☪ Anlam Arayışı

47. Muhammad سُورَةُ مُحَمَّدٍ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
47:1
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ
ٱلَّذِينَ
kimselerin
كَفَرُوا۟
inkar eden(lerin)
وَصَدُّوا۟
ve engel olanların
عَن
(Allah) yoludan
سَبِيلِ
(the) way of Allah
ٱللَّهِ
Allah
أَضَلَّ
boşa çıkarmıştır
أَعْمَـٰلَهُمْ
işlerini

Yusuf AliThose who reject God and hinder (men) from the Path of God,- their deeds will God render astray (from their mark)

Saheeh InternationalThose who disbelieve and avert [people] from the way of Allah - He will waste their deeds

Tefsîru'l-Begavî
مدنية( ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ) أبطلها فلم يقبلها [ وأراد بالأعمال ما فعلوا من إطعام الطعام وصلة الأرحام ] قال الضحاك : أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وجعل الدائرة عليهم .

47:2
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدࣲ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ
وَٱلَّذِينَ
ve kimselerin
ءَامَنُوا۟
inanan(ların)
وَعَمِلُوا۟
ve yapanların
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
iyi işler
وَءَامَنُوا۟
ve inananların
بِمَا
indirilene
نُزِّلَ
is revealed
عَلَىٰ
Muhammed'e
مُحَمَّدٍۢ
Muhammad
وَهُوَ
ki o
ٱلْحَقُّ
gerçektir
مِن
tarafından
رَّبِّهِمْ ۙ
Rableri
كَفَّرَ
örtmüştür
عَنْهُمْ
onlardan
سَيِّـَٔاتِهِمْ
günahlarını
وَأَصْلَحَ
ve düzeltmiştir
بَالَهُمْ
hallerini

Yusuf AliBut those who believe and work deeds of righteousness, and believe in the (Revelation) sent down to Muhammad - for it is the Truth from their Lord,- He will remove from them their ills and improve their condition

Saheeh InternationalAnd those who believe and do righteous deeds and believe in what has been sent down upon Muhammad - and it is the truth from their Lord - He will remove from them their misdeeds and amend their condition

Tefsîru'l-Begavî
( والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد ) قال سفيان الثوري : يعني لم يخالفوه في شيء ( وهو الحق من ربهم ) قال ابن عباس - رضي الله عنه - ما : " الذين كفروا وصدوا " : مشركو مكة ، " والذين آمنوا وعملوا الصالحات " : الأنصار . ( كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ) حالهم ، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : عصمهم أيام حياتهم ، يعني أن هذا الإصلاح يعود إلى إصلاح أعمالهم حتى لا يعصوا .

47:3
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ
ذَٰلِكَ
bu böyledir
بِأَنَّ
çünkü
ٱلَّذِينَ
kimseler
كَفَرُوا۟
inkar eden(ler)
ٱتَّبَعُوا۟
uymuşlardır
ٱلْبَـٰطِلَ
batıla
وَأَنَّ
ve şüphesiz
ٱلَّذِينَ
ki
ءَامَنُوا۟
inananlar ise
ٱتَّبَعُوا۟
uymuşlardır
ٱلْحَقَّ
hakka
مِن
gelen
رَّبِّهِمْ ۚ
Rablerinden
كَذَٰلِكَ
işte böyle
يَضْرِبُ
anlatır
ٱللَّهُ
Allah
لِلنَّاسِ
insanlara
أَمْثَـٰلَهُمْ
onların durumlarını

Yusuf AliThis because those who reject God follow vanities, while those who believe follow the Truth from their Lord: Thus does God set forth for men their lessons by similitudes

Saheeh InternationalThat is because those who disbelieve follow falsehood, and those who believe follow the truth from their Lord. Thus does Allah present to the people their comparisons

Tefsîru'l-Begavî
( ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل ) الشيطان ( وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم ) يعني القرآن ( كذلك يضرب الله للناس أمثالهم ) أشكالهم ، قال الزجاج : كذلك يبين الله أمثال حسنات المؤمنين ، وإضلال أعمال الكافرين .

47:4 📚 4
فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضࣲۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ
فَإِذَا
zaman
لَقِيتُمُ
karşılaştığınız
ٱلَّذِينَ
kimselerle
كَفَرُوا۟
inkar eden(lerle)
فَضَرْبَ
vurun
ٱلرِّقَابِ
boyunlarını
حَتَّىٰٓ
nihayet
إِذَآ
zaman
أَثْخَنتُمُوهُمْ
onları iyice vurup sindirdiğiniz
فَشُدُّوا۟
sıkıca bağlayın
ٱلْوَثَاقَ
bağı
فَإِمَّا
ister
مَنًّۢا
iyilikle (bırakırsınız)
بَعْدُ
ondan sonra
وَإِمَّا
veya
فِدَآءً
fidye alırsınız
حَتَّىٰ
kadar
تَضَعَ
bırakıncaya
ٱلْحَرْبُ
harb
أَوْزَارَهَا ۚ
ağırlıklarını
ذَٰلِكَ
işte
وَلَوْ
şayet
يَشَآءُ
dileseydi
ٱللَّهُ
Allah
لَٱنتَصَرَ
öc alırdı
مِنْهُمْ
onlardan
وَلَـٰكِن
fakat
لِّيَبْلُوَا۟
denemek için
بَعْضَكُم
bir kısmınızı
بِبَعْضٍۢ ۗ
diğeriyle
وَٱلَّذِينَ
kimselerin
قُتِلُوا۟
öldürülen(lerin)
فِى
(Allah) yolunda
سَبِيلِ
(the) way of Allah
ٱللَّهِ
Allah
فَلَن
asla
يُضِلَّ
zayi etmeyecektir
أَعْمَـٰلَهُمْ
yaptıkları işleri

Yusuf AliTherefore, when ye meet the Unbelievers (in fight), smite at their necks; At length, when ye have thoroughly subdued them, bind a bond firmly (on them): thereafter (is the time for) either generosity or ransom: Until the war lays down its burd ens. Thus (are ye commanded): but if it had been God's Will, He could certainly have exacted retribution from them (Himself); but (He lets you fight) in order to test you, some with others. But those who are slain in the Way of God,- He will never let their deeds be lost

Saheeh InternationalSo when you meet those who disbelieve [in battle], strike [their] necks until, when you have inflicted slaughter upon them, then secure their bonds, and either [confer] favor afterwards or ransom [them] until the war lays down its burdens. That [is the command]. And if Allah had willed, He could have taken vengeance upon them [Himself], but [He ordered armed struggle] to test some of you by means of others. And those who are killed in the cause of Allah - never will He waste their deeds

Tefsîru'l-Begavî
( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ) نصب على الإغراء ، أي فاضربوا رقابهم يعني أعناقهم . ( حتى إذا أثخنتموهم ) بالغتم في القتل وقهرتموهم ( فشدوا الوثاق ) يعني في الأسر حتى لا يفلتوا منكم ، والأسر يكون بعد المبالغة في القتل ، كما قال : " ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض " ( الأنفال - 67 ( فإما منا بعد وإما فداء ) يعني : بعد أن تأسروهم فإما أن تمنوا عليهم منا بإطلاقهم من غير عوض ، وإما أن تفادوهم فداء .واختلف العلماء في حكم هذه الآية ، فقال قوم : هي منسوخة بقوله : " فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم " ( الأنفال - 57 ) ، وبقوله : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ( التوبة - 5 ) . وإلى هذا القول ذهب قتادة والضحاك والسدي وابن جريج ، وهو قول الأوزاعي وأصحاب الرأي ، قالوا : لا يجوز المن على من وقع في الأسر من الكفار ولا الفداء .وذهب آخرون إلى أن الآية محكمة ، والإمام بالخيار في الرجال العاقلين من الكفار إذا وقعوا في الأسر بين أن يقتلهم أو يسترقهم أو يمن عليهم ، فيطلقهم بلا عوض أو يفاديهم بالمال ، أو بأسارى المسلمين ، وإليه ذهب ابن عمر ، وبه قال الحسن ، وعطاء ، وأكثر الصحابة والعلماء ، وهو قول الثوري ، والشافعي ، وأحمد وإسحاق .قال ابن عباس : لما كثر المسلمون واشتد سلطانهم أنزل الله - عز وجل - في الأسارى : " فإما منا بعد وإما فداء " .وهذا هو الأصح والاختيار ، لأنه عمل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء بعده :أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، حدثنا محمد بن يوسف ، [ حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ] حدثنا الليث ، حدثنا سعيد بن أبي سعيد سمع أبا هريرة قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له : ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية [ من سواري ] المسجد ، فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما عندك يا ثمامة ؟ فقال : عندي خير يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت ، حتى كان الغد ، فقال له : ما عندك يا ثمامة ؟ فقال : عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر ، [ وإن تقتل تقتل ذا دم ، وإن كنت تريد المال سل تعط ] فتركه حتى كان بعد الغد ، فقال له : ما عندك يا ثمامة ؟ فقال : عندي ما قلت لك ، فقال : " أطلقوا ثمامة " ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ، ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، يا محمد والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إلي من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي ، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك ، فأصبح دينك أحب الدين إلي ، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى ؟ فبشره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل : أصبوت ؟ فقال : لا ولكن أسلمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا والله لا يأتيكم مناليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الخطيب ، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين قال : أسر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من بني عقيل فأوثقوه ، وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ففداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف .قوله - عز وجل - : ( حتى تضع الحرب أوزارها ) أي أثقالها وأحمالها ، يعني حتى تضع أهل الحرب السلاح ، فيمسكوا عن الحرب .وأصل " الوزر " : ما يحتمل الإنسان ، فسمى الأسلحة أوزارا لأنها تحمل .وقيل : " الحرب " هم المحاربون ، كالشرب والركب .وقيل : " الأوزار " الآثام ، ومعناه حتى يضع المحاربون آثامها ، بأن يتوبوا من كفرهم فيؤمنوا بالله ورسوله .وقيل : حتى تضع حربكم وقتالكم أوزار المشركين وقبائح أعمالهم بأن يسلموا ، ومعنى الآية : أثخنوا المشركين بالقتل والأسر حتى يدخل أهل الملل كلها في الإسلام ، ويكون الدين كله لله فلا يكون بعده جهاد ولا قتال ، وذلك عند نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام ، وجاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال " .وقال الكلبي : حتى يسلموا أو يسالموا .وقال الفراء : حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم .( ذلك ) الذي ذكرت وبينت من حكم الكفار ( ولو يشاء الله لانتصر منهم ) فأهلكهم وكفاكم أمرهم بغير قتال ( ولكن ) أمركم بالقتال ( ليبلو بعضكم ببعض ) فيصير من قتل من المؤمنين إلى الثواب ومن قتل من الكافرين إلى العذاب ( والذين قتلوا في سبيل الله ) قرأ أهل البصرة وحفص : " قتلوا " بضم القاف وكسر التاء خفيف ، يعني الشهداء ، وقرأ الآخرون : " قاتلوا " بالألف من المقاتلة ، وهم المجاهدون ( فلن يضل أعمالهم ) قال قتادة : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت يوم أحد ، وقد فشت في المسلمين الجراحات والقتل .

47:5
سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ
سَيَهْدِيهِمْ
onları doğru yola iletecektir
وَيُصْلِحُ
ve düzeltecektir
بَالَهُمْ
durumlarını

Yusuf AliSoon will He guide them and improve their condition

Saheeh InternationalHe will guide them and amend their condition

Tefsîru'l-Begavî
( سيهديهم ) أيام حياتهم في الدنيا إلى أرشد الأمور ، وفي الآخرة إلى الدرجات ( ويصلح بالهم ) يرضي خصماءهم ويقبل أعمالهم .

47:6
وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ
وَيُدْخِلُهُمُ
onları sokacaktır
ٱلْجَنَّةَ
cennete
عَرَّفَهَا
tanımladığı
لَهُمْ
kendilerine

Yusuf AliAnd admit them to the Garden which He has announced for them

Saheeh InternationalAnd admit them to Paradise, which He has made known to them

Tefsîru'l-Begavî
( ويدخلهم الجنة عرفها لهم ) أي بين لهم منازلهم في الجنة حتى يهتدوا إلى مساكنهم لا يخطئون ولا يستدلون عليها أحدا كأنهم سكانها منذ خلقوا ، فيكون المؤمن أهدى إلى درجته ، وزوجته وخدمه منه إلى منزله وأهله في الدنيا ، هذا قول أكثر المفسرين .وروى عطاء عن ابن عباس : " عرفها لهم " أي طيبها لهم ، من العرف ، وهو الريح الطيبة ، وطعام معرف أي : مطيب .

47:7 📚 3
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ
يَـٰٓأَيُّهَا
ey
ٱلَّذِينَ
kimseler
ءَامَنُوٓا۟
inanan(lar)
إِن
eğer
تَنصُرُوا۟
siz yardım ederseniz
ٱللَّهَ
Allah(ın dinin)e
يَنصُرْكُمْ
(O da) size yardım eder
وَيُثَبِّتْ
ve sağlam tutar
أَقْدَامَكُمْ
ayaklarınızı

Yusuf AliO ye who believe! If ye will aid (the cause of) God, He will aid you, and plant your feet firmly

Saheeh InternationalO you who have believed, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet

Tefsîru'l-Begavî
( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ) أي دينه ورسوله ( ينصركم ) على عدوكم ( ويثبت أقدامكم ) عند القتال .

47:8
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسࣰ ا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ
وَٱلَّذِينَ
kimselere ise
كَفَرُوا۟
inkar eden(lere)
فَتَعْسًۭا
yıkım
لَّهُمْ
onlara olsun
وَأَضَلَّ
ve boşa çıkarmıştır
أَعْمَـٰلَهُمْ
onların işlerini

Yusuf AliBut those who reject (God),- for them is destruction, and (God) will render their deeds astray (from their mark)

Saheeh InternationalBut those who disbelieve - for them is misery, and He will waste their deeds

Tefsîru'l-Begavî
( والذين كفروا فتعسا لهم ) قال ابن عباس : بعدا لهم . وقال أبو العالية : سقوطا لهم . وقال الضحاك : خيبة لهم . وقال ابن زيد : شقاء لهم . قال الفراء : هو نصب على المصدر ، على سبيل الدعاء . وقيل : في الدنيا العثرة ، وفي الآخرة التردي في النار . ويقال للعاثر : تعسا إذا لم يريدوا قيامه ، وضده لعا إذا أرادوا قيامه ( وأضل أعمالهم ) لأنها كانت في طاعة الشيطان .

47:9
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ
ذَٰلِكَ
böyledir
بِأَنَّهُمْ
çünkü onlar
كَرِهُوا۟
hoşlanmamışlardır
مَآ
indirdiğinden
أَنزَلَ
Allah has revealed
ٱللَّهُ
Allah'ın
فَأَحْبَطَ
(Allah da) heder etmiştir
أَعْمَـٰلَهُمْ
onların amellerini

Yusuf AliThat is because they hate the Revelation of God; so He has made their deeds fruitless

Saheeh InternationalThat is because they disliked what Allah revealed, so He rendered worthless their deeds

Tefsîru'l-Begavî
( ذلك ) التعس والإضلال ( بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ) .

47:10
۞أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا
۞ أَفَلَمْ
gezip dolaşmadılar mı?
يَسِيرُوا۟
they travel
فِى
yeryüzünde
ٱلْأَرْضِ
the earth
فَيَنظُرُوا۟
görsünler
كَيْفَ
nasıl
كَانَ
olduğunu
عَـٰقِبَةُ
sonunun
ٱلَّذِينَ
kimselerin
مِن
kendilerinden önceki
قَبْلِهِمْ ۚ
before them
دَمَّرَ
yıkıp başlarına geçirmiştir
ٱللَّهُ
Allah
عَلَيْهِمْ ۖ
onları
وَلِلْكَـٰفِرِينَ
kafirlere de vardır
أَمْثَـٰلُهَا
onun benzeri sonuçlar

Yusuf AliDo they not travel through the earth, and see what was the End of those before them (who did evil)? God brought utter destruction on them, and similar (fates await) those who reject God

Saheeh InternationalHave they not traveled through the land and seen how was the end of those before them? Allah destroyed [everything] over them, and for the disbelievers is something comparable

Tefsîru'l-Begavî
ثم خوف الكفار فقال : ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم ) أي أهلكهم ( وللكافرين أمثالها ) إن لم يؤمنوا ، يتوعد مشركي مكة .

47:11
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ
ذَٰلِكَ
bu böyledir
بِأَنَّ
çünkü
ٱللَّهَ
Allah
مَوْلَى
koruyucusudur
ٱلَّذِينَ
kimselerin
ءَامَنُوا۟
inanan(ların)
وَأَنَّ
ve şüphesiz
ٱلْكَـٰفِرِينَ
kafirlerin ise
لَا
yoktur
مَوْلَىٰ
koruyucuları
لَهُمْ
onların

Yusuf AliThat is because God is the Protector of those who believe, but those who reject God have no protector

Saheeh InternationalThat is because Allah is the protector of those who have believed and because the disbelievers have no protector

Tefsîru'l-Begavî
( ذلك ) الذي ذكرت ( بأن الله مولى الذين آمنوا ) وليهم وناصرهم ( وأن الكافرين لا مولى لهم ) لا ناصر لهم . ثم ذكر مآل الفريقين فقال :

47:12
إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوࣰ ى لَّهُمۡ
إِنَّ
şüphesiz
ٱللَّهَ
Allah
يُدْخِلُ
sokar
ٱلَّذِينَ
kimseleri
ءَامَنُوا۟
inanan(ları)
وَعَمِلُوا۟
ve yapanları
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
iyi işler
جَنَّـٰتٍۢ
cennetlere
تَجْرِى
akan;
مِن
altlarından
تَحْتِهَا
underneath it
ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ
ırmaklar
وَٱلَّذِينَ
kimseler ise
كَفَرُوا۟
inkar eden(ler)
يَتَمَتَّعُونَ
(dünyada) biraz yaşarlar
وَيَأْكُلُونَ
ve yerler
كَمَا
gibi
تَأْكُلُ
yediği
ٱلْأَنْعَـٰمُ
hayvanların
وَٱلنَّارُ
ve ateştir
مَثْوًۭى
yerleri
لَّهُمْ
onların

Yusuf AliVerily God will admit those who believe and do righteous deeds, to Gardens beneath which rivers flow; while those who reject God will enjoy (this world) and eat as cattle eat; and the Fire will be their abode

Saheeh InternationalIndeed, Allah will admit those who have believed and done righteous deeds to gardens beneath which rivers flow, but those who disbelieve enjoy themselves and eat as grazing livestock eat, and the Fire will be a residence for them

Tefsîru'l-Begavî
( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ) في الدنيا ( ويأكلون كما تأكل الأنعام ) ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم ، وهم لاهون ساهون عما في غد ، قيل : المؤمن في الدنيا يتزود ، والمنافق يتزين ، والكافر يتمتع ( والنار مثوى لهم ) .

47:13 📚 1
وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةࣰ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ
وَكَأَيِّن
nicesini
مِّن
kent(ler)den
قَرْيَةٍ
a town
هِىَ
(öyle ki)
أَشَدُّ
daha şiddetliydi
قُوَّةًۭ
kuvvet bakımından
مِّن
senin kentinden
قَرْيَتِكَ
your town
ٱلَّتِىٓ
seni çıkardıkları
أَخْرَجَتْكَ
has driven you out
أَهْلَكْنَـٰهُمْ
biz yok ettik
فَلَا
ve olmadı
نَاصِرَ
yardım eden
لَهُمْ
onlara

Yusuf AliAnd how many cities, with more power than thy city which has driven thee out, have We destroyed (for their sins)? and there was none to aid them

Saheeh InternationalAnd how many a city was stronger than your city [Makkah] which drove you out? We destroyed them; and there was no helper for them

Tefsîru'l-Begavî
( وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك ) أي أخرجك أهلها ، قال ابن عباس : كم رجال هم أشد من أهل مكة ؟ يدل عليه قوله : ( أهلكناهم ) ولم يقل : أهلكناها ( فلا ناصر لهم ) قال ابن عباس : لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال : " أنت أحب بلاد الله إلى الله وأحب بلاد الله إلي ولو أن المشركين لم يخرجوني لم أخرج منك " فأنزل الله هذه الآية .

47:14 📚 3
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم
أَفَمَن
kimse olur mu?
كَانَ
olan
عَلَىٰ
üzerinde
بَيِّنَةٍۢ
bir delil
مِّن
Rabbinden
رَّبِّهِۦ
his Lord
كَمَن
kimseler gibi
زُيِّنَ
süslendirilen
لَهُۥ
kendilerine
سُوٓءُ
kötü
عَمَلِهِۦ
işi
وَٱتَّبَعُوٓا۟
ve uyan
أَهْوَآءَهُم
keyiflerine

Yusuf AliIs then one who is on a clear (Path) from his Lord, no better than one to whom the evil of his conduct seems pleasing, and such as follow their own lusts

Saheeh InternationalSo is he who is on clear evidence from his Lord like him to whom the evil of his work has been made attractive and they follow their [own] desires

Tefsîru'l-Begavî
( أفمن كان على بينة من ربه ) يقين من دينه ، محمد والمؤمنون ( كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ) يعني عبادة الأوثان ، وهم أبو جهل والمشركون .

47:15
مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرࣱ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنࣲ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّن لَّبَنࣲ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّنۡ خَمۡرࣲ لَّذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرࣱ مِّنۡ عَسَلࣲ مُّصَفࣰّ ىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدࣱ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمࣰ ا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ
مَّثَلُ
durumu (şudur)
ٱلْجَنَّةِ
cennetin
ٱلَّتِى
söz verilen
وُعِدَ
is promised
ٱلْمُتَّقُونَ ۖ
muttakilere
فِيهَآ
içinde vardır
أَنْهَـٰرٌۭ
ırmakları
مِّن
sudan
مَّآءٍ
water
غَيْرِ
olmayan
ءَاسِنٍۢ
bozulma
وَأَنْهَـٰرٌۭ
ve ırmakları
مِّن
sütten
لَّبَنٍۢ
milk
لَّمْ
değişmeyen
يَتَغَيَّرْ
changes
طَعْمُهُۥ
tadı
وَأَنْهَـٰرٌۭ
ve ırmakları
مِّنْ
şaraptan
خَمْرٍۢ
wine
لَّذَّةٍۢ
lezzet veren
لِّلشَّـٰرِبِينَ
içenlere
وَأَنْهَـٰرٌۭ
ve ırmakları
مِّنْ
baldan
عَسَلٍۢ
honey
مُّصَفًّۭى ۖ
süzme
وَلَهُمْ
ve onlar için vardır
فِيهَا
orada
مِن
her çeşitten
كُلِّ
all
ٱلثَّمَرَٰتِ
meyvalar
وَمَغْفِرَةٌۭ
ve bağışlama (vardır)
مِّن
Rablerinden
رَّبِّهِمْ ۖ
their Lord
كَمَنْ
kimseler gibi olur mu?
هُوَ
o
خَـٰلِدٌۭ
ebedi kalan
فِى
ateşte
ٱلنَّارِ
the Fire
وَسُقُوا۟
ve içirildiği
مَآءً
suyun
حَمِيمًۭا
sıcak
فَقَطَّعَ
parça parça kesen
أَمْعَآءَهُمْ
barsaklarını

Yusuf Ali(Here is) a Parable of the Garden which the righteous are promised: in it are rivers of water incorruptible; rivers of milk of which the taste never changes; rivers of wine, a joy to those who drink; and rivers of honey pure and clear. In it th ere are for them all kinds of fruits; and Grace from their Lord. (Can those in such Bliss) be compared to such as shall dwell for ever in the Fire, and be given, to drink, boiling water, so that it cuts up their bowels (to pieces)

Saheeh InternationalIs the description of Paradise, which the righteous are promised, wherein are rivers of water unaltered, rivers of milk the taste of which never changes, rivers of wine delicious to those who drink, and rivers of purified honey, in which they will have from all [kinds of] fruits and forgiveness from their Lord, like [that of] those who abide eternally in the Fire and are given to drink scalding water that will sever their intestines

Tefsîru'l-Begavî
( مثل الجنة التي وعد المتقون ) أي صفتها ( فيها أنهار من ماء غير آسن ) آجن متغير منتن ، قرأ ابن كثير " أسن " بالقصر ، والآخرون بالمد ، وهما لغتان يقال : أسن الماء يأسن أسنا ، وأجن يأجن ، أسونا وأجونا ، إذا تغير ( وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة ) [ لذيذة ] ( للشاربين ) لم تدنسها الأرجل ولم تدنسها الأيدي ( وأنهار من عسل مصفى ) .أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير وعلي بن مسهر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة " .قال كعب الأحبار : نهر دجلة نهر ماء أهل الجنة ، ونهر الفرات نهر لبنهم ، ونهر مصر نهر خمرهم ، ونهر سيحان نهر عسلهم ، وهذه الأنهار الأربعة تخرج من نهر الكوثر .( ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار ) أي من كان في هذا النعيم كمن هو خالد في النار ( وسقوا ماء حميما ) شديد الحر تسعر عليهم جهنم منذ خلقت إذا أدني منهم شوى وجوههم ووقعت فروة رءوسهم فإذا شربوه ( فقطع أمعاءهم ) فخرجت من أدبارهم ، والأمعاء جميع ما في البطن من الحوايا واحدها معى .

47:16 📚 5
وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ
وَمِنْهُم
ve onlardan
مَّن
kimisi
يَسْتَمِعُ
seni dinler
إِلَيْكَ
gelip
حَتَّىٰٓ
nihayet
إِذَا
zaman
خَرَجُوا۟
çıktıkları
مِنْ
senin yanından
عِندِكَ
you
قَالُوا۟
derler
لِلَّذِينَ
olanlara
أُوتُوا۟
verilmiş
ٱلْعِلْمَ
bilgi
مَاذَا
ne?
قَالَ
söyledi
ءَانِفًا ۚ
az önce
أُو۟لَـٰٓئِكَ
onlar
ٱلَّذِينَ
kimselerdir
طَبَعَ
mühürlediği
ٱللَّهُ
Allah'ın
عَلَىٰ
üzerini
قُلُوبِهِمْ
kalbleri
وَٱتَّبَعُوٓا۟
ve ardına düşmüş
أَهْوَآءَهُمْ
keyiflerinin

Yusuf AliAnd among them are men who listen to thee, but in the end, when they go out from thee, they say to those who have received Knowledge, "What is it he said just then?" Such are men whose hearts God has sealed, and who follow their own lusts

Saheeh InternationalAnd among them, [O Muhammad], are those who listen to you, until when they depart from you, they say to those who were given knowledge, "What has he said just now?" Those are the ones of whom Allah has sealed over their hearts and who have followed their [own] desires

Tefsîru'l-Begavî
( ومنهم ) يعني من هؤلاء الكفار ( من يستمع إليك ) وهم المنافقون ، يستمعون قولك فلا يعونه ولا يفهمونه ، تهاونا به وتغافلا ( حتى إذا خرجوا من عندك ) يعني فإذا خرجوا من عندك ( قالوا للذين أوتوا العلم ) من الصحابة : ( ماذا قال ) محمد ( آنفا ) ؟ يعني الآن ، هو من الائتناف ويقال : ائتنفت الأمر أي ابتدأته وأنف الشيء أوله .قال مقاتل : وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب ويعيب المنافقين ، فإذا خرجوا من المسجد سألوا عبد الله بن مسعود استهزاء : ماذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟قال ابن عباس : وقد سئلت فيمن سئل .( أولئك الذين طبع الله على قلوبهم ) فلم يؤمنوا ( واتبعوا أهواءهم ) في الكفر والنفاق .

47:17
وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدࣰ ى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ
وَٱلَّذِينَ
kimselere gelince
ٱهْتَدَوْا۟
hidayet bulan(lara)
زَادَهُمْ
onların artırmıştır
هُدًۭى
hidayetlerini
وَءَاتَىٰهُمْ
ve onlara vermiştir
تَقْوَىٰهُمْ
korunmalarını

Yusuf AliBut to those who receive Guidance, He increases the (light of) Guidance, and bestows on them their Piety and Restraint (from evil)

Saheeh InternationalAnd those who are guided - He increases them in guidance and gives them their righteousness

Tefsîru'l-Begavî
( والذين اهتدوا ) يعني المؤمنين ( زادهم ) ما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( هدى وآتاهم تقواهم ) وفقهم للعمل بما أمرهم به ، وهو التقوى ، قال سعيد بن جبير : وآتاهم ثواب تقواهم .

47:18
فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ
فَهَلْ
bekliyorlarmı?
يَنظُرُونَ
they wait
إِلَّا
yalnızca
ٱلسَّاعَةَ
sa'atin
أَن
kendilerine gelmesini
تَأْتِيَهُم
it should come to them
بَغْتَةًۭ ۖ
ansızın
فَقَدْ
işte
جَآءَ
geldi
أَشْرَاطُهَا ۚ
onun belirtileri
فَأَنَّىٰ
neden mümkün olsun?
لَهُمْ
onlara
إِذَا
sonra
جَآءَتْهُمْ
kendilerine geldikten
ذِكْرَىٰهُمْ
öğüt almaları

Yusuf AliDo they then only wait for the Hour,- that it should come on them of a sudden? But already have come some tokens thereof, and when it (actually) is on them, how can they benefit then by their admonition

Saheeh InternationalThen do they await except that the Hour should come upon them unexpectedly? But already there have come [some of] its indications. Then what good to them, when it has come, will be their remembrance

Tefsîru'l-Begavî
( فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة )أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، حدثنا أبو إسحاق الهاشمي ، حدثنا الحسين بن الحسن ، حدثنا ابن المبارك ، أخبرنا معمر بن راشد ، عمن سمع المقبري يحدث عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ما ينتظر أحدكم من الدنيا إلا غنى مطغيا ، أو فقرا منسيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال فالدجال شر غائب ينتظر ، أو الساعة والساعة أدهى وأمر " .قوله - عز وجل - : ( فقد جاء أشراطها ) أي أماراتها وعلاماتها ، واحدها : شرط ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - من أشراط الساعة .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا فضل بن سليمان ، حدثنا أبو حازم ، حدثنا سهل بن سعد قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال بأصبعيه هكذا ، بالوسطى والتي تلي الإبهام : " بعثت أنا والساعة كهاتين " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا حفص بن عمر الحوضي ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس قال : لأحدثنكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحدثنكم به أحد غيري ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ، ويكثر الجهل ، ويكثر الزنا ، ويكثر شرب الخمر ، ويقل الرجال ويكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد " .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن سنان ، حدثنا فليح ، حدثني هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابي فقال : متى الساعة ؟ فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث ، فقال بعض القوم : سمع ما قال فكره ما قال . وقال بعضهم : بل لم يسمع ، حتى إذا قضى حديثه ، قال : " أين السائل عن الساعة ؟ " قال : ها أنا يا رسول الله ، قال : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " . قال : كيف إضاعتها ؟ قال : " إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " .قوله - عز وجل - : ( فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم ) فمن أين لهم التذكر والاتعاظ والتوبة إذا جاءتهم الساعة ؟ نظيره : " يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى " ( الفجر - 2323 ) .

47:19 📚 11
فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ
فَٱعْلَمْ
bil ki
أَنَّهُۥ
ki o
لَآ
yoktur
إِلَـٰهَ
tanrı
إِلَّا
başka
ٱللَّهُ
Allah'tan
وَٱسْتَغْفِرْ
ve mağfiret dile
لِذَنۢبِكَ
kendi günahın için
وَلِلْمُؤْمِنِينَ
ve inanan erkekler için
وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ
ve inanan kadınlar için
وَٱللَّهُ
ve Allah
يَعْلَمُ
bilir
مُتَقَلَّبَكُمْ
dönüp dolaşacağınız yeri
وَمَثْوَىٰكُمْ
ve varıp duracağınız yeri

Yusuf AliKnow, therefore, that there is no god but God, and ask forgiveness for thy fault, and for the men and women who believe: for God knows how ye move about and how ye dwell in your homes

Saheeh InternationalSo know, [O Muhammad], that there is no deity except Allah and ask forgiveness for your sin and for the believing men and believing women. And Allah knows of your movement and your resting place

Tefsîru'l-Begavî
قوله - عز وجل - : ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) قيل : الخطاب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به غيره ، وقيل : معناه فاثبت عليه . وقال الحسين بن الفضل : فازدد علما على علمك . وقال أبو العالية وابن عيينة : هو متصل بما قبله معناه : إذا جاءتهم الساعة فاعلم أنه لا ملجأ ولا مفزع عند قيامها إلا إلى الله . وقيل : فاعلم أنه لا إله إلا الله ، أن الممالك تبطل عند قيامها ، فلا ملك ولا حكم لأحد إلا لله ( واستغفر لذنبك ) أمر بالاستغفار مع أنه مغفور له لتستن به أمته .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور السمعاني ، أخبرنا أبو جعفر الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أبي بردة ، عن الأغر المزني قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة " .قوله - عز وجل - : ( وللمؤمنين والمؤمنات ) هذا إكرام من الله تعالى لهذه الأمة حيث أمر نبيهم - صلى الله عليه وسلم - أن يستغفر لذنوبهم وهو الشفيع المجاب فيهم ( والله يعلم متقلبكم ومثواكم ) قال ابن عباس والضحاك : " متقلبكم " متصرفكم [ ومنتشركم في أعمالكم في الدنيا ، " ومثواكم " مصيركم في الآخرة إلى الجنة أو إلى النار .وقال مقاتل وابن جرير : " متقلبكم " منصرفكم ] لأشغالكم بالنهار ، " ومثواكم " مأواكم إلى مضاجعكم بالليل .وقال عكرمة : " متقلبكم " من أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات . " ومثواكم " مقامكم في الأرض .وقال ابن كيسان : " متقلبكم " من ظهر إلى بطن ، " ومثواكم " مقامكم في القبور .والمعنى : أنه عالم بجميع أحوالكم فلا يخفى عليه شيء منها .

47:20 📚 1
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةࣱۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ مُّحۡكَمَةࣱ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ
وَيَقُولُ
ve derler
ٱلَّذِينَ
kimseler
ءَامَنُوا۟
inanan(lar)
لَوْلَا
değil miydi?
نُزِّلَتْ
indirilmeli
سُورَةٌۭ ۖ
bir sure
فَإِذَآ
zaman
أُنزِلَتْ
indirildiği
سُورَةٌۭ
bir sure
مُّحْكَمَةٌۭ
hükmü açık
وَذُكِرَ
ve söz edilince
فِيهَا
onda
ٱلْقِتَالُ ۙ
savaştan
رَأَيْتَ
görürsün
ٱلَّذِينَ
kimselerin
فِى
bulunan
قُلُوبِهِم
kalblerinde
مَّرَضٌۭ
hastalık
يَنظُرُونَ
baktıklarını
إِلَيْكَ
sana
نَظَرَ
bakışı gibi
ٱلْمَغْشِىِّ
baygınlık çökmüş
عَلَيْهِ
üzerine
مِنَ
ölümden
ٱلْمَوْتِ ۖ
the death
فَأَوْلَىٰ
daha yakın
لَهُمْ
onlara

Yusuf AliThose who believe say, "Why is not a sura sent down (for us)?" But when a sura of basic or categorical meaning is revealed, and fighting is mentioned therein, thou wilt see those in whose hearts is a disease looking at thee with a look of one i n swoon at the approach of death. But more fitting for them

Saheeh InternationalThose who believe say, "Why has a surah not been sent down? But when a precise surah is revealed and fighting is mentioned therein, you see those in whose hearts is hypocrisy looking at you with a look of one overcome by death. And more appropriate for them [would have been]

Tefsîru'l-Begavî
( ويقول الذين آمنوا ) حرصا منهم على الجهاد : ( لولا نزلت سورة ) تأمرنا بالجهاد ( فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال ) قال قتادة : كل سورة ذكر فيها الجهاد فهي محكمة ، وهي أشد القرآن على المنافقين ( رأيت الذين في قلوبهم مرض ) يعني المنافقين ( ينظرون إليك ) شزرا بتحديق شديد ، كراهية منهم للجهاد وجبنا عن لقاء العدو ( نظر المغشي عليه من الموت ) كما ينظر الشاخص بصره عند الموت ( فأولى لهم ) وعيد وتهديد ، ومعنى قولهم في التهديد : " أولى لك " أي : وليك وقاربك ما تكره .

47:21 📚 2
طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرࣰ ا لَّهُمۡ
طَاعَةٌۭ
ita'at etmektir
وَقَوْلٌۭ
ve söylemektir
مَّعْرُوفٌۭ ۚ
güzel
فَإِذَا
zaman
عَزَمَ
azmedildiği
ٱلْأَمْرُ
işe
فَلَوْ
şayet
صَدَقُوا۟
sadık kalsalardı
ٱللَّهَ
Allah'a
لَكَانَ
elbette olurdu
خَيْرًۭا
daha iyi
لَّهُمْ
kendileri için

Yusuf AliWere it to obey and say what is just, and when a matter is resolved on, it were best for them if they were true to God

Saheeh InternationalObedience and good words. And when the matter [of fighting] was determined, if they had been true to Allah, it would have been better for them

Tefsîru'l-Begavî
ثم قال : ( طاعة وقول معروف ) وهذا ابتداء محذوف الخبر ، تقديره : طاعة ، وقول معروف أمثل ، أي لو أطاعوا وقالوا قولا معروفا كان أمثل وأحسن .وقيل : مجازه : يقول هؤلاء المنافقون قبل نزول السورة المحكمة : طاعة ، رفع على الحكاية أي أمرنا طاعة أو منا طاعة ، " وقول معروف " : حسن .وقيل : هو متصل بما قبله ، واللام في قوله : " لهم " بمعنى الباء ، مجازه : فأولى بهم طاعة الله ورسوله ، وقول معروف بالإجابة ، أي لو أطاعوا كانت الطاعة والإجابة أولى بهم ، وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء .( فإذا عزم الأمر ) أي جد الأمر ولزم فرض القتال وصار الأمر معزوما ( فلو صدقوا الله ) في إظهار الإيمان والطاعة ( لكان خيرا لهم ) وقيل : جواب " إذا " محذوف تقديره فإذا عزم الأمر نكلوا وكذبوا فيما وعدوا ولو صدقوا الله لكان خيرا لهم .

47:22 📚 4
فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ
فَهَلْ
öyle mi?
عَسَيْتُمْ
belki de
إِن
eğer
تَوَلَّيْتُمْ
işbaşına gelecek olursanız
أَن
bozgunculuk yapacaksınız
تُفْسِدُوا۟
you cause corruption
فِى
yeryüzünde
ٱلْأَرْضِ
the earth
وَتُقَطِّعُوٓا۟
ve koparacaksınız
أَرْحَامَكُمْ
rahimleri (akrabalık bağlarını)

Yusuf AliThen, is it to be expected of you, if ye were put in authority, that ye will do mischief in the land, and break your ties of kith and kin

Saheeh InternationalSo would you perhaps, if you turned away, cause corruption on earth and sever your [ties of] relationship

Tefsîru'l-Begavî
( فهل عسيتم ) فلعلكم ( إن توليتم ) أعرضتم عن القرآن وفارقتم أحكامه ( أن تفسدوا في الأرض ) تعودوا إلى ما كنتم عليه في الجاهلية فتفسدوا في الأرض بالمعصية والبغي وسفك الدماء ، وترجعوا إلى الفرقة بعد ما جمعكم الله بالإسلام . ( وتقطعوا أرحامكم ) قرأ يعقوب : " وتقطعوا " بفتح التاء خفيف ، والآخرون بالتشديد " وتقطعوا " من التقطيع ، على التكثير ، لأجل الأرحام ، قال قتادة : كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله ألم يسفكوا الدم الحرام ، وقطعوا الأرحام ، وعصوا الرحمن ؟ وقال بعضهم : هو من الولاية . وقال المسيب بن شريك والفراء : يقول فهل عسيتم إن وليتم أمر الناس أن تفسدوا في الأرض بالظلم ، نزلت في بني أمية وبني هاشم ، يدل عليه قراءة علي بن أبي طالب " توليتم " بضم التاء والواو وكسر اللام ، يقول : إن وليتكم ولاة جائرة خرجتم معهم في الفتنة وعاونتموهم .

47:23
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ
أُو۟لَـٰٓئِكَ
onlar
ٱلَّذِينَ
kimselerdir
لَعَنَهُمُ
la'netlediği
ٱللَّهُ
Allah'ın
فَأَصَمَّهُمْ
sağır yaptığı
وَأَعْمَىٰٓ
ve kör ettiği
أَبْصَـٰرَهُمْ
gözlerini

Yusuf AliSuch are the men whom God has cursed for He has made them deaf and blinded their sight

Saheeh InternationalThose [who do so] are the ones that Allah has cursed, so He deafened them and blinded their vision

Tefsîru'l-Begavî
" أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم "، عن الحق.

47:24
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ
أَفَلَا
düşünmüyorlar mı?
يَتَدَبَّرُونَ
they ponder
ٱلْقُرْءَانَ
Kur'an'ı
أَمْ
yoksa
عَلَىٰ
üzerinde
قُلُوبٍ
kalbler(inin)
أَقْفَالُهَآ
kilitleri (-mi var?)

Yusuf AliDo they not then earnestly seek to understand the Qur'an, or are their hearts locked up by them

Saheeh InternationalThen do they not reflect upon the Qur'an, or are there locks upon [their] hearts

Tefsîru'l-Begavî
( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) فلا تفهم مواعظ القرآن وأحكامه ، و " أم " بمعنى " بل " .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أنبأني عقيل بن محمد ، أخبرنا المعافى بن زكريا ، أخبرنا محمد بن جرير ، حدثنا بشر ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال : تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " فقال شاب من أهل اليمن : بل على قلوب أقفالها حتى يكون الله يفتحها أو يفرجها ، فما زال الشاب في نفس عمر حتى ولي فاستعان به .

47:25 📚 1
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
kimselere
ٱرْتَدُّوا۟
dönen(lere)
عَلَىٰٓ
üzerine
أَدْبَـٰرِهِم
arkaları
مِّنۢ
sonra
بَعْدِ
after
مَا
belli olduktan
تَبَيَّنَ
(has) become clear
لَهُمُ
kendilerine
ٱلْهُدَى ۙ
doğru yol
ٱلشَّيْطَـٰنُ
şeytan
سَوَّلَ
sürüklemiştir
لَهُمْ
onları
وَأَمْلَىٰ
ve uzun emellere düşürmüştür
لَهُمْ
onları

Yusuf AliThose who turn back as apostates after Guidance was clearly shown to them,- the Evil One has instigated them and busied them up with false hopes

Saheeh InternationalIndeed, those who reverted back [to disbelief] after guidance had become clear to them - Satan enticed them and prolonged hope for them

Tefsîru'l-Begavî
( إن الذين ارتدوا على أدبارهم ) رجعوا كفارا ( من بعد ما تبين لهم الهدى ) قال قتادة : هم كفار أهل الكتاب كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بعد ما عرفوه ووجدوا نعته في كتابهم .وقال ابن عباس ، والضحاك ، والسدي : هم المنافقون .( الشيطان سول لهم ) زين لهم القبيح ( وأملى لهم ) قرأ أهل البصرة بضم الألف وكسر اللام وفتح الياء على ما لم يسم فاعله ، وقرأ مجاهد بإرسال الياء على وجه الخبر من الله - عز وجل - عن نفسه أنه يفعل ذلك ، وتروى هذه القراءة عن يعقوب ، وقرأ الآخرون : " وأملى لهم " بفتح الألف ، أي : وأملى الشيطان لهم ، مد لهم في الأمل .

47:26 📚 1
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ
ذَٰلِكَ
bu böyledir
بِأَنَّهُمْ
çünkü onlar
قَالُوا۟
dediler
لِلَّذِينَ
kimselere
كَرِهُوا۟
hoşlanmayan(lara)
مَا
indirdiğinden
نَزَّلَ
Allah has revealed
ٱللَّهُ
Allah'ın
سَنُطِيعُكُمْ
size ita'at edeceğiz
فِى
bazısında
بَعْضِ
part
ٱلْأَمْرِ ۖ
işin
وَٱللَّهُ
oysa Allah
يَعْلَمُ
biliyor
إِسْرَارَهُمْ
onların gizlediklerini

Yusuf AliThis, because they said to those who hate what God has revealed, "We will obey you in part of (this) matter"; but God knows their (inner) secrets

Saheeh InternationalThat is because they said to those who disliked what Allah sent down, "We will obey you in part of the matter." And Allah knows what they conceal

Tefsîru'l-Begavî
( ذلك بأنهم ) يعني المنافقين أو اليهود ( قالوا للذين كرهوا ما نزل الله ) وهم المشركون ( سنطيعكم في بعض الأمر ) في التعاون على عداوة محمد - صلى الله عليه وسلم - والقعود عن الجهاد ، وكانوا يقولونه سرا فأخبر الله تعالى عنهم ( والله يعلم إسرارهم ) قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر : بكسر الهمزة ، على المصدر ، والباقون بفتحها على جمع السر .

47:27
فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ
فَكَيْفَ
nice olur?
إِذَا
canlarını alırken
تَوَفَّتْهُمُ
take them in death
ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ
melekler
يَضْرِبُونَ
vurarak
وُجُوهَهُمْ
yüzlerine
وَأَدْبَـٰرَهُمْ
ve arkalarına

Yusuf AliBut how (will it be) when the angels take their souls at death, and smite their faces and their backs

Saheeh InternationalThen how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs

Tefsîru'l-Begavî
" فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم "

47:28
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ
ذَٰلِكَ
bu böyledir
بِأَنَّهُمُ
çünkü onlar
ٱتَّبَعُوا۟
ardınca gittiler
مَآ
şeylerin
أَسْخَطَ
kızdıran
ٱللَّهَ
Allah'ı
وَكَرِهُوا۟
ve hoşlanmadılar
رِضْوَٰنَهُۥ
O'nu razı edecek şeylerden
فَأَحْبَطَ
ve boşa çıkardı
أَعْمَـٰلَهُمْ
onların amellerini

Yusuf AliThis because they followed that which called forth the Wrath of God, and they hated God's good pleasure; so He made their deeds of no effect

Saheeh InternationalThat is because they followed what angered Allah and disliked [what earns] His pleasure, so He rendered worthless their deeds

Tefsîru'l-Begavî
( ذلك ) الضرب ( بأنهم اتبعوا ما أسخط الله ) قال ابن عباس : بما كتموا من التوراة وكفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ( وكرهوا رضوانه ) كرهوا ما فيه رضوان الله ، وهو الطاعة والإيمان . ( فأحبط أعمالهم ) .

47:29
أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ
أَمْ
yoksa
حَسِبَ
sandılar (mı?)
ٱلَّذِينَ
bulunanlar
فِى
in
قُلُوبِهِم
kalblerinde
مَّرَضٌ
hastalık
أَن
asla
لَّن
never
يُخْرِجَ
ortaya çıkarmayacağını
ٱللَّهُ
Allah'ın
أَضْغَـٰنَهُمْ
kinlerini

Yusuf AliOr do those in whose hearts is a disease, think that God will not bring to light all their rancour

Saheeh InternationalOr do those in whose hearts is disease think that Allah would never expose their [feelings of] hatred

Tefsîru'l-Begavî
( أم حسب الذين في قلوبهم مرض ) يعني المنافقين ( أن لن يخرج الله أضغانهم ) لن يظهر أحقادهم على المؤمنين فيبديها حتى يعرفوا نفاقهم ، واحدها : " ضغن " ، قال ابن عباس : حسدهم .

47:30
وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ
وَلَوْ
şayet
نَشَآءُ
biz dileseydik
لَأَرَيْنَـٰكَهُمْ
onları sana gösterirdik
فَلَعَرَفْتَهُم
sen onları tanırdın
بِسِيمَـٰهُمْ ۚ
simalarından
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ
ve onları tanırdın
فِى
üslubundan
لَحْنِ
(the) tone
ٱلْقَوْلِ ۚ
sözlerinin
وَٱللَّهُ
ve Allah
يَعْلَمُ
bilir
أَعْمَـٰلَكُمْ
yaptığınız işleri

Yusuf AliHad We so wiled, We could have shown them up to thee, and thou shouldst have known them by their marks: but surely thou wilt know them by the tone of their speech! And God knows all that ye do

Saheeh InternationalAnd if We willed, We could show them to you, and you would know them by their mark; but you will surely know them by the tone of [their] speech. And Allah knows your deeds

Tefsîru'l-Begavî
( ولو نشاء لأريناكهم ) أي لأعلمناكهم وعرفناكهم ( فلعرفتهم بسيماهم ) بعلامتهم ، قال الزجاج : المعنى : لو نشاء لجعلنا على المنافقين علامة تعرفهم بها .قال أنس : ما خفي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول هذه الآية شيء من المنافقين ، كان يعرفهم بسيماهم .( ولتعرفنهم في لحن القول ) في معناه ومقصده ." واللحن " : وجهان صواب وخطأ ، فالفعل من الصواب : لحن يلحن لحنا فهو لحن إذا فطن للشيء ، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض " .والفعل من الخطأ لحن يلحن لحنا فهو لاحن . والأصل فيه : إزالة الكلام عن جهته .والمعنى : إنك تعرفهم فيما يعرضون به من تهجين أمرك وأمر المسلمين والاستهزاء بهم ، فكان بعد هذا لا يتكلم منافق عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عرفه بقوله ، ويستدل بفحوى كلامه على فساد دخيلته .( والله يعلم أعمالكم ) .

47:31
وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
andolsun biz sizi deneyeceğiz
حَتَّىٰ
kadar
نَعْلَمَ
bilinceye
ٱلْمُجَـٰهِدِينَ
cihadedenleri
مِنكُمْ
içinizden
وَٱلصَّـٰبِرِينَ
ve sabredenleri
وَنَبْلُوَا۟
ve sınayacağız
أَخْبَارَكُمْ
söylediğiniz sözleri

Yusuf AliAnd We shall try you until We test those among you who strive their utmost and persevere in patience; and We shall try your reported (mettle)

Saheeh InternationalAnd We will surely test you until We make evident those who strive among you [for the cause of Allah] and the patient, and We will test your affairs

Tefsîru'l-Begavî
( ولنبلونكم ) ولنعاملنكم معاملة المختبر بأن نأمركم بالجهاد والقتال ( حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ) أي : علم الوجود ، يريد : حتى يتبين المجاهد والصابر على دينه من غيره ( ونبلو أخباركم ) أي نظهرها ونكشفها بإباء من يأبى القتال ، ولا يصبر على الجهاد .وقرأ أبو بكر عن عاصم : " وليبلونكم حتى يعلم " ، ويبلو بالياء فيهن ، لقوله تعالى : [ " والله يعلم أعمالكم " ، وقرأ الآخرون بالنون فيهن ، لقوله تعالى ] " ولو نشاء لأريناكهم " ، وقرأ يعقوب : " ونبلوا " ساكنة الواو ، ردا على قوله : " ولنبلونكم " وقرأ الآخرون بالفتح ردا على قوله : " حتى نعلم " .

47:32 📚 3
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـࣰٔ ا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
kimseler
كَفَرُوا۟
inkar eden(ler)
وَصَدُّوا۟
ve engel olanlar
عَن
yolundan
سَبِيلِ
(the) way of Allah
ٱللَّهِ
Allah
وَشَآقُّوا۟
ve incitenler
ٱلرَّسُولَ
Elçiyi
مِنۢ
sonra
بَعْدِ
after
مَا
belli olduktan
تَبَيَّنَ
(has been) made clear
لَهُمُ
kendilerine
ٱلْهُدَىٰ
doğru yol
لَن
asla
يَضُرُّوا۟
zarar veremezler
ٱللَّهَ
Allah'a
شَيْـًۭٔا
hiçbir
وَسَيُحْبِطُ
ve boşa çıkaracaktır
أَعْمَـٰلَهُمْ
onların işlerini

Yusuf AliThose who reject God, hinder (men) from the Path of God, and resist the Apostle, after Guidance has been clearly shown to them, will not injure God in the least, but He will make their deeds of no effect

Saheeh InternationalIndeed, those who disbelieved and averted [people] from the path of Allah and opposed the Messenger after guidance had become clear to them - never will they harm Allah at all, and He will render worthless their deeds

Tefsîru'l-Begavî
( إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا ) إنما يضرون أنفسهم ( وسيحبط أعمالهم ) فلا يرون لها ثوابا في الآخرة ، قال ابن عباس - رضي الله عنه - ما : هم المطعمون يوم بدر ، نظيرها قوله - عز وجل - : " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله " ( الأنفال - 3636 ) الآية .

47:33 📚 2
۞يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ
۞ يَـٰٓأَيُّهَا
ey
ٱلَّذِينَ
kimseler
ءَامَنُوٓا۟
inanan(lar)
أَطِيعُوا۟
ita'at edin
ٱللَّهَ
Allah'a
وَأَطِيعُوا۟
ve ita'at edin
ٱلرَّسُولَ
Elçi'ye
وَلَا
ve
تُبْطِلُوٓا۟
boşa çıkarmayın
أَعْمَـٰلَكُمْ
işlerinizi

Yusuf AliO ye who believe! Obey God, and obey the apostle, and make not vain your deeds

Saheeh InternationalO you who have believed, obey Allah and obey the Messenger and do not invalidate your deeds

Tefsîru'l-Begavî
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ) قال عطاء : بالشك والنفاق ، وقال الكلبي : بالرياء والسمعة . وقال الحسن : بالمعاصي والكبائر .وقال أبو العالية : كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرون أنه لا يضر مع الإخلاص ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل ، فنزلت هذه الآية فخافوا الكبائر بعده أن تحبط الأعمال .وقال مقاتل : لا تمنوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتبطلوا أعمالكم ، نزلت في بني أسد ، وسنذكره في سورة الحجرات إن شاء الله تعالى .

47:34 📚 2
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارࣱ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡ
إِنَّ
şüphesiz
ٱلَّذِينَ
kimseler
كَفَرُوا۟
inkar eden(ler)
وَصَدُّوا۟
ve engel olanlar
عَن
yolundan
سَبِيلِ
(the) way
ٱللَّهِ
Allah
ثُمَّ
sonra
مَاتُوا۟
ölenler
وَهُمْ
onlar
كُفَّارٌۭ
kafir olarak
فَلَن
asla
يَغْفِرَ
affetmeyecektir
ٱللَّهُ
Allah
لَهُمْ
onları

Yusuf AliThose who reject God, and hinder (men) from the Path of God, then die rejecting God,- God will not forgive them

Saheeh InternationalIndeed, those who disbelieved and averted [people] from the path of Allah and then died while they were disbelievers - never will Allah forgive them

Tefsîru'l-Begavî
( إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم ) قيل : هم أصحاب القليب . وحكمها عام .

47:35 📚 1
فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ
فَلَا
asla
تَهِنُوا۟
gevşemeyin
وَتَدْعُوٓا۟
ve davet etmeyin
إِلَى
barışa
ٱلسَّلْمِ
peace
وَأَنتُمُ
siz iken
ٱلْأَعْلَوْنَ
galip durumda
وَٱللَّهُ
Allah
مَعَكُمْ
sizinle beraberdir
وَلَن
ve asla
يَتِرَكُمْ
zayi etmeyecektir
أَعْمَـٰلَكُمْ
sizin amellerinizi

Yusuf AliBe not weary and faint-hearted, crying for peace, when ye should be uppermost: for God is with you, and will never put you in loss for your (good) deeds

Saheeh InternationalSo do not weaken and call for peace while you are superior; and Allah is with you and will never deprive you of [the reward of] your deeds

Tefsîru'l-Begavî
( فلا تهنوا ) لا تضعفوا ( وتدعوا إلى السلم ) أي لا تدعوا إلى الصلح ابتداء ، منع الله المسلمين أن يدعوا الكفار إلى الصلح ، وأمرهم بحربهم حتى يسلموا ( وأنتم الأعلون ) الغالبون ، قال الكلبي : آخر الأمر لكم وإن غلبوكم في بعض الأوقات ( والله معكم ) بالعون والنصرة ( ولن يتركم أعمالكم ) لن ينقصكم شيئا من ثواب أعمالكم ، يقال : وتره يتره وترا وترة : إذا نقص حقه ، قال ابن عباس ، وقتادة ، ومقاتل ، والضحاك : لن يظلمكم أعمالكم الصالحة بل يؤتيكم أجورها . ثم حض على طلب الآخرة فقال :

47:36 📚 1
إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ
إِنَّمَا
şüphesiz
ٱلْحَيَوٰةُ
hayatı
ٱلدُّنْيَا
dünya
لَعِبٌۭ
bir oyundur
وَلَهْوٌۭ ۚ
ve eğlencedir
وَإِن
ve eğer
تُؤْمِنُوا۟
inanırsanız
وَتَتَّقُوا۟
ve korunursanız
يُؤْتِكُمْ
size verir
أُجُورَكُمْ
mükafatlarınızı
وَلَا
ve
يَسْـَٔلْكُمْ
sizden istemez
أَمْوَٰلَكُمْ
mallarınızı

Yusuf AliThe life of this world is but play and amusement: and if ye believe and guard against Evil, He will grant you your recompense, and will not ask you (to give up) your possessions

Saheeh International[This] worldly life is only amusement and diversion. And if you believe and fear Allah, He will give you your rewards and not ask you for your properties

Tefsîru'l-Begavî
( إنما الحياة الدنيا لعب ولهو ) باطل وغرور ( وإن تؤمنوا وتتقوا ) الفواحش ، ( يؤتكم أجوركم ) جزاء أعمالكم في الآخرة ( ولا يسألكم ) ربكم ( أموالكم ) لإيتاء الأجر بل يأمركم بالإيمان والطاعة ليثيبكم عليها الجنة ، نظيره قوله : " ما أريد منهم من رزق " ( الذاريات - 57 ) ، وقيل : لا يسألكم محمد أموالكم ، نظيره : " قل ما أسألكم عليه من أجر " ( الفرقان - 57 ) .وقيل : معنى الآية : لا يسألكم الله ورسوله أموالكم كلها في الصدقات ، إنما يسألانكم غيضا من فيض ، ربع العشر فطيبوا بها نفسا . وإلى هذا القول ذهب ابن عيينة ، يدل عليه سياق الآية :

47:37
إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ
إِن
eğer
يَسْـَٔلْكُمُوهَا
onları isteseydi
فَيُحْفِكُمْ
ve sizi sıkıştırsaydı
تَبْخَلُوا۟
cimrilik ederdiniz
وَيُخْرِجْ
ve ortaya çıkarırdı
أَضْغَـٰنَكُمْ
kinlerinizi

Yusuf AliIf He were to ask you for all of them, and press you, ye would covetously withhold, and He would bring out all your ill-feeling

Saheeh InternationalIf He should ask you for them and press you, you would withhold, and He would expose your unwillingness

Tefsîru'l-Begavî
( إن يسألكموها فيحفكم ) أي يجهدكم ويلحف عليكم بمسألة جميعها ، يقال : أحفى فلان فلانا إذا جهده ، وألحف عليه بالمسألة .( تبخلوا ) بها فلا تعطوها .( ويخرج أضغانكم ) بغضكم وعداوتكم ، قال قتادة : علم الله أن في مسألة الأموال خروج الأضغان .

47:38 📚 2
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم
هَـٰٓأَنتُمْ
işte sizler
هَـٰٓؤُلَآءِ
onlarsınız ki
تُدْعَوْنَ
çağrılıyorsunuz
لِتُنفِقُوا۟
infak etmeye
فِى
yolunda
سَبِيلِ
(the) way
ٱللَّهِ
Allah
فَمِنكُم
ama içinizden
مَّن
kimisi
يَبْخَلُ ۖ
cimrilik ediyor
وَمَن
ve kimse
يَبْخَلْ
cimrilik eden
فَإِنَّمَا
şüphesiz
يَبْخَلُ
cimrilik etmiş olur
عَن
karşı
نَّفْسِهِۦ ۚ
kendi nefsine
وَٱللَّهُ
ve Allah
ٱلْغَنِىُّ
zengindir
وَأَنتُمُ
ve sizler
ٱلْفُقَرَآءُ ۚ
fakirsiniz
وَإِن
ve eğer
تَتَوَلَّوْا۟
yüz çevirecek olursanız
يَسْتَبْدِلْ
yerinize getirir
قَوْمًا
bir toplum
غَيْرَكُمْ
sizden başka
ثُمَّ
sonra
لَا
onlar olmazlar
يَكُونُوٓا۟
they will be
أَمْثَـٰلَكُم
sizin gibi

Yusuf AliBehold, ye are those invited to spend (of your substance) in the Way of God: But among you are some that are niggardly. But any who are niggardly are so at the expense of their own souls. But God is free of all wants, and it is ye that are need y. If ye turn back (from the Path), He will substitute in your stead another people; then they would not be like you

Saheeh InternationalHere you are - those invited to spend in the cause of Allah - but among you are those who withhold [out of greed]. And whoever withholds only withholds [benefit] from himself; and Allah is the Free of need, while you are the needy. And if you turn away, He will replace you with another people; then they will not be the likes of you

Tefsîru'l-Begavî
( ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله ) يعني إخراج ما فرض الله عليكم ( فمنكم من يبخل ) بما فرض عليه من الزكاة ( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني ) عن صدقاتكم وطاعتكم ( وأنتم الفقراء ) إليه وإلى ما عنده من الخير . ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) بل يكونوا أمثل منكم وأطوع لله منكم .قال الكلبي : هم كندة والنخع ، وقال الحسن : هم العجم ، وقال عكرمة : فارس والروم .أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي نصر الكوفاني ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر ، حدثنا إسحاق النجيبي المصري المعروف بابن النحاس ، أخبرنا أبو الطيب الحسن بن محمد الرياش ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا مسلم بن خالد ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآية : " وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم " ، قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ فضرب على فخذ سلمان الفارسي ثم قال : " هذا وقومه ، ولو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس " .

← Önceki Sonraki →

47. Muhammad Suresi | Anlam Arayışı