☪ Anlam Arayışı

78. An-Naba سُورَةُ النَّبَإِ

📕 Mushaf görünümünde aç

Kelime kelime meal🎨 Tecvid renkleri
Diyanet İşleri MealiElmalılı Hamdi YazırSüleyman AteşAli BulaçSaheeh InternationalYusuf Ali
Tefsir:YokTefsîru'l-Celâleyn (Mahallî & Suyûtî)Tefsîru'l-KurtubîTefsîru'l-Begavî
78:1
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ

Elmalılı Hamdi YazırBirbirlerine neyi soruyorlar

Tefsîru'l-Begavî
مكية( عم ) أصله : " عن ما " فأدغمت النون في الميم وحذفت ألف " ما " [ كقوله ] " فيم " و " بم " ؟ ( يتساءلون ) أي : عن أي شيء يتساءلون ، هؤلاء المشركون ؟ وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دعاهم إلى التوحيد وأخبرهم بالبعث بعد الموت ، وتلا عليهم القرآن جعلوا يتساءلون بينهم فيقولون : ماذا جاء به محمد ؟ قال الزجاج : اللفظ لفظ استفهام ومعناه التفخيم ، كما تقول : أي شيء زيد ؟ إذا عظمت [ أمره ] وشأنه .

78:2 📚 2
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ

Elmalılı Hamdi YazırO büyük haberden (kıyametten) mi

Tefsîru'l-Begavî
ثم ذكر أن تساؤلهم عماذا فقال : ( عن النبإ العظيم ) قال مجاهد والأكثرون : هو القرآن ، دليله : قوله : " قل هو نبأ عظيم " ( ص - 67 ) وقال قتادة : هو البعث .

78:3 📚 1
ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ

Elmalılı Hamdi YazırKi onlar onda ayrılığa düşmektedirler

Tefsîru'l-Begavî
"الذي هم فيه مختلفون"، فمصدق ومكذب.

78:4
كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ

Elmalılı Hamdi YazırHayır, ilerde bilecekler

Tefsîru'l-Begavî
"كلا سيعلمون" "كلا" نفي لقولهم، "سيعلمون" عاقبة حين تنكشف الأمور.

78:5 📚 2
ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ

Elmalılı Hamdi YazırHayır hayır, ilerde bilecekler

Tefsîru'l-Begavî
"ثم كلا سيعلمون"، وعيد لهم على أثر وعيد. وقال الضحاك: "كلا سيعلمون" يعني: الكافرين، "ثم كلا سيعلمون" يعني: المؤمنين.

78:6
أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırBiz yeryüzünü bir beşik yapmadık mı

Tefsîru'l-Begavî
ثم ذكر صنائعه ليعلموا توحيده فقال: "ألم نجعل الأرض مهاداً"، فراشاً.

78:7
وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırDağları da birer kazık kılmadık mı

Tefsîru'l-Begavî
"والجبال أوتاداً"، للأرض حتى لا تميد.

78:8
وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırSizleri çift çift yarattık

Tefsîru'l-Begavî
"وخلقناكم أزواجاً"، أصنافاً ذكوراً وإناثاً.

78:9
وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırUykunuzu bir dinlenme yaptık

Tefsîru'l-Begavî
"وجعلنا نومكم سباتاً"، أي راحة لأبدانكم. قال الزجاج: السبات: أن ينقطع عن الحركة والروح فيه. وقيل: معناه جعلنا نومكم قطعاً لأعمالكم، لأن أصل السبت: القطع.

78:10
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırGeceyi bir örtü yaptık

Tefsîru'l-Begavî
"وجعلنا الليل لباساً"، غطاء وغشاء يستر كل شيء بظلمته.

78:11
وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırGündüzü de bir geçim zamanı yaptık

Tefsîru'l-Begavî
"وجعلنا النهار معاشاً"، المعاش: العيش، وكل ما يعاش فيه فهو معاش، أي جعلنا النهار سبباً للمعاش والتصرف في المصالح. قال ابن عباس: يريد: تبتغون فيه من فضل الله، وما قسم لكم من رزقه.

78:12
وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰ ا شِدَادࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırÜstünüze yedi sağlam bina (gök) çattık

Tefsîru'l-Begavî
"وبنينا فوقكم سبعاً شداداً"، يريد سبع سموات.

78:13
وَجَعَلۡنَا سِرَاجࣰ ا وَهَّاجࣰ ا

Elmalılı Hamdi Yazırİçlerine ışık saçan bir kandil astık

Tefsîru'l-Begavî
"وجعلنا سراجاً"، يعني الشمس، "وهاجاً"، مضيئاً منيراً. قال الزجاج: الوهاج: الوقاد. قال مقاتل: جعل فيه نوراً وحرارة، والوهج يجمع النور والحرارة. .

78:14
وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءࣰ ثَجَّاجࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırYoğunlaşmış bulutlardan şarıl şarıl bir su indirdik

Tefsîru'l-Begavî
( وأنزلنا من المعصرات ) قال مجاهد ، وقتادة ، ومقاتل ، والكلبي : يعني الرياح التي تعصر السحاب ، وهي رواية العوفي عن ابن عباس .قال الأزهري : هي الرياح ذوات الأعاصير ، فعلى هذا التأويل تكون " من " بمعنى الباء أي بالمعصرات ، وذلك أن الريح تستدر المطر .وقال أبو العالية ، والربيع ، والضحاك : المعصرات هي السحاب وهي رواية الوالبي عن ابن عباس .قال الفراء : [ المعصرات السحائب ] [ التي ] تتحلب بالمطر ولا تمطر ، كالمرأة المعصر هي التي دنا حيضها ولم تحض .وقال ابن كيسان : هي المغيثات من قوله فيه يغاث الناس وفيه يعصرونوقال الحسن ، وسعيد بن جبير ، وزيد بن أسلم ، ومقاتل بن حيان : من المعصرات أي من السماوات .( ماء ثجاجا ) أي صبابا ، وقال مجاهد : مدرارا . وقال قتادة : متتابعا يتلو بعضه بعضا . وقال ابن زيد : كثيرا .

78:15
لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّ ا وَنَبَاتࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırOnunla taneler ve otlar çıkaralım diye

Tefsîru'l-Begavî
"لنخرج به"، أي بذلك الماء، "حباً"، وهو ما يأكله الناس، "ونباتاً"، ما تنبته الأرض مما تأكله الأنعام.

78:16
وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا

Elmalılı Hamdi YazırVe sarmaş dolaş bağlar bahçeler (çıkaralım diye)

Tefsîru'l-Begavî
"وجنات ألفافاً" ملتفة بالشجر، واحدها لف ولفيف، وقيل: هو جمع الجمع، يقال: جنة لفا، وجمعها لف، بضم اللام، وجمع الجمع ألفاف.

78:17
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırKuşkusuz o hüküm günü kararlaştırılmış bir vakit olmuştur

Tefsîru'l-Begavî
"إن يوم الفصل"، يوم القضاء بين الخلق، "كان ميقاتاً"، لما وعد الله تعالى من الثواب والعقاب.

78:18
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırO gün Sûr'a üflenir, bölük bölük gelirsiniz

Tefsîru'l-Begavî
"يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً"، زمراً زمراً من كل مكان للحساب.

78:19
وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırGök de açılmış, kapı kapı olmuştur

Tefsîru'l-Begavî
"وفتحت السماء"، قرأ أهل الكوفة: فتحت بالتخفيف، وقرأ الآخرون بالتشديد، أي شقت لنزول الملائكة، "فكانت أبواباً"، أي ذات أبواب. وقيل: تنحل وتتناثر حتى تصير فيها أبواب وطرق.

78:20
وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا

Elmalılı Hamdi YazırDağlar yürütülmüş, serap olmuştur

Tefsîru'l-Begavî
"‌وسيرت الجبال"، عن وجه الأرض، "فكانت سراباً"، أي هباءً منبثاً لعين الناظر كالسراب.

78:21
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırKuşkusuz Cehennem gözetleme yeri olmuştur

Tefsîru'l-Begavî
وقوله : " إن جهنم كانت مرصادا " أي ترصد الكفار .وروى مقسم عن ابن عباس : أن على جسر جهنم سبعة محابس يسأل العبد عند أولها عن شهادة أن لا إله إلا الله ، فإن [ أجابها ] تامة جاز إلى الثاني ، فيسأل عن الصلاة ، فإن [ أجابها ] تامة جاز إلى الثالث ، فيسأل عن الزكاة ، فإن [ أجابها ] تامة جاز إلى الرابع ، فيسأل عن الصوم فإن جاء به تاما جاز إلى الخامس ، فيسأل عن الحج فإن جاء به تاما جاز إلى السادس ، فيسأل عن العمرة فإن [ أجابها ] تامة جاز إلى السابع ، فيسأل عن المظالم فإن خرج منها وإلا يقال : انظروا فإن كان له تطوع أكمل به أعماله ، فإذا فرغ منه انطلق به إلى الجنة

78:22
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırAzgınlar için son varılacak yer olmuştur

Tefsîru'l-Begavî
"للطاغين"، للكافرين، "مآباً"، مرجعاً يرجعون إليه.

78:23
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırOrada çağlarca kalacaklardır

Tefsîru'l-Begavî
( لابثين ) قرأ حمزة ويعقوب : " لبثين " بغير ألف ، وقرأ العامة " لابثين " [ بالألف ] وهما لغتان . ( فيها أحقابا ) جمع حقب ، والحقب الواحد : ثمانون سنة ، كل سنة اثنا عشر شهرا ، كل شهر ثلاثون يوما ، كل يوم ألف سنة . روي ذلك عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - .وقال مجاهد : " الأحقاب " ثلاثة وأربعون حقبا كل حقب سبعون خريفا ، كل خريف سبعمائة سنة ، كل سنة ثلاثمائة وستون يوما ، كل يوم ألف سنة .قال الحسن : إن الله لم يجعل لأهل النار مدة ، بل قال : " لابثين فيها أحقابا " فوالله ما هو إلا [ إذا ] مضى حقب دخل آخر ثم آخر إلى الأبد ، فليس للأحقاب عدة إلا الخلود .وروى السدي عن مرة عن عبد الله قال : لو علم أهل النار أنهم يلبثون في النار عدد حصى الدنيا لفرحوا ، ولو علم أهل الجنة أنهم يلبثون في الجنة عدد حصى الدنيا لحزنوا .وقال مقاتل بن حيان : الحقب الواحد سبع عشرة ألف سنة . قال : وهذه الآية منسوخة نسختها فلن نزيدكم إلا عذابا يعني أن العدد قد ارتفع والخلود قد حصل .

78:24
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدࣰ ا وَلَا شَرَابًا

Elmalılı Hamdi YazırOrada ne bir serinlik tadacaklar, ne de içecek bir şey

Tefsîru'l-Begavî
( لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ) روي عن ابن عباس : أن البرد النوم ، ومثله قال الكسائي و [ قال ] أبو عبيدة ، تقول العرب : منع البرد البرد أي أذهب البرد النوم . وقال الحسن وعطاء : " لا يذوقون فيها بردا " أي : روحا وراحة . وقال مقاتل : " لا يذوقون فيها بردا " ينفعهم من حر ، " ولا شرابا " ينفعهم من عطش .

78:25
إِلَّا حَمِيمࣰ ا وَغَسَّاقࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırAncak bir kaynar su ve irin (içecekler)

Tefsîru'l-Begavî
"إلا حميماً وغساقاً"، قال ابن عباس: الغساق: الزمهرير يحرقهم ببرده. وقيل: صديد أهل النار، وقد ذكرناه في سورة ص.

78:26
جَزَآءࣰ وِفَاقًا

Elmalılı Hamdi YazırBir ceza ki tam yaptıklarına uygun

Tefsîru'l-Begavî
"جزاءً وفاقاً"، أي جزيناهم جزاء وافق أعمالهم. قال مقاتل: وافق العذاب الذنب، فلا ذنب أعظم من الشرك، ولا عذاب أعظم من النار.

78:27
إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırÇünkü onlar hiçbir hesap ummazlardı

Tefsîru'l-Begavî
"إنهم كانوا لا يرجون حساباً"، لا يخافون أن يحاسبوا، والمعنى: أنهم كانوا لا يؤمنون بالبعث ولا بأنهم محاسبون.

78:28
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırÂyetlerimizi yalanlaya yalanlaya tam bir yalancı olmuşlardı

Tefsîru'l-Begavî
"وكذبوا بآياتنا"، أي بما جاءت به الأنبياء، "كذاباً"، تكذيباً، قال الفراء: هي لغة يمانية فصيحة، يقولون في مصدر التفعيل فعال وقال: قال لي أعرابي منهم على المروة يستفتيني: الحلق أحب إليك أم القصار؟.

78:29
وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırBiz ise herşeyi sayıp bir kitaba geçirmişiz

Tefsîru'l-Begavî
"وكل شيء أحصيناه كتاباً"، أي وكل شيء من الأعمال بيناه في اللوح المحفوظ، كقوله: "وكل شيء أحصيناه في إمام مبين" (يس- 12).

78:30 📚 2
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا

Elmalılı Hamdi Yazır(Onlara): "Şimdi tadın (cezanızı). Artık size azabınızı artırmaktan başka bir şey yapmayacağız" (denir)

Tefsîru'l-Begavî
"فذوقوا"، أي يقال لهم: فذوقوا، "فلن نزيدكم إلا عذاباً".

78:31
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا

Elmalılı Hamdi YazırKuşkusuz takva sahipleri için bir kurtuluş var

Tefsîru'l-Begavî
قوله عز وجل: "إن للمتقين مفازاً"، فوزاً ونجاةً من النار، وقال الضحاك: متنزهاً.

78:32
حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırBahçeler var, bağlar var

Tefsîru'l-Begavî
"حدائق وأعناباً"، يريد أشجار الجنة وثمارها.

78:33
وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırMemeleri tomurcuklanmış yaşıt kızlar var

Tefsîru'l-Begavî
"وكواعب"، جواري نواهد قد تكعبت ثديهن، واحدتها كاعب، "أتراباً"، مستويات في السن.

78:34
وَكَأۡسࣰ ا دِهَاقࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırDopdolu kadehler var

Tefsîru'l-Begavî
"وكأساً دهاقاً"، قال ابن عباس والحسن وقتادة وابن زيد: مترعة مملوءة. وقال سعيد بن جبير ومجاهد: متتابعة. قال عكرمة: صافية.

78:35
لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰ ا وَلَا كِذَّٰبࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırOrada ne boş bir söz işitirler, ne de bir yalan

Tefsîru'l-Begavî
"لا يسمعون فيها لغواً"، باطلاً من الكلام، "ولا كذاباً"، تكذيباً، لا يكذب بعضهم بعضاً. وقرأ الكسائي "كذاباً" بالتخفيف مصدر كاذب كالمكاذبة، وقيل: هو الكذب. وقل: هو بمعنى التكذيب كالمشدد.

78:36
جَزَآءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابࣰ ا

Elmalılı Hamdi Yazır(Bunlar) Rabbinden yeterli bir bağış olarak (verilir)

Tefsîru'l-Begavî
"جزاءً من ربك عطاءً حساباً"، أي جازاهم جزاء وأعطاهم عطاء "حساباً" أي: كافياً وافياً، يقال: أحسبت فلاناً، أي أعطيته ما يكفيه حتى قال حسبي. وقال ابن قتيبة: "عطاءً حساباً" أي كثيراً. وقيل: هو جزاء بقدر أعمالهم.

78:37
رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırO, göklerin, yerin ve bu ikisi arasındakilerin Rabbidir. Rahmân'dır. Hiç kimse ondan bir hitaba mâlik olamaz

Tefsîru'l-Begavî
( رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن ) قرأ أهل الحجاز ، وأبو عمرو : " رب " رفع على الاستئناف و " الرحمن " خبره . وقرأ الآخرون بالجر إتباعا لقوله : " من ربك " وقرأ ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب : " الرحمن " جرا إتباعا لقوله : " رب السماوات " وقرأ الآخرون بالرفع ، فحمزة والكسائي يقرآن " رب " بالخفض لقربه من قوله : " جزاء من ربك " ويقرآن " الرحمن " بالرفع لبعده منه على الاستئناف ، وقوله : ( لا يملكون ) في موضع رفع ، خبره .ومعنى ( لا يملكون منه خطابا ) قال مقاتل : لا يقدر الخلق على أن يكلموا الرب إلا بإذنه . وقال الكلبي : لا يملكون شفاعة إلا بإذنه .

78:38 📚 2
يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفࣰّ اۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابࣰ ا

Elmalılı Hamdi YazırO gün Ruh ve melekler sıra sıra dururlar. Rahmân'ın izin verdikleri dışında hiç kimse konuşamaz. İzin verilen de doğruyu söyler

Tefsîru'l-Begavî
( يوم يقوم الروح ) أي في ذلك اليوم ( والملائكة صفا ) واختلفوا في هذا الروح ، قال الشعبي والضحاك : هو جبريل .وقال عطاء عن ابن عباس : " الروح " ملك من الملائكة ما خلق الله مخلوقا أعظم منه ، فإذا كان يوم القيامة قام وحده صفا وقامت الملائكة كلهم صفا واحدا ، فيكون عظم خلقه مثلهم .وعن ابن مسعود قال : الروح ملك أعظم من السماوات ومن الجبال ، ومن الملائكة وهو في السماء الرابعة ، يسبح كل يوم اثني عشر [ ألف ] تسبيحة ، يخلق من كل تسبيحة ملك يجيء يوم القيامة صفا وحده .وقال مجاهد ، وقتادة ، وأبو صالح : " الروح " خلق على صورة بني آدم ليسوا بناس يقومون صفا والملائكة صفا ، هؤلاء جند وهؤلاء جند .وروى مجاهد عن ابن عباس قال : هم خلق على صورة بني آدم وما ينزل من السماء ملك إلا معه واحد منهم .وقال الحسن : هم بنو آدم . ورواه قتادة عن ابن عباس ، وقال : هذا مما كان يكتمه ابن عباس ." والملائكة صفا " قال الشعبي : هما سماطا رب العالمين ، يوم يقوم سماط من الروح وسماط من الملائكة .( لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) في الدنيا ، أي حقا . وقيل : قال : لا إله إلا الله .

78:39
ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا

Elmalılı Hamdi Yazırİşte bu hak gündür. Artık dileyen Rabbine bir yol tutar

Tefsîru'l-Begavî
"ذلك اليوم الحق"، الكائن الواقع يعني يوم القيامة، "فمن شاء اتخذ إلى ربه مآباً"، مرجعاً وسبيلاً بطاعته، أي: فمن شاء رجع إلى الله بطاعته.

78:40
إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابࣰ ا قَرِيبࣰ ا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا

Elmalılı Hamdi YazırBiz sizi yakın bir azap ile uyardık. O gün kişi ellerinin ne takdim ettiğine bakacak ve kâfir diyecek ki: "Ah ne olaydı, ben bir toprak olaydım

Tefsîru'l-Begavî
( إنا أنذرناكم عذابا قريبا ) يعني العذاب في الآخرة ، وكل ما هو آت قريب . ( يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ) أي كل امرئ يرى في ذلك اليوم ما قدم من العمل مثبتا في صحيفته ، ( ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا )قال عبد الله بن عمرو : إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم ، وحشرت الدواب والبهائم والوحوش ، ثم يجعل القصاص بين البهائم حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها ، فإذا فرغ من القصاص قيل لها : كوني ترابا ، فعند ذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا ومثله عن مجاهد .وقال مقاتل : يجمع الله الوحوش والهوام والطير فيقضي بينهم حتى يقتص للجماء من القرناء ، ثم يقول لهم : أنا خلقتكم وسخرتكم لبني آدم وكنتم مطيعين إياهم أيام حياتكم ، فارجعوا إلى الذي كنتم ، كونوا ترابا ، فإذا التفت الكافر إلى شيء صار ترابا ، يتمنى فيقول : يا ليتني كنت في الدنيا في صورة خنزير ، وكنت اليوم ترابا .وعن [ أبي الزناد عبد الله بن ذكوان ] قال : إذا قضى الله بين الناس وأمر أهل الجنة إلى الجنة ، وأهل النار إلى النار ، وقيل لسائر الأمم ولمؤمني الجن عودوا ترابا فيعودون ترابا ، فحينئذ يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا وبه قال ليث بن [ أبي ] سليم ، مؤمنو الجن يعودون تراباوقيل : إن الكافر هاهنا إبليس وذلك أنه عاب آدم وأنه خلق من التراب وافتخر بأنه خلق من النار ، فإذا عاين يوم القيامة ما فيه آدم وبنوه المؤمنون من الثواب والرحمة ، وما هو فيه من الشدة والعذاب ، قال : يا ليتني كنت ترابا قال أبو هريرة فيقول : التراب لا ولا كرامة لك ، من جعلك مثلي ؟

← Önceki Sonraki →

78. An-Naba Suresi | Anlam Arayışı