← An-Nahl Sûresi · Mushaf sayfası 274
16:65 — An-Nahl
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّقَوۡمࣲ يَسۡمَعُونَ
Diyanet İşleri MealiAllah gökten su indirir ve ölümünden sonra yeryüzünü diriltir. Kulak veren kimseler için bunda ibret vardır
Saheeh InternationalAnd Allah has sent down rain from the sky and given life thereby to the earth after its lifelessness. Indeed in that is a sign for a people who listen
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الأول: في جواهر القرآن
وقوله: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم * إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس ومآ أنزل الله من السمآء من مآء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دآبة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السمآء…
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (1/3)
وقوله: {والله أنزل من السمآء مآء فأحيا به الأرض بعد موتهآ إن في ذلك لآية لقوم يسمعون * وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (2/3)
وقوله: {وكأين من دآبة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم * ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون * الله يبسط الرزق لمن يشآء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم * ولئن سألتهم من نزل من السمآء مآء فأحيا…
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (2/3)
قوله تعالى: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون * وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون * يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون * ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذآ أنتم بشر تنتشرون * ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم…
el-Ezkâr — İmam Nevevî
Bölüm 20
وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 637] ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخي به وجع، فقال: "وما وجع أخيك"؟ قال: به لمم، قال: "فابعث به إلي" فجاء، فجلس بين يديه، فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (1/3)
الأصل الأول معرفة وجوده تعالى وأول ما يستضاء به من الأنوار ويسلك من طريق الاعتبار ما أرشد إليه القرآن فليس بعد بيان الله سبحانه بيان وقد قال تعالى ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا وخلقناكم أزواجا وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا…
Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî
الأصل الأول العلم بوجوده تعالى ومعرفة وجوده تعالى
وقال تعالى {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون}