☪ Anlam Arayışı

38. Saad سُورَةُ صٓ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri

● Med● Kalkale● Ğunne● İhfâ● İdğâm (ğunneli)● İdğâm (ğunnesiz)● İklâb● Okunmayan harf

Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
38:1
صٓ‌ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ذِى ٱلذِّكْرِ

Saheeh InternationalSad. By the Qur'an containing reminder

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ص» الله أعلم بمراده به «والقرآن ذي الذكر» أي البيان أو الشرف، وجواب هذا القسم محذوف: أي ما الأمر كما قال كفار مكة من تعدد الآلهة.

38:2
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ

Saheeh InternationalBut those who disbelieve are in pride and dissension

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«بل الذين كفروا» من أهل مكة «في عزة» حمية وتكبر عن الإيمان «وشقاق» خلاف وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم.

38:3 📚 2
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ

Saheeh InternationalHow many a generation have We destroyed before them, and they [then] called out; but it was not a time for escape

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كم» أي كثيرا «أهلكنا من قبلهم من قرنِ» أي أمة من الأمم الماضية «فنادوْا» حين نزول العذاب بهم «ولاتَ حين مناص» أي ليس حين فرار والتاء زائدة، والجملة حال من فاعل نادوا، أي استغاثوا، والحال أن لا مهرب ولا منجى وما اعتبر بهم كفار مكة.

38:4
وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ‌ۖ وَقَالَ ٱلْكَـٰفِرُونَ هَـٰذَا سَـٰحِرٌ كَذَّابٌ

Saheeh InternationalAnd they wonder that there has come to them a warner from among themselves. And the disbelievers say, "This is a magician and a liar

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وعجبوا أن جاءهم منذر منهم» رسول من أنفسهم ينذرهم ويخوفهم النار بعد البعث وهو النبي * صلى الله عليه وسلم «وقال الكافرون» فيه وضع الظاهر موضع المضمر «هذا ساحر كذاب».

38:5
أَجَعَلَ ٱلْأَلِهَةَ إِلَـٰهًا وَٲحِدًا‌ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ

Saheeh InternationalHas he made the gods [only] one God? Indeed, this is a curious thing

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أجعل الآلهة إلها واحدا» حيث قال لهم قولوا: لا إله إلا الله، أي كيف يسع الخلق كلهم إله واحد «إن هذا لشيء عجاب» أي عجيب.

38:6
وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُواْ وَٱصْبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ‌ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌ يُرَادُ

Saheeh InternationalAnd the eminent among them went forth, [saying], "Continue, and be patient over [the defense of] your gods. Indeed, this is a thing intended

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وانطلق الملأ منهم» من مجلس اجتماعهم عند أبي طالب وسماعهم فيه من النبي صلى الله عليه وسلم قولوا: لا إله إلا الله «أن امشوا» يقول بعضهم لبعض امشوا «واصبروا على آلهتكم» اثبتوا على عبادتها «إن هذا» المذكور من التوحيد «لشيء يراد» منا.

38:7
مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلْأَخِرَةِ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا ٱخْتِلَـٰقٌ

Saheeh InternationalWe have not heard of this in the latest religion. This is not but a fabrication

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة» أي ملة عيسى «إن» ما «هذا إلا اختلاق» كذب.

38:8
أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَا‌ۚ بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّن ذِكْرِى‌ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ

Saheeh InternationalHas the message been revealed to him out of [all of] us?" Rather, they are in doubt about My message. Rather, they have not yet tasted My punishment

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أَأُنزل» بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه «عليه» على محمد «الذكر» أي القرآن «من بيننا» وليس بأكبرنا ولا أشرفنا: أي لم ينزل عليه، قال تعالى: «بل هم في شك من ذكري» وحْيي أي القرآن حيث كذبوا الجائي به «بل لما» لم «يذوقوا عذاب» ولو ذاقوه لصدقوا النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حينئذ.

38:9
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ٱلْعَزِيزِ ٱلْوَهَّابِ

Saheeh InternationalOr do they have the depositories of the mercy of your Lord, the Exalted in Might, the Bestower

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز» الغالب «الوهاب» من النبوَّة وغيرها فيعطونها من شاءوا.

38:10
أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا‌ۖ فَلْيَرْتَقُواْ فِى ٱلْأَسْبَـٰبِ

Saheeh InternationalOr is theirs the dominion of the heavens and the earth and what is between them? Then let them ascend through [any] ways of access

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما» إن زعموا ذلك «فليرتقوا في الأسباب» الموصلة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاءوا، وأمْ في الموضعين بمعنى همزة الإنكار.

38:11 📚 1
جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ ٱلْأَحْزَابِ

Saheeh International[They are but] soldiers [who will be] defeated there among the companies [of disbelievers]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«جند ما» أي هم جند حقير «هنالك» في تكذيبهم لك «مهزوم» صفة جند «من الأحزاب» صفة جند أيضا: أي كالأجناد من جنس الأحزاب المتحزبين على الأنبياء قبلك وأولئك قد قهروا وأهلكوا فكذا نهلك هؤلاء.

38:12
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو ٱلْأَوْتَادِ

Saheeh InternationalThe people of Noah denied before them, and [the tribe of] 'Aad and Pharaoh, the owner of stakes

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كذبت قبلهم قوم نوح» تأنيث قوم باعتبار المعنى «وعاد وفرعون ذو الأوتاد» كان يتد لكل من يغضب عليه أربعة أوتاد يشد إليها يديه ورجليه ويعذبه.

38:13
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَـٰبُ لْــَٔيْكَةِ‌ۚ أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلْأَحْزَابُ

Saheeh InternationalAnd [the tribe of] Thamud and the people of Lot and the companions of the thicket. Those are the companies

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة» أي الغيضة، وهم قوم شعيب عليه السلام «أولئك الأحزاب».

38:14
إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ

Saheeh InternationalEach of them denied the messengers, so My penalty was justified

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن» ما «كل» من الأحزاب «إلا كذب الرسل» لأنهم إذا كذبوا واحدا منهم فقد كذبوا جميعهم لأن دعوتهم واحدة، وهي دعوة التوحيد «فحق» وجب «عقاب».

38:15
وَمَا يَنظُرُ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيْحَةً وَٲحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ

Saheeh InternationalAnd these [disbelievers] await not but one blast [of the Horn]; for it there will be no delay

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما ينظر» ينتظر «هؤلاء» أي كفار مكة «إلا صيحة واحدة» هي نفخة القيامة تحل بهم العذاب «ما لها من فواق» بفتح الفاء وضمها: رجوع.

38:16
وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْحِسَابِ

Saheeh InternationalAnd they say, "Our Lord, hasten for us our share [of the punishment] before the Day of Account

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» لما نزل (فأما من أوتي كتابه بيمينه) الخ «ربنا عجل لنا قطنا» أي كتاب أعمالنا «قبل يوم الحساب» قالوا ذلك استهزاء.

38:17 📚 1
ٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلْأَيْدِ‌ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

Saheeh InternationalBe patient over what they say and remember Our servant, David, the possessor of strength; indeed, he was one who repeatedly turned back [to Allah]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
قال تعالى: «اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد» أي القوة في العبادة كان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه «إنه أوَّاب» رجّاع إلى مرضاة الله.

38:18 📚 2
إِنَّا سَخَّرْنَا ٱلْجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحْنَ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِشْرَاقِ

Saheeh InternationalIndeed, We subjected the mountains [to praise] with him, exalting [Allah] in the [late] afternoon and [after] sunrise

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا سخرنا الجبال معه يسبحن» بتسبيحه «بالعشيّ» وقت صلاة العشاء «والإشراق» وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس ويتناهى ضوءُها.

38:19
وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةً‌ۖ كُلٌّ لَّهُۥٓ أَوَّابٌ

Saheeh InternationalAnd the birds were assembled, all with him repeating [praises]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«و» سخرنا «الطير محشورة» مجموعة إليه تسبح معه «كل» من الجبال والطير «له أوَّاب» رجّاع إلى طاعته بالتسبيح.

38:20
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ

Saheeh InternationalAnd We strengthened his kingdom and gave him wisdom and discernment in speech

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وشددنا ملكه» قوَّيناه بالجرس والجنود وكان يحرس محرابه في كل ليلة ثلاثون ألف رجل «وآتيناه الحكمة» النبوة والإصابة في الأمور «وفصل الخطاب» البيان الشافي في كل قصد.

38:21
۞ وَهَلْ أَتَـٰكَ نَبَؤُاْ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُواْ ٱلْمِحْرَابَ

Saheeh InternationalAnd has there come to you the news of the adversaries, when they climbed over the wall of [his] prayer chamber

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وهل» معنى الاستفهام هنا التعجيب والتشويق إلى استماع ما بعده «أتاك» يا محمد «نبأ الخصم إذ تسوَّروا المحراب» محراب داود: أي مسجده حيث منعوا الدخول عليه من الباب لشغله بالعبادة، أي خبرهم وقصتهم.

38:22
إِذْ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ‌ۖ قَالُواْ لَا تَخَفْ‌ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٲطِ

Saheeh InternationalWhen they entered upon David and he was alarmed by them? They said, "Fear not. [We are] two adversaries, one of whom has wronged the other, so judge between us with truth and do not exceed [it] and guide us to the sound path

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف» نحن «خصمان» قيل فريقان ليطابق ما قبله من ضمير الجمع، وقيل اثنان والضمير بمعناهما، والخصم يطلق على الواحد وأكثر، وهما ملكان جاءا في صورة خصمين وقع لهما ما ذكر على سبيل الغرض لتنبيه داود عليه السلام على ما وقع منه وكان له تسع وتسعون امرأة وطلب امرأة شخص ليس له غيرها وتزوجها ودخل بها «بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط» تَجُرْ «واهدنا» أرشدنا «إلى سواء الصراط» وسط الطريق الصواب.

38:23 📚 2
إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ وَٲحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ

Saheeh InternationalIndeed this, my brother, has ninety-nine ewes, and I have one ewe; so he said, 'Entrust her to me,' and he overpowered me in speech

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن هذا أخي» أي على ديني «له تسع وتسعون نعجة» يعبر بها عن المرأة «وليَ نعجة واحدة فقال أكفلنيها» أي اجعلني كافلها «وعزني» غلبني «في الخطاب» أي الدال، وأقره الآخر على ذلك.

38:24
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ‌ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ‌ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩

Saheeh International[David] said, "He has certainly wronged you in demanding your ewe [in addition] to his ewes. And indeed, many associates oppress one another, except for those who believe and do righteous deeds - and few are they." And David became certain that We had tried him, and he asked forgiveness of his Lord and fell down bowing [in prostration] and turned in repentance [to Allah]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك» ليضمها «إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء» الشركاء «ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم» ما لتأكيد القلة فقال الملكان صاعدين في صورتيهما إلى السماء: قضى الرجل على نفسه فتنبه داود قال تعالى: «وظن» أي أيقن «داود أنما فتناه» أوقعناه في فتنة أي بلية بمحبته تلك المرأة «فاستغفر ربَّه وخرَّ راكعا» أي ساجدا «وأناب».

38:25 📚 3
فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٲلِكَ‌ۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَــَٔابٍ

Saheeh InternationalSo We forgave him that; and indeed, for him is nearness to Us and a good place of return

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى» أي زيادة خير في الدنيا «وحسن مآب» مرجع في الآخرة.

38:26 📚 8
يَـٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَـٰكَ خَلِيفَةً فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ‌ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ

Saheeh International[We said], "O David, indeed We have made you a successor upon the earth, so judge between the people in truth and do not follow [your own] desire, as it will lead you astray from the way of Allah." Indeed, those who go astray from the way of Allah will have a severe punishment for having forgotten the Day of Account

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض» تدبر أمر الناس «فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى» أي هوى النفس «فيضلك عن سبيل الله» أي عن الدلائل الدالة على توحيده «إن الذين يضلون عن سبيل الله» أي عن الإيمان بالله «لهم عذاب شديد بما نسوا» بنسيانهم «يوم الحساب» المرتب عليه تركهم الإيمان، وقالوا أيقنوا بيوم الحساب لآمنوا في الدنيا.

38:27 📚 5
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَـٰطِلاً‌ۚ ذَٲلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ‌ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ

Saheeh InternationalAnd We did not create the heaven and the earth and that between them aimlessly. That is the assumption of those who disbelieve, so woe to those who disbelieve from the Fire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا» عبثا «ذلك» أي خلق ما ذكر لا لشيء «ظن الذين كفروا» من أهل مكة «فويل» وادِ «للذين كفروا من النار».

38:28 📚 4
أَمْ نَجْعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَٱلْمُفْسِدِينَ فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ ٱلْمُتَّقِينَ كَٱلْفُجَّارِ

Saheeh InternationalOr should we treat those who believe and do righteous deeds like corrupters in the land? Or should We treat those who fear Allah like the wicked

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار» نزل لما قال كفار مكة للمؤمنين إنا نعطى في الآخرة مثل ما تعطون، وأم بمعنى همزة الإنكار.

38:29
كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلْأَلْبَـٰبِ

Saheeh International[This is] a blessed Book which We have revealed to you, [O Muhammad], that they might reflect upon its verses and that those of understanding would be reminded

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«كتاب» خبر مبتدأ محذوف أي هذا «أنزلناه إليك مبارك ليدَّبروا» أصله يتدبروا أدغمت التاء في الدال «آياته» ينظروا في معانيها فيؤمنوا «وليتذكر» يتعظ «أولوا الألباب» أصحاب العقول.

38:30
وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَـٰنَ‌ۚ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ‌ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

Saheeh InternationalAnd to David We gave Solomon. An excellent servant, indeed he was one repeatedly turning back [to Allah]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ووهبنا لداود سلمان» ابنه «نعم العبد» أي سليمان «إنه أوَّاب» رجّاع في التسبيح والذكر في جميع الأوقات.

38:31
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِىِّ ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلْجِيَادُ

Saheeh International[Mention] when there were exhibited before him in the afternoon the poised [standing] racehorses

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إذ عرض عليه بالعشي» هو ما بعد الزوال «الصافنات» الخيل جمع صافنة وهي القائمة على ثلاث وإقامة الأخرى على طرف الحافر وهو من صفن يصفن صفونا «الجياد» الخيل جمع جواد وهو السابق، المعنى أنها إذا استوقفت سكنت وإن ركضت سبقت وكانت ألف فرس عرضت عليه بعد ان صلى الظهر لإرادته الجهاد عليها لعدو فعند بلوغ العرض منها تسعمائة غربت الشمس ولم يكن صلى العصر فاغتم.

38:32 📚 1
فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ

Saheeh InternationalAnd he said, "Indeed, I gave preference to the love of good [things] over the remembrance of my Lord until the sun disappeared into the curtain [of darkness]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فقال إني أحببت» أي أردت «حب الخير» أي الخيل «عن ذكر ربي» أي صلاة العصر «حتى توارت» أي الشمس «بالحجاب» أي استترت بما يحجبها عن الأبصار.

38:33 📚 1
رُدُّوهَا عَلَىَّ‌ۖ فَطَفِقَ مَسْحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلْأَعْنَاقِ

Saheeh International[He said], "Return them to me," and set about striking [their] legs and necks

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ردُّوها عليَّ» أي الخيل المعروضة فردوها «فطفق مسحا» بالسيف «بالسوق» جمع ساق «والأعناق» أي ذبحها وقطع أرجلها تقربا إلى الله تعالى حيث اشتغل بها عن الصلاة بلحمها فعوضه الله خيرا منها وأسرع، وهي الريح تجري بأمره كيف شاء.

38:34
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَـٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ

Saheeh InternationalAnd We certainly tried Solomon and placed on his throne a body; then he returned

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولقد فتنا سليمان» ابتليناه بسلب ملكه وذلك لتزوجه بامرأة هواها وكانت تعبد الصنم في داره من غير علمه وكان ملكه في خاتمه فنزعه مرة عند إرادة الخلاء ووضعه عند امرأته المسماة بالأمينة على عادته فجاءها جني في صورة سليمان فأخذه منها «وألقينا على كرسيه جسدا» هو ذلك الجني وهو صخر أو غيره جلس على كرسي سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها فخرج سليمان في غير هيئته فرآه على كرسيه وقال للناس أنا سليمان فأنكره «ثم أناب» رجع سليمان إلى ملكه بعد أيام بأن وصل إلى الخاتم فلبسه وجلس على كرسيه.

38:35
قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ‌ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ

Saheeh InternationalHe said, "My Lord, forgive me and grant me a kingdom such as will not belong to anyone after me. Indeed, You are the Bestower

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي» لا يكون «لأحد من بعدي» أي سواي نحو (فمن يهديه من بعد الله) أي سوى الله «إنك أنت الوهاب».

38:36
فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ

Saheeh InternationalSo We subjected to him the wind blowing by his command, gently, wherever he directed

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فسخرنا له الريح تجري بأمره رُخاء» لينة «حيث أصاب» أراد.

38:37
وَٱلشَّيَـٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ

Saheeh InternationalAnd [also] the devils [of jinn] - every builder and diver

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«والشياطين كل بناءٍ» يبني الأبنية العجيبة «وغوَّاص» في البحر يستخرج اللؤلؤ.

38:38
وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ

Saheeh InternationalAnd others bound together in shackles

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وآخرين» منهم «مقرنين» مشدودين «في الأصفاد» القيود بجمع أيديهم إلى أعناقهم.

38:39
هَـٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ

Saheeh International[We said], "This is Our gift, so grant or withhold without account

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وقلنا له «هذا عطاؤنا فامنن» أعط منه من شئت «أو أمسك» عن الإعطاء «بغير حساب» أي لا حساب عليك في ذلك.

38:40 📚 3
وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَــَٔابٍ

Saheeh InternationalAnd indeed, for him is nearness to Us and a good place of return

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب» تقدم مثله.

38:41 📚 1
وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ

Saheeh InternationalAnd remember Our servant Job, when he called to his Lord, "Indeed, Satan has touched me with hardship and torment

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني» أي بأني «مسنيَ الشيطان بنصب» ضر «وعذاب» ألم، ونسب ذلك إلى الشيطان وإن كانت الأشياء كلها من الله تأدبا معه تعالى.

38:42 📚 1
ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ‌ۖ هَـٰذَا مُغْتَسَلُۢ بَارِدٌ وَشَرَابٌ

Saheeh International[So he was told], "Strike [the ground] with your foot; this is a [spring for] a cool bath and drink

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
وقيل له «اركض» اضرب «برجلك» الأرض فضرب فنبعت عين ماء فقيل: «هذا مغتسل» ماء تغتسل به «بارد وشراب» تشرب منه، فاغتسل وشرب فذهب عنه كل داء كان بباطنه وظاهره.

38:43
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُوْلِى ٱلْأَلْبَـٰبِ

Saheeh InternationalAnd We granted him his family and a like [number] with them as mercy from Us and a reminder for those of understanding

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ووهبنا له أهله ومثلهم معهم» أي أحيا الله له من مات من أولاده ورزقه مثلهم «رحمة» نعمة «منا وذكرى» عظة «لأولي الألباب» لأصحاب العقول.

38:44
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ‌ۗ إِنَّا وَجَدْنَـٰهُ صَابِرًا‌ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ‌ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

Saheeh International[We said], "And take in your hand a bunch [of grass] and strike with it and do not break your oath." Indeed, We found him patient, an excellent servant. Indeed, he was one repeatedly turning back [to Allah]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وخذ بيدك ضغثا» هو حزمة من حشيش أو قضبان «فاضرب به» زوجتك وكان قد حلف ليضربها مائة ضربة لإبطائها عليه يوما «ولا تحنث» بترك ضربها فأخذ مائة عود من الإذخر أو غيره فضربها به ضربة واحدة «إنا وجدناه صابرا نعم العبد» أيوب «إنه أوَّاب» رجّاع إلى الله تعالى.

38:45
وَٱذْكُرْ عِبَـٰدَنَآ إِبْرَٲهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَـٰرِ

Saheeh InternationalAnd remember Our servants, Abraham, Isaac and Jacob - those of strength and [religious] vision

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدى» أصحاب القوى في العبادة «والأبصار» البصائر في الدين، وفي قراءة عبدنا وإبراهيم بيان له وما بعده عطف على عبدنا.

38:46
إِنَّآ أَخْلَصْنَـٰهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ

Saheeh InternationalIndeed, We chose them for an exclusive quality: remembrance of the home [of the Hereafter]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إنا أخلصناهم بخالصة» هي «ذكرى الدار» الآخرة، أي ذكرها والعمل لها، وفي قراءة بالإضافة وهي للبيان.

38:47 📚 3
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلْأَخْيَارِ

Saheeh InternationalAnd indeed they are, to Us, among the chosen and outstanding

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإنهم عندنا لمن المصطفين» المختارين «الأخيار» جمع خيّر بالتشديد.

38:48
وَٱذْكُرْ إِسْمَـٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَذَا ٱلْكِفْلِ‌ۖ وَكُلٌّ مِّنَ ٱلْأَخْيَارِ

Saheeh InternationalAnd remember Ishmael, Elisha and Dhul-Kifl, and all are among the outstanding

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«واذكر إسماعيل واليسع» وهو نبيّ واللام زائدة «وذا الكفل» اختلف في نبوَّته، قيل كفل مائة نبي فروا إليه من القتل «وكل» أي كلهم «من الأخيار» جمع خيّر بالتثقيل.

38:49 📚 2
هَـٰذَا ذِكْرٌ‌ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَــَٔابٍ

Saheeh InternationalThis is a reminder. And indeed, for the righteous is a good place of return

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«هذا ذكر» لهم بالثناء الجميل هنا «وإن للمتقين» الشاملين لهم «لحسن مآب» مرجع في الآخرة.

38:50
جَنَّـٰتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلْأَبْوَٲبُ

Saheeh InternationalGardens of perpetual residence, whose doors will be opened to them

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«جنات عدن» بدل أو عطف بيان لحسن مآب «مفتتحة لهم الأبواب» منها.

38:51
مُتَّكِــِٔينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَـٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ

Saheeh InternationalReclining within them, they will call therein for abundant fruit and drink

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«متكئين فيها» على الأرائك «يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب».

38:52
۞ وَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٲتُ ٱلطَّرْفِ أَتْرَابٌ

Saheeh InternationalAnd with them will be women limiting [their] glances and of equal age

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وعندهم قاصرات الطرف» حابسات العين على أزواجهن «أتراب» أسنانهن واحدة وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة جمع ترب.

38:53
هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ

Saheeh InternationalThis is what you, [the righteous], are promised for the Day of Account

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«هذا» المذكور «ما يوعدون» بالغيبة وبالخطاب التفافا «ليوم الحساب» أي لأجله.

38:54
إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ

Saheeh InternationalIndeed, this is Our provision; for it there is no depletion

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن هذا لرزقنا ما له من نفاد» أي انقطاع والجملة حال من رزقنا أو خبر ثان لإن، أي دائما أو دائم.

38:55
هَـٰذَا‌ۚ وَإِنَّ لِلطَّـٰغِينَ لَشَرَّ مَــَٔابٍ

Saheeh InternationalThis [is so]. But indeed, for the transgressors is an evil place of return

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«هذا» المذكور للمؤمنين «وإن للطاغين» مستأنف «لشر مآب».

38:56
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ

Saheeh InternationalHell, which they will [enter to] burn, and wretched is the resting place

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«جهنم يصلونها» يدخلونها «فبئس المهاد» الفراش.

38:57
هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ

Saheeh InternationalThis - so let them taste it - is scalding water and [foul] purulence

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«هذا» أي العذاب المفهوم مما بعده «فليذوقوه حميم» أي ماء حار محرق «وغسَّاق» بالتخفيف والتشديد: ما يسيل من صديد أهل النار.

38:58
وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِۦٓ أَزْوَٲجٌ

Saheeh InternationalAnd other [punishments] of its type [in various] kinds

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وآخر» بالجمع والإفراد «من شكله» أي مثل المذكور من الحميم والغساق «أزواج» أصناف، أي عذابهم من أنواع مختلفة.

38:59
هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ‌ۖ لَا مَرْحَبَۢا بِهِمْ‌ۚ إِنَّهُمْ صَالُواْ ٱلنَّارِ

Saheeh International[Its inhabitants will say], "This is a company bursting in with you. No welcome for them. Indeed, they will burn in the Fire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
ويقال لهم عند دخولهم النار بأتباعهم «هذا فوج» جمع «مقتحم» داخل «معكم» النار بشدة فيقول المتبعون «لا مرحبا بهم» أي لا سعة عليهم «إنهم صالوا النار».

38:60 📚 1
قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبَۢا بِكُمْ‌ۖ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا‌ۖ فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ

Saheeh InternationalThey will say, "Nor you! No welcome for you. You, [our leaders], brought this upon us, and wretched is the settlement

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قالوا» أي الأتباع «بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه» أي الكفر «لنا فبئس القرار» لنا ولكم النار.

38:61 📚 1
قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى ٱلنَّارِ

Saheeh InternationalThey will say, "Our Lord, whoever brought this upon us - increase for him double punishment in the Fire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قالوا» أيضا «ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا» أي مثل عذابه على كفره «في النار».

38:62
وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلْأَشْرَارِ

Saheeh InternationalAnd they will say, "Why do we not see men whom we used to count among the worst

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وقالوا» أي كفار مكة وهم في النار «ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم» في الدنيا «من الأشرار».

38:63
أَتَّخَذْنَـٰهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ ٱلْأَبْصَـٰرُ

Saheeh InternationalIs it [because] we took them in ridicule, or has [our] vision turned away from them

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«اتَّخذناهم سخريا» بضم السين وكسرها: كنا نسخر بهم في الدنيا، والياء للنسب: أي أمفقودون هم «أم زاغت» مالت «عنهم الأبصار» فلم ترهم، وهم فقراء المسلمين كعمار وبلال وصهيب وسليمان.

38:64 📚 1
إِنَّ ذَٲلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ

Saheeh InternationalIndeed, that is truth - the quarreling of the people of the Fire

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن ذلك لحق» واجب وقوعه وهو «تخاصم أهل النار» كما تقدم.

38:65 📚 1
قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۟ مُنذِرٌ‌ۖ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلْوَٲحِدُ ٱلْقَهَّارُ

Saheeh InternationalSay, [O Muhammad], "I am only a warner, and there is not any deity except Allah, the One, the Prevailing

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» يا محمد لكفار مكة «إنما أنا منذر» مخوّف بالنار «وما من إله إلا الله الواحد القهار» لخلقه.

38:66
رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّـٰرُ

Saheeh InternationalLord of the heavens and the earth and whatever is between them, the Exalted in Might, the Perpetual Forgiver

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز» الغالب على أمره «الغفار» لأوليائه.

38:67
قُلْ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ

Saheeh InternationalSay, "It is great news

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل» لهم «هو نبأ عظيم».

38:68 📚 2
أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ

Saheeh InternationalFrom which you turn away

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«أنتم عنه معرضون» أي القرآن الذي أنبأتكم به وجئتكم فيه بما لا يعلم إلا بوحي وهو قوله.

38:69
مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمِۭ بِٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَ

Saheeh InternationalI had no knowledge of the exalted assembly [of angels] when they were disputing [the creation of Adam]

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ما كان ليَ من علم بالملإ الأعلى» أي الملائكة «إذ يختصمون» في شأن آدم حين قال الله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة) الخ.

38:70
إِن يُوحَىٰٓ إِلَىَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۟ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

Saheeh InternationalIt has not been revealed to me except that I am a clear warner

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن» ما «يوحى إليَّ إلا أنما أنا» أي أني «نذير مبين» بيَّن الإنذار.

38:71
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى خَـٰلِقُۢ بَشَرًا مِّن طِينٍ

Saheeh International[So mention] when your Lord said to the angels, "Indeed, I am going to create a human being from clay

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
اذكر «إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين» هو آدم.

38:72 📚 4
فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُواْ لَهُۥ سَـٰجِدِينَ

Saheeh InternationalSo when I have proportioned him and breathed into him of My [created] soul, then fall down to him in prostration

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فإذا سويته» أتمته «ونفخت» أجريت «فيه من روحي» فصار حيا، وإضافة الروح إليه تشريف لآدم والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه «فقعوا له ساجدين» سجود تحية بالانحناء.

38:73
فَسَجَدَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ

Saheeh InternationalSo the angels prostrated - all of them entirely

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«فسجد الملائكة كلهم أجمعون» فيه تأكيدان.

38:74
إِلَّآ إِبْلِيسَ ٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ

Saheeh InternationalExcept Iblees; he was arrogant and became among the disbelievers

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا إبليس» هو أبو الجنّ كان بين الملائكة «استكبر وكان من الكافرين» في علم الله تعالى.

38:75 📚 1
قَالَ يَـٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ‌ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْعَالِينَ

Saheeh International[Allah] said, "O Iblees, what prevented you from prostrating to that which I created with My hands? Were you arrogant [then], or were you [already] among the haughty

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديَّ» أي توليت خلقه وهذا تشريف لآدم فإن كل مخلوق تولى الله خلقه «أستكبرت» الآن عن السجود استفهام توبيخ «أم كنت من العالين» المتكبرين فتكبرت عن السجود لكونك منهم.

38:76 📚 5
قَالَ أَنَا۟ خَيْرٌ مِّنْهُ‌ۖ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ

Saheeh InternationalHe said, "I am better than him. You created me from fire and created him from clay

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين».

38:77
قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ

Saheeh International[Allah] said, "Then get out of Paradise, for indeed, you are expelled

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال فاخرج منها» أي من الجنة، وقيل من السماوات «فإنك رجيم» مطرود.

38:78
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ

Saheeh InternationalAnd indeed, upon you is My curse until the Day of Recompense

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين» الجزاء.

38:79 📚 1
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

Saheeh InternationalHe said, "My Lord, then reprieve me until the Day they are resurrected

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون» أي الناس.

38:80
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ

Saheeh International[Allah] said, "So indeed, you are of those reprieved

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال فإنك من المنظرين».

38:81
إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ

Saheeh InternationalUntil the Day of the time well-known

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلى يوم الوقت المعلوم» وقت النفخة الأولى.

38:82 📚 1
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

Saheeh International[Iblees] said, "By your might, I will surely mislead them all

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين».

38:83 📚 4
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ

Saheeh InternationalExcept, among them, Your chosen servants

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إلا عبادك منهم المخلصين» أي المؤمنين.

38:84 📚 1
قَالَ فَٱلْحَقُّ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ

Saheeh International[Allah] said, "The truth [is My oath], and the truth I say

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قال فالحقَّ والحقَّ أقول» بنصبهما ورفع الأول ونصب الثاني، فنصبه بالفعل بعده ونصب الأول، قيل بالفعل المذكور، وقيل على المصدر: أي أحق الحق، وقيل على نزع حرف القسم ورفعه على أنه مبتدأ محذوف الخبر: أي فالحق مني، وقيل فالحق قسمي، وجواب القسم.

38:85 📚 1
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ

Saheeh International[That] I will surely fill Hell with you and those of them that follow you all together

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«لأملأن جهنم منك» بذريتك «وممن تبعك منهم» أي الناس «أجمعين».

38:86 📚 5
قُلْ مَآ أَسْــَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا۟ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ

Saheeh InternationalSay, [O Muhammad], "I do not ask you for the Qur'an any payment, and I am not of the pretentious

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«قل ما أسألكم عليه» على تبليغ الرسالة «من أجر» جُعل «وما أنا من المتكلفين» المتقولين القرآن من تلقاء نفسي.

38:87
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَـٰلَمِينَ

Saheeh InternationalIt is but a reminder to the worlds

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«إن هو» أي ما القرآن «إلا ذكر» عظة «للعالمين» للإنس والجن والعقلاء دون الملائكة.

38:88 📚 4
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعْدَ حِينِۭ

Saheeh InternationalAnd you will surely know [the truth of] its information after a time

Tefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)
«ولتعلمن» يا كفار مكة «نبأه» خبر صدقه «بعد حين» أي يوم القيامة، وعلم بمعنى: عرف واللام قبلها لام قسم مقدَّر: أي والله.

← Önceki Sonraki →

38. Saad Suresi | Anlam Arayışı