← An-Noor Sûresi · Mushaf sayfası 350
24:2 — An-Noor
ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةࣲۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةࣱ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةࣱ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
Diyanet İşleri MealiZina eden kadın ve erkeğin her birine yüzer değnek vurun. Allah'a ve ahiret gününe inanıyorsanız, Allah'ın dini konusunda o ikisine acımayın. Onların ceza görmesine, inananlardan bir topluluk da şahit olsun
Saheeh InternationalThe [unmarried] woman or [unmarried] man found guilty of sexual intercourse - lash each one of them with a hundred lashes, and do not be taken by pity for them in the religion of Allah, if you should believe in Allah and the Last Day. And let a group of the believers witness their punishment
Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO مجلس في فضائل يوم عرفة (1/2)
- ومنها بمعنى الحكم، قوله -عز وجل -: {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} [النور: 2] يعني في حكم الله.
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (46/235)
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا ابن أبي شعيب قال ثنا مسكين بن بكير عن الأوزاعي عن عطاء في قوله تعالى ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله قال ذلك في إقامة الحد عليه
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
بيان حقيقة الغضب
يعني في الدين وقال تعالى {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} بل من فقد الغضب عجز عن رياضة نفسه إذ لا تتم الرياضة إلا بتسليط الغضب على الشهوة حتى يغضب على نفسه عند الميل إلى الشهوات الخسيسة ففقد الغضب مذموم وإنما المحمود غضب ينتظر إشارة العقل والدين فينبعث حيث…
Mîzânü'l-Amel — İmam Gazâlî
والفرج والغضب:
فالمراد به الحدة لحمية الدين. ولذلك قال تعالى: (ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) . ومع هذه فالسلطان إذا غضب عند جناية جان، فينبغي أن يحبسه ولا يبادر إلى عقوبته حتى يجدد النظر فيه، فإن الغضب غول العقل، فربما يحمله على مجاوزة حد الواجب في الانتقام. وأما…
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
350- باب تحريم الشفاعة في الحدود
قال الله تعالى: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} [النور: 2] .
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
اختلاف المسلمين في مرتكبي الكبائر (2/3)
وأيد ذلك قوله {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} إنه لو كان الإيمان زائلا عنه لكانت الرأفة لا تأخذه بل رأفة الإيمان هي التي تأخذه حتى لعلها تبلغ إلى تعطيل الحد فحدد ذلك وأيد ذلك ما لو تاب ولا قوة إلا بالله