☪ Anlam Arayışı

← Ibrahim Sûresi · Mushaf sayfası 258

14:21 — Ibrahim

وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعࣰ ا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعࣰ ا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءࣲۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصࣲ‏

Diyanet İşleri Mealiİnsanların hepsi Allah'ın huzuruna çıkarlar; güçsüzler, büyüklük taslayanlara: "Doğrusu biz size uymuştuk, Allah'ın azabından bizi koruyabilecek misiniz?" derler. Cevap olarak: "Allah bizi doğru yola eriştirseydi biz de sizi eriştirirdik. Artık sızlansak da sabretsek de birdir, çünkü kaçacak yerimiz yoktur" derler

Saheeh InternationalAnd they will come out [for judgement] before Allah all together, and the weak will say to those who were arrogant, "Indeed, we were your followers, so can you avail us anything against the punishment of Allah?" They will say, "If Allah had guided us, we would have guided you. It is all the same for us whether we show intolerance or are patient: there is for us no place of escape

Bu ayetin geçtiği eserler (4 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî

AUTO مجلس: في قوله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (4/7)
قال: فيأتمرون بينهم فيقول الذين استضعفوا {للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا} [إبراهيم: 21] في الدنيا {فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء} [إبراهيم: 21] {قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد} [غافر: 48].
AUTO مجلس: في قوله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (4/7)
قال: فلما رأوا ربهم لا يرحمهم ولا يرد عليهم خيرا، قال بعضهم لبعض: {سواء علينا أجزعنا} من العذاب {أم صبرنا ما لنا من محيص} [إبراهيم: 21]، {فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم} [الشعراء: 100 - 101]، {فلو أن لنا كرة فنكون من # المؤمنين} [الشعراء: 102].

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الشطر الثانى من كتاب ذكر الموت فى أحوال الميت من وقت نفخة الصور إلى آخر الاستقرار فى الجنة أو فى النار وتفصيل ما بين يديه من الأهوال والأخطار (2/3)
كعب لأهل النار خمس دعوات يجيبهم الله عز وجل في أربعة فإذا كانت الخامسة لم يتكلموا بعدها أبدا يقولون {ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل} فيقول الله تعالى مجيبا لهم {ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع الثمانون: في طبقات المفسرين (4/8)
أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص} قال: يقول أهل النار: هلموا فلنصبر فيصبرون خمسمائة عام فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قال هلموا فلنجزع فيبكون خمسمائة عام فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص}
14:21 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı