النوع الثمانون: في طبقات المفسرين (4/8)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وأخرج أحمد عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله أوصني قال: "إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها" قلت: يا رسول الله أمن الحسنات "لا إله إلا الله"؟ قال: هي أفضل الحسنات
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ عن جرير بن عبد الله قال: لما نزلت {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وأهلها ينصف بعضهم بعضا"
يوسف
أخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى والحاكم- وصححه- والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف ساجدة له ما أسماؤها؟ فلم يجبه بشيء حتى أتاه جبريل فأخبره فأرسل إلى اليهودي فقال: هل أنت مؤمن إن أخبرتك بها؟ قال: نعم، فقال: خرثان وطارق والذيال وذو الكيعان وذو الفرع ووثاب وعمودان وقابس والصروح والمصبح والفيلق والضياء والنور- فقال: اليهودي أي والله أنها لأسمائها والشمس والقمر يعني أباه وأمه- رآها في أفق السماء ساجدة له فلما قص رؤياه على أبيه قال: أرى أمرا متشتتا يجمعه الله.
وأخرج ابن مردويه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما قال يوسف: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} قال له جبريل: يا يوسف اذكر همك، قال: {وما أبرئ نفسي}
الرعد
أخرج الترمذي- وحسنه- والحاكم- وصححه- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} قال الدقل والفارسي والحلو والحامض
وأخرج أحمد والترمذي- وصححه- والنسائي، عن ابن عباس، قال: أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: "ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب، بيده مخراق من نار يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله" قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: "صوته"
وأخرج ابن مردويه، عن عمرو بن بجاد الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرعد ملك يزجر السحاب والبرق طرف ملك يقال له روفيل"
وأخرج ابن مردويه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية ويلحم الرابية في يده مخراق فإذا رفع برقت وإذا زجر رعدت وإذا ضرب صعقت"
وأخرج أحمد وابن حبان عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام"
وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت} إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله بن رئاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ي يمحوا الله ما يشاء ويثبت} قال: "يمحو من الرزق ويزيد فيه ويمحو من الأجل ويزيد فيه"
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل
عن قوله: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت} قال: "ذلك ليلة القدر يرفع ويجبر ويرزق غير الحياة والموت والشقاء والسعادة فإن ذلك لا يبدل"
وأخرج ابن مردويه عن علي أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقال: "لأقرن عينك بتفسيرها ولأقرن عين أمتي من بعدي بتفسيرها الصدقة على وجهها وبر الوالدين واصطناع المعروف تحول الشقاء سعادة وتزيد في العمر"
إبراهيم
أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة لأن الله تعالى يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم}
وأخرج أحمد والترمذي والنسائي والحاكم- وصححه- وغيرهم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} قال: يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقع فروة رأسه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره، يقول الله تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} وقال تعالى: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه}
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن كعب بن مالك رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أحسب في قوله تعالى: {سواء علينا
أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص} قال: يقول أهل النار: هلموا فلنصبر فيصبرون خمسمائة عام فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قال هلموا فلنجزع فيبكون خمسمائة عام فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص}
وأخرج الترمذي والنسائي والحاكم وابن حبان وغيرهم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة} قال: هي النخلة {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} قال هي الحنظل
وأخرج أحمد وابن مردويه بسند جيد عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {كشجرة طيبة} قال هي التي لا ينقص ورقها هي النخلة
وأخرج الأئمة الستة عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة}
وأخرج مسلم عن ثوبان قال: جاء حبر من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هم في الظلمة دون الجسر"
وأخرج مسلم والترمذي وابن ماجه وغيرهم عن عائشة، قالت: أنا أول الناس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {يوم تبدل الأرض غير الأرض} قلت: أين الناس يومئذ؟ قال: على الصراط.
وأخرج الطبراني في الأوسط والبزار وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله: {يوم تبدل الأرض غير الأرض} قال أرض بيضاء كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة.
الحجر
أخرج الطبراني وابن مردويه وابن حبان عن أبي سعيد الخدري أنه سئل: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} قال: نعم سمعته يقول يخرج الله ناسا من المؤمنين من النار بعدما يأخذ نقمته منهم، لما أدخلهم النار مع المشركين قال لهم المشركون تدعون بأنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم فتشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله تعالى فإذا رأى المشركون ذلك قالوا: يا ليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم فذلك قول الله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين كفروا لو كانون مسلمين} وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري وجابر بن عبد الله وعلي
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {لكل باب منهم جزء مقسوم} قال جزء أشركوا وجزء شكوا في الله تعالى: وجزء غفلوا عن الله تعالى
وأخرج البخاري والترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم.
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أرأيت قول الله كما أنزلنا على المقتسمين قال اليهود والنصارى قال: {الذين جعلوا القرآن عضين} ما عضين؟ قال آمنوا ببعض وكفروا ببعض.
وأخرج الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} قال عن قول لا إله إلا الله.
النحل
أخرج ابن مردويه عن البراء أن النبي سئل عن قول الله: {زدناهم عذابا فوق العذاب} قال عقارب أمثال النخل الطوال ينهشونهم في جهنم.
الإسراء
أخرج البيهقي في الدلائل عن سعيد المقبري أن عبد الله بن سلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن السواد الذي في القمر، فقال كانا شمسين
فقال الله: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل} فالسواد الذي رأيت هو المحو
وأخرج الحاكم في التاريخ والديلمي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولقد كرمنا بني آدم} قال الكرامة الأكل بالأصابع
وأخرج ابن مردويه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} قال يدعى كل قوم بإمام لهم وكتاب ربهم
وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} قال لزوال الشمس
وأخرج البزار وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دلوك الشمس زوالها"
وأخرج الترمذي- وصححه- والنسائي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} ، قال: تشهد ملائكة الليل وملائكة النهار"
وأخرج أحمد وغيره عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} ، قال: هو المقام الذي
أشفع فيه لأمتي، وفي لفظ: "هي الشفاعة" وله طرق كثيرة مطولة ومختصرة في الصحاح وغيرها
وأخرج الشيخان وغيرهما عن أنس، قال: قيل يا رسول الله كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال: "الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم"
الكهف
أخرج أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "السرادق النار أربعة أجدر كثافة كل جدار مثل مسافة أربعين سنة"
وأخرجا عنه أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {بماء كالمهل} قال: "كعكر الزيت فإذا قربه إليه سقطت فروة وجهه فيه"
وأخرج أحمد عنه أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: {الباقيات الصالحات} ، التكبير والتهليل، والتسبيح، والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله
وأخرج أحمد من حديث النعمان بن بشير مرفوعا: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، "هن الباقيات الصالحات"
وأخرج الطبراني مثله من حديث سعد بن جنادة
وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر من الباقيات الصالحات"
وأخرج أحمد عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينصب الكافر مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا وإن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة"
وأخرج البزار بسند ضعيف عن أبي ذر رفعه قال: "إن الكنز الذي ذكر الله في كتابه لوح من ذهب مصمت عجبت لمن أيقن بالقدر لما نصب؟ وعجبت لمن ذكر النار كيف ضحك؟ وعجبت لمن ذكر الموت ثم غفل عن لا إله إلا الله محمد رسول الله!
وأخرج الشيخان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة".
مريم
أخرج الطبراني بسند ضعيف، عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن السري الذي قال الله لمريم: {قد جعل ربك تحتك سريا} نهر أخرجه الله لتشرب منه"
وأخرج مسلم وغيره عن المغيرة بن شعبة قال: "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران فقالوا: أرأيت ما تقرءون: {يا أخت هارون} وموسى قبل عيسى بكذا وكذا! فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم"
وأخرج أحمد والشيخان عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت فيؤمر به فيذبح ويقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت" ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة} -وأشار بيده، وقال؛ أهل الدنيا في غفلة