← An-Nahl Sûresi · Mushaf sayfası 277
16:93 — An-Nahl
وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
Diyanet İşleri MealiAllah dileseydi sizi tek bir ümmet yapardı. Ama O, istediğini saptırır, istediğini doğru yola eriştirir. İşlediklerinizden, and olsun ki, sorumlu tutulacaksınız
Saheeh InternationalAnd if Allah had willed, He could have made you [of] one religion, but He causes to stray whom He wills and guides whom He wills. And you will surely be questioned about what you used to do
Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (1/3)
وقوله: {ولو شآء الله لجعلكم أمة واحدة ولاكن يضل من يشآء ويهدي من يشآء ولتسألن عما كنتم تعملون} .
el-Fıkhü'l-Ebsat — İmam-ı Âzam Ebû Hanîfe
تعريف أبي حنيفة للإيمان وتفويض الأعمال إلى الله تعالى وكل ميسر لما خلق له
قلت لأبي حنيفة: أخبرني عن الإيمان. قال: أن تشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له وتشهد بملائكته وكتبه ورسله وجنته وناره وقيامته وخيره وشره وتشهد انه لم يفوض الأعمال إلى أحد والناس صائرون إلى ما خلقوا له والى ما جرت به المقادير. فقلت له: رأيت إن أقر هذا كله…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (2/3)
ومنه الشر والخير والنفع والضر والإسلام والكفر والعرفان والنكر والفوز والخسران والغواية والرشد والطاعة والعصيان والشرك والإيمان لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه يضل من يشاء ويهدي من يشاء لا يسئل عما يفعل وهم يسألون ويدل عليه من النقل قول الأمة قاطبة ما شاء كان وما…
الباب الثاني في مراتب الشبهات ومثاراتها وتمييزها عن الحلال والحرام (2/4)
ونحن نجوز أن يقدر الله سببا يهلك به الخلق عن آخرهم فيفوت دنياهم ويضلون في دينهم فإنه يضل من يشاء ويهدي من يشاء ويميت من يشاء ويحيي من يشاء ولكنا نقدر الأمر جاريا على ما ألف من سنة الله تعالى في بعثة الأنبياء لصلاح الدين والدنيا
Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî
الأصل الثالث
يضل من يشاء ويهدي من يشاء
el-Munkız mine'd-Dalâl — İmam Gazâlî
حقيقة النبوة واضطرار كافة الخلق إليها
فإذا جربت ذلك في ألف وألفين وآلاف، حصل لك علم ضروري ولا تتمارى فيه. فمن هذا الطريق اطلب اليقين بالنبوة، ولا من قلب العصا ثعبانا، وشق القمر، فإذن ذلك إذا نظرت إليه وحده، ولم تنضم إليه القرائن الكثيرة الخارجة عن الحصر، وربما ظننت أنه سحر وتخييل، وأنه من الله…