← Hud Sûresi · Mushaf sayfası 225
11:34 — Hud
وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
Diyanet İşleri MealiAncak Allah dilerse onu başınıza getirir, siz O'nu aciz bırakamazsınız. Allah sizi azdırmak isterse, ben size öğüt vermek istesem de faydası olmaz. O, sizin Rabbinizdir, O'na döndürüleceksiniz" dedi
Saheeh InternationalAnd my advice will not benefit you - although I wished to advise you - If Allah should intend to put you in error. He is your Lord, and to Him you will be returned
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
الفصل الثاني عشر
قيمتك على قدر همتك {ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم} و {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} ولنرجع إلى الغرض، والمقصود التنبيه على أنموذج من رحمة في خلق العالمين.
el-Fıkhü'l-Ebsat — İmam-ı Âzam Ebû Hanîfe
باب في الإيمان
الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان شاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين @QE@ وقال نوح على نبينا وعليه الصلاة والسلام: @QB@ ولا ينفعكم نصحي إن أردت…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
وصفة القلب وتمثيله بالأنوار والجواهر
وصف قلوب أعدائه المحجوبين: (كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لايستطيعون سمعا) الكهف: 101 ومثله: (أعنده علم الغيب فهو يرى) النجم: 35 ففي تدبر معناه أن أولياءه المستجيبين له سامعون منه مكاشفون بذكره ناظرون إلى غيبه، وقال تعالي في مثله (مثل الفريقين كالأعمى…
باب آخر من البيان والتفصيل
وهذا التفصيل في هذه المعاني من الأحكام هو ظاهر العلم وفرض القدر وفحوى التنزيل والشرع والجبر للملك الجبار يجبر خلقه على ما شاء كما خلقهم لما شاء ويردهم إلى ما شاء كما ينشئهم فيما يشاء فالحكم لله العلي الكبير الواحد القهار يقهر عباده كيف شاء ويجري عليهم ما يشاء…
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
مسائل في الإرادة
وقال تعالى {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها} أخبر أنه يريد إهلاك قوم وقرية بفسق أهلها قبل أن يكون منهم الفسق فلو لم يرد كون الفسق منهم كما علم أن يكون ولكن أراد أن تكون الطاعة ويهلكهم كان يكون ذلك جورا فثبت أنه أراد الذي كان منهم أو علم ذلك…