← An-Noor Sûresi · Mushaf sayfası 355
24:37 — An-Noor
رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةࣱ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمࣰ ا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ
Diyanet İşleri MealiBunları ne ticaret ve ne de alışveriş Allah'ı anmaktan, namaz kılmaktan, zekat vermekten alıkoyar. Bunlar, gönüllerin ve gözlerin döneceği günden korkarlar
Saheeh International[Are] men whom neither commerce nor sale distracts from the remembrance of Allah and performance of prayer and giving of zakah. They fear a Day in which the hearts and eyes will [fearfully] turn about
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (2/3)
قوله تعالى: {الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضياء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشآء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء…
النمط الثاني في درر القرآن (4/6)
وقوله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتآء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار * ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشآء بغير…
el-Ezkâr — İmam Nevevî
Bölüm 14
والأصل في هذا الباب من القرآن العزيز قول الله سبحانه وتعالى: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [سورة طه: 131] وقال تعالى: {وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار} [غافر: 55] وقال تعالى: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال}…
Bölüm 15
ويستحب الإكثار من الأذكار بعد العصر، وآخر النهار أكثر، قال الله تعالى: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [سورة طه: 130] وقال الله تعالى: {وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار} [سورة غافر: 55] وقال الله تعالى: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الخامس في شفقة التاجر على دينه فيما يخصه ويعم آخرته
قال الله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وقال الله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه فينبغي أن يجعل أول النهار إلى وقت دخول السوق لآخرته فيلازم المسجد ويواظب على الأوراد
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
وما يجب على التاجر من شروط العلم
تقتلوا أنفسكم) النساء: 29، وليس هذا من سبيل المؤمنين، وقد قال الله تعالى: (ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم) النساء: 115، ولا ينبغي للسوقي أن يشغله معاش الدنيا عن الآخرة، ولا تقطعه تجارة الدنيا عن تجارة الآخرة، ولا يمنعه سوق الدنيا عن سوق…
وما يجب على التاجر من شروط العلم
عن الجماعة وإلا كان فاسقا عند بعض العلماء، إلا أن يكون في الوقت سعة أو يكون ناويا للصلاة في جماعة أخرى في مسجد آخر، فإدراكه لتكبيرة الإحرام في الجماعة أحب إليه من جميع ما يربح من الدنيا إلى أن يموت، وفوتها أشد عليه من جميع ما يخسر من الدنيا، هذا إن عقل وأبصر…