61. As-Saff سُورَةُ الصَّفِّ
Elmalılı Hamdi YazırGöklerdekilerin ve yerdekilerin hepsi Allah'ı tesbih eder. O, üstündür, hikmet sahibidir
مدنية"سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم".
Elmalılı Hamdi YazırEy iman edenler! Yapmayacağınız şeyi niçin söylüyorsunuz
"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون"، قال المفسرون : إن المؤمنين قالوا : لو علمنا أحب الأعمال إلى الله - عز وجل - لعملناه ولبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا . فأنزل الله - عز وجل - : " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا " فابتلوا بذلك يوم أحد فولوا مدبرين فأنزل الله تعالى " لم تقولون ما لا تفعلون "وقال محمد بن كعب : لما أخبر الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بثواب شهداء بدر [ قالت الصحابة ] لئن لقينا بعده قتالا لنفرغن فيه وسعنا ففروا يوم أحد فعيرهم الله بهذه الآيةوقال قتادة والضحاك : نزلت في [ شأن ] القتال كان الرجل يقول : قاتلت ولم يقاتل وطعنت ولم يطعن وضربت ولم يضرب فنزلت هذه الآية قال ابن زيد : نزلت في المنافقين كانوا يعدون النصر للمؤمنين وهم كاذبون
Elmalılı Hamdi YazırYapmayacağınızı söylemeniz, Allah yanında şiddetli bir buğza sebeb olur
( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ) في موضع الرفع فهو كقولك : بئس رجلا أخوك ومعنى الآية : أي عظم ذلك في المقت والبغض عند الله أي : إن الله يبغض بغضا شديدا أن تقولوا ( ما لا تفعلون ) أن تعدوا من أنفسكم شيئا ثم لم توفوا به .
Elmalılı Hamdi YazırAllah, kendi yolunda kenetlenmiş bir duvar gibi saf bağlayarak savaşanları sever
( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ) أي يصفون أنفسهم عند القتال صفا ولا يزولون عن أماكنهم ( كأنهم بنيان مرصوص ) قد رص بعضه ببعض [ أي ألزق بعضه ببعض ] وأحكم فليس فيه فرجة ولا خلل . وقيل كالرصاص .
Elmalılı Hamdi YazırBir zaman Musa, kavmine: "Ey kavmim! Benim, Allah'ın size gönderdiği elçisi olduğumu bildiğiniz halde niçin beni incitiyorsunuz?" demişti. Onlar eğrilince, Allah da kalblerini eğriltti. Allah fasıkları doğru yola iletmez
( وإذ قال موسى لقومه ) من بني إسرائيل : ( يا قوم لم تؤذونني ) وذلك حين رموه بالأدرة ( وقد تعلمون أني رسول الله إليكم ) والرسول يعظم [ ويكرم ] ويحترم ( فلما زاغوا ) عدلوا عن الحق ( أزاغ الله قلوبهم ) أمالها عن الحق يعني أنهم لما تركوا الحق بإيذاء نبيهم أمال الله قلوبهم عن الحق ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) قال الزجاج : يعني لا يهدي من سبق في علمه أنه فاسق .
Elmalılı Hamdi YazırMeryem oğlu İsa da: "Ey İsrailoğulları! ben size Allah'ın elçisiyim. benden önce gelen Tevrat'ı doğrulayıcı ve benden sonra gelecek Ahmed adında bir peygamberi müjdeleyici olarak (geldim)." demişti. Fakat onlara apaçık delillerle gelince "Bu, apaçık bir büyüdür." dediler
( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) والألف فيه للمبالغة في الحمد وله وجهان : أحدهما : أنه مبالغة من الفاعل أي الأنبياء كلهم حمادون لله - عز وجل - وهو أكثر حمدا لله من غيره والثاني : أنه مبالغة في المفعول أي الأنبياء كلهم محمودون لما فيهم من الخصال الحميدة وهو [ أكثرهم مبالغة ] وأجمع للفضائل والمحاسن التي يحمد بها . ( فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) .
Elmalılı Hamdi Yazırİslâm'a davet olunduğu halde Allah üzerine yalan uydurandan daha zalim kim olabilir? Allah zalim toplumu doğru yola iletmez
"ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين".
Elmalılı Hamdi YazırAğızlarıyla Allah'ın nurunu söndürmek istiyorlar. Halbuki kâfirler hoş görmese de Allah nurunu tamamlayacaktır
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون".
Elmalılı Hamdi YazırO, Resulünü hidayet ve hak dinle gönderdi ki, müşrikler istemese de onu, bütün dinlerin üstüne çıkarsın
" هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ".
Elmalılı Hamdi YazırEy İman edenler! Sizi acı bir azabdan kurtaracak ticareti size göstereyim mi
( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم ) . قرأ ابن عامر " تنجيكم " بالتشديد والآخرون بالتخفيف ( من عذاب أليم ) . نزل هذا حين قالوا : لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله - عز وجل - لعملناه وجعل ذلك بمنزلة التجارة لأنهم يربحون بها رضا الله ونيل جنته والنجاة من النار .
Elmalılı Hamdi YazırAllah'a ve Resulüne inanırsınız, mallarınızla ve canlarınızla Allah yolunda savaşırsınız. Eğer bilirseniz sizin için en iyisi budur
ثم بين تلك التجارة فقال : "تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون".
Elmalılı Hamdi Yazır(Eğer böyle yaparsanız Allah) sizin günahlarınızı bağışlar ve sizi altlarından ırmaklar akan cennetlere, Adn cennetlerinde hoş yerlere koyar. İşte büyük kurtuluş budur
"يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبةً في جنات عدن ذلك الفوز العظيم".
Elmalılı Hamdi YazırSeveceğiniz bir şey daha var: Allah'tan yardım ve yakın bir fetih.. Müminleri müjdele
( وأخرى تحبونها ) . أي : ولكم خصلة أخرى في العاجل مع ثواب الآخرة تحبونها وتلك الخصلة : ( نصر من الله وفتح قريب ) . قال الكلبي : هو النصر على قريش وفتح مكة . وقال عطاء : يريد فتح فارس والروم . ( وبشر المؤمنين ) . يا محمد بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة .
Elmalılı Hamdi YazırEy inananlar, Allah'ın yardımcıları olun. Nitekim Meryem oğlu İsa da havarilere: "Allah'a (giden yolda) benim yardımcılarım kimdir?" demişti. Havariler: "Allah (yolun)un yardımcıları biziz." dediler. İsrail oğullarından bir zümre inandı, bir zümre inkar etti. Biz de inananları, düşmanlarına karşı destekledik, onlar üstün geldiler
ثم حضهم على نصر الدين وجهاد المخالفين فقال : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله ) . قرأ أهل الحجاز وأبو عمرو : " أنصارا " بالتنوين " لله " بلام الإضافة وقرأ الآخرون : " أنصار الله " مضافا لقوله : " نحن أنصار الله " .( كما قال عيسى ابن مريم للحواريين ) . أي انصروا دين الله مثل نصرة الحواريين لما قال لهم عيسى عليه السلام : ( من أنصاري إلى الله ) . أي : من ينصرني مع الله ( قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ) . قال ابن عباس : يعني في زمن عيسى عليه السلام وذلك أنه لما رفع تفرق قومه ثلاث فرق : فرقة قالوا : كان الله فارتفع ، وفرقة قالوا : كان ابن الله فرفعه الله إليه وفرقة قالوا : كان عبد الله ورسوله فرفعه إليه وهم المؤمنون واتبع كل فرقة منهم طائفة من الناس فاقتتلوا فظهرت الفرقتان الكافرتان على المؤمنين حتى بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - فظهرت الفرقة المؤمنة على الكافرة فذلك قوله تعالى : ( فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين ) . عالين غالبين . وروى مغيرة عن إبراهيم قال : فأصبحت حجة من آمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - أن عيسى كلمة الله وروحه .