☪ Anlam Arayışı

36. Yaseen سُورَةُ يسٓ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
36:1
يسٓ
يسٓ
Yâ Sîn

Süleyman AteşYasin

Tefsîru'l-Begavî
مكية ( يس ) " ون " قرأ بإخفاء النون فيهما : ابن عامر والكسائي وأبو بكر . قالون : يخفي النون من " يس " ويظهر من " ن " ، والباقون يظهرون فيهما .واختلفوا في تأويل ( يس ) حسب اختلافهم في حروف التهجي ، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : هو قسم ، ويروى عنه أن معناه : يا إنسان بلغة طيء ، يعني : محمدا - صلى الله عليه وسلم - وهو قول الحسن ، وسعيد بن جبير ، وجماعة .وقال أبو العالية : يا رجل .وقال أبو بكر الوراق : يا سيد البشر .

36:2
وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ
وَٱلْقُرْءَانِ
Kur'an'a andolsun
ٱلْحَكِيمِ
hikmetli

Süleyman AteşHikmetli Kur'an'a andolsun

Tefsîru'l-Begavî
" والقرآن الحكيم ".

36:3 📚 4
إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِنَّكَ
kuşkusuz sen
لَمِنَ
gönderilmiş elçilerdensin
ٱلْمُرْسَلِينَ
the Messengers

Süleyman AteşKuşkusuz sen gönderilmiş elçilerdensin

Tefsîru'l-Begavî
( إنك لمن المرسلين ) أقسم بالقرآن أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - من المرسلين ، وهو رد على الكفار حيث قالوا : " لست مرسلا " ( الرعد - 43 ( على صراط مستقيم ) ، وهو خبر بعد خبر أي : أنه من المرسلين وأنه على صراط مستقيم . وقيل : معناه إنك لمن المرسلين الذين هم على صراط مستقيم .

36:4
عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ‏
عَلَىٰ
üzerinde
صِرَٰطٍۢ
bir yol
مُّسْتَقِيمٍۢ
dosdoğru

Süleyman AteşDosdoğru bir yol üzerinde

Tefsîru'l-Begavî
" على صراط مستقيم "، وهو خبر بعد خبر، أي: أنه من المرسلين وأنه على صراط مستقيم. وقيل: معناه إنك لمن المرسلين الذين هم على صراط مستقيم.

36:5
تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ
تَنزِيلَ
indirdiği (üzerindesin)
ٱلْعَزِيزِ
üstün olanın
ٱلرَّحِيمِ
çok esirgeyenin

Süleyman AteşYani üstün ve çok esirgeyen Allah'ın indirdiği (Kur'an yolu) üzerindesin

Tefsîru'l-Begavî
( تنزيل العزيز الرحيم ) قرأ ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وحفص : " تنزيل " بنصب اللام كأنه قال : نزل تنزيلا ، وقرأ الآخرون بالرفع ، أي : هو تنزيل العزيز الرحيم .

36:6
لِتُنذِرَ قَوۡمࣰ ا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ
لِتُنذِرَ
uyarman için
قَوْمًۭا
bir toplumu
مَّآ
uyarılmamış
أُنذِرَ
were warned
ءَابَآؤُهُمْ
babaları
فَهُمْ
bu yüzden onlar
غَـٰفِلُونَ
gaflet içindedirler

Süleyman AteşBabaları uyarılmamış, bu yüzden kendileri de gaflet içinde kalmış bir toplumu uyarman için (seni gönderdik)

Tefsîru'l-Begavî
( لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ) قيل : " ما " للنفي أي : لم ينذر آباؤهم ؛ لأن قريشا لم يأتهم نبي قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - وقيل : " ما " بمعنى الذي أي : لتنذر قوما بالذي أنذر آباؤهم ، ( فهم غافلون ) عن الإيمان والرشد .

36:7 📚 1
لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
لَقَدْ
andolsun
حَقَّ
hak oldu
ٱلْقَوْلُ
o söz
عَلَىٰٓ
üzerine
أَكْثَرِهِمْ
onların çoğu
فَهُمْ
artık onlar
لَا
inanmazlar
يُؤْمِنُونَ
believe

Süleyman AteşAndolsun onların çoğuna o söz (cinlerden ve insanlardan bir kısmını cehenneme dolduracağım, sözü) hak oldu; artık onlar inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
( لقد حق القول ) وجب العذاب ( على أكثرهم فهم لا يؤمنون ) هذا كقوله : " ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين " ( الزمر - 71 ) .

36:8
إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلࣰ ا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ
إِنَّا
elbette biz
جَعَلْنَا
geçirdik
فِىٓ
onların boyunlarına
أَعْنَـٰقِهِمْ
their necks
أَغْلَـٰلًۭا
halkalar
فَهِىَ
o (halkalar)
إِلَى
çenelere kadar dayanır
ٱلْأَذْقَانِ
the chins
فَهُم
bu yüzden onların
مُّقْمَحُونَ
kafaları kalkıktır

Süleyman AteşBiz onların boyunlarına halkalar geçirdik. Çenelere kadar dayanan o halkalar yüzünden kafaları kalkıktır

Tefsîru'l-Begavî
( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ) نزلت في أبي جهل وصاحبيه المخزوميين ، وذلك أن أبا جهل كان قد حلف لئن رأى محمدا يصلي ليرضخن رأسه ، فأتاه وهو يصلي ومعه حجر ليدمغه ، فلما رفعه أثبتت يده إلى عنقه ولزق الحجر بيده ، فلما عاد إلى أصحابه فأخبرهم بما رأى سقط الحجر ، فقال رجل من بني مخزوم : أنا أقتله بهذا الحجر ، فأتاه وهو يصلي ليرميه بالحجر ، فأعمى الله - تعالى - بصره ، فجعل يسمع صوته ولا يراه ، فرجع إلى أصحابه فلم يرهم حتى نادوه فقالوا له : ما صنعت ؟ فقال : ما رأيته ، ولقد سمعت صوته ، وحال بيني وبينه شيء كهيئة الفحل يخطر بذنبه ، لو دنوت منه لأكلني ، فأنزل الله تعالى : " إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا "قال أهل المعاني : هذا على طريق المثل ، ولم يكن هناك غل ، أراد : منعناهم عن الإيمان بموانع ، فجعل الأغلال مثلا لذلك . قال الفراء : معناه إنا حبسناهم عن الإنفاق في سبيل الله كقوله تعالى : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " ( الإسراء - 29 ) معناه : لا تمسكها عن النفقة .( فهي إلى الأذقان ) " هي " كناية عن الأيدي - وإن لم يجر لها ذكر - ؛ لأن الغل يجمع اليد إلى العنق ، معناه : إنا جعلنا في أيديهم وأعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان ، ( فهم مقمحون ) والمقمح : الذي رفع رأسه وغض بصره . يقال : بعير قامح إذا روى من الماء ، فأقمح إذا رفع رأسه وغض بصره . وقال الأزهري : أراد أن أيديهم لما غلت إلى أعناقهم رفعت الأغلال أذقانهم ورؤسهم ، فهم مرفوعو الرؤوس برفع الأغلال إياها .

36:9
وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدࣰّ ا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدࣰّ ا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ
وَجَعَلْنَا
ve kıldık (çektik)
مِنۢ
önlerinden
بَيْنِ
before/between
أَيْدِيهِمْ
önlerinden
سَدًّۭا
bir sed
وَمِنْ
ve
خَلْفِهِمْ
arkalarından
سَدًّۭا
bir sed
فَأَغْشَيْنَـٰهُمْ
ve onları kapattık
فَهُمْ
artık onlar
لَا
görmezler
يُبْصِرُونَ
see

Süleyman AteşÖnlerinden bir sed ve arkalarından bir sed çektik de onları kapattık; artık görmezler

Tefsîru'l-Begavî
( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا ) : قرأ حمزة والكسائي وحفص : " سدا " بفتح السين ، وقرأ الآخرون بضمها . ) ( فأغشيناهم ) فأعميناهم ، من التغشية وهي التغطية ، ( فهم لا يبصرون ) سبيل الهدى .

36:10
وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
وَسَوَآءٌ
birdir
عَلَيْهِمْ
onlar için
ءَأَنذَرْتَهُمْ
uyarsan (da)
أَمْ
yada
لَمْ
uyarmasan (da)
تُنذِرْهُمْ
warn them
لَا
inanmazlar
يُؤْمِنُونَ
they will believe

Süleyman AteşOnları uyarsan da uyarmasan da onlar için birdir, inanmazlar

Tefsîru'l-Begavî
" وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ".

36:11 📚 3
إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةࣲ وَأَجۡرࣲ كَرِيمٍ
إِنَّمَا
ancak
تُنذِرُ
sen uyarabilirsin
مَنِ
kimseyi
ٱتَّبَعَ
uyan
ٱلذِّكْرَ
Zikre
وَخَشِىَ
ve korkan
ٱلرَّحْمَـٰنَ
Rahman'dan
بِٱلْغَيْبِ ۖ
görmeden
فَبَشِّرْهُ
işte öylesini müjdele
بِمَغْفِرَةٍۢ
bir mağfiretle
وَأَجْرٍۢ
ve bir mükafatla
كَرِيمٍ
güzel

Süleyman AteşSen ancak Zikre uyan ve görmeden Rahman'dan korkan kimseyi uyarabilirsin. İşte öylesini bir mağfiret ve güzel bir mükafatla müjdele

Tefsîru'l-Begavî
( إنما تنذر من اتبع الذكر ) : يعني : إنما ينفع إنذارك من اتبع الذكر ، يعني القرآن ، فعمل بما فيه ، ( وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم ) حسن ، وهو الجنة .

36:12
إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامࣲ مُّبِينࣲ‏
إِنَّا
şüphe yokki biz
نَحْنُ
biz
نُحْىِ
diriltiriz
ٱلْمَوْتَىٰ
ölüleri
وَنَكْتُبُ
ve yazarız
مَا
şeyleri (işleri)
قَدَّمُوا۟
öne sürdükleri
وَءَاثَـٰرَهُمْ ۚ
ve eserlerini
وَكُلَّ
ve her
شَىْءٍ
şeyi
أَحْصَيْنَـٰهُ
ayrıntılı kaydettik
فِىٓ
bir sicile
إِمَامٍۢ
a Register
مُّبِينٍۢ
apaçık

Süleyman AteşBiziz, biz ki, ölüleri diriltiriz ve öne sürdükleri işleri ve bıraktıkları eserleri yazarız. Zaten biz, her şeyi apaçık bir kütüğe ayrıntılı olarak kaydetmişizdir

Tefsîru'l-Begavî
( إنا نحن نحيي الموتى ) : عند البعث ، ( ونكتب ما قدموا ) من الأعمال من خير وشر ، ) ( وآثارهم ) أي : ما سنوا من سنة حسنة أو سيئة .قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من سن في الإسلام سنة حسنة يعمل بها من بعده كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا " .وقال قوم : قوله : " ونكتب ما قدموا وآثارهم " أي : خطاهم إلى المسجد .روي عن أبي سعيد الخدري قال : شكت بنو سلمة بعد منازلهم من المسجد فأنزل الله تعالى : " ونكتب ما قدموا وآثارهم " .أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، حدثنا أبو سعيد محمد بن عيسى الصيرفي ، حدثنا أبو العباس الأصم ، حدثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري ، حدثنا مروان الفزاري ، حدثنا حميد ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : " أرادت بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد ، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تعرى المدينة ، فقال : يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم ؟ فأقاموا " .وأخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا أبو أسامة عن يزيد بن عبد الله عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى ، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام " .قوله تعالى ( وكل شيء أحصيناه ) حفظناه وعددناه وبيناه ، ( في إمام مبين ) وهو اللوح المحفوظ .

36:13
وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ
وَٱضْرِبْ
ve anlat
لَهُم
onlara
مَّثَلًا
misal olarak
أَصْحَـٰبَ
halkını
ٱلْقَرْيَةِ
şu kent
إِذْ
zaman
جَآءَهَا
geldiği
ٱلْمُرْسَلُونَ
elçiler

Süleyman AteşOnlara elçilerin geldiği şu kent halkını misal olarak anlat

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية ) يعني : اذكر لهم شبها مثل حالهم من قصة أصحاب القرية وهي أنطاكية ، ( إذ جاءها المرسلون ) يعني : رسل عيسى عليه الصلاة والسلام .قال العلماء بأخبار الأنبياء : بعث عيسى رسولين من الحواريين إلى أهل مدينة أنطاكية فلما قربا من المدينة رأيا شيخا يرعى غنيمات له وهو حبيب النجار ، صاحب يس فسلما عليه ، فقال الشيخ لهما : من أنتما ؟ فقالا : رسولا عيسى ، ندعوكم من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن ، فقال : أمعكما آية ؟ قالا : نعم نحن نشفي المريض ونبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله ، فقال الشيخ : إن لي ابنا مريضا منذ سنين ، قالا : فانطلق بنا نطلع على حاله ، فأتى بهما إلى منزله ، فمسحا ابنه ، فقام في الوقت - بإذن الله - صحيحا ، ففشا الخبر في المدينة ، وشفى الله - تعالى - على أيديهما كثيرا من المرضى ، وكان لهم ملك - قال وهب : اسمه إنطيخس - وكان من ملوك الروم يعبد الأصنام ، قالوا : فانتهى الخبر إليه فدعاهما ، فقال : من أنتما ؟ قالا : رسولا عيسى ، قال : وفيم جئتما ؟ قالا : ندعوك من عبادة ما لا يسمع ولا يبصر إلى عبادة من يسمع ويبصر ، فقال : لكما إله دون آلهتنا ؟ قالا : نعم ، من أوجدك وآلهتك . قال : قوما حتى أنظر في أمركما ، فتبعهما الناس فأخذوهما وضربوهما في السوق .قال وهب : بعث عيسى هذين الرجلين إلى أنطاكية ، فأتياها فلم يصلا إلى ملكها ، وطال مدة مقامهما فخرج الملك ذات يوم فكبرا وذكرا الله ، فغضب الملك وأمر بهما فحبسا وجلد كل واحد منهما مائة جلدة . قالوا : فلما كذب الرسولان وضربا ، بعث عيسى رأس الحواريين شمعون الصفا على إثرهما لينصرهما ، فدخل شمعون البلد متنكرا ، فجعل يعاشر حاشية الملك حتى أنسوا به ، فرفعوا خبره إلى الملك فدعاه فرضي عشرته وأنس به وأكرمه ، ثم قال له ذات يوم : أيها الملك بلغني أنك حبست رجلين في السجن وضربتهما حين دعواك إلى غير دينك ، فهل كلمتهما وسمعت قولهما ؟ فقال الملك : حال الغضب بيني وبين ذلك . قال : فإن رأى الملك دعاهما حتى نطلع على ما عندهما ، فدعاهما الملك ، فقال لهما شمعون : من أرسلكما إلى هاهنا ؟ قالا : الله الذي خلق كل شيء وليس له شريك ، فقال لهما شمعون : [ فصفاه وأوجزا ، فقالا : إنه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، فقال شمعون : وما آيتكما ؟ قالا : ما تتمناه ، فأمر الملك حتى جاءوا بغلام مطموس العينين وموضع عينيه كالجبهة ، فما زالا يدعوان ربهما حتى انشق موضع البصر ، فأخذا بندقتين من الطين ، فوضعاهما في حدقتيه فصارتا مقلتين يبصر بهما ، فتعجب الملك ، فقال شمعون للملك : إن أنت سألت إلهك حتى يصنع صنعا مثل هذا فيكون لك الشرف ولإلهك . فقال الملك : ليس لي عنك سر إن إلهنا الذي نعبده لا يسمع ولا يبصر ، ولا يضر ولا ينفع ، وكان شمعون إذا دخل الملك على الصنم يدخل بدخوله ويصلي كثيرا ، ويتضرع حتى ظنوا أنه على ملتهم ، فقال الملك للرسولين : إن قدر إلهكم الذي تعبدانه على إحياء ميت آمنا به وبكما ، قالا : إلهنا قادر على كل شيء ، فقال الملك : إن هاهنا ميتا مات منذ سبعة أيام : ابن لدهقان ، وأنا أخرته فلم أدفنه حتى يرجع أبوه ، وكان غائبا فجاؤوا بالميت وقد تغير وأروح فجعلا يدعوان ربهما علانية ، وجعل شمعون يدعو ربه سرا ، فقام الميت ، وقال : إني قد مت منذ سبعة أيام مشركا فأدخلت في سبعة أودية من النار ، وأنا أحذركم ما أنتم فيه فآمنوا بالله ، ثم قال : فتحت لي أبواب السماء فنظرت فرأيت شابا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة ، قال الملك : ومن الثلاثة ؟ قال : شمعون وهذان وأشار إلى صاحبيه ، فتعجب الملك ، فلما علم شمعون أن قوله أثر في الملك أخبره بالحال ، ودعاه فآمن الملك وآمن قوم ، وكفر آخرون .وقيل : إن ابنة للملك كانت قد توفيت ودفنت ، فقال شمعون للملك : اطلب من هذين الرجلين أن يحييا ابنتك ، فطلب منهما الملك ذلك فقاما وصليا ودعوا وشمعون معهما في السر ، فأحيا الله المرأة وانشق القبر عنها فخرجت ، وقالت : أسلموا فإنهما صادقان . قالت : ولا أظنكم تسلمون ، ثم طلبت من الرسولين أن يرداها إلى مكانها فذرا ترابا على رأسها وعادت إلى قبرها كما كانت .وقال ابن إسحاق عن كعب ووهب : بل كفر الملك ، وأجمع هو وقومه على قتل الرسل فبلغ ذلك حبيبا ، وهو على باب المدينة الأقصى ، فجاء يسعى إليهم يذكرهم ويدعوهم إلى طاعة المرسلين ، فذلك قوله - عز وجل - :

36:14 📚 1
إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثࣲ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ
إِذْ
biz gönderdik
أَرْسَلْنَآ
We sent
إِلَيْهِمُ
onlara
ٱثْنَيْنِ
iki (elçi)
فَكَذَّبُوهُمَا
onları yalanladılar
فَعَزَّزْنَا
biz de destekledik
بِثَالِثٍۢ
üçüncüsüyle
فَقَالُوٓا۟
dediler ki
إِنَّآ
biz elbette
إِلَيْكُم
size
مُّرْسَلُونَ
gönderilen elçileriz

Süleyman AteşBiz onlara iki elçi gönderdik, onları yalanladılar, biz de (elçileri) üçüncü biriyle destekledik. Dediler ki: "Biz size gönderilen elçileriz

Tefsîru'l-Begavî
( إذ أرسلنا إليهم اثنين ) قال وهب : اسمهما يوحنا وبولس ، ( فكذبوهما فعززنا ) يعني : فقوينا ، ) ( بثالث ) برسول ثالث ، وهو شمعون ، وقرأ أبو بكر عن عاصم : " فعززنا " بالتخفيف وهو بمعنى الأول كقولك : شددنا وشددنا بالتخفيف والتثقيل ، وقيل : أي : فغلبنا من قولهم : من عز بز . وقال كعب : الرسولان : صادق وصدوق ، والثالث شلوم ، وإنما أضاف الله الإرسال إليه لأن عيسى - عليه السلام - إنما بعثهم بأمره تعالى ، ) ( فقالوا ) جميعا لأهل أنطاكية ، ( إنا إليكم مرسلون ) .

36:15 📚 3
قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ
قَالُوا۟
dediler ki
مَآ
değilsiniz
أَنتُمْ
siz
إِلَّا
başka bir şey
بَشَرٌۭ
insandan
مِّثْلُنَا
bizim gibi
وَمَآ
ve
أَنزَلَ
indirmemiştir
ٱلرَّحْمَـٰنُ
Rahman
مِن
hiçbir
شَىْءٍ
şey
إِنْ
hayır!
أَنتُمْ
siz
إِلَّا
sadece
تَكْذِبُونَ
yalan söylüyorsunuz

Süleyman Ateş(Kentliler) Dediler ki: "Siz de bizim gibi insandan başka bir şey değilsiniz. Rahman bir şey indirmemiştir. Siz sadece yalan söylüyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون ) ما أنتم إلا كاذبون فيما تزعمون .

36:16 📚 2
قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ
قَالُوا۟
dediler ki
رَبُّنَا
Rabbimiz
يَعْلَمُ
bilir ki
إِنَّآ
biz elbette
إِلَيْكُمْ
size
لَمُرْسَلُونَ
gönderilmiş elçileriz

Süleyman Ateş(Elçiler) Dediler ki: "Rabbimiz bilir ki biz size gönderilmiş elçileriz

Tefsîru'l-Begavî
"قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون ".

36:17
وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ
وَمَا
ve yoktur
عَلَيْنَآ
üzerimize düşen
إِلَّا
başka bir şey
ٱلْبَلَـٰغُ
duyurmaktan
ٱلْمُبِينُ
açıkça

Süleyman AteşBizim üzerimize düşen, yalnız açıkça duyurmaktır

Tefsîru'l-Begavî
" وما علينا إلا البلاغ المبين ".

36:18
قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمࣱ‏
قَالُوٓا۟
dediler ki
إِنَّا
doğrusu biz
تَطَيَّرْنَا
uğursuzluğa uğradık
بِكُمْ ۖ
sizin yüzünüzden
لَئِن
eğer
لَّمْ
vazgeçmezseniz
تَنتَهُوا۟
you desist
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
sizi mutlaka taşlarız
وَلَيَمَسَّنَّكُم
ve size dokunur
مِّنَّا
bizden
عَذَابٌ
bir azab
أَلِيمٌۭ
acıklı

Süleyman Ateş(Kentliler) Dediler ki: "Doğrusu biz sizin yüzünüzden uğursuzluğa uğradık. Eğer bu işten vazgeçmezseniz sizi mutlaka taşlarız ve bizden size acı bir azab dokunur

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا إنا تطيرنا بكم ) تشاءمنا بكم ، وذلك أن المطر حبس عنهم ، فقالوا : أصابنا هذا بشؤمكم ، ( لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ) لنقتلنكم ، وقال قتادة : بالحجارة ( وليمسنكم منا عذاب أليم ) .

36:19
قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ مُّسۡرِفُونَ
قَالُوا۟
dediler ki
طَـٰٓئِرُكُم
uğursuzluğunuz
مَّعَكُمْ ۚ
sizin kendinizdedir
أَئِن
size öğüt verildiğiiçin mi?
ذُكِّرْتُم ۚ
you are admonished
بَلْ
hayır
أَنتُمْ
siz
قَوْمٌۭ
bir kavimsiniz
مُّسْرِفُونَ
aşırı giden

Süleyman Ateş(Elçiler) Dediler ki: "Uğursuzluğunuz sizin kendinizdedir. Size öğüt verildiği için mi (uğursuzluğa uğruyorsunuz)? Hayır siz aşırı giden bir kavimsiniz

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا طائركم معكم ) يعني : شؤمكم معكم بكفركم وتكذيبكم يعني : أصابكم الشؤم من قبلكم . وقال ابن عباس والضحاك : حظكم من الخير والشر ( أئن ذكرتم ) يعني : وعظتم بالله ، وهذا استفهام محذوف الجواب مجازه : إن ذكرتم ووعظتم بالله تطيرتم بنا . وقرأ أبو جعفر : " أن " بفتح الهمزة الملينة " ذكرتم " بالتخفيف ( بل أنتم قوم مسرفون ) مشركون مجاوزون الحد .

36:20
وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلࣱ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
وَجَآءَ
ve geldi
مِنْ
en uzak yerinden
أَقْصَا
(the) farthest end
ٱلْمَدِينَةِ
kentin
رَجُلٌۭ
bir adam
يَسْعَىٰ
koşarak
قَالَ
dedi
يَـٰقَوْمِ
ey kavmim
ٱتَّبِعُوا۟
uyun
ٱلْمُرْسَلِينَ
elçilere

Süleyman AteşKentin en uzak yerinden bir adam koşarak geldi: "Ey kavmim, elçilere uyun." dedi

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ) وهو حبيب النجار ، وقال السدي : كان قصارا ، وقال وهب : كان رجلا يعمل الحرير ، وكان سقيما قد أسرع فيه الجذام ، وكان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة ، وكان مؤمنا ذا صدقة يجمع كسبه إذا أمسى فيقسمه نصفين فيطعم نصفا لعياله ويتصدق بنصف ، فلما بلغه أن قومه قصدوا قتل الرسل جاءهم ( قال ياقوم اتبعوا المرسلين )

36:21
ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرࣰ ا وَهُم مُّهۡتَدُونَ
ٱتَّبِعُوا۟
uyun
مَن
kimselere
لَّا
sizden istemeyen
يَسْـَٔلُكُمْ
ask (of) you
أَجْرًۭا
bir ücret
وَهُم
ve onlar
مُّهْتَدُونَ
doğru yoldadırlar

Süleyman AteşSizden bir ücret istemeyenlere uyun, onlar doğru yoldadırlar

Tefsîru'l-Begavî
( اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ) قال قتادة : كان حبيب في غار يعبد ربه فلما بلغه خبر الرسل أتاهم فأظهر دينه ، فلما انتهى حبيب إلى الرسل قال لهم : تسألون على هذا أجرا ؟ قالوا : لا ، فأقبل على قومه فقال : " يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون " ، فلما قال ذلك قالوا له : وأنت مخالف لديننا ومتابع دين هؤلاء الرسل ومؤمن بإلههم ؟ فقال :

36:22 📚 1
وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
وَمَا
ve
لِىَ
ben niçin?
لَآ
kulluk etmeyeyim
أَعْبُدُ
I worship
ٱلَّذِى
beni yaratana
فَطَرَنِى
created me
وَإِلَيْهِ
ve O'na
تُرْجَعُونَ
döndürüleceksiniz

Süleyman AteşBen niçin beni yaratana kulluk etmeyeyim? Siz de hep O'na döndürüleceksiniz

Tefsîru'l-Begavî
( وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ) قرأ حمزة ويعقوب : " ما لي " بإسكان الياء ، والآخرون بفتحها . قيل : أضاف الفطرة إلى نفسه والرجوع إليهم ؛ لأن الفطرة أثر النعمة ، وكانت عليه أظهر ، وفي الرجوع معنى الزجر وكان بهم أليق .وقيل : إنه لما قال : اتبعوا المرسلين ، أخذوه فرفعوه إلى الملك ، فقال له الملك : أفأنت تتبعهم ؟ فقال : " وما لي لا أعبد الذي فطرني " وأي شيء لي إذا لم أعبد الخالق ) ( وإليه ترجعون ) تردون عند البعث فيجزيكم بأعمالكم .

36:23
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرࣲّ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا يُنقِذُونِ
ءَأَتَّخِذُ
edinir miyim?
مِن
O'ndan başka
دُونِهِۦٓ
besides Him
ءَالِهَةً
tanrılar
إِن
eğer
يُرِدْنِ
bana dilese
ٱلرَّحْمَـٰنُ
Rahman
بِضُرٍّۢ
bir zarar vermek
لَّا
sağlamaz
تُغْنِ
will avail
عَنِّى
bana
شَفَـٰعَتُهُمْ
onların şefa'ati
شَيْـًۭٔا
hiçbir (fayda)
وَلَا
ve asla
يُنقِذُونِ
onlar beni kurtaramazlar

Süleyman AteşO'ndan başka tanrılar edinir miyim hiç? Eğer O çok esirgeyen, bana bir zarar vermek dilese, onların şefa'ati bana hiçbir yarar sağlamaz ve onlar beni kurtaramazlar

Tefsîru'l-Begavî
( أأتخذ من دونه آلهة ) استفهام بمعنى الإنكار ، أي : لا أتخذ من دونه آلهة ، ( إن يردن الرحمن بضر ) بسوء ومكروه ، ( لا تغن عني ) لا تدفع عني ، ( شفاعتهم شيئا ) أي : لا شفاعة لها أصلا فتغني ) ( ولا ينقذون ) من ذلك المكروه . وقيل : لا ينقذون من العذاب لو عذبني الله إن فعلت ذلك .

36:24
إِنِّيٓ إِذࣰ ا لَّفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ
إِنِّىٓ
şüphesiz ben
إِذًۭا
o takdirde
لَّفِى
içinde olurum
ضَلَـٰلٍۢ
bir sapıklık
مُّبِينٍ
apaçık

Süleyman AteşO takdirde ben, apaçık bir sapıklık içinde olurum

Tefsîru'l-Begavî
( إني إذا لفي ضلال مبين ) خطأ ظاهر .

36:25
إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ
إِنِّىٓ
şüphesiz ben
ءَامَنتُ
inandım
بِرَبِّكُمْ
sizin Rabbinize
فَٱسْمَعُونِ
beni dinleyin

Süleyman AteşBen sizin Rabbinize inandım, (gelin) beni dinleyin

Tefsîru'l-Begavî
( إني آمنت بربكم فاسمعون ) يعني : فاسمعوا مني ، فلما قال ذلك وثب القوم عليه وثبة رجل واحد فقتلوه .قال ابن مسعود : وطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره .قال السدي : كانوا يرمونه بالحجارة وهو يقول : اللهم اهد قومي ، حتى قطعوه وقتلوه .وقال الحسن : خرقوا خرقا في حلقة فعلقوه بسور من سور المدينة ، وقبره بأنطاكية فأدخله الله الجنة ، وهو حي فيها يرزق ،

36:26
قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ
قِيلَ
denilince
ٱدْخُلِ
gir!
ٱلْجَنَّةَ ۖ
cennete
قَالَ
dedi ki
يَـٰلَيْتَ
ey keşke
قَوْمِى
kavmim
يَعْلَمُونَ
bilseydi

Süleyman AteşOna: "Cennete gir" denilince: "Keşke, dedi, kavmim bilseydi

Tefsîru'l-Begavî
فذلك قوله عز وجل : ( قيل ادخل الجنة ) ، فلما أفضى إلى الجنة ( قال يا ليت قومي يعلمون) .

36:27
بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ
بِمَا
ne yüzden
غَفَرَ
bağışladığını
لِى
beni
رَبِّى
Rabbimin
وَجَعَلَنِى
ve beni kıldığını
مِنَ
ağırlananlardan
ٱلْمُكْرَمِينَ
the honored ones

Süleyman AteşRabbimin beni bağışladığını ve beni ağırlananlardan kıldığını

Tefsîru'l-Begavî
( بما غفر لي ربي ) يعني : بغفران ربي لي ، ( وجعلني من المكرمين ) تمنى أن يعلم قومه أن الله غفر له وأكرمه ؛ ليرغبوا في دين الرسل .فلما قتل حبيب غضب الله له وعجل لهم النقمة ، فأمر جبريل - عليه السلام - فصاح بهم صيحة واحدة ، فماتوا عن آخرهم ،

36:28 📚 1
۞وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
۞ وَمَآ
ve
أَنزَلْنَا
biz indirmedik
عَلَىٰ
üzerine
قَوْمِهِۦ
kavminin
مِنۢ
ondan sonra
بَعْدِهِۦ
after him
مِن
hiçbir
جُندٍۢ
ordu
مِّنَ
gökten
ٱلسَّمَآءِ
the heaven
وَمَا
ve
كُنَّا
değildik
مُنزِلِينَ
indirici

Süleyman AteşOndan sonra biz, kavminin üzerine gökten bir ordu indirmedik, indirici de değildik, (buna gerek yoktu)

Tefsîru'l-Begavî
فذلك قوله عز وجل : ( وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء ) يعني : الملائكة ، ( وما كنا منزلين ) وما كنا نفعل هذا ، بل الأمر في إهلاكهم كان أيسر مما يظنون .وقيل : معناه " وما أنزلنا على قومه من بعده " أي : على قوم حبيب النجار من بعد قتله من جند ، وما كنا ننزلهم على الأمم إذا أهلكناهم ، كالطوفان والصاعقة والريح .

36:29
إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ
إِن
hayır
كَانَتْ
oldu
إِلَّا
sadece
صَيْحَةًۭ
korkunç gürültü
وَٰحِدَةًۭ
bir tek
فَإِذَا
hemen
هُمْ
onlar
خَـٰمِدُونَ
sönüverdiler

Süleyman AteşSadece korkunç bir gürültü oldu, hemen sönüverdiler

Tefsîru'l-Begavî
ثم بين عقوبتهم فقال تعالى : ( إن كانت إلا صيحة واحدة ) ، وقرأ أبو جعفر : صيحة واحدة بالرفع ، جعل الكون بمعنى الوقوع .قال المفسرون : أخذ جبريل بعضادتي باب المدينة ، ثم صاح بهم صيحة واحدة ( فإذا هم خامدون ) ميتون

36:30 📚 1
يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
يَـٰحَسْرَةً
ey (ah!) yazık
عَلَى
şu kullara
ٱلْعِبَادِ ۚ
the servants
مَا
onlara gelmez ki
يَأْتِيهِم
came to them
مِّن
hiçbir
رَّسُولٍ
elçi
إِلَّا
mutlaka
كَانُوا۟
onlar
بِهِۦ
onunla
يَسْتَهْزِءُونَ
alay ederlerdi

Süleyman AteşYazık şu kullara! Kendilerine gelen her elçi ile mutlaka alay ederlerdi

Tefsîru'l-Begavî
( ياحسرة على العباد ) قال عكرمة : يعني يا حسرتهم على أنفسهم ، والحسرة : شدة الندامة ، وفيه قولان : أحدهما : يقول الله تعالى : يا حسرة وندامة وكآبة على العباد يوم القيامة حين لم يؤمنوا بالرسل .والآخر : أنه من قول الهالكين . قال أبو العالية : لما عاينوا العذاب قالوا : يا حسرة أي : ندامة على العباد ، يعني : على الرسل الثلاثة حيث لم يؤمنوا بهم ، فتمنوا الإيمان حين لم ينفعهم .قال الأزهري : الحسرة لا تدعى ، ودعاؤها تنبيه المخاطبين . وقيل : العرب تقول : يا حسرتا ! ويا عجبا ! على طريق المبالغة ، والنداء عندهم بمعنى التنبيه ، فكأنه يقول : أيها العجب هذا وقتك ؟ وأيتها الحسرة هذا أوانك ؟حقيقة المعنى : أن هذا زمان الحسرة والتعجب . ثم بين سبب الحسرة والندامة ، فقال : ( ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون ) . )

36:31 📚 1
أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ
أَلَمْ
görmediler mi?
يَرَوْا۟
they see
كَمْ
nice
أَهْلَكْنَا
yok ettik
قَبْلَهُم
kendilerinden önce
مِّنَ
nesillerden
ٱلْقُرُونِ
the generations
أَنَّهُمْ
onlar
إِلَيْهِمْ
kendilerine
لَا
bir daha dönmezler
يَرْجِعُونَ
will not return

Süleyman AteşGörmediler mi kendilerinden önce nice nesilleri yok ettik; onlar bir daha kendilerine dönüp gelmezler

Tefsîru'l-Begavî
( ألم يروا ) ألم يخبروا ، يعني : أهل مكة ( كم أهلكنا قبلهم من القرون ) والقرن : أهل كل عصر ، سموا بذلك لاقترانهم في الوجود ( أنهم إليهم لا يرجعون ) أي : لا يعودون إلى الدنيا فلا يعتبرون بهم .

36:32 📚 2
وَإِن كُلࣱّ لَّمَّا جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ
وَإِن
ancak
كُلٌّۭ
hepsi
لَّمَّا
zaman
جَمِيعٌۭ
toplandığı
لَّدَيْنَا
huzurumuza
مُحْضَرُونَ
getirileceklerdir

Süleyman AteşAncak hepsi toplandığı zaman huzurumuza getirileceklerdir

Tefsîru'l-Begavî
( وإن كل لما جميع ) قرأ عاصم وحمزة : " لما " بالتشديد هاهنا وفي الزخرف والطارق ، ووافق ابن عامر إلا في الزخرف ، ووافق أبو جعفر في الطارق ، وقرأ الآخرون بالتخفيف . فمن شدد جعل " إن " بمعنى الجحد ، " ولما " بمعنى إلا تقديره : وما كل إلا جميع ، ومن خفف جعل " إن " للتحقيق " وما " صلة مجازه : وكل جميع ( لدينا محضرون ) .

36:33
وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبࣰّ ا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ
وَءَايَةٌۭ
ve bir ayettir
لَّهُمُ
onlar için
ٱلْأَرْضُ
toprak
ٱلْمَيْتَةُ
ölü
أَحْيَيْنَـٰهَا
biz onu dirilttik
وَأَخْرَجْنَا
ve çıkardık
مِنْهَا
ondan
حَبًّۭا
dane
فَمِنْهُ
ve ondan
يَأْكُلُونَ
yiyorlar

Süleyman AteşÖlü toprak, onlar için bir ayettir, (ölüleri nasıl dirilteceğimize işarettir): Biz onu dirilttik, ondan dane çıkardık da ondan yiyorlar

Tefsîru'l-Begavî
( وآية لهم الأرض الميتة أحييناها ) بالمطر ( وأخرجنا منها حبا ) يعني : الحنطة والشعير وما أشبههما ( فمنه يأكلون ) أي : من الحب .

36:34
وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ وَأَعۡنَٰبࣲ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ
وَجَعَلْنَا
ve yarattık
فِيهَا
orada
جَنَّـٰتٍۢ
bahçeleri
مِّن
hurma
نَّخِيلٍۢ
date-palms
وَأَعْنَـٰبٍۢ
ve üzüm
وَفَجَّرْنَا
ve akıttık
فِيهَا
orada
مِنَ
çeşmelerden
ٱلْعُيُونِ
the springs

Süleyman AteşOrada hurma ve üzüm bahçeleri yarattık; orada çeşmeler akıttık

Tefsîru'l-Begavî
( وجعلنا فيها جنات ) بساتين ، ( من نخيل وأعناب وفجرنا فيها ) في الأرض ، ( من العيون ) .

36:35 📚 1
لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ
لِيَأْكُلُوا۟
yemeleri için
مِن
onun ürününden
ثَمَرِهِۦ
its fruit
وَمَا
ve
عَمِلَتْهُ
emeğinden
أَيْدِيهِمْ ۖ
ellerinin
أَفَلَا
hala şükretmiyorlar mı?
يَشْكُرُونَ
they be grateful

Süleyman AteşKi o(suyun, yahut bahçe)nin ürününden ve ellerinin emeğinden yesinler. Hala şükretmiyorlar mı

Tefsîru'l-Begavî
( ليأكلوا من ثمره ) أي : من الثمر الحاصل بالماء ( وما عملته ) قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر : " عملت " بغير هاء ، وقرأ الآخرون " عملته " بالهاء أي : يأكلون من الذي عملته ) ( أيديهم ) الزرع والغرس فالهاء عائدة إلى " ما " التي بمعنى الذي . وقيل : " ما " للنفي في قوله " ما عملته " أي : وجدوها معمولة ولم تعملها أيديهم ولا صنع لهم فيها ، وهذا معنى قول الضحاك ومقاتل .وقيل : أراد العيون والأنهار التي لم تعملها يد خلق مثل دجلة والفرات والنيل ونحوها .) ( أفلا يشكرون ) نعمة الله .

36:36 📚 2
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ
سُبْحَـٰنَ
ne yücedir
ٱلَّذِى
O (Allah) ki
خَلَقَ
yaratmıştır
ٱلْأَزْوَٰجَ
çiftleri
كُلَّهَا
bütün
مِمَّا
bitirdiklerinden
تُنۢبِتُ
grows
ٱلْأَرْضُ
toprağın
وَمِنْ
ve
أَنفُسِهِمْ
kendilerinden
وَمِمَّا
ve nice şeylerden
لَا
bilmedikleri
يَعْلَمُونَ
they know

Süleyman AteşNe yücedir O (Allah) ki toprağın bitirdiklerinden, kendilerinden ve daha bilmedikleri nice şeylerden olan bütün çiftleri yaratmıştır

Tefsîru'l-Begavî
( سبحان الذي خلق الأزواج كلها ) أي : الأصناف ( مما تنبت الأرض ) الثمار والحبوب ) ( ومن أنفسهم ) يعني : الذكور والإناث ( ومما لا يعلمون ) مما خلق من الأشياء من دواب البر والبحر )

36:37 📚 1
وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ
وَءَايَةٌۭ
ve bir ayettir
لَّهُمُ
onlar için
ٱلَّيْلُ
gece
نَسْلَخُ
soyup alırız
مِنْهُ
ondan
ٱلنَّهَارَ
gündüzü
فَإِذَا
birden
هُم
onlar
مُّظْلِمُونَ
karanlıkta kalıverirler

Süleyman AteşGece de onlar için bir ayettir. Gündüzü ondan soyup, alırız, birden onlar karanlıkta kalıverirler

Tefsîru'l-Begavî
( وآية لهم ) تدل على قدرتنا ، ) ( الليل نسلخ ) ننزع ونكشط ( منه النهار فإذا هم مظلمون ) داخلون في الظلمة ، ومعناه : نذهب النهار ونجيء بالليل ، وذلك أن الأصل هي الظلمة والنهار داخل عليها فإذا غربت الشمس سلخ النهار من الليل فتظهر الظلمة .

36:38 📚 3
وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرࣲّ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ
وَٱلشَّمْسُ
ve güneş
تَجْرِى
akıp gider
لِمُسْتَقَرٍّۢ
karar bulacağı yere
لَّهَا ۚ
kendinin
ذَٰلِكَ
bu
تَقْدِيرُ
takdiridir
ٱلْعَزِيزِ
üstün olanın
ٱلْعَلِيمِ
ve bilenin

Süleyman AteşGüneş de kendi müstekarrı (istikrarı veya istikrar bulacağı yer) için akıp gider. Bu, üstün ve bilen(Allah)ın takdiridir

Tefsîru'l-Begavî
( والشمس تجري لمستقر لها ) أي : إلى مستقر لها ، أي : إلى انتهاء سيرها عند انقضاء الدنيا وقيام الساعة .وقيل : إنها تسير حتى تنتهي إلى أبعد مغاربها ، ثم ترجع فذلك مستقرها لأنها لا تجاوزه .وقيل : مستقرها نهاية ارتفاعها في السماء في الصيف ونهاية هبوطها في الشتاء ، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " مستقرها تحت العرش " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، حدثتا الحميدي ، حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله عز وجل : ( والشمس تجري لمستقر لها ) قال : " مستقرها تحت العرش " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا الحميدي ، أخبرنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر حين غربت الشمس : " أتدري أين تذهب " ؟ قلت : الله ورسوله أعلم قال : " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها ، فيقال لها : ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى : ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) .وروى عمرو بن دينار عن ابن عباس : " والشمس تجري لا مستقر لها " وهي قراءة ابن مسعود أي : لا قرار لها ولا وقوف فهي جارية أبدا ( ذلك تقدير العزيز العليم ) .

36:39
وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ
وَٱلْقَمَرَ
ve aya
قَدَّرْنَـٰهُ
tayin ettik
مَنَازِلَ
konaklar
حَتَّىٰ
nihayet
عَادَ
bir hale geldi
كَٱلْعُرْجُونِ
hurma sapına benzer
ٱلْقَدِيمِ
eski kuru'

Süleyman AteşAya da konaklar tayin ettik. Nihayet o, eski urcun(hurma salkımının sapın)a benzer bir hale geldi

Tefsîru'l-Begavî
( والقمر قدرناه منازل ) أي : قدرنا له منازل ، قرأ ابن كثير ونافع ، وأهل البصرة : " القمر " برفع الراء لقوله : " وآية لهم الليل نسلخ منه النهار " وقرأ الآخرون بالنصب لقوله : " قدرناه " أي : قدرنا القمر ) ( منازل ) وقد ذكرنا أسامي المنازل في سورة يونس فإذا صار القمر إلى آخر المنازل دق فذلك قوله : ( حتى عاد كالعرجون القديم ) والعرجون : [ عود العذق ] الذي عليه الشماريخ ، فإذا قدم وعتق يبس وتقوس واصفر فشبه القمر في دقته وصفرته في آخر المنازل به .

36:40 📚 2
لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلࣱّ فِي فَلَكࣲ يَسۡبَحُونَ
لَا
ne
ٱلشَّمْسُ
güneş
يَنۢبَغِى
mümkün olur
لَهَآ
ona (aya)
أَن
erişmesi
تُدْرِكَ
it overtakes
ٱلْقَمَرَ
aya
وَلَا
ne de
ٱلَّيْلُ
gece
سَابِقُ
önüne geçebilir
ٱلنَّهَارِ ۚ
gündüzün
وَكُلٌّۭ
ve hepsi
فِى
bir felekte (yörüngede)
فَلَكٍۢ
an orbit
يَسْبَحُونَ
yüzmektedirler

Süleyman AteşNe güneş aya erişebilir, ne de gece, gündüzün önüne geçebilir. Hepsi bir felekte (yörüngede) yüzmektedirler

Tefsîru'l-Begavî
( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ) أي : لا يدخل النهار على الليل قبل انقضائه ، ولا يدخل الليل على النهار قبل انقضائه ، وهو قوله تعالى : ( ولا الليل سابق النهار ) أي : هما يتعاقبان بحساب معلوم لا يجيء أحدهما قبل وقته .وقيل : لا يدخل أحدهما في سلطان الآخر ، لا تطلع الشمس بالليل ولا يطلع القمر بالنهار وله ضوء ، فإذا اجتمعا وأدرك كل واحد منهما صاحبه قامت القيامة .وقيل : " لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر " أي : لا تجتمع معه في فلك واحد ، " ولا الليل سابق النهار " أي : لا يتصل ليل بليل لا يكون بينهما نهار فاصل( وكل في فلك يسبحون ) يجرون .

36:41 📚 1
وَءَايَةࣱ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ
وَءَايَةٌۭ
ve bir ayet
لَّهُمْ
onlar için
أَنَّا
taşımamızdır
حَمَلْنَا
We carried
ذُرِّيَّتَهُمْ
onların çoçuklarını
فِى
gemide
ٱلْفُلْكِ
the ship
ٱلْمَشْحُونِ
dolu

Süleyman AteşOnlar için bir ayet de, onların çoçuklarını dolu gemide taşımamız

Tefsîru'l-Begavî
وآية لهم أنا حملنا ذريتهم ) قرأ أهل المدينة والشام ، ويعقوب : " ذرياتهم " جمع ، وقرأ الآخرون : " ذريتهم " على التوحيد ، فمن جمع كسر التاء ، ومن لم يجمع نصبها ، والمراد بالذرية : الآباء والأجداد ، واسم الذرية يقع على الآباء كما يقع على الأولاد ( في الفلك المشحون ) أي : المملوء ، وأراد سفينة نوح عليه السلام ، وهؤلاء من نسل من حمل مع نوح ، وكانوا في أصلابهم .

36:42 📚 1
وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ
وَخَلَقْنَا
ve yaratmamızdır
لَهُم
kendilerine
مِّن
onun gibi
مِّثْلِهِۦ
(the) likes of it
مَا
şeyler
يَرْكَبُونَ
binecekleri

Süleyman AteşVe kendilerine onun gibi binecekleri nice şeyler yaratmamızdır

Tefsîru'l-Begavî
( وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ) قيل : أراد به السفن الصغار التي عملت بعد سفينة نوح على هيئتها .وقيل : أراد به السفن التي تجري في الأنهار فهي في الأنهار كالفلك الكبار في البحار ، وهذا قول قتادة ، والضحاك وغيرهما .وروي عن ابن عباس أنه قال : " وخلقنا لهم من مثله ما يركبون " يعني : الإبل ، فالإبل في البر كالسفن في البحر .

36:43 📚 1
وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ
وَإِن
ve eğer
نَّشَأْ
dilesek
نُغْرِقْهُمْ
onları (suda) boğarız
فَلَا
olmaz
صَرِيخَ
imdad (eden)
لَهُمْ
onlara
وَلَا
ve ne de
هُمْ
onlar
يُنقَذُونَ
kurtarılmazlar

Süleyman AteşDilesek onları (suda) boğarız, ne kendilerine imdad (eden) olur, ne de kurtarılırlar

Tefsîru'l-Begavî
( وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ ) أي : لا مغيث ( لهم ولا هم ينقذون ) ينجون من الغرق . وقال ابن عباس : ولا أحد ينقذهم من عذابي .

36:44
إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينࣲ‏
إِلَّا
ancak
رَحْمَةًۭ
bir rahmet (vardır)
مِّنَّا
bizden
وَمَتَـٰعًا
ve yaşatma
إِلَىٰ
kadar
حِينٍۢ
bir süreye

Süleyman AteşAncak bizden bir rahmet ve bir süreye kadar yaşatma vardır (acıyarak onları bir süre yaşatırız)

Tefsîru'l-Begavî
( إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ) إلى انقضاء آجالهم - يعني - إلا أن يرحمهم ويمتعهم إلى آجالهم .

36:45 📚 2
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ
وَإِذَا
ve zaman
قِيلَ
dendiği
لَهُمُ
onlara
ٱتَّقُوا۟
sakının
مَا
olanlardan
بَيْنَ
önünüzdeki
أَيْدِيكُمْ
önünüzdeki
وَمَا
ve olanlardan
خَلْفَكُمْ
arkanızdaki
لَعَلَّكُمْ
umulur ki
تُرْحَمُونَ
esirgenirsiniz

Süleyman AteşOnlara: "Önünüzdeki ve arkanızdaki (yani sizden önce geçen ve ileride sizi bekleyen) olaylardan sakının ki, esirgenesiniz," dendiği zaman (aldırmazlar)

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم ) قال ابن عباس : " ما بين أيديكم " يعني الآخرة ، فاعملوا لها ، " وما خلفكم " يعني الدنيا ، فاحذروها ، ولا تغتروا بها .وقيل : " ما بين أيديكم " وقائع الله فيمن كان قبلكم من الأمم ، " وما خلفكم " عذاب الآخرة ، وهو قول قتادة ومقاتل .( لعلكم ترحمون ) والجواب محذوف تقديره : إذا قيل لهم هذا أعرضوا عنه دليله ما بعده .

36:46
وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةࣲ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ
وَمَا
zaten
تَأْتِيهِم
onlara gelmez
مِّنْ
hiçbir
ءَايَةٍۢ
ayet
مِّنْ
ayetlerinden
ءَايَـٰتِ
(the) Signs
رَبِّهِمْ
Rabblerinin
إِلَّا
olmadıkları
كَانُوا۟
they
عَنْهَا
ondan
مُعْرِضِينَ
yüz çevirmiş

Süleyman AteşZaten, onlara Rabblerinin ayetlerinden hiçbir ayet gelmez ki ondan yüz çevirmiş olmasınlar

Tefsîru'l-Begavî
( وما تأتيهم من آية من آيات ربهم ) أي : دلالة على صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - ( إلا كانوا عنها معرضين ) .

36:47 📚 1
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ‏
وَإِذَا
ve zaman
قِيلَ
dendiği
لَهُمْ
onlara
أَنفِقُوا۟
infak edin
مِمَّا
size verdiği rızıktan
رَزَقَكُمُ
(has) provided you
ٱللَّهُ
Allah'ın
قَالَ
derler
ٱلَّذِينَ
nankörler
كَفَرُوا۟
disbelieved
لِلَّذِينَ
kimselere
ءَامَنُوٓا۟
inanan(lara)
أَنُطْعِمُ
biz mi yedirelim?
مَن
kimseye
لَّوْ
dilediği takdirde
يَشَآءُ
Allah willed
ٱللَّهُ
Allah'ın
أَطْعَمَهُۥٓ
yedireceği
إِنْ
hayır
أَنتُمْ
siz
إِلَّا
doğrusu
فِى
içindesiniz
ضَلَـٰلٍۢ
bir sapıklık
مُّبِينٍۢ
apaçık

Süleyman AteşOnlara: "Allah'ın size verdiği rızıktan (Allah için) verin!" dendiği zaman, nankörler, inananlara: "Allah'ın dilediği takdirde yedireceği bir kimseye biz mi yedirelim? Doğrusu siz, apaçık bir sapıklık içindesiniz." derler

Tefsîru'l-Begavî
( وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله ) أعطاكم الله ( قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم ) أنرزق ( من لو يشاء الله أطعمه ) وذلك أن المؤمنين قالوا لكفار مكة : أنفقوا على المساكين مما زعمتم من أموالكم أنه لله ، وهو ما جعلوا لله من حروثهم وأنعامهم ، قالوا : أنطعم : أنرزق من لو يشاء الله رزقه ، ثم لم يرزقه مع قدرته عليه ، فنحن نوافق مشيئة الله فلا نطعم من لم يطعمه الله ، وهذا مما يتمسك به البخلاء ، يقولون : لا نعطي من حرمه الله . وهذا الذي يزعمون باطل ; لأن الله أغنى بعض الخلق وأفقر بعضهم ابتلاء ، فمنع الدنيا من الفقير لا بخلا ، وأمر الغني بالإنفاق لا حاجة إلى ماله ، ولكن ليبلو الغني بالفقير فيما فرض له في مال الغني ، ولا اعتراض لأحد على مشيئة الله وحكمه في خلقه ( إن أنتم إلا في ضلال مبين ) يقول الكفار للمؤمنين : ما أنتم إلا في خطأ بين في اتباعكم محمدا - صلى الله عليه وسلم - وترك ما نحن عليه .

36:48
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
وَيَقُولُونَ
ve diyorlar
مَتَىٰ
ne zaman?
هَـٰذَا
bu
ٱلْوَعْدُ
tehdid (ettiğiniz azab)
إِن
eğer
كُنتُمْ
iseniz
صَـٰدِقِينَ
doğru söylüyor(lar)

Süleyman AteşVe: "Eğer doğru söylüyorsanız bu tehdid (ettiğiniz azab) ne zaman (gelecek)?" diyorlar

Tefsîru'l-Begavî
" ويقولون متى هذا الوعد "، أي: القيامة والبعث، " إن كنتم صادقين ".

36:49
مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ
مَا
beklemiyorlar
يَنظُرُونَ
they await
إِلَّا
başka bir şey
صَيْحَةًۭ
korkunç sesten
وَٰحِدَةًۭ
bir tek
تَأْخُذُهُمْ
ansızın onları yakalar
وَهُمْ
ve onlar
يَخِصِّمُونَ
çekişip dururlarken

Süleyman AteşOnların işi sadece korkunç bir sese bakar. Çekişip dururlarken ansızın o, kendilerini yakalar

Tefsîru'l-Begavî
قال الله تعالى : ) ( ما ينظرون ) أي : ما ينتظرون ( إلا صيحة واحدة ) قال ابن عباس : يريد النفخة الأولى ( تأخذهم وهم يخصمون ) يعني : يختصمون في أمر الدنيا من البيع والشراء ، ويتكلمون في المجالس والأسواق .قرأ حمزة : " يخصمون " بسكون الخاء وتخفيف الصاد ، أي : يغلب بعضهم بعضا بالخصام ، وقرأ الآخرون بتشديد الصاد ، أي : يختصمون . أدغمت التاء في الصاد ، ثم ابن كثير ويعقوب وورش يفتحون الخاء بنقل حركة التاء المدغمة إليها ، ويجزمها أبو جعفر وقالون ، ويروم فتحة الخاء أبو عمرو ، وقرأ الباقون بكسر الخاء .وروينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا يطعمها " .

36:50 📚 4
فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةࣰ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ
فَلَا
artık
يَسْتَطِيعُونَ
güçleri yetmez
تَوْصِيَةًۭ
bir vasiyete
وَلَآ
ne de
إِلَىٰٓ
ailelerine
أَهْلِهِمْ
their people
يَرْجِعُونَ
dönmeye

Süleyman AteşArtık ne bir tavsiye yapabilirler, ne de ailelerine dönebilirler

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل ( فلا يستطيعون توصية ) أي : لا يقدرون على الإيصاء . قال مقاتل : عجلوا عن الوصية فماتوا ( ولا إلى أهلهم يرجعون ) ينقلبون ، والمعنى أن الساعة لا تمهلهم لشيء .

36:51 📚 1
وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ
وَنُفِخَ
ve üflendi
فِى
sur'a
ٱلصُّورِ
the trumpet
فَإِذَا
işte
هُم
onlar
مِّنَ
kabirlerden
ٱلْأَجْدَاثِ
the graves
إِلَىٰ
Rablerine
رَبِّهِمْ
their Lord
يَنسِلُونَ
koşuyorlar

Süleyman AteşSur'a üflendi. İşte onlar kabirlerden Rablerine koşuyorlar

Tefsîru'l-Begavî
( ونفخ في الصور ) وهي النفخة الأخيرة نفخة البعث ، وبين النفختين أربعون سنة ( فإذا هم من الأجداث ) يعني : القبور ، واحدها : جدث ( إلى ربهم ينسلون ) يخرجون من القبور أحياء ، ومنه قيل للولد : نسل لخروجه من بطن أمه .

36:52 📚 2
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ
قَالُوا۟
dediler
يَـٰوَيْلَنَا
eyvah bize
مَنۢ
kim?
بَعَثَنَا
bizi kaldırdı
مِن
yattığımız yerden
مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ
our sleeping place
هَـٰذَا
işte budur
مَا
şey
وَعَدَ
va'dettiği
ٱلرَّحْمَـٰنُ
Rahman'ın
وَصَدَقَ
demek doğru söylemiş
ٱلْمُرْسَلُونَ
peygamberler

Süleyman AteşDediler: "Vah bize, bizi yattığımız yerden kim kaldırdı? İşte Rahman'ın va'dettiği şey budur. Demek peygamberler doğru söylemiş

Tefsîru'l-Begavî
( قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا ) قال أبي بن كعب ، وابن عباس ، وقتادة : إنما يقولون هذا ؛ لأن الله - تعالى - يرفع عنهم العذاب بين النفختين فيرقدون فإذا بعثوا بعد النفخة الأخيرة وعاينوا القيامة دعوا بالويل .وقال أهل المعاني : إن الكفار إذا عاينوا جهنم وأنواع عذابها صار عذاب القبر في جنبها كالنوم ، فقالوا : يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ؟ ثم قالوا : ( هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون ) أقروا حين لم ينفعهم الإقرار . وقيل : قالت الملائكة لهم : " هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون " .قال مجاهد : يقول الكفار : " من بعثنا من مرقدنا " ؟ فيقول المؤمنون : " هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون " . )

36:53
إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ
إِن
hayır
كَانَتْ
olur
إِلَّا
sadece
صَيْحَةًۭ
gürültü
وَٰحِدَةًۭ
bir tek
فَإِذَا
hemen
هُمْ
onların
جَمِيعٌۭ
hepsi
لَّدَيْنَا
huzurumuza
مُحْضَرُونَ
getirilirler

Süleyman AteşSadece bir tek gürültü olur, hemen onların hepsi huzurumuza getirilirler

Tefsîru'l-Begavî
( إن كانت ) ما كانت ( إلا صيحة واحدة ) يعني : النفخة الآخرة ( فإذا هم جميع لدينا محضرون ) .

36:54
فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَيۡـࣰٔ ا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
فَٱلْيَوْمَ
o gün
لَا
haksızlık yapılmaz
تُظْلَمُ
will be wronged
نَفْسٌۭ
hiç kimseye
شَيْـًۭٔا
hiçbir şekilde
وَلَا
ve
تُجْزَوْنَ
siz cezalandırılmazsınız
إِلَّا
dışında
مَا
olduklarınızın
كُنتُمْ
you used (to)
تَعْمَلُونَ
yapmış

Süleyman AteşO gün, hiç kimseye bir haksızlık yapılmaz ve siz ancak yaptığınızın cezasını çekersiniz

Tefsîru'l-Begavî
" فاليوم لا تظلم نفس شيئاً ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون ".

36:55
إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلࣲ فَٰكِهُونَ
إِنَّ
şüphesiz
أَصْحَـٰبَ
halkı
ٱلْجَنَّةِ
cennet
ٱلْيَوْمَ
o gün
فِى
içinde
شُغُلٍۢ
bir meşguliyet
فَـٰكِهُونَ
eğlenirler

Süleyman AteşO gün cennet halkı, bir iş içinde eğlenirler

Tefsîru'l-Begavî
( إن أصحاب الجنة اليوم في شغل ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو " في شغل " بسكون الغين ، والباقون بضمها ، وهما لغتان مثل السحت والسحت .واختلفوا في معنى الشغل ، قال ابن عباس : في افتضاض الأبكار ، وقال وكيع بن الجراح : في السماع .وقال الكلبي : في شغل عن أهل النار وعما هم فيه لا يهمهم أمرهم ولا يذكرونهم .وقال الحسن : شغلوا بما في الجنة من النعيم عما فيه أهل النار من العذاب .وقال ابن كيسان : في زيارة بعضهم بعضا . وقيل : في ضيافة الله تعالى .) ( فاكهون ) قرأ أبو جعفر : " فكهون " حيث كان ، وافقه حفص في المطففين ، وهما لغتان مثل : الحاذر والحذر أي : ناعمون . قال : مجاهد والضحاك : معجبون بما هم فيه . وعن ابن عباس قال : فرحون .

36:56
هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ
هُمْ
kendileri
وَأَزْوَٰجُهُمْ
ve eşleri
فِى
gölgelerde
ظِلَـٰلٍ
shades
عَلَى
üzerine
ٱلْأَرَآئِكِ
koltuklar
مُتَّكِـُٔونَ
yaslanmışlardır

Süleyman AteşKendileri ve eşleri, gölgelerde, koltuklara yaslanmışlardır

Tefsîru'l-Begavî
( هم وأزواجهم ) أي : حلائلهم ( في ظلال ) قرأ حمزة والكسائي : " ظلل " بضم الظاء من غير ألف جمع ظلة ، وقرأ العامة : " في ظلال " بالألف وكسر الظاء على جمع ظل ) ( على الأرائك ) يعني السرر في الحجال ، واحدتها : أريكة . قال ثعلب : لا تكون أريكة حتى يكون عليها حجلة . ) ( متكئون ) ذوو اتكاء .

36:57
لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ
لَهُمْ
onlar için vardır
فِيهَا
orada
فَـٰكِهَةٌۭ
meyvalar
وَلَهُم
ve onlar için vardır
مَّا
her şey
يَدَّعُونَ
istedikleri

Süleyman AteşOrada onlar için meyvalar ve istedikleri her şey vardır

Tefsîru'l-Begavî
( لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون ) يتمنون ويشتهون .

36:58
سَلَٰمࣱ قَوۡلࣰ ا مِّن رَّبࣲّ رَّحِيمࣲ‏
سَلَـٰمٌۭ
selam (vardır)
قَوْلًۭا
sözle
مِّن
Rabden
رَّبٍّۢ
a Lord
رَّحِيمٍۢ
çok esirgeyen

Süleyman AteşÇok esirgeyen Rabden (onlara) sözle selam (vardır)

Tefsîru'l-Begavî
( سلام قولا من رب رحيم ) أي : يسلم الله عليهم قولا أي : يقول الله لهم قولا .أخبرنا أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن ، حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى الملحمي الأصفهاني ، أخبرنا الحسن بن أبي علي الزعفراني ، أخبرنا ابن أبي الشوارب ، أخبرنا أبو عاصم العباداني ، أخبرنا الفضل الرقاشي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم ، فإذا الرب - عز وجل - قد أشرف عليهم من فوقهم ، فقال : السلام عليكم يا أهل الجنة ، فذلك قوله : " سلام قولا من رب رحيم " فينظر إليهم وينظرون إليه ، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم فيبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم " .وقيل : تسلم عليهم الملائكة من ربهم .قال مقاتل : تدخل الملائكة على أهل الجنة من كل باب يقولون : سلام عليكم يا أهل الجنة من ربكم الرحيم .وقيل : يعطيهم السلامة ، يقول : اسلموا السلامة الأبدية .

36:59
وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
وَٱمْتَـٰزُوا۟
şöyle ayrılın
ٱلْيَوْمَ
bugün
أَيُّهَا
ey
ٱلْمُجْرِمُونَ
suçlular

Süleyman AteşEy suçlular, bugün şöyle ayrılın

Tefsîru'l-Begavî
( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) قال مقاتل : اعتزلوا اليوم من الصالحين . قال أبو العالية : تميزوا . وقال السدي : كونوا على حدة . وقال الزجاج : انفردوا عن المؤمنين . قال الضحاك : إن لكل كافر في النار بيتا يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار فيكون فيه أبد الآبدين لا يرى ولا يرى .

36:60
۞أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ‏
۞ أَلَمْ
ben and vermedim mi?
أَعْهَدْ
I enjoin
إِلَيْكُمْ
size
يَـٰبَنِىٓ
ey oğulları
ءَادَمَ
Adem
أَن
diye
لَّا
tapmayın
تَعْبُدُوا۟
worship
ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ
şeytana
إِنَّهُۥ
şüphesiz o
لَكُمْ
sizin
عَدُوٌّۭ
düşmanınızdır
مُّبِينٌۭ
apaçık

Süleyman AteşEy Adem oğulları, ben size and vermedim mi: Şeytana tapmayın o sizin apaçık düşmanınızdır. Did I not charge you, O ye sons of Adam, that ye worship not the devil - Lo! he is your open foe

Tefsîru'l-Begavî
( ألم أعهد إليكم يا بني آدم ) ألم آمركم يا بني آدم ( أن لا تعبدوا الشيطان ) أي : لا تطيعوا الشيطان في معصية الله ( إنه لكم عدو مبين ) ظاهر العداوة .

36:61
وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ‏
وَأَنِ
ve
ٱعْبُدُونِى ۚ
bana tapın
هَـٰذَا
budur
صِرَٰطٌۭ
yol
مُّسْتَقِيمٌۭ
doğru

Süleyman AteşBana tapın doğru yol budur diye

Tefsîru'l-Begavî
( وأن اعبدوني ) أطيعوني ووحدوني ( هذا صراط مستقيم ) .

36:62
وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلࣰّ ا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ
وَلَقَدْ
ve andolsun
أَضَلَّ
saptırmıştı
مِنكُمْ
sizden
جِبِلًّۭا
kuşağı
كَثِيرًا ۖ
birçok
أَفَلَمْ
olmaz mısınız?
تَكُونُوا۟
you
تَعْقِلُونَ
düşünenlerden

Süleyman AteşO, sizden birçok kuşağı saptırmıştı. Düşünmüyor muydunuz

Tefsîru'l-Begavî
( ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ) قرأ أهل المدينة ، وعاصم : " جبلا " بكسر الجيم والباء وتشديد اللام ، وقرأ يعقوب : " جبلا " بضم الجيم والباء وتشديد اللام ، وقرأ ابن عامر ، وأبو عمرو بضم الجيم ساكنة الباء خفيفة ، وقرأ الآخرون بضم الجيم والباء خفيفة ، وكلها لغات ، ومعناها : الخلق والجماعة أي : خلقا كثيرا ( أفلم تكونوا تعقلون ) ما أتاكم من هلاك الأمم الخالية بطاعة إبليس ، ويقال لهم لما دنوا من النار .

36:63
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ
هَـٰذِهِۦ
işte
جَهَنَّمُ
cehennem
ٱلَّتِى
ki
كُنتُمْ
size
تُوعَدُونَ
va'dedilen

Süleyman Ateşİşte size söylenen cehennem

Tefsîru'l-Begavî
( هذه جهنم التي كنتم توعدون ) بها في الدنيا

36:64
ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ
ٱصْلَوْهَا
oraya girin;
ٱلْيَوْمَ
bugün
بِمَا
dolayı
كُنتُمْ
inkarınızdan
تَكْفُرُونَ
disbelieve

Süleyman Ateşİnkarınızdan dolayı bugün oraya girin

Tefsîru'l-Begavî
( اصلوها ) ادخلوها ( اليوم بما كنتم تكفرون اليوم)

36:65 📚 1
ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
ٱلْيَوْمَ
o gün
نَخْتِمُ
mühürleriz
عَلَىٰٓ
üzerini
أَفْوَٰهِهِمْ
ağızları
وَتُكَلِّمُنَآ
ve bize söyler
أَيْدِيهِمْ
elleri
وَتَشْهَدُ
ve şahidlik eder
أَرْجُلُهُم
ayakları
بِمَا
neler
كَانُوا۟
idiyseler
يَكْسِبُونَ
kazanıyor(lar)

Süleyman AteşO gün ağızlarını mühürleriz, elleri bize söyler, ayakları yaptıklarına şahidlik eder

Tefsîru'l-Begavî
( نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ) هذا حين ينكر الكفار كفرهم وتكذيبهم الرسل ، فيختم على أفواههم وتشهد عليهم جوارحهم .أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن حفصويه السرخسي ، سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، أخبرنا أبو يزيد حاتم بن محبوب ، أخبرنا عبد الجبار بن العلاء ، أخبرنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : سأل الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال : " هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحاب " ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، قال : " فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة " ؟ قالوا : لا ، قال : " فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم كما لا تضارون في رؤية أحدهما " ، قال : " فيلقى العبد فيقول : أي عبدي ألم أكرمك ؟ ألم أسودك ألم أزوجك ألم أسخر لك الخيل والإبل وأذرك تترأس وتتربع ؟ قال : بلى يا رب ، قال : فظننت أنك ملاقي ؟ قال : لا ، قال : فاليوم أنساك كما نسيتني . قال : فيلقى الثاني فيقول : ألم أكرمك ، ألم أسودك ، ألم أزوجك ، ألم أسخر لك الخيل والإبل وأتركك تترأس وتتربع ؟ - وقال غيره عن سفيان : ترأس وتربع في الموضعين - قال : فيقول : بلى يا رب ، فيقول : ظننت أنك ملاقي ؟ فيقول : لا يا رب قال : فاليوم أنساك كما نسيتني . ثم يلقى الثالث فيقول ؟ ما أنت ؟ فيقول : أنا عبدك آمنت بك وبنبيك وبكتابك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع قال : فيقال له : ألم نبعث عليك شاهدنا ؟ قال : فيتفكر في نفسه من الذي يشهد علي فيختم على فيه ، ويقال لفخذه : انطقي قال : فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بما كان يعمل ، وذلك المنافق ؛ وذلك ليعذر من نفسه وذلك الذي سخط الله عليه " .أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أخبرنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أخبرنا محمد بن زكريا العذافري ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن بهز بن حكيم بن معاوية ، عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " إنكم تدعون فيفدم على أفواهكم بالفدام فأول ما يسأل عن أحدكم فخذه وكفه "أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، أخبرنا مسلم بن الحجاج ، أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر ، حدثني هاشم بن القاسم ، أخبرنا عبد الله الأشجعي ، عن سفيان الثوري ، عن عبيد المكتب ، عن فضيل ، عن الشعبي ، عن أنس بن مالك قال : كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضحك فقال : " هل تدرون مم أضحك " ؟ قال : قلنا الله ورسوله أعلم ، قال : " من مخاطبة العبد ربه " يقول : يا رب ألم تجرني من الظلم ؟ قال : فيقول : بلى ، قال : فيقول : فإني لا أجير على نفسي إلا شاهدا مني ، قال : فيقول : كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا ، قال : فيختم على فيه ، فيقال لأركانه : انطقي قال : فتنطق بأعماله ، قال : ثم يخلى بينه وبين الكلام ، فيقول : بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل "

36:66
وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ
وَلَوْ
ve eğer
نَشَآءُ
dilesek
لَطَمَسْنَا
silerdik
عَلَىٰٓ
üzerini
أَعْيُنِهِمْ
gözleri
فَٱسْتَبَقُوا۟
ve dökülürlerdi
ٱلصِّرَٰطَ
yola
فَأَنَّىٰ
ama nasıl?
يُبْصِرُونَ
görecekler

Süleyman AteşDilesek gözlerini silerdik de yola dökülürlerdi, ama nasıl görecekler

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( ولو نشاء لطمسنا على أعينهم ) [ أي : أذهبنا أعينهم ] الظاهرة بحيث لا يبدو لها جفن ولا شق ، وهو معنى الطمس كما قال الله عز وجل : " ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم " ( البقرة - 20 ) يقول : كما أعمينا قلوبهم لو شئنا أعمينا أبصارهم الظاهرة ( فاستبقوا الصراط ) فتبادروا إلى الطريق ( فأنى يبصرون ) فكيف يبصرون [ وقد أعمينا أعينهم ؟ يعني : لو نشاء لأضللناهم عن الهدى ، وتركناهم عميا يترددون ، فكيف يبصرون ] الطريق حينئذ ؟ هذا قول الحسن والسدي . وقال ابن عباس ، وقتادة ، ومقاتل ، وعطاء : معناه لو نشاء لفقأنا أعين ضلالتهم فأعميناهم عن غيهم ، وحولنا أبصارهم من الضلالة إلى الهدى فأبصروا رشدهم ( فأنى يبصرون ) ولم أفعل ذلك بهم ؟

36:67
وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيࣰّ ا وَلَا يَرۡجِعُونَ
وَلَوْ
ve eğer
نَشَآءُ
dilesek
لَمَسَخْنَـٰهُمْ
değiştirip dondururduk
عَلَىٰ
onları oldukları yerde
مَكَانَتِهِمْ
their places
فَمَا
artık
ٱسْتَطَـٰعُوا۟
güçleri yetmez
مُضِيًّۭا
ileri gitmeye
وَلَا
ne de
يَرْجِعُونَ
geri dönmeye

Süleyman AteşDilesek kılıklarını değiştirip onları oldukları yerde dondururduk, ne ileri gidebilir, ne geri dönebilirlerdi

Tefsîru'l-Begavî
( ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم ) يعني : مكانهم : يريد : لو نشاء لجعلناهم قردة وخنازير في منازلهم ، وقيل : لو نشاء لجعلناهم حجارة ، وهم قعود في منازلهم لا أرواح لهم . ( فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ) إلى ما كانوا عليه ، وقيل : لا يقدرون على ذهاب ولا رجوع

36:68
وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ
وَمَن
ve kime
نُّعَمِّرْهُ
uzun ömür versek
نُنَكِّسْهُ
onu baş aşağı çeviririz
فِى
yaratılışını
ٱلْخَلْقِ ۖ
the creation
أَفَلَا
akıllarını kullanmıyorlar mı?
يَعْقِلُونَ
they use intellect

Süleyman AteşKime uzun ömür versek, onun yaratılışını baş aşağı çevirir(gücünü azaltır)ız, (sonunda zayıflar, ihtiyarlar). Akıllarını kullanmıyorlar mı

Tefsîru'l-Begavî
( ومن نعمره ننكسه في الخلق ) قرأ عاصم وحمزة : " ننكسه " بالتشديد ، وقرأ الآخرون بفتح النون الأولى وضم الكاف مخففا ، أي : نرده إلى أرذل العمر شبه الصبي في أول الخلق .وقيل : " ننكسه في الخلق " أي : نضعف جوارحه بعد قوتها ونردها إلى نقصانها بعد زيادتها . ( أفلا يعقلون ) فيعتبروا ويعلموا أن الذي قدر على تصريف أحوال الإنسان يقدر على البعث بعد الموت .

36:69
وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ وَقُرۡءَانࣱ مُّبِينࣱ‏
وَمَا
biz ona öğretmedik
عَلَّمْنَـٰهُ
We taught him
ٱلشِّعْرَ
şiir
وَمَا
ve
يَنۢبَغِى
yakışmaz da
لَهُۥٓ ۚ
ona
إِنْ
hayır
هُوَ
O
إِلَّا
sadece
ذِكْرٌۭ
bir öğüt
وَقُرْءَانٌۭ
ve Kur'an'dır
مُّبِينٌۭ
apaçık

Süleyman AteşBiz ona (Muhammed'e) şiir öğretmedik, (şiir) ona yakışmaz da. O(na vahyedilen) sadece bir öğüt ve apaçık bir Kur'an'dır

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له ) قال الكلبي : إن كفار مكة قالوا : إن محمدا شاعر ، وما يقوله شعر ، فأنزل الله تكذيبا لهم : ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له ) أي : ما يتسهل له ذلك ، وما كان يتزن له بيت من شعر ، حتى إذا تمثل ببيت شعر جرى على لسانه منكسرا .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرني الحسين بن محمد الثقفي ، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا يوسف بن عبد الله بن ماهان ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتمثل بهذا البيت :كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيافقال أبو بكر : يا رسول الله إنما قال الشاعر :كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا ، فقال أبو بكر وعمر : أشهد أنك رسول الله ، يقول الله تعالى : ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له )أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، أخبرنا علي بن الجعد ، حدثنا شريك ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه قال : قلت لعائشة : أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت : كان يتمثل من شعر عبد الله بن رواحة .قالت : وربما قال :ويأتيك بالأخبار من لم تزودوقال معمر عن قتادة : بلغني أن عائشة سئلت : هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت : كان الشعر أبغض الحديث إليه ، قالت : ولم يتمثل بشيء من الشعر إلا ببيت أخي بني قيس طرفة :ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزودفجعل يقول : " ويأتيك من لم تزود بالأخبار " فقال أبو بكر - رضي الله عنه - : ليس هكذا يا رسول الله ، فقال : " إني لست بشاعر ولا ينبغي لي " .) ( إن هو ) يعني : القرآن ) ( إلا ذكر ) موعظة ( وقرآن مبين ) فيه الفرائض والحدود والأحكام .

36:70
لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيࣰّ ا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ
لِّيُنذِرَ
uyarman için
مَن
kimseleri
كَانَ
olan
حَيًّۭا
diri
وَيَحِقَّ
ve hak olsun diye
ٱلْقَوْلُ
(azab) söz(ü)
عَلَى
karşı
ٱلْكَـٰفِرِينَ
inkar edenlere

Süleyman Ateş(Bu Kur'an Muhammed'e vahyedilmiştir) Ki, diri olanları uyarsın ve inkar edenlere de (azab) söz(ü) hak olsun

Tefsîru'l-Begavî
( لينذر ) قرأ أهل المدينة والشام ويعقوب " لتنذر " بالتاء ، وكذلك في الأحقاف ، وافق ابن كثير في الأحقاف أي : لتنذر يا محمد ، وقرأ الآخرون بالياء أي لينذر القرآن ( من كان حيا ) يعني : مؤمنا حي القلب ; لأن الكافر كالميت في أنه لا يتدبر ولا يتفكر ( ويحق القول ) ويجب حجة العذاب ) ( على الكافرين ) .

36:71 📚 1
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمࣰ ا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ
أَوَلَمْ
görmediler mi?
يَرَوْا۟
they see
أَنَّا
ki biz
خَلَقْنَا
yarattık
لَهُم
kendilerine
مِّمَّا
şeylerden
عَمِلَتْ
yaptıkları
أَيْدِينَآ
ellerimizin
أَنْعَـٰمًۭا
nice hayvanlar
فَهُمْ
kendileri
لَهَا
onlara
مَـٰلِكُونَ
malik olmaktadırlar

Süleyman AteşGörmediler mi ellerimizin yaptıklarından kendilerine nice hayvanlar yarattık da kendileri onlara malik olmaktadırlar

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل : ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا ) تولينا خلقه بإبداعنا من غير إعانة أحد ( أنعاما فهم لها مالكون ) ضابطون قاهرون ، أي : لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها ، بل هي مسخرة لهم .

36:72
وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ
وَذَلَّلْنَـٰهَا
onları boyun eğdirdik
لَهُمْ
kendilerine
فَمِنْهَا
onlardan bazıları
رَكُوبُهُمْ
binekleridir
وَمِنْهَا
ve onlardan bazılarını
يَأْكُلُونَ
yerler

Süleyman AteşOnları kendilerine boyun eğdirdik, onlardan bazıları binekleridir, ve onlardan bazılarını da yerler

Tefsîru'l-Begavî
وهي قوله : ( وذللناها لهم ) سخرناها لهم ( فمنها ركوبهم ) أي : ما يركبون وهي الإبل ( ومنها يأكلون ) من لحمانها .

36:73
وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ
وَلَهُمْ
kendileri için vardır
فِيهَا
onlarda
مَنَـٰفِعُ
birçok yararlar
وَمَشَارِبُ ۖ
ve içecekler
أَفَلَا
hala şükretmiyorlar mı?
يَشْكُرُونَ
they give thanks

Süleyman AteşKendileri için onlarda daha birçok yararlar ve içecekler var. Hala şükretmiyorlar mı

Tefsîru'l-Begavî
( ولهم فيها منافع ) من أصوافها وأوبارها وأشعارها ونسلها ) ( ومشارب ) من ألبانها ( أفلا يشكرون ) رب هذه النعم .

36:74
وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةࣰ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ
وَٱتَّخَذُوا۟
ve edindiler
مِن
başka
دُونِ
besides
ٱللَّهِ
Allah'tan
ءَالِهَةًۭ
tanrılar
لَّعَلَّهُمْ
onlar umarak
يُنصَرُونَ
yardım edilir

Süleyman AteşBelki kendilerine yardım edilir diye Allah'tan başka tanrılar edindiler

Tefsîru'l-Begavî
( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ) يعني : لتمنعهم من عذاب الله ، ولا يكون ذلك قط .

36:75 📚 1
لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندࣱ مُّحۡضَرُونَ
لَا
güçleri yetmez
يَسْتَطِيعُونَ
they are able
نَصْرَهُمْ
onlara yardım etmeye
وَهُمْ
ve onlar
لَهُمْ
onlar için
جُندٌۭ
askerlerdir
مُّحْضَرُونَ
hazırlanmış

Süleyman Ateş(O tanrılar) Kendilerine yardım edemezler. Tersine kendileri onlar için hazırlanmış askerlerdir (Onları korumaktadırlar)

Tefsîru'l-Begavî
( لا يستطيعون نصرهم ) قال ابن عباس : لا تقدر الأصنام على نصرهم ومنعهم من العذاب . ( وهم لهم جند محضرون ) أي : الكفار جند للأصنام يغضبون لها ويحضرونها في الدنيا ، وهي لا تسوق إليهم خيرا ، ولا تستطيع لهم نصرا . وقيل : هذا في الآخرة ، يؤتى بكل معبود من دون الله - تعالى - ومعه أتباعه الذين عبدوه كأنهم جند محضرون في النار .

36:76 📚 1
فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ
فَلَا
seni üzmesin
يَحْزُنكَ
grieve you
قَوْلُهُمْ ۘ
onların sözü
إِنَّا
biz elbette
نَعْلَمُ
biliyoruz
مَا
onların gizlediklerini
يُسِرُّونَ
they conceal
وَمَا
ve
يُعْلِنُونَ
açığa vurduklarını

Süleyman AteşOnların sözü seni üzmesin. Biz onların gizlediklerini de açığa vurduklarını da biliyoruz

Tefsîru'l-Begavî
( فلا يحزنك قولهم ) يعني : قول كفار مكة في تكذيبك ( إنا نعلم ما يسرون ) في ضمائرهم من التكذيب ( وما يعلنون ) من عبادة الأصنام أو ما يعلنون بألسنتهم من الأذى .

36:77 📚 6
أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱ‏
أَوَلَمْ
görmedi mi?
يَرَ
see
ٱلْإِنسَـٰنُ
insan
أَنَّا
bizim
خَلَقْنَـٰهُ
kendisini yarattığımızı
مِن
bir nutfe(sperm)den
نُّطْفَةٍۢ
a semen-drop
فَإِذَا
şimdi oldu
هُوَ
o
خَصِيمٌۭ
bir hasım
مُّبِينٌۭ
apaçık

Süleyman Ateşİnsan, bizim kendisini nasıl bir nutfe(sperm)den yarattığımızı görmedi mi ki, şimdi apaçık bir hasım kesildi

Tefsîru'l-Begavî
قوله تعالى : ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم ) جدل بالباطل ) ( مبين ) بين الخصومة ، يعني : أنه مخلوق من نطفة ثم يخاصم فكيف لا يتفكر في بدء خلقه حتى يدع الخصومة .نزلت في أبي بن خلف الجمحي خاصم النبي - صلى الله عليه وسلم - في إنكار البعث ، وأتاه بعظم قد بلي ففتته بيده ، وقال : أترى يحيي الله هذا بعدما رم ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " نعم ويبعثك ويدخلك النار " فأنزل الله هذه الآيات .

36:78
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلࣰ ا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمࣱ‏
وَضَرَبَ
ve misal verdi
لَنَا
bize
مَثَلًۭا
bir örnekle
وَنَسِىَ
unutarak
خَلْقَهُۥ ۖ
kendi yaratılışını
قَالَ
dedi
مَن
kim?
يُحْىِ
diriltecek
ٱلْعِظَـٰمَ
kemikleri
وَهِىَ
şu
رَمِيمٌۭ
çürümüş

Süleyman AteşKendi yaratılışını unutarak bize bir mesel verdi: "Şu çürümüş kemikleri kim diriltecek?" dedi

Tefsîru'l-Begavî
( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه ) بدء أمره ، ثم ( قال من يحيي العظام وهي رميم ) بالية ، ولم يقل رميمة ; لأنه معدول عن فاعلة ، وكل ما كان معدولا عن وجهه ووزنه كان مصروفا عن أخواته ، كقوله : " وما كانت أمك بغيا " ( مريم - 28 ) ، أسقط الهاء لأنها كانت مصروفة عن باغية .

36:79 📚 9
قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ
قُلْ
de ki
يُحْيِيهَا
onları diriltecek
ٱلَّذِىٓ
yaratan
أَنشَأَهَآ
produced them
أَوَّلَ
ilk
مَرَّةٍۢ ۖ
defa
وَهُوَ
ve O
بِكُلِّ
her
خَلْقٍ
yaratmayı
عَلِيمٌ
bilir

Süleyman AteşDe ki: "Onları ilk defa yaratan diriltecek. O, her yaratmayı bilir

Tefsîru'l-Begavî
( قل يحييها الذي أنشأها ) خلقها ، ( أول مرة وهو بكل خلق عليم ) .

36:80 📚 3
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارࣰ ا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ
ٱلَّذِى
O ki
جَعَلَ
yaptı
لَكُم
size
مِّنَ
ağaçtan
ٱلشَّجَرِ
the tree
ٱلْأَخْضَرِ
yeşil
نَارًۭا
ateş
فَإِذَآ
işte
أَنتُم
siz
مِّنْهُ
ondan
تُوقِدُونَ
yakıyorsunuz

Süleyman AteşO size yeşil ağaçtan ateş yaptı da siz ondan yakıyorsunuz

Tefsîru'l-Begavî
( الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ) قال ابن عباس : هما شجرتان يقال لأحدهما : المرخ وللأخرى : العفار ، فمن أراد منهم النار قطع منهما غصنين مثل السواكين وهما خضراوان يقطر منهما الماء ، فيسحق المرخ على العفار فيخرج منهما النار بإذن الله - عز وجل - .تقول العرب : في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار ، وقال الحكماء : في كل شجر نار إلا العناب . ( فإذا أنتم منه توقدون ) أي : تقدحون وتوقدون النار من ذلك الشجر ، ثم ذكر ما هو أعظم من خلق الإنسان ، فقال :

36:81 📚 1
أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ
أَوَلَيْسَ
değil midir?
ٱلَّذِى
yaratan
خَلَقَ
created
ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
gökleri
وَٱلْأَرْضَ
ve yeri
بِقَـٰدِرٍ
muktedir
عَلَىٰٓ
yaratmaya
أَن
[that]
يَخْلُقَ
create
مِثْلَهُم ۚ
onların benzerlerini
بَلَىٰ
elbette (yaratır)
وَهُوَ
O
ٱلْخَلَّـٰقُ
yaratıcıdır
ٱلْعَلِيمُ
çok bilen

Süleyman AteşGökleri ve yeri yaratan, onların benzerlerini yaratamaz mı? Elbette yaratır. O, çok bilen yaratıcıdır

Tefsîru'l-Begavî
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر ) قرأ يعقوب : " يقدر " بالياء على الفعل ( على أن يخلق مثلهم بلى ) أي : قل : بلى ، هو قادر على ذلك ( وهو الخلاق ) [ يخلق خلقا بعد خلق ] ، ) ( العليم ) بجميع ما خلق .

36:82
إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
إِنَّمَآ
şüphesiz
أَمْرُهُۥٓ
O'nun işi
إِذَآ
zaman
أَرَادَ
istediği
شَيْـًٔا
bir şeyi
أَن
demesidir
يَقُولَ
He says
لَهُۥ
ona sadece
كُن
ol!
فَيَكُونُ
hemen oluverir

Süleyman AteşO'nun işi, bir şeyi(n olmasını) istedi mi ona, sadece "ol!" demektir, hemen oluverir

Tefsîru'l-Begavî
"إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ".

36:83 📚 1
فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءࣲ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
فَسُبْحَـٰنَ
yücedir
ٱلَّذِى
O ki
بِيَدِهِۦ
O'nun elindedir
مَلَكُوتُ
hükümranlığı
كُلِّ
her
شَىْءٍۢ
şeyin
وَإِلَيْهِ
ve O'na
تُرْجَعُونَ
döndürüleceksiniz

Süleyman AteşYücedir O ki, her şeyin hükümranlığı O'nun elindedir ve siz O'na döndürüleceksiniz

Tefsîru'l-Begavî
( فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو الطاهر الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا علي بن الحسين الدرابجردي ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اقرؤوا على موتاكم سورة يس " . ورواه محمد بن العلاء عن ابن المبارك ، وقال : عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يسار .

← Önceki Sonraki →

36. Yaseen Suresi | Anlam Arayışı