☪ Anlam Arayışı

← el-Ezkâr

Bölüm 20

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 346] ، عن أبي قتادة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة عند الكرب؛ أغاثه الله عز وجل".

وروينا فيه [رقم: 345] ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه: كلمة أخي يونس صلى الله عليه وسلم {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] ".

ورواه الترمذي [رقم: 3505، والحاكم 583/2] من سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سحبانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له". [سيرد برقم: 2005] .

وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 337] ، عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا راعه شيء، قال: "هو الله، الله ربي لا شريك له" [ورواه النسائي، رقم: 657] .

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 3893] ، والترمذي [رقم: 3528] ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات: "أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون".

وكان عبد الله بن عمرو يعلمهن من عقل من بنيه، ومن لم يعقل كتبه فعلقه عليه. قال الترمذي: حديث حسن [راجع الباب 118 السابق] .

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 341] ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصابه هم أو حزن فليدع بهذه الكلمات، يقول: اللهم أنا عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي" فقال رجل من القوم: يا رسول الله! إن المغبون لمن غبن في هؤلاء الكلمات؛ فقال: "أجل، فقولوهن وعلموهن، فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله تعالى حزنه، وأطال فرحه"؛ والله أعلم.

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 338] ، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: "يا علي! ألا أعلمك كلمات، إذا وقعت في ورطة قلتها"؟ قلت: بلى! جعلني الله فداك؛ قال: " إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم: فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء".

قلت: "الورطة" بفتح الواو وإسكان الراء، وهي: الهلاك؛ والله أعلم.

روينا بالإسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: 1537] والنسائي [في "السنن الكبرى"، "تحفة الأشراف"، رقم: 9128، وفي "عمل اليوم والليلة"، رقم: 601] ؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شروروهم" [وسيرد برقم: 1084 و1151] .

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 347] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خفت سلطانا أو غيره، فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت، عز جارك، وجل ثناؤك". [وسيرد برقم: 1088 و1098] .

ويستحب أن يقول ما قدمناه في الباب السابق [برقم: 165] من حديث أبي موسى [رقم: 677] .

روينا في "كتاب ابن السني" [رقم: 336] ، عن أنس رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، فلقي العدو، فسمعته يقول: "يا مالك يوم الدين، إياك أعبد، وإياك أستعين" فلقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها. [سيرد برقم: 1087] .

ويستحب ما قدمناه في الباب السابق [رقم: 165] من حديث أبي موسى [برقم: 677] .

قال الله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم} [فصلت: 200] . وقال تعالى: {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا} [الإسراء: 45] ، فينبغي أن يتعوذ، ثم يقرأ من القرآن ما تيسر.

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 542] ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فسمعناه يقول: "أعوذ بالله منك"، ثم قال: "ألعنك بلعنة الله" ثلاثا، وبسط يده كأنه يتناول شيئا، فلما فرغ من الصلاة، قلنا: يا رسول الله! سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك، قال: "إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات، ثم قلت: أعلنك بلعنة الله التامة، فاستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أن آخذه، والله لولا دعوة أخي سليمان لأصبح موثقا تلعب به ولدان أهل المدينة".

قلت: وينبغي أن يؤذن أذان الصلاة.

فقد روينا في صحيح البخاري، رقم: 608 وصحيح مسلم رقم: 389، عن سهيل ابن أبي صالح أنه قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة، ومعي غلام لنا، أو صاحب لنا، فناداه مناد من حائط باسمه، وأشرف الذي معي على الحائط، فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي، فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة،

فإني سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الشيطان إذا نودي بالصلاة أدبر [وله حصاص] ".

روينا في صحيح مسلم [رقم: 2664] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز 1، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".

وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 3627] ، عن عوف بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل".

قلت: "الكيس" بفتح الكاف، وإسكان الياء؛ ويطلق على معان، منها: الرفق، فمعناه، والله أعلم: عليك بالعمل في رفق بحيث تطيق الدوام عليه.

روينا في كتاب ابن السني [رقم: 353] ، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا".

قلت: "الحزن" بفتح الحاء المهملة وإسكان الزاي، وهو: غليظ الأرض، وخشنها.

روينا في كتاب ابن السني [رقم: 352] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما يمنع أحدكم إذا عسر عليه أمر معيشته أن يقول إذا خرج من بيته: باسم الله على نفسي ومالي وديني، اللهم رضني بقضائي، وبارك لي فيما قدر لي حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت".

روينا في كتاب ابن السني [رقم: 359] ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة في أهل ومال وولد فقال: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت". والله أعلم.

قال الله تعالى: {وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155-157] .

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 354] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليسترجع أحدكم في كل شيء حتى في شسع نعله، فإنها من المصائب".

قلت: "الشسع" بكسر الشين المعجمة، ثم بإسكان السين المهملة، وهو: أحد سيور النعل التي تشد إلى زمامها.

روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 3563] ، عن علي رضي الله عنه، أن مكاتبا1 جاءه، فقال: إني عجزت عن كتابتي، فأعني؛ قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان عليك مثل جبل [صير] دينا أداه عنك؟ قال: قل: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك" قال الترمذي: حديث حسن [غريب] . [سيرد برقم: 1999] .

وقد قدمنا في 105 - باب ما يقال عند الصباح والمساء [برقم: 150/ 450] حديث أبي داود [رقم: 1555] ، عن أبي سعيد الخدري في قصة الرجل الصحابي الذي يقال له: أبو أمامة، وقوله: هموم لزمتني وديوان. والله أعلم.

روينا في كتاب ابن السني [رقم: 643] ، عن الوليد بن الوليد رضي الله عنه، أنه قال: يا رسول الله! إني أجد وحشة؛ قال: "إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لا تضرك، أو لا تقربك".

وروينا فيه [رقم: 644] ، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يشكو إليه الوحشة، فقال: "أكثر من أن تقول: سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت"، فقالها الرجل، فذهبت عنه الوحشة. والله أعلم.

قال الله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم} [فصلت: 36] فأحسن ما يقال ما أدبنا الله تعالى به، وأمرنا بقوله.

وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 3276] ، ومسلم [رقم: 134] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله، ولينته".

وفي رواية في الصحيح مسلم [رقم: 134] : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا: خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله".

وروينا في ابن السني [رقم: 631] ، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من وجد من هذا الوسواس فليقل: آمنا بالله وبرسله ثلاثا، فإن ذلك يذهب عنه".

وروينا في صحيح مسلم [رقم: 2203] ، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذلك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا" ففعلت ذلك، فأذهبه الله تعالى عني.

قلت: "خنزب" بخاء معجمة، ثم نون ساكنة، ثم زاي مفتوحة، ثم باء موحدة؛ واختلف العلماء في ضبط الخاء منه، فمنهم من فتحها، ومنهم

من كسرها، وهذان مشهوران، ومنهم من ضمها؛ حكاه ابن الأثير في "نهاية الغريب" [2/ 83] والمعروف الفتح والكسر.

وروينا في سنن أبي داود [رقم: 5110] بإسناد جيد، عن أبي زميل، قال: قلت لابن عباس: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله لا أتكلم به؛ فقال لي: أشيء من شك؟ وضحك، وقال: ما نجا منه أحد، حتى أنزل الله تعالى: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك} [يونس: 94] فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد: 3] .

وروينا بإسنادنا الصحيح في "رسالة" الأستاذ أبي القاسم القشيري رحمه الله، عن أحمد بن عطاء الروذباري السيد الجليل رضي الله عنه ["شرح الرسالة" 16/2] ، قال: كان لي استقصاء في أمر الطهارة، وضاق صدري ليلة لكثرة ما صببت من الماء ولم يسكن قلبي، فقلت: يا رب! عفوك عفوك؛ فسمعت هاتفا يقول: العفو في العلم، فزال عني ذلك.

وقال بعض العلماء: يستحب قول: "لا إله إلا الله" لمن ابتلي بالوسوسة في الوضوء، أو في الصلاة، أو شبههما، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس، أي: تأخر وبعد؛ و"لا إله إلا الله" رأس الذكر، ولذلك اختار السادة الأجلة من صفوة هذه الأمة، أهل تربية السالكين وتأديب المريدين، قول: "لا إله إلا الله" لأهل الخلوة، وأمروهم بالمداومة عليها، وقالوا: أنفع علاج في دفع الوسوسة الإقبال على ذكر الله تعالى، والإكثار منه.

وقال السيد الجليل أحمد بن أبي الحواري -بفتح الراء وكسرها: شكوت إلى أبي سليمان الدارني الوسواس: فقال: إذا أردت أن ينقطع عنك، فأي وقت أحسست به فافرح، فإنك إذا فرحت به انقطع عنك؛ لأنه ليس شيء أبغض إلى الشيطان من سرور المؤمن؛ وإن اغتممت زادك.

قلت: وهذا مما يؤيد ما قاله بعض الأئمة: إن الوسواس إنما يبتلى به من كمل إيمانه، فإن اللص لا يقصد بيتا خربا.

...

باب ما يقرأ على المعتوه والملدوغ:

روينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 5749] ومسلم [رقم: 2201] ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: انطلق نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا، لعلهم أن يكون عندهم بعض شيء، فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط! إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فهل عند أحد منكم من شيء؟ قال بعضهم: إني والله لأرقي، ولكن، والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ: {الحمد لله رب العالمين} ، فكأنما نشط من عقال، ناطلق يمشي وما به قلبة، فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، وقال بعضهم: اقسموا؛ فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فنذكر له الذي كان، فننظر الذي يأمرنا؛ فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا له، فقال: "وما يدريك أنها رقية"؟ ثم قال: "قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهما" وضحك النبي صلى الله عليه وسلم. هذا لفظ رواية البخاري، وهي أتم الروايات.

وفي رواية: فجعل يقرأ أم الكتاب، ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ الرجل.

وفي رواية: فأمر له بثلاثين شاة.

قلت: قوله: وما به قلبة وهي بتفح القاف واللام والباء الموحدة، أي: وجع. التبيان، [رقم: 473] .

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 637] ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخي به وجع، فقال: "وما وجع أخيك"؟ قال: به لمم، قال: "فابعث به إلي" فجاء، فجلس بين يديه، فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وآيتين من وسطها: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون} [البقرة: 163، 164] حتى فرغ من الآية، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من أول سورة آل عمران و {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم} إلى آخر الآية [آل عمران: 18] ، وآية من سورة الأعراف: {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض} [الأعراف: 54] ، وآية من سورة المؤمنين: {فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم} [المؤمنون: 116] ، وآية من سورة الجن: {وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} [الجن: 3] ، وعشر آيات من سورة الصافات من أولها، وثلاثا من آخر سورة الحشر، و {قل هو الله أحد} والمعوذتين.

قلت: قال أهل اللغة: اللمم: طرف من الجنون يلم بالإنسان ويعتريه.

وروينا في سنن أبي داود [رقم: 3896] بإسناد صحيح، عن خارجة بن الصلت، عن عمه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، ثم رجعت، فمررت على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد، فقال أهله: إنا قد حدثنا أن صاحبك هذا قد جاء بخير، فهل عندك شيء تداويه؟ فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأعطوني مائة شاة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: "هل إلا هذا"؟ -وفي رواية: "هل قلت غير هذا"؟ - قلت: لا، قال: "خذها، فلعمري لمن أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق".

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 635] بلفظ آخر، وهي رواية أخرى لأبي داود [رقم: 3897] ، قال فيها عن خارجة، عن عمه، قال: أقبلنا من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا على حي من العرب، فقالوا: عندكم دواء؟ فإن عندنا معتوها في القيود؛ فجاءوا بالمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل، فكأنما نشط من عقال، فأعطوني جعلا، فقلت: لا، فقالوا: سل النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته، فقال: "كل، فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق".

قلت: هذا العم اسمه علاقة بن صحار، وقيل: اسمه عبد الله.

وروينا في كتاب ابن السني [رقم: 636] ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما قرأت في أذنه"؟ قال: قرأت: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} [المؤمنون: 115] حتى فرغ من آخر السورة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن رجلا موقنا قرأ بها على جبل لزال".

...

باب ما يعوذ به الصبيان وغيرهم:

روينا في صحيح البخاري [رقم: 3371] رحمه الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين: "أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة" ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق" صلى الله عليهم أجمعين وسلم [وسيرد برقم: 1633] .

← Önceki 20 / 102 Sonraki →

Anlam Arayışı