← Al-Muminoon Sûresi · Mushaf sayfası 348
23:91 — Al-Muminoon
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدࣲ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذࣰ ا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
Diyanet İşleri MealiAllah çocuk edinmemiştir; O'nun yanında hiçbir tanrı yoktur, olsaydı, her tanrı kendi yarattığı ile beraber gider ve birbirinden üstün olmağa çalışırlardı. Allah onların vasıflandırdıklarından münezzehtir
Saheeh InternationalAllah has not taken any son, nor has there ever been with Him any deity. [If there had been], then each deity would have taken what it created, and some of them would have sought to overcome others. Exalted is Allah above what they describe [concerning Him]
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (1/3)
وقوله تعالى: {وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون * وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون * وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون * بل قالوا مثل ما قال الأولون * قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون * لقد…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الثالث في الشروط الباطنة من أعمال القلب (3/4)
كان النخعي إذا مر بمثل قوله عز وجل {ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله} يخفض صوته كالمستحيي عن أن يذكره بكل شيء لا يليق به
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثامن والستون: في جدل القرآن
والثاني: حمل لفظ وقع في كلام الغير على خلاف مراده مما يحتمله بذكر متعلقه ولم أر من أورد له مثالا من القرآن وقد ظفرت بآية منه وهي قوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم ومنها التسليم وهو أن يفرض المحال إما منفيا أو مشروطا بحرف…
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
اختلاف الفرق في أفعال الخلق (1/2)
وأيضا أن الله تعالى قال {ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله} ثم قال {إذا لذهب كل إله بما خلق} ثم الله جل ثناؤه لم يخلق عرضا قط إلا جعل عليه دليلا يعلم أنه خلق لما كانت الأعراض لما ذكرنا ويجوز أن يكون في خلقه خلق يجمع ويفرق ويحرك ويسكن ونحن لا نراه كما كان
el-Vesâyâ — Hâris el-Muhâsibî
Bölüm 22
وليكن الأصل الذي تطالب من نفسك من الفهم : إعظام الله سبحانه في قلبك وإجلاله، فإذا قرات آية فيها تعظيم له أو تنزيه، أو خبر عمن كذب عليه، فإن استطعت أن تمت فمت وروي أن ابراهيم النخعي (4) كان إذا مر بمثل قوله تعالى : ( ما أتخذ الله من ولد وما كان معه من إله…