☪ Anlam Arayışı

← Yunus Sûresi · Mushaf sayfası 211

10:22 — Yunus

هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحࣲ طَيِّبَةࣲ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفࣱ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

Diyanet İşleri MealiSizi karada ve denizde yürüten Allah'tır. Bulunduğunuz gemi, içindekileri güzel bir rüzgarla götürürken yolcular neşelenirler; bir fırtına çıkıp da onları her taraftan dalgaların sardığı ve çepeçevre kuşatıldıklarını sandıkları anda ise Allah'ın dinine sarılarak, "Bizi bu tehlikeden kurtarırsan and olsun ki şükredenlerden oluruz" diye O'na yalvarırlar

Saheeh InternationalIt is He who enables you to travel on land and sea until, when you are in ships and they sail with them by a good wind and they rejoice therein, there comes a storm wind and the waves come upon them from everywhere and they assume that they are surrounded, supplicating Allah, sincere to Him in religion, "If You should save us from this, we will surely be among the thankful

Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

النمط الثاني في درر القرآن (2/6)
وقوله: {هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جآءتها ريح عاصف وجآءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * فلمآ أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (1/5)
ومثاله من الخطاب إلى الغيبة {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} والأصل"بكم"ونكتة العدول عن خطابهم إلى حكاية حالهم لغيرهم التعجب
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (1/5)
وقيل: لأن الخطاب أولا كان مع الناس مؤمنهم وكافرهم بدليل {هو الذي يسيركم في البر والبحر} فلو كان"وجرين بكم"للزم الذم للجميع فالتفت عن الأول للإشارة إلى اختصاصه بهؤلاء الذين شأنهم ما ذكره عنهم في آخر الآية عدولا من الخطاب العام إلى الخاص
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (1/5)
قلت: ورأيت عن بعض السلف في توجهه عكس ذلك وهو أن الخطاب أوله خاص وآخره عام فأخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنه قال في قوله: {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} قال: ذكر الحديث عنهم ثم حدث عن غيرهم ولم يقل وجرين بكم لأنه قصد أن يجمعهم وغيرهم…

er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî

باب الأدب (1/3)
باب أحكامهم في السفر قال الله تعالى: {هو الذي يسيركم في البر والبحر} [يونس: 22]

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

اختلاف الفرق في أفعال الخلق (2/2)
ثم الدليل عندنا من طريق القرآن على لزوم القول بخلق الأفعال قوله {وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} فلو لم يكن جل ثناؤه خالقا لما يجهر ويخفى لم يكن ليحتج به على علمه ومعلوم جواز الجهل من غير الذي يفعله لم يكن…
10:22 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı