النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (1/5)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
أفرده بالتصنيف ابن أبي الإصبع فأورد فيه نحو مائة نوع وهي المجاز والاستعارة والتشبيه والكناية والإرداف والتمثيل والإيجاز والاتساع والإشارة والمساواة والبسط والإيغال والتتميم والتكميل والاحتراس والاستقصاء والتذييل والزيادة والترديد والتكرار والتفسير والإيضاح ونفي الشيء بإيجابه والمذهب الكلامي والقول بالموجب والمناقضة والانتقال والإسجال والتسليم والتمكين والتوشيح والتسهيم ورد العجز على الصدر وتشابه الأطراف ولزوم ما لا يلزم والتخيير والتشجيع والتسريع والإيهام وهو التورية والاستخدام والالتفات والاطراد والانسجام والإدماج والافتنان والاقتدار وائتلاف اللفظ مع اللفظ وائتلاف اللفظ مع المعنى والاستدراك والاستثناء والاقتصاص والإبدال وتأكيد المدح بما يشبه الذم والتفويت والتغاير والتقسيم والتدبيج والتنكيت والتجريد والتعديد والترتيب والترقي والتدلي والتضمين والجناس والجمع والتفريق والجمع والتقسيم والجمع مع التفريق والتقسيم وجمع المؤتلف والمختلف وحسن النسق وعتاب المرء نفسه والعكس والعنوان والفرائد والقسم واللف والنشر والمشاكلة والمزاوجة والمبالغة والمطابقة والمقابلة والمواربة والمراجعة والنزاهة والإبداع والمقارنة وحسن الابتداء وحسن الختام وحسن التخلص والاستطراد
فأما المجاز وما بعده إلى الإيضاح فقد تقدم بعضها في أنواع مفردة
وبعضها في نوع الإيجاز والإطناب مع أنواع أخر كالتعريض والاحتباك والاكتفاء والطرد والعكس
وأما نفي الشيء بإيجابه فقد تقدم في النوع الذي قبل هذا وأما المذهب الكلامي والخمسة بعده فستأتي في نوع الجدل مع أنواع أخر مزيدة وأما التمكين والثمانية بعده فستأتي في أنواع الفواصل وأما حسن التخلص والاستطراد فسيأتيان في نوع المناسبات وأما حسن الابتداء وبراعة الختام فسيأتيان في نوعي الفواتح والخواتم
وها أنا أورد الباقي مع زوائد ونفائس لا توجد مجموعة في غير هذا الكتاب.
الإيهام
ويدعى التورية أن يذكر لفظ له معنيان إما بالاشتراك أو التواطؤ أو الحقيقة والمجاز أحدهما قريب والآخر بعيد ويقصد البعيد ويورى عنه بالقريب فيتوهمه السامع من أول وهلة
قال الزمخشري: لا ترى بابا في البيان أدق ولا ألطف من التورية ولا أنفع ولا أعون على تعاطي تأويل المتشابهات في كلام الله ورسوله قال ومن أمثلتها: {الرحمن على العرش استوى} فإن الاستواء على معنيين الاستقرار في المكان وهو المعنى القريب المورى به الذي هو غير مقصود لتنزيهه تعالى عنه والثاني: الاستيلاء والملك وهو المعنى البعيد المقصود الذي ورى عنه بالقريب المذكور انتهى.
وهذه التورية تسمى مجردة لأنها لم يذكر فيها شيء من لوازم المورى به ولا المورى عنه
ومنها ما تسمى مرشحة وهي التي ذكر فيها شيء من لوازم هذا أو هذا كقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد} فإنه يحتمل الجارحة وهو المورى به وقد ذكر من لوازمه على جهة الترشيح البنيان ويحتمل القوة والقدرة وهو البعيد المقصود
قال ابن أبي الإصبع في كتابه "الإعجاز"ومنها: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} فالضلال يحتمل الحب وضد الهدى فاستعمل أولاد يعقوب ضد الهدى تورية عن الحب
{فاليوم ننجيك ببدنك} على تفسيره بالدرع فإن البدن يطلق عليه وعلى الجسد والمراد البعيد وهو الجسد
فقال: ومن ذلك قوله بعد ذكر أهل الكتاب من اليهود والنصارى حيث قال: {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم} ولما كان الخطاب لموسى من الجانب الغربي وتوجهت إليه اليهود وتوجهت النصارى إلى المشرق كانت قبلة الإسلام وسطا بين القبلتين قال تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} أي خيارا وظاهر اللفظ يوهم التوسط مع ما يعضده من توسط قبلة المسلمين صدق على لفظة "وسط" ها هنا أن يسمي تعالى به لاحتمالها المعنيين ولما كان المراد أبعدها وهو الخيار صلحت أن تكون من أمثلة التورية
قلت: وهي مرشحة بلازم المورى عنه وهو قوله: {لتكونوا شهداء على الناس} فإنه من لوازم كونهم خيارا أي عدولا والإتيان قبلها من قسم المجردة
ومن ذلك قوله: {والنجم والشجر يسجدان} فإن النجم يطلق على الكوكب ويرشحه له ذكر الشمس والقمر وعلى ما لا ساق له من النبات وهو المعنى البعيد له وهو المقصود في الآية
ونقلت من خط شيخ الإسلام ابن حجر أن التورية في القرآن قوله تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس} فإن"كافة"بمعنى"مانع"أي تكفهم عن الكفر والمعصية والهاء للمبالغة وهذا معنى بعيد والمعنى القريب المتبادر أن المراد جامعة بمعنى "جميعا" لكن منع من حمله على ذلك أن التأكيد يتراخى عن المؤكد فكما لا تقول رأيت جميعا الناس لا تقول رأيت كافة الناس
الاستخدام
هو والتورية أشرف أنواع البديع وهما سيان بل فضله بعضهم عليها ولهم فيه عبارتان:
إحداهما: أن يؤتى بلفظ له معنيان فأكثر مرادا به أحد معانيه ثم يؤتى بضميره مرادا به المعنى الآخر وهذه طريقة السكاكي وأتباعه
والأخرى أن يؤتى بلفظ مشترك ثم بلفظين يفهم من أحدهما أحد المعنيين ومن الآخر وهذه طريقة بدر الدين بن جماعة في المصباح ومشى
عليها ابن أبي الإصبع ومثل له بقوله تعالى: {لكل أجل كتاب} الآية فلفظ"كتاب"يحتمل الأمد المحتوم والكتاب المكتوب فلفظ"أجل"يخدم المعنى الأول و"يمحو"يخدم الثاني
ومثل غيره بقوله تعالى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} الآية فالصلاة تحتمل أن يراد بها فعلها وموضعها وقوله: {حتى تعلموا ما تقولون} يخدم الأول {إلا عابري سبيل} يخدم الثاني
قيل ولم يقع في القرآن على طريقة السكاكي
قلت: وقد استخرجت بفكري آيات على طريقته منها قوله تعالى: {أتى أمر الله} فأمر الله يراد به قيام الساعة والعذاب وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم وقد أريد بلفظه الأخير كما أخرج ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: {أتى أمر الله} قال محمد وأعيد الضمير عليه في" تستعجلوه "مرادا به قيام الساعة والعذاب
ومنها وهي أظهرها قوله تعالى: {ولقد خلقنا الأنسان من سلالة من طين} فإن المراد به آدم ثم أعاد عليه الضمير مرادا به ولده فقال: {ثم جعلناه نطفة في قرار مكين}
ومنها قوله تعالى: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} ثم قال: {قد سألها قوم من قبلكم} أي أشياء أخر لأن الأولين لم يسألوا عن الأشياء التي سأل عنها الصحابة فنهوا عن سؤالها.
الالتفات
نقل الكلام من أسلوب إلى آخر أعني من المتكلم أو الخطاب أو الغيبة إلى آخر منها بعد التعبير بالأول وهذا هو المشهور وقال السكاكي: إما ذلك أو التعبير بأحدهما فيما حقه التعبير بغيره وله فوائد:
منها تطرية الكلام وصيانة السمع عن الضجر والملال لما جبلت عليه النفوس من حب التنقلات والسآمة من الاستمرار على منوال واحد وهذه فائدته العامة
ويختص كل موضع بنكت ولطائف باختلاف محله كما سنبينه مثاله من التكلم إلى الخطاب ووجهه حث السامع وبعثه على الاستماع حيث أقبل المتكلم عليه وأعطاه فضل عناية تخصيص بالمواجهة قوله تعالى: {وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون} والأصل"وإليه أرجع"فالتفت من التكلم إلى الخطاب ونكتته أنه أخرج الكلام في معرض مناصحته لنفسه وهو يريد نصح قومه تلطفا وإعلاما أنه يريد لهم ما يريد لنفسه ثم التفت إليهم لكونه في مقام تخويفهم ودعوتهم إلى الله تعالى
كذا جعلوا هذه الآية من الالتفات وفيه نظر لأنه إنما يكون منه إذا قصد الإخبار عن نفسه في كلتا الجملتين وهنا ليس كذلك لجواز أن يريد بقوله: "ترجعون" المخاطبين لا نفسه
وأجيب بأنه لو كان المراد ذلك لما صح الاستفهام الإنكاري لأن رجوع العبد إلى مولاه ليس بمستلزم أن يعيده غير ذلك الراجع فالمعنى: كيف لا أعبد من إليه رجوعي وإنما عدل عن"وإليه أرجع"إلى "وإليه ترجعون" لأنه
داخل فيهم ومع ذلك أفاد فائدة حسنة وهي تنبيههم على أنه مثلهم في وجوب عبادة من إليه الرجوع ومن أمثلته أيضا قوله تعالى: {وأمرنا لنسلم لرب العالمين} {وأن أقيموا الصلاة}
ومثاله من التكلم إلى الغيبة ووجهه أن يفهم السامع أن هذا نمط المتكلم وقصده من السامع حضر أو غاب وأنه ليس في كلامه ممن يتلون ويتوجه ويبدي في الغيبة خلاف ما يبديه في الحضور- قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله} والأصل"لنغفر لك" {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك} والأصل"لنا" {أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك} والأصل"منا" {إني رسول الله إليكم} إلى قوله: {فآمنوا بالله ورسوله} والأصل"وبي"وعدل عنه لنكتتين إحداهما دفع التهمة عن نفسه بالعصبية لها والأخرى تنبيههم على استحقاقه الاتباع بما اتصف به من الصفات المذكورة والخصائص المتلوة ومثاله
من الخطاب إلى التكلم لم يقع في القرآن ومثل له بعضهم بقوله: {فاقض ما أنت قاض} ثم قال {إنا آمنا بربنا} وهذا المثال لا يصح لأن شرط الالتفات أن يكون المراد به واحدا
ومثاله من الخطاب إلى الغيبة {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} والأصل"بكم"ونكتة العدول عن خطابهم إلى حكاية حالهم لغيرهم التعجب
من كفرهم وفعلهم إذ لو استمر على خطابهم لفاتت تلك الفائدة
وقيل: لأن الخطاب أولا كان مع الناس مؤمنهم وكافرهم بدليل {هو الذي يسيركم في البر والبحر} فلو كان"وجرين بكم"للزم الذم للجميع فالتفت عن الأول للإشارة إلى اختصاصه بهؤلاء الذين شأنهم ما ذكره عنهم في آخر الآية عدولا من الخطاب العام إلى الخاص
قلت: ورأيت عن بعض السلف في توجهه عكس ذلك وهو أن الخطاب أوله خاص وآخره عام فأخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنه قال في قوله: {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} قال: ذكر الحديث عنهم ثم حدث عن غيرهم ولم يقل وجرين بكم لأنه قصد أن يجمعهم وغيرهم وجرين بهؤلاء وغيرهم من الخلق هذه عبارته فلله در السلف ما كان أوقفهم على المعاني اللطيفة التي يدأب المتأخرون فيها زمانا طويلا ويفنون فيها أعمارهم ثم غايتهم أن يحرموا حول الحمى ومما ذكر في توجيهه أيضا أنهم وقت الركوب حضروا لأنهم خافوا الهلاك وغلبة الرياح فخاطبهم خطاب الحاضرين ثم لما جرت الرياح بما تشتهي السفن وأمنوا الهلاك لم يبق حضورهم كما كان على عادة الإنسان أنه إذا أمن غالب قلبه عن ربه فلما غابوا ذكرهم الله بصيغة الغيبة وهذه إشارة صوفية
ومن أمثلته أيضا: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} {وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون} {ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون يطاف عليهم} والأصل"عليكم"ثم قال: {وأنتم فيها خالدون} فكرر الالتفات
ومثاله من الغيبة إلى التكلم {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه} {وأوحى في كل سماء أمرها وزينا} {سبحان الذي أسرى بعبده} إلى قوله: {باركنا حوله لنريه من آياتنا} ثم التفت ثانيا إلى الغيبة فقال: {إنه هو السميع البصير} وعلى قراءة الحسن"ليريه"بالغيبة يكون التفاتا ثانيا من"باركنا"وفي"آياتنا"التفات ثالث وفي"إنه"التفات رابع قال الزمخشري: وفائدته في هذه الآيات وأمثالها التنبيه على التخصيص بالقدرة وأنه لا يدخل تحت قدرة أحد
ومثاله من الغيبة إلى الخطاب {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا} {ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم} {وسقاهم ربهم شرابا طهورا إن هذا كان لكم جزاء} {إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك}
ومن محاسنه ما وقع في سورة الفاتحة فإن العبد إذا ذكر الله تعالى وحده ثم ذكر صفاته التي كل صفة منها تبعث على شدة الإقبال وآخرها {مالك يوم الدين} المفيد أنه مالك الأمر كله في يوم الجزاء يجد من نفسه حاملا لا يقدر على دفعه على خطاب من هذه صفاته بتخصيصه بغاية الخضوع والاستعانة في المهمات وقيل إنما اختير لفظ الغيبة للحمد وللعبادة الخطاب للإشارة إلى أن الحمد دون العبادة في الرتبة لأنك تحمد نظيرك ولا تعبده فاستعمل لفظ "الحمد"
مع الغيبة ولفظ العبادة مع الخطاب لينسب إلى العظيم حال المخاطبة والمواجهة ما هو أعلى رتبة وذلك على طريقة التأدب وعلى نحو من ذلك جاء آخر السورة فقال: {الذين أنعمت عليهم} مصرحا بذكر المنعم وإسناد الإنعام إليه لفظا ولم يقل: "صراط المنعم عليهم" فلما صار إلى ذكر الغضب روى عنه لفظه فلم ينسبه إليه لفظا وجاء باللفظ منحرفا عن ذكر الغاضب فلم يقل: "غير الذين غضبت عليهم"تفاديا عن نسبة الغضب إليه في اللفظ حال المواجهة وقيل: لأنه لما ذكر الحقيق بالحمد وأجرى عليه الصفات العظيمة من كونه ربا للعالمين ورحمانا ورحيما ومالكا ليوم الدين تعلق العلم بمعلوم عظيم الشأن حقيق بأن يكون معبودا دون غيره مستعانا به فخوطب بذلك لتميزه بالصفات المذكورة تعظيما لشأنه حتى كأنه قيل: "إياك يا من هذه صفاته نخص بالعبادة والاستعانة لا غيرك"
قيل: ومن لطائفه التنبيه على أن مبتدأ الخلق الغيبة منهم عنه سبحانه وتعالى وقصورهم عن محاضرته ومخاطبته وقيام حجاب العظمة عليهم فإذا عرفوه بما هو له وتوسلوا للقرب بالثناء عليه وأقروا بالمحامد له وتعبدوا له بما يليق بهم تأهلوا لمخاطباته ومناجاته فقالوا: {إياك نعبد وإياك نستعين}
تنبيهات
الأول: شرط الالتفات أن يكون الضمير في المنتقل إليه عائدا في نفس الأمر إلى المنتقل عنه وإلا يلزم عليه أن يكون في"أنت صديقي"التفات
التفات الثاني: شرطه أيضا أن يكون في جملتين صرح به صاحب الكشاف وغيره وإلا يلزم عليه أن يكون نوعا غريبا.
الثالث: ذكر التنوخي في"الأقصى القريب"وابن الأثير وغيرهما نوعا غريبا من الالتفات وهو بناء الفعل للمفعول بعد خطاب فاعله أو تكلمه كقوله: {غير المغضوب عليهم} بعد {أنعمت} فإن المعنى: "غير الذين غضبت عليهم" وتوقف فيه صاحب عروس الأفراح
الرابع: قال ابن أبي الإصبع جاء في القرآن من الالتفات قسم غريب جدا لم أظفر في الشعر بمثاله وهو أن يقدم المتكلم في كلامه مذكورين مرتيين ثم يخبر عن الأول منهما وينصرف عن الإخبار عنه إلى الإخبار عن الثاني: ثم يعود إلى الإخبار عن الأول كقوله: {إن الأنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد} انصرف عن الإخبار عن الإنسان إلى الإخبار عن ربه تعالى ثم قال منصرفا عن الإخبار عن ربه تعالى إلى الإخبار عن الإنسان: {وإنه لحب الخير لشديد} قال وهذا يحسن أن يسمى التفات الضمائر
الخامس: يقرب من الالتفات نقل الكلام من خطاب الواحد أو الاثنين أو الجمع لخطاب الآخر ذكره التنوخي وابن الأثير وهو ستة أقسام: أيضا
مثاله من الواحد إلى الاثنين: {قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض} وإلى الجمع {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء}
ومن الاثنين إلى الواحد {فمن ربكما يا موسى} {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}
وإلى الجمع {وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة}
ومن الجمع إلى الواحد {وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين}
وإلى الاثنين {يا معشر الجن والأنس إن استطعتم} إلى قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان}
السادس: ويقرب منه أيضا- الانتقال من الماضي أو المضارع أو الأمر إلى آخر مثاله من الماضي إلى المضارع {رسل الرياح فتثير} {خر من السماء فتخطفه الطير} {إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله}
وإلى الأمر {قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم} {وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا}
ومن المضارع إلى الماضي {ويوم ينفخ في الصور ففزع} {ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم}
وإلى الأمر {قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء}