← Al-Furqaan Sûresi · Mushaf sayfası 365
25:67 — Al-Furqaan
وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامࣰ ا
Diyanet İşleri MealiOnlar, sarfettikleri zaman ne israf ederler ne de cimrilik, ikisi arasında orta bir yol tutarlar
Saheeh InternationalAnd [they are] those who, when they spend, do so not excessively or sparingly but are ever, between that, [justly] moderate
Bu ayetin geçtiği eserler (8 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (4/6)
قوله تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما * والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما * والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما * إنها سآءت مستقرا ومقاما * والذين إذآ أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك…
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO مجلس: في قوله تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} (4/6)
والسابع: أن ينفق ماله في الحق ولا ينفقه في الباطل لقوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا} [الفرقان: 67]. يعني لم ينفقوا في المعصية ولم يمنعوا من الطاعة.
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الثالث في المنكرات المألوفة في العادات فنشير إلى جمل منها ليستدل بها على أمثالها إذ لا مطمع في حصرها واستقصائها (2/2)
والمبالغة تختلف بالإضافة إلى الأحوال فنقول من لم يملك إلا مائة دينار مثلا ومعه عياله وأولاده ولا معيشة لهم سواه فأنفق الجميع في وليمة فهو مسرف يجب منعه قال تعالى ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا نزل هذا في رجل بالمدينة قسم جميع ماله ولم يبق شيئا لعياله…
بيان حد السخاء والبخل وحقيقتهما
وبينهما وسط وهو المحمود وينبغي أن يكون السخاء والجود عبارة عنه إذ لم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالسخاء وقد قيل له ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط وقال تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما فالجود وسط بين…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الرابع والأربعون: في مقدمه ومؤخره
{ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون} فإن الجمال بالجمال وإن كان ثابتا حالتي السراح والإراحة إلا أنها حالة إراحتها وهو مجيئها من المرعى آخر النهار يكون الجمال بها أفخر إذ هي فيه بطان وحالة سراحها للمرعى أول النهار يكون الجمال بها دون الأول إذ هي فيه خماص…
النوع السادس والستون: في أمثال القرآن
وأما الكامنة فقال الماوردي: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول: سمعت أبي يقول: سألت الحسين بن الفضل فقلت: إنك تخرج أمثال العرب والعجم من القرآن فهل تجد في كتاب الله" خير الأمور أوساطها"؟ قال: نعم في أربعة مواضع: قوله تعالى: {لا فارض ولا بكر عوان…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر رياضة المريدين في المأكول وفضل الجوع وطريقة السلف في التقلل
وقد روينا عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا تغدى لم يتعش، وإذا تعشى لم يتغد، وكان السلف يأكلون في كل يوم أكلة، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها: إياك والإسراف، فإن أكلتين في يوم من الإسراف، وقد قال الله…
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
57- باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة
قال الله تعالى: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود:6] وقال الله تعالى: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة:273] وقال تعالى: {والذين إذا أنفقوا…