← Al-Furqaan Sûresi · Mushaf sayfası 364
25:45 — Al-Furqaan
أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنࣰ ا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلࣰ ا
Diyanet İşleri MealiRabbinin gölgeyi nasıl uzattığını görmez misin? İsteseydi onu durdururdu. Sonra Biz güneşi, ona delil kılıp yavaş yavaş kendimize çekmişizdir
Saheeh InternationalHave you not considered your Lord - how He extends the shadow, and if He willed, He could have made it stationary? Then We made the sun for it an indication
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة هود إحدى عشرة آية: (2/3)
وقوله تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شآء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا * ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا * وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا * وهو الذي أرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته وأنزلنا من السمآء مآء طهورا * لنحيي به…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الأول في فضيلة الأوراد وترتيبها وأحكامها
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم أحب عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله تعالى (1) وقد قال تعالى {الشمس والقمر بحسبان} وقال تعالى {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا} وقال…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثاني: في معرفة الحضري والسفري
ومنها: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} الآية قال ابن حبيب نزلت بالطائف ولم أقف له على مستند.
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب الرضا (2/4)
وسمعته يقول كان موسى عليه السلام مريدا فقال: قال {رب اشرح لي صدري} [طه: 25] وكان نبينا صلى الله عليه وسلم مراد فقال الله تعالى: {ألم نشرح لك صدرك {1} ووضعنا عنك وزرك {2} الذي أنقض ظهرك {3} ورفعنا لك ذكرك} [الشرح: 1-4] وكذلك قال موسى عليه السلام {رب أرني أنظر…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
الفصل السابع
وهي سبعة أوراد، وهذا هو الورد الأول من النهار، وفي النهار سبعة أوراد أولها من طلوع الفجر، الثاني إلى طلوع الشمس وهو كما ذكرناه من الأذكار وهو الذي أقسم الله عز وجل به فقال: (والصبح إذا تنفس) التكوير: 18، فتنفسه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وهو الظل الذي أمده…
الفصل العاشر
وزيادة الظل ونقصانه بالأقدام واختلاف ذلك في الصيف والشتاء، قال الله جلت قدرته: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا) الفرقان: 45 وقال تعالى: (وجعلنا الليل والنهار آيتين) الإسراء: 12، الآية إلى قوله عدد السنين والحساب، وقال…
Menâzilü's-Sâirîn — Abdullah el-Ensârî el-Herevî
باب المعاينة
قال الله عز وجل ألم تر إلى ربك كيف مد الظل
et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf — Ebû Bekir el-Kelâbâzî
قولهم في معرفة الله تعالى اجمعوا على أن الدليل على الله هو الله وحده وسبيل العقل عندهم سليل العاقل في حاجته إلى الدليل لأنه محدث والمحدث لايدل إلا على مثله
وقال ابن عطاء تعرف إلى العامة بخلقه لقوله {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} وإلى الخاصة بكلامه وصفاته بقوله {أفلا يتدبرون القرآن} وقال {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} {ولله الأسماء الحسنى} وإلى الأنبياء بنفسه كما قال {وكذلك أوحينا إليك روحا من…
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
مسألة رؤية الله
{ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} و {ألم تر كيف فعل ربك} وأصله أن من قال رأيت فلانا أو نظرت إلى فلان لم يحتمل غير ذاته وإذا قال رأيته يقول كذا ويفعل كذا أنه لا يريد به رؤية ذاته فمثله أمر قصة موسى عليه السلام وهذه الآية