← An-Nahl Sûresi · Mushaf sayfası 272
16:53 — An-Nahl
وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةࣲ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ
Diyanet İşleri MealiSize gelen her nimet Allah'tandır. Sonra, bir sıkıntıya uğradığınızda yalnız O'na sığınırsınız
Saheeh InternationalAnd whatever you have of favor - it is from Allah. Then when adversity touches you, to Him you cry for help
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (1/3)
وقوله: {أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمآئل سجدا لله وهم داخرون * ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دآبة والملائكة وهم لا يستكبرون * يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون * وقال الله لا تتخذوا إلاهين اثنين إنما هو إله واحد…
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO مجلس في فضائل يوم عرفة (2/2)
قال ابن عباس -رضي الله عنهما -: وبلغنا أنه يحلق أحدهما رأس صاحبه، فيقول أحدهما للآخر: قل بسم الله ما شاء الله، لا يأتي بالخير إلا الله، بسم الله ما شاء الله، لا يصرف السوء غير الله، بسم الله ما شاء الله، وما بكم من نعمة فمن الله، بسم الله ما شاء الله، ولا حول…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (212/235)
حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم حدثني أحمد بن محمد بن حمدان النيسابوري أبو حامد ثنا عبدالقدوس بن عبدالرحمن الشامي قال سمعت أبا الفيض ذا النون بن إبراهيم المصري يقول إلهي وسيلتي إليك نعمك علي وشفيعي اليك إحسانك إلي إلهي أدعوك في الملا كما تدعى الأرباب وأدعوك…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
شرح مقام الشكر
وبالنظر إلي أزيدهم وهذا غاية الفضل، فأول الشكر معرفة النعم، إنها من المولى وحده لا شريك له فيها، ولا ظهير له عليها، إذ قد نفى ذلك عن نفسه لأنه هو الأول في كل شيء، لا شيء معه ولا ظهير له في شيء إذ قد جعل الضراء والسراء منه وإليه جاريين على عباده فقال تعالى:…
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (2/2)
الغنى، والفقر وخشية الله تعالى في السر والعلانية، وتفسير ما ذكرناه قبل، من أن هذه المقامات مرتبطة بعضها ببعض، وأن من أعطي حقيقة من أحدها أعطي جميعها حالا، إذ يجمع ذلك كله الإيمان بالله تعالى ليتوب العبد إلى من آمن به، وإلى ما آمن به من الوعد وما آمن به من…
Letâifü'l-Minen — İbn Atâullah el-İskenderî
Bölüm 5
وسعته يقول القبض على قسمين: قبض له سبب، وقبض لا سبب له، فالقيض الذى لا سبب له يكون للعموم والخصوص، والقبض الذى لا سبب ليه لا يكون إلا لأهل اللخصيس قال : الشكر انفتاح القلب لشهود منة الرد، يقال: شكر ومقلوبة كشر، يقال كشرت الدابة إذا كشفت عن اسنانها، وقال بعض…
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
اختلاف المسلمين في مرتكبي الكبائر (1/3)
ثم استدل على تسمية جميع الطاعات إيمانا بما هي من الدين عند الجميع وبقوله {ومن يبتغ غير الإسلام دينا} وقد بينا بعد من تعلق بالآية عن حقيقتها مع ما لا ريب أن مبتغى شيء من العبادات على الإشارة إليها بلا إعتقاد الإسلام دينا غير مقبول منه وإنما تقبل كل عبادة بدين…