☪ Anlam Arayışı

← el-Fıkhü'l-Ebsat

تعريف أبي حنيفة للإيمان وتفويض الأعمال إلى الله تعالى وكل ميسر لما خلق له

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قلت لأبي حنيفة: أخبرني عن الإيمان. قال: أن تشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له وتشهد بملائكته وكتبه ورسله وجنته وناره وقيامته وخيره وشره وتشهد انه لم يفوض الأعمال إلى أحد والناس صائرون إلى ما خلقوا له والى ما جرت به المقادير. فقلت له: رأيت إن أقر هذا كله لكنه قال: المشيئة إلي إن شئت آمنت وإن شئت لم اؤمن لقوله تعالى @QB@ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر @QE@ فقال ذلك في زعمه ألا ترى إلى قوله تعالى @QB@ كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله @QE@ وقال تعالى @QB@ وما تشاؤون إلا أن يشاء الله @QE@ وقوله تعالى @QB@ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر @QE@ هذا وعيد ولهذا لم يكفر لأنه لم يرد الآية وإنما اخطأ في تأويلها ولم يرد به تنزيلها قلت له: إن قال إن إصابتي مصيبة فسئلت أهي مما ابتلاني الله بها أو هي مما اكتسبت أجاب قائلا: ليست هي مما ابتلاني الله بها أيكفر؟ قال: لا. قلت: ولم؟ قال: لأن الله تعالى قال @QB@ ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك @QE@ . أي بذنبك وانا قدرته عليك وقال @QB@ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم @QE@ أي بذنوبكم. وقال تعالى @QB@ يضل من يشاء ويهدي من يشاء @QE@ . قال: الا انه اخطأ في التأويل ومعنى قوله ( يحول بين المرء وقلبه ) أي بين المؤمن والكفر وبين الكافر والإيمان.

← Önceki 5 / 24 Sonraki →

Anlam Arayışı