☪ Anlam Arayışı

34. Saba سُورَةُ سَبَإٍ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
34:1 📚 1
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

Süleyman AteşHamd, göklerde ve yerde bulunanların hepsi kendisinin olan Allah'a mahsustur. Ahirette de hamd O'na mahsustur. O, hüküm ve hikmet sahibidir; (her şeyi) haber alandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«الحمد لله» حمد تعالى نفسه بذلك، والمراد به الثناء بمضمونه من ثبوت الحمد وهو الوصف بالجميل لله تعالى «الذي له ما في السماوات وما في الأرض» ملكا وخلقا «وله الحمد في الآخرة» كالدنيا يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة «وهو الحكيم» في فعله «الخبير» في خلقه.

34:2 📚 8
يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ

Süleyman AteşYerin içine gireni ve ondan çıkanı, gökten ineni ve oraya çıkanı bilir. O, çok esirgeyen, çok bağışlayandır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يعلم ما يلج» يدخل «في الأرض» كماء وغيره «وما يخرج منها» كنبات وغيره «وما ينزل من السماء» من رزق وغيره «وما يعرج» يصعد «فيها» من عمل وغيره «وهو الرحيم» بأوليائه «الغفور» لهم.

34:3 📚 6
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ‏

Süleyman Ateşİnkar edenler: "O Sa'at bize gelmez," dediler. De ki: "Hayır, gaybı bilen Rabbim hakkı için o, mutlaka size gelecektir. Göklerde ve yerde zerre ağırlığınca bir şey, O'ndan gizli kalmaz. Ne bundan küçük, ne de bundan büyük hiçbir şey yoktur ki apaçık bir Kitapta bulunmasın

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة» القيامة «قل» لهم «بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب» بالجر صفة والرفع خبر مبتدأ وعلام بالجر «لا يعزب» يغيب «عنه مثقال» وزن «ذرة» أصغر نملة «في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين» بيَّن وهو اللوح المحفوظ.

34:4
لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةࣱ وَرِزۡقࣱ كَرِيمࣱ‏

Süleyman Ateş(Her şeyi apaçık bir Kitapta tesbit etmiştir) Ki, inanıp iyi işler yapanları mükafatlandırsın. Onlar için mağfiret ve güzel rızık vardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ليجزي» فيها «الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم» حسن في الجنة.

34:5
وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمࣱ‏

Süleyman AteşAyetlerimiz hakkında (bizi) aciz bırakmağa çalışanlara gelince: onlar içinde pislikten acı bir azab vardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والذين سعوا في» إبطال «آياتنا» القرآن «معجزين» وفي قراءة هنا وفيما يأتي معاجزين، أي مقدرين عجزنا أو مسابقين لنا فيفوتونا لظنهم أن لا بعث ولا عقاب «أولئك لهم عذاب من رجز» سيء العذاب «أليم» مؤلم بالجر والرفع صفة لرجز أو عذاب.

34:6
وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ وَيَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ

Süleyman AteşKendilerine bilgi verilenler, Rabbinden sana indirilenin, gerçek olduğunu, mutlak galib ve hamde layık olan(Allah)ın yoluna ilettiğini görürler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويرى» يعلم «الذين أوتوا العلم» مؤمنوا أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأصحابه «الذي أنزل إليك من ربك» أي القرآن «هو» فصل «الحق ويهدي إلى صراط» طريق «العزيز الحميد» أي الله ذي العزة المحمود.

34:7
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلࣲ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقࣲ جَدِيدٍ

Süleyman Ateşİnkar edenler, dediler ki: "Siz tamamen dağılıp parçalandıktan sonra, mutlaka yeni bir yaratılış içinde olacağınızı size haber veren bir adam gösterelim mi size

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال الذين كفروا» أي قال بعضهم على جهة التعجب لبعض «هل ندلكم على رجل» هو محمد «ينبئكم» يخبركم أنكم «إذا مزقتم» قطعتم «كل ممزق» بمعنى تمزيق «إنكم لفي خلق جديد».

34:8
أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ

Süleyman AteşAllah'a yalan mı uydurdu, yoksa kendisinde delilik mi var? Hayır, ahirete inanmayanlar, azab ve uzak bir sapıklık içindedirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفترى» بفتح الهمزة للاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل «على الله كذبا» في ذلك «أم به جنة» جنون تخيل به ذلك قال تعالى: «بل الذين لا يؤمنون بالآخرة» المشتملة على البعث والعذاب «في العذاب» فيها «والضلال البعيد» عن الحق في الدنيا.

34:9 📚 1
أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفࣰ ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّكُلِّ عَبۡدࣲ مُّنِيبࣲ‏

Süleyman AteşOnlar gökten ve yerden önlerinde ve arkalarında bulunanı, (kendilerini her yandan kuşatan göğü ve yeri) görmüyorlar mı? Dilesek onları yere batırırız, ya da üzerlerine gökten parçalar düşürürüz. Şüphesiz bunda (Rabbine) yönelen her kul için bir ibret vardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أفلم يروا» ينظروا «إلى ما بين أيديهم وما خلفهم» ما فوقهم وما تحتهم «من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسْفا» بسكون السين وفتحها قِطَعَا «من السماء» وفي قراءة في الأفعال الثلاثة بالياء «إن في ذلك» المرئي «لآيه لكل عبد منيب» راجع إلى ربه تدل على قدرة الله على البعث وما يشاء.

34:10
۞وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلࣰ اۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلۡحَدِيدَ

Süleyman AteşAndolsun, Davud'a tarafımızdan bir üstünlük verdik: "Ey dağlar, onunla beraber tesbih edin. Ve ey kuşlar (siz de onun tesbihine katılın)!" (dedik) ve ona demiri yumuşattık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد آتينا داود منا فضلا» نبوة وكتابا وقلنا «يا جبال أوّبي» رجعي «معه» بالتسبيح «والطير» بالنصب عطفا على محل الجبال، أي ودعوناها تسبح معه «وألنا له الحديد» فكان في يده كالعجين.

34:11
أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتࣲ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ‏

Süleyman AteşGeniş zırhlar yap, dokumasını ölçülü yap ve (hepiniz) iyi işler yapın. Çünkü ben yaptıklarınızı görmekteyim. diye (vahyettik)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وقلنا «أن اعمل» منه «سابغات» دروعا كوامل يجرها لابسها على الأرض «وقدر في السرد» أي نسج الدروع قيل لصانعها سراد، أي اجعله بحيث تتناسب حلقه «واعملوا» أي آل داود معه «صالحا إني بما تعملون بصير» فأجازيكم به.

34:12
وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرࣱ وَرَوَاحُهَا شَهۡرࣱۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ

Süleyman AteşSüleyman'a da, sabah gidişi bir ay(lık mesafe), akşam dönüşü bir ay(lık mesafe) olan rüzgarı boyun eğdirdik ve onun için katran (petrol) kaynağını da akıttık. Rabbinin izniyle cinlerin bir kısmı, onun önünde çalışırdı. Onlardan kim buyruğumuzdan sapsa, ona alevli azabı taddırırdık

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» سخرنا «لسليمان الريح» وقراءة الرفع بتقدير تسخير «غدوها» مسيرها من الغدوة بمعنى الصباح إلى الزوال «شهر ورواحها» سيرها من الزوال إلى الغروب «شهر» أي مسيرته «وأسلنا» أذبنا «له عين القطر» أي النحاس فأجريت ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء وعمل الناس إلى اليوم مما أعطي سليمان «ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن» بأمر «ربه ومن يزغ» يعدل «منهم عن أمرنا» له بطاعته «نذقه من عذاب السعير» النار في الآخرة، وقيل في الدنيا بأن يضربه ملك بسوط منها ضربة تحرقه.

34:13
يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانࣲ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورࣲ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرࣰ اۚ وَقَلِيلࣱ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ

Süleyman AteşOna dilediği gibi kaleler, heykeller, havuzlar kadar (geniş) leğenler, sabit kazanlar yaparlardı. "Ey Davud ailesi, şükredin!" kullarımdan şükreden azdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يعملون له ما يشاء من محاريب» أبنية مرتفعة يصعد اليها بدرج «وتماثيل» جمع تمثال وهو كل شيء مثلته بشيء، أي صور من نحاس وزجاج ورخام، ولم يكن اتخاذ الصور حراما في شريعته «وجفان» جمع جفنه «كالجوابـ» ـي جمع جابية وهو حوض كبير، يجتمع على الجفنة ألف رجل يأكلون منها «وقدور راسيات» ثابتات لها قوائم لا تتحرك عن أماكنها تتخذ من الجبال باليمن يصعد إليها بالسلالم وقلنا «اعملوا» يا «آل داود» بطاعة الله «شكرا» له على ما أتاكم «وقليل من عبادي الشكور» العامل بطاعتي شكرا لنعمتي.

34:14 📚 1
فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ

Süleyman Ateş(Süleyman'ın) Ölümüne hükmettiğimiz zaman, onun öldüğünü, ancak değneğini yiyen bir ağaç kurdu gösterdi. (Kurdun yemesiyle değnek çürüyüp de ona dayalı duran Süleyman) Yıkılınca (onun öldüğü anlaşıldı ve) anlaşıldı ki eğer cinler gaybı bilselerdi, o küçük düşürücü azab içinde kalmazlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فلما قضينا عليه» على سليمان «الموت» أي مات ومكث قائما على عصاه حولا ميتا والجن تعمل تلك الأعمال الشاقة على عادتها لا تشعر بموته حتى أكلت الأرضة عصاه فخرّ ميتا «ما دلهم على موته إلا دابة الأرض» مصدر أرضت الخشبة بالبناء للمفعول أكلتها الأرضه «تأكل منسأته» بالهمز وتركه بألف عصاه لأنها ينسأ يطرد ويزجر بها «فلما خرَّ» ميتا «تبينت الجن» انكشف لهم «أن» مخففة أي أنهم «لو كانوا يعلمون الغيب» ومنه ما غاب عنهم من موت سليمان «ما لبثوا في العذاب المهين» العمل الشاق لهم لظنهم حياته خلاف ظنهم علم الغيب وعلم كونه سنة بحساب ما أكلته الأرضة من العصا بعد موته يوما وليلة مثلا.

34:15 📚 2
لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإࣲ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةࣱۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينࣲ وَشِمَالࣲۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةࣱ طَيِّبَةࣱ وَرَبٌّ غَفُورࣱ‏

Süleyman AteşAndolsun (Kahtan oğlu, Ya'rub oğlu...) Sebe (oğulların)ın oturdukları yerlerde de bir ibret vardır: (O meskenler) Sağdan, soldan iki bahçe (ile çevrili idi. Onlara): "Rabbinizin rızkından yeyin de O'na şükredin! Hoş (bir) ülke, çok bağışlayan Rab!" (denilmişti)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لقد كان لسبأ» بالصرف وعدمه قبيلة سميت باسم جد لهم من العرب «في مسكنهم» باليمن «آية» دالة على قدرة الله تعالى «جنتان» بدل «عن يمين وشمال» من يمين واديهم وشماله وقيل لهم: «كلوا من رزق ربكم واشكروا له» على ما رزقكم من النعمة في أرض سبأ «بلدة طيبة» ليس فيها سباخ ولا بعوضة ولا ذبابة ولا برغوث ولا عقرب ولا حية ويمر الغريب فيها وفي ثيابه قمل فيموت لطيب هوائها «و» الله «رب غفور».

34:16
فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطࣲ وَأَثۡلࣲ وَشَيۡءࣲ مِّن سِدۡرࣲ قَلِيلࣲ‏

Süleyman AteşAma (şükürden) yüz çevirdiler; bu yüzden üzerlerine Arim selini gönderdik; onların iki bahçesini buruk yemişli, acı meyvalı ve içinde biraz da sedir ağacı bulunan iki bahçeye çevirdik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فأعرضوا» عن شكره وكفروا «فأرسلنا عليهم سيل العرم» جمع عرمة وهو ما يمسك الماء من بناء وغيره إلى وقت حاجته، أي سيل واديهم الممسوك بما ذكر فأغرق جنتيهم وأموالهم «وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي» تثنية ذوات مفرد على الأصل «أُكُلٍ خَمْطِ» مرِّ بشع بإضافة أكل بمعنى مأكول وتركها ويعطف عليه «وأثل وشيء من سدر قليل».

34:17
ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ

Süleyman AteşNankörlük ettiklerinden ötürü onları böyle cezalandırdık; biz nankörden başkasını cezalandırır mıyız

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ذلك» التبديل «جزيناهم بما كفرواْ» بكفرهم «وهل يجازِى إلا الكفور» بالياء والنون مع كسر الزاي ونصب الكفور، أي ما يناقش إلا هو.

34:18 📚 1
وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرࣰ ى ظَٰهِرَةࣰ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ

Süleyman AteşOnlarla, içinde bereketler yarattığımız kentler arasında, açıkça görünen kentler var ettik ve bunlar arasında yürümeyi takdir ettik: "Oralarda geceleri ve gündüzleri güven içinde yürüyün" (dedik)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وجعلنا بينهم» بين سبأ، وهم باليمن «وبين القرى التي باركنا فيها» بالماء والشجر وهي قرى الشام التي يسيرون إليها للتجارة «قرى ظاهرة» متواصلة من اليمن إلى الشام «وقدرنا فيها السير» بحيث يقيلون في واحدة ويبيتون في أخرى إلى انتهاء سفرهم ولا يحتاجون فيه إلى حمل زاد وماء أي وقلنا «سيروا فيها ليالي وأياما آمنين» لا تخافون في ليل ولا في نهار.

34:19
فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ‏

Süleyman AteşRabbimiz, seferlerimizin arasını uzaklaştır (şehirlerimiz birbirine çok yakın, bunlarını arasını uzat da daha uzun mesafelere gidelim) dediler ve kendilerine zulmettiler. Biz de onları efsanelere çevirdik, onları darmadağın ettik. Şüphesiz bunda, sabreden, şükreden herkes için ibretler vardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فقالوا ربنا بَعِّدْ» وفي قراءة باعد «بين أسفارنا» إلى الشام اجعلها مفاوز ليتطاولوا على الفقراء بركوب الرواحل وحمل الزاد والماء فبطروا النعمة «وظلموا أنفسهم» بالكفر «فجعلناهم أحاديث» لمن بعدهم في ذلك «ومزقناهم كل ممزق» فرقناهم في البلاد كل التفريق «إن في ذلك» المذكور «لآيات» عبر «لكل صبَّار» عن المعاصي «شكور» على النعم.

34:20 📚 3
وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقࣰ ا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Süleyman AteşAndolsun İblis, onlar hakkındaki zannını doğru çıkardı, inanan bir bölükten başka (hepsi) ona uydular

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد صدق» بالتخفيف والتشديد «عليهم» أي الكفار منهم سبأ «إبليس ظنه» أنهم بإغوائه يتبعونه «فاتبعوه» فصدق بالتخفيف في ظنه أو صدق بالشديد ظنه أي وجده صادقا «إلا» بمعنى لكن «فريقا من المؤمنين» لبيان أي هم المؤمنون لم يتبعوه.

34:21 📚 1
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكࣲّۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ‏

Süleyman AteşOnun onlar üzerinde zorlayıcı bir gücü yoktu. Ancak ahirete inananı, ondan kuşkulanandan (ayırd edip) bilelim diye (ona bu fırsatı verdik). Rabbin her şeyi korumaktadır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما كان له عليهم من سلطان» تسليط «إلا لنعلم» علم ظهور «من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك» فنجازي كلا منهما «وربك على شيء حفيظ» رقيب.

34:22 📚 2
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكࣲ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرࣲ‏

Süleyman AteşDe ki: "Allah'tan başka (tanrı) sandığınız şeyleri çağırın, onlar ne göklerde ve ne de yerde zerre ağırlığınca bir şeye sahip değillerdir. Bu ikisi(nin yaratılmasında ve mülkü)nde bir ortaklıkları yoktur. Ve Allah'ın onlardan bir yardımcısı da yoktur

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» يا محمد لكفار مكة «ادعوا الذين زعمتم» أي زعمتموهم آلهة «من دون الله» أي غيره لينفعوكم بزعمكم قال تعالى فيهم: «لا يملكون مثقال» وزن «ذرة» من خير أو شر «في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك» شركة «وما له» تعالى «منهم» من الآلهة «من ظهير» معين.

34:23 📚 3
وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ

Süleyman AteşO'nun huzurunda, O'nun izin verdiği kimselerden başkasının şefa'ati fayda vermez. Nihayet onların yüreklerinden korku giderilince (birbirlerine): "Rabbiniz ne buyurdu?" derler. "Hakkı (buyurdu)" derler. O, yücedir, büyüktür

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولا تنفع الشفاعة عنده» تعالى ردا لقولهم إن آلهتهم تشفع عنده «إلا لمن أذن» بفتح الهمزة وضمها «له» فيها «حتى إذا فَزَّع» بالبناء والمفعول «عن قلوبهم» كشف عنها الفزع بالإذن فيها «قالوا» قال بعضهم لبعض استبشارا «ماذا قال ربكم» فيها «قالوا» القول «الحق» أي قد أذن فيها «وهو العليّ» فوق خلقه بالقهر «الكبير» العظيم.

34:24 📚 3
۞قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏

Süleyman AteşDe ki: "Size göklerden ve yerden kim rızık veriyor?" De ki: "Allah, O halde ya biz veya siz, (ikimizden biri), doğru yol üzerinde veya açık bir sapıklık içindeyiz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل من يرزقكم من السماوات» المطر «والأرض» النبات «قل الله» إن لم يقولوه، لا جواب غيره «وإنا أو إياكم» أي أحد الفريقين «لعلى هدى أو في ضلال مبين» بين، في الإبهام إذا وفقوا له.

34:25
قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

Süleyman AteşDe ki: "Bizim işlediğimiz suçtan siz sorulacak değilsiniz; biz de sizin işlediğinizden sorumlu değiliz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل لا تسألون عما أجرمنا» أذنبنا «ولا نسأل عما تعملون» لأنا بريئون منكم.

34:26
قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ

Süleyman AteşDe ki: "Rabbimiz (kıyamet günü), hepimizi bir araya toplayacak, sonra aramızdaki sorunu çözecektir. O sorunları en güzel çözümleyendir, bilendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل يجمع بينا ربنا» يوم القيامة «ثم يفتح» يحكم «بيننا بالحق» فيدخل المحقين الجنة والمبطلين النار «وهو الفتاح» الحاكم «العليم» بما يحكم به.

34:27
قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

Süleyman AteşDe ki: "O'na kattığınız ortakları bana gösterin (bakayım, onlar tanrı olabilirler mi?). Hayır (böyle şey olamaz.) Doğrusu O, galib, hüküm ve hikmet sahibi olan Allah'tır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل أروني» أعلموني «الذين ألحقتم به شركاء» في العبادة «كلا» ردع لهم عن اعتقاد شريك له «بل هو الله العزيز» الغالب على أمره «الحكيم» في تدبيره لخلقه فلا يكون له شريك في ملكه.

34:28
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةࣰ لِّلنَّاسِ بَشِيرࣰ ا وَنَذِيرࣰ ا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

Süleyman AteşBiz seni ancak bütün insanlara müjdeleyici ve uyarıcı olarak gönderdik; fakat insanların çoğu bilmezler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما أرسلناك إلا كافة» حال من الناس قدم للاهتمام «للناس بشيرا» مبشرا للمؤمنين بالجنة «ونذيرا» منذرا للكافرين بالعذاب «ولكن أكثر الناس» أي كفار مكة «لا يعلمون» ذلك.

34:29
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

Süleyman AteşDiyorlar ki: "Doğru iseniz bu tehdid(ettiğiniz azap) ne zaman (olacak)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ويقولون متى هذا الوعد» بالعذاب «إن كنتم صادقين» فيه.

34:30
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمࣲ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةࣰ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ

Süleyman AteşDe ki: "Sizin için belirtilmiş bir gün vardır. Ondan ne bir sa'at geri kalırsınız, ne de ileri geçebilirsiniz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون» عليه وهو يوم القيامة.

34:31 📚 2
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ

Süleyman Ateşİnkar edenler dediler ki: "Biz ne bu Kur'an'a, ne de bundan öncekilere inanırız." Sen o zalimleri, Rablerinin huzurunda tutuklanmış, birbirlerine söz atarlarken bir görsen: Zayıf düşürülenler, büyüklük taslayanlara: "Siz olmasaydınız, elbette biz inanan insanlar olurduk." diyorlar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال الذين كفروا» من أهل مكة «لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه» أي تقدمه كالتوراة والإنجيل الدالين على البعث لإنكارهم له قال تعالى فيهم «ولو ترى» يا محمد «إذ الظالمون» الكافرون «موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا» الأتباع «للذين استكبروا» الرؤساء «لولا أنتم» صددتمونا عن الإيمان «لكنا مؤمنين» بالنبي.

34:32
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ

Süleyman AteşBüyüklük taslayanlar da zayıf düşürülenlere dediler ki: "Size hidayet geldiği zaman sizi ondan biz mi engelledik? Hayır, zaten siz kendiniz suç işliyordunuz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم» لا «بل كنتم مجرمين» في أنفسكم.

34:33 📚 1
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادࣰ اۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

Süleyman AteşZayıf düşürülenler büyüklük taslayanlara: "Hayır, gece gündüz dolap (kurar, kötülük aşılardınız) Allah'a nankörlük etmemizi, O'na eşler koşmamızı bize emrederdiniz." dediler. Ve azabı gördüklerinde, içlerinde pişmanlıklarını gizlediler. Biz de o nankörlerin boyunlarına demir halkalar geçirdik. Yalnız yaptıklarıyle cezalanmıyorlar mı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار» أي مكر فيهما منكم بنا «إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا» شركاء «وأسرُّوا» أي الفريقين «الندامة» على ترك الإيمان به «لما رأوا العذاب» أي أخفاها كل عن رفيقه مخافة التعيير «وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا» في النار «هل» ما «يجزون إلا» جزاء «ما كانوا يعملون» في الدنيا.

34:34
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةࣲ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ

Süleyman AteşBiz hangi ülkeye bir uyarıcı gönderdiysek mutlaka oranın varlıkla şımarmış kimseleri: "Biz, sizin gönderildiğiniz şeyi inkar ediyoruz" dediler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها» رؤساؤها المتنعمون «إنا بما أرسلتم به كافرون».

34:35
وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلࣰ ا وَأَوۡلَٰدࣰ ا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ

Süleyman AteşVe dediler ki: "Biz malca ve evladça daha çoğuz, biz azaba uğratılacak değiliz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا» ممن آمن «وما نحن بمعذبين».

34:36 📚 1
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

Süleyman AteşDe ki: "Rabbim dilediğine rızkı yayar ve (dilediğine) kısar; fakat insanların çoğu bilmezler, (sanırlar ki mal ve evlad çokluğu şeref ve büyüklük sebebidir)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إن ربي يبسط الرزق» يوسعه «لمن يشاء» امتحانا «ويقدر» يضيقه لمن يشاء ابتلاءً «ولكن أكثر الناس» أي كفار مكة «لا يعلمون» ذلك.

34:37 📚 3
وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰ ا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ

Süleyman AteşNe mallarınız, ne de evladlarınız size katımızda bir yakınlık sağlar. Ancak inanıp faydalı iş yapanlar başka. Onlara yaptıklarının kat kat fazlası mükafat vardır ve onlar saraylarda güven (ve huzur) içindedirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى» قربى، أي تقريبا «إلا» لكن «من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاءُ الضعف بما عملوا» أي جزاء العمل: الحسنة مثلا بعشر فأكثر «وهم في الغرفات» من الجنة «آمنون» من الموت وغيره، وفي قراءة الغرفة بمعنى الجمع.

34:38
وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ

Süleyman AteşAyetlerimizi etkisiz kılmağa çalışanlara gelince, onlar da azabın içine getirileceklerdir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والذين يسعوْن في آياتنا» القرآن بالإبطال «معجِّزين» لنا مقدّرين عجزنا وأنهم يفوتوننا «أولئك في العذاب محضرون».

34:39 📚 5
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءࣲ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ

Süleyman AteşDe ki: "Rabbim kullarından dilediğine rızkı yayar ve ona (tekrar rızkı) kısar. Siz Allah için ne verseniz, Allah onun yerine başkasını verir. O, rızık verenlerin en hayırlısıdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إن ربي يبسط الرزق» يوسعه «لمن يشاء من عباده» امتحانا «ويقدر» يضيقه «له» بعد البسط أو لمن يشاء ابتلاءً «وما أنفقتم من شيء» في الخير «فهو يخلفه وهو خير الرازقين» يقال: كل إنسان يرزق عائلته، أي من رزق الله.

34:40
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعࣰ ا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ

Süleyman AteşO gün, onların hepsini bir araya toplar, sonra meleklere: "Bunlar size mi tapıyorlardı?" der

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» اذكر «يوم نحشرهم جميعا» أي المشركين «ثم نقول للملائكة أهؤلاء إياكم» بتحقيق الهمزتين وإبدال الأولى ياء وإسقاطها «كانوا يعبدون».

34:41
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ

Süleyman Ateş(Melekler) derler ki: "Sen yücesin, bizim velimiz (koruyucumuz) onlar değil, sensin. Hayır, onlar cinlere tapıyorlardı. Çokları onlara inanıyorlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قالوا سبحانك» تنزيها لك عن الشريك «أنت ولينا من دونهم» أي لا موالاة بيننا وبينهم من جهتنا «بل» للانتقال «كانوا يعبدون الجن» الشياطين، أي يطيعونهم في عبادتهم إيانا «أكثرهم بهم مؤمنون» مصدقون فيما يقولون لهم.

34:42
فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضࣲ نَّفۡعࣰ ا وَلَا ضَرࣰّ ا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

Süleyman AteşO gün birinizin, diğerine ne bir fayda, ne de zarar vermeğe gücü yeter. Biz zulmedenlere: "Yalanlamakta olduğunuz ateş azabını tadın!" deriz

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى: «فاليوم لا يملك بعضكم لبعض» أي بعض المعبودين لبعض العابدين «نفعا» شفاعة «ولاضرا» تعذيبا «ونقول للذين ظلموا» كفروا «ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون».

34:43
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلࣱ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكࣱ مُّفۡتَرࣰ ىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ‏

Süleyman AteşOnlara açık açık ayetlerimiz okunduğu zaman dediler ki: "Bu, sadece sizi babalarınızın taptığı(tanrılar)dan çevirmek isteyen bir adamdan başka bir şey değildir." Ve o nankörler dediler ki: "Bu, uydurulmuş bir yalandan başka bir şey değildir." Ve kendilerine gelen hakkı inkar edenler: "Bu, apaçak bir büyüdür, başka bir şey değildir" dediler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإذا تتلى عليهم آياتنا» القرآن «بيّنات» واضحات بلسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم «قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم» من الأصنام «وقالوا ما هذا» القرآن «إلا إفك» كذب «مفترى» على الله «وقال الذين كفروا للحق» القرآن «لما جاءهم إن» ما «هذا إلا سحرٌ مبين» بيّن.

34:44
وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبࣲ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرࣲ‏

Süleyman AteşHalbuki biz onlara okuyacakları bir Kitap vermemiştik ve senden önce onlara bir uyarıcı göndermemiştik

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى: «وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير» فمن أين كذبوك.

34:45
وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

Süleyman AteşBunlardan önceki(millet)ler de yalanlanmışlardı. Bunlar, onlara verdiklerimizin onda birine bile erişmemişlerdir. (Onlara o kadar ni'met verdiğim halde yine) elçilerimi yalanladılar. Ama benim de (onları) inkarım nasıl oldu, (onları nasıl mahvettim)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا» أي هؤلاء «معشار ما آتيناهم» من القوة وطول العمر وكثرة المال «فكذبوا رسلي» إليهم «فكيف كان نكير» إنكاري عليهم العقوبة والإهلاك، أي هو واقع موقعه.

34:46
۞قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرࣱ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابࣲ شَدِيدࣲ‏

Süleyman AteşDe ki: "Size bir şeyi öğütleyeyim: 'Allah için, ikişer ikişer ve teker teker durup düşününüz! Arkadaşınızda delilikten eser yoktur. O, çetin bir azabın arefesinde sizin için bir uyarıcıdır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إنما أعظكم بواحدة» هي «أن تقوموا لله» أي لأجله «مثنى» أي اثنين اثنين «وفرادى» واحدا واحدا «ثم تتفكروا» فتعلموا «ما بصاحبكم» محمد «من جنة» جنون «إن» ما «هو إلا نذير لكم بين يدي» أي قبل «عذاب شديد» في الآخرة إن عصيتموه.

34:47 📚 1
قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرࣲ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ شَهِيدࣱ‏

Süleyman AteşDe ki: "Ben sizden bir ücret istemişsem, o sizin olsun. Benim ücretim yalnız Allah'a aittir. O her şeye şahiddir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «ما سألتكم» على الإنذار والتبليغ «من أجر فهو لكم» أي لا أسألكم عليه أجرا «إن أجري» ما ثوابي «إلا على الله وهو على كل شيء شهيد» مطلع يعلم صدقي.

34:48
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ

Süleyman AteşDe ki: "Rabbim gerçeği, (dilediği kulunun kalbine) atar. (O) gaybleri bilendir

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إن ربي يقذف بالحق» يلقيه إلى أنبيائه «علاًم الغيوب» ما غاب عن خلقه في السماوات والأرض.

34:49
قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ

Süleyman AteşDe ki: "Hak geldi, artık batıl ne bir şey ortaya çıkarabilir, ne de geri getirebilir. (O tamamen yok olup gitmiştir)

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل جاء الحق» الإسلام «وما يبدئ الباطل» الكفر «وما يعيد» أي لم يبق له أثر.

34:50
قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعࣱ قَرِيبࣱ‏

Süleyman AteşDe ki: "Eğer saparsam, kendi zararıma sapmış olurum. Eğer yolu bulursam, bu da Rabbimin bana vahyettiği (Kur'an) sayesindedir. Şüphesiz O, işitendir, yakındır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل إن ضللت» عن الحق «فإنما أضل على نفسي» أي إثم ضلالي عليها «وإن اهتديت فيما يوحي إليَّ ربي» من القرآن والحكمة «إنه سميع» للدعاء «قريب».

34:51 📚 2
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانࣲ قَرِيبࣲ‏

Süleyman AteşTelaşa düştükleri zaman (onları) bir görsen: Hiçbiri kurtulamaz, yakın yerden yakalanmışlardır

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولوْ ترى» يا محمد «إذْ فزعوا» عند البعث لرأيت أمرا عظيما «فلا فوت» لهم منا، أي لا يفوتوننا «وأخذوا من مكان قريب» أي القبور.

34:52
وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ‏

Süleyman AteşOna inandık demektedirler, ama uzak yerden (ta dünyadan imanı) nasıl alabilsinler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا آمنا به» بمحمد أو القرآن «وأنَّى لهم التناوش» بواو وبالهمزة بدلها، أي تناول الإيمان «من مكان بعيد» عن محله إذ هم في الآخرة ومحله الدنيا.

34:53
وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدࣲ‏

Süleyman AteşOysa daha önce onu inkar etmişlerdi. Uzak yerden görülmeyene taş atıyorlardı

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقد كفروا به من قبل» في الدنيا «ويقذفون» يرمون «بالغيب من مكان بعيد» أي بما غاب علمه عنهم غيبة بعيدة حيث قالوا في النبي ساحر، شاعر، كاهن، وفي القرآن سحر، شعر، كهانة.

34:54 📚 1
وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكࣲّ مُّرِيبِۭ

Süleyman AteşTıpkı bundan önce benzerlerine yapıldığı gibi, kendileriyle arzu ettikleri şey arasına perde çekildi. Doğrusu, onlar katmerli bir kuşku içindedirler

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وحيلَ بينهم وبين ما يشتهون» من الإيمان، أي قبوله «كما فُعل بأشياعهم» أشباههم في الكفر «من قبل» أي قبلهم «إنهم كانوا في شك مريب» موقع في الريبة لهم فيما آمنوا به الآن ولم يعتدوّا بدلائله في الدنيا.

← Önceki Sonraki →

34. Saba Suresi | Anlam Arayışı