أن من الله علينا لخسف بنا» بالبناء للفاعل والمفعول «ويكأنه لا يفلح الكافرون» لنعمة الله كقارون.

28:83 📚 13
تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوࣰّ ا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادࣰ اۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ

Süleyman Ateşİşte ahiret yurdu: Onu yeryüzünde böbürlenmek ve bozgunculuk yapmak istemeyenlere veririz. (Güzel) sonuç, (günahlardan) sakınanlarındır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«تلك الدار الآخرة» أي الجنة «نجعلها للذين لا يريدون علوّا في الأرض» بالبغي «ولا فسادا» بعمل المعاصي «والعاقبة» المحمودة «للمتقين» عقاب الله، بعمل الطاعات.

28:84 📚 4
مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرࣱ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

Süleyman AteşKim bir iyilik getirirse ona ondan daha güzeli vardır. Kim kötülük getirirse, kötülükleri yapanlar, ancak yaptıkları (kötülük) kadar cezalanırlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«من جاء بالحسنة فله خير منها» ثواب بسببها وهو عشر أمثالها «ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا» جزاء «ما كانوا يعملون» أي: مثله.

28:85
إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادࣲۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

Süleyman AteşKur'an'ı sana (indiren ve) gerekli kılan (Allah), elbette seni varılacak yere döndürecektir. De ki: "Rabbim kimin hidayet getirdiğini ve kimin apaçık bir sapıklık içinde bulunduğunu bilir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن الذي فرض عليك القرآن» أنزله «لرادّك إلى معاد» إلى مكة وكان قد اشتاقها «قل ربي أعلم من جاء بالهدى، ومن هو في ضلال مبين» نزل جواباً لقول كفار مكة له: إنك في ضلال، أي فهو الجائي بالهدى، وهم في ضلال وأعلم بمعنى عالم.

28:86
وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرࣰ ا لِّلۡكَٰفِرِينَ

Süleyman AteşSen, o Kitabın, senin kalbine bırakılacağını ummazdın. Ancak Rabbinden bir rahmet olarak (Kitap senin kalbine bırakıldı). O halde kafirlere arka olma

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب» القرآن «إلا» لكن ألقي إليك «رحمة من ربِّك فلا تكوننَّ ظهيراً» معيناً «للكافرين» على دينهم الذي دعوك إليه.

28:87
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

Süleyman AteşVe Allah'ın, ayetleri sana indirildikten sonra sakın seni onlardan alıkoymasınlar. Rabbine da'vet et, ortak koşanlardan olma

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا يصدنَّك» أصله يصدوننك حذفت نون الرفع للجازم، وواو للفاعل لالتقائها مع النون الساكنة «عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك» أي لا ترجع إليهم في ذلك «وادع» الناس «إلى ربك» بتوحيده وعبادته «ولا تكونن من المشركين» بإعانتهم ولم يؤثر الجازم في الفعل لبنائه.

28:88 📚 3
وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

Süleyman AteşAllah ile beraber başka bir tanrıya yalvarma. O'ndan başka tanrı yoktur. O'nun yüzü(zatı)ndan başka herşey helak olacaktır. Hüküm O'nundur ve O'na döndürüleceksiniz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تدعُ» تعبد «مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيءٍ هالك إلا وجهه» إلا إياه «له الحكم» القضاء النافذ «وإليه ترجعون» بالنشور من قبوركم.

← Önceki Sonraki →

28. Al-Qasas Suresi | Anlam Arayışı