← Al-Israa Sûresi · Mushaf sayfası 291
17:88 — Al-Israa
قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰ ا
Diyanet İşleri MealiDe ki: "İnsanlar ve cinler, birbirine yardımcı olarak bu Kuran'ın bir benzerini ortaya koymak için bir araya gelseler, and olsun ki, yine de benzerini ortaya koyamazlar
Saheeh InternationalSay, "If mankind and the jinn gathered in order to produce the like of this Qur'an, they could not produce the like of it, even if they were to each other assistants
Bu ayetin geçtiği eserler (3 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الرابع والستون: في إعجاز القرآن (1/2)
تشبهه على كثرة الخطباء فيهم والبلغاء نادى عليهم بإظهار العجز وإعجاز القرآن فقال: {قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} هذا وهم الفصحاء اللد وقد كانوا أحرص شيء على إطفاء نوره وإخفاء أمره فلو كان في…
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الرابع في إعجاز القرآن
«أم يقولون افتراه، قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين «1» » «وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله «2» » إلى قوله «ولن تفعلوا» . «قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن «3» » الآية «قل فأتوا بعشر…
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
وبخاصة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
وقال {تعالوا إلى كلمة سواء} وأيضا أنه تحداهم بالعجز عما أتى به من القرآن ليكون حجة له عند امتناعه عن وسع البشر مع ما وجدت الصناعة التي بها نباهة ورفعة من الكلام نوعان أحدهما صناعة الشعر بالنظم الرائع والتأليف المؤنق والثاني صناعة الكهانة بإفادة المعاني…