← An-Naml Sûresi · Mushaf sayfası 384
27:88 — An-Naml
وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةࣰ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ
Diyanet İşleri MealiDağları yerinde donmuş gibi durur görürsün, oysa onlar bulutlar gibi geçerler. Bu her şeyi sağlam tutan Allah'ın işidir. Doğrusu O, yaptıklarınızdan haberdardır
Saheeh InternationalAnd you see the mountains, thinking them rigid, while they will pass as the passing of clouds. [It is] the work of Allah, who perfected all things. Indeed, He is Acquainted with that which you do
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (228/235)
سمعت عثمان بن محمد العثماني يقول سمعت حكيم بن محمد يقول حضر الجنيد أبو القاسم موضعا فيه قوم يتواجدون على سماع يسمعونه وهو مطرق قيل له يا أبا القاسم ما تراك تتحرك قال وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الثاني آثار السماع وآدابه (5/6)
فقد كان الجنيد يتحرك في السماع في بدايته ثم صار لا يتحرك فقيل له في ذلك فقال {وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء} إشارة إلى أن القلب مضطرب جائل في الملكوت والجوارح متأدبة في الظاهر ساكنة
الشطر الثانى من كتاب ذكر الموت فى أحوال الميت من وقت نفخة الصور إلى آخر الاستقرار فى الجنة أو فى النار وتفصيل ما بين يديه من الأهوال والأخطار (1/3)
سيرت والعشار قد عطلت والوحوش قد حشرت والبحار قد سجرت والنفوس إلى الأبدان قد زوجت والجحيم قد سعرت والجنة قد أزلفت والجبال قد نسفت والأرض قد مدت يوم ترى الأرض قد زلزلت فيه زالزالها وأخرجت الأرض أثقالها يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم يوم تحمل الأرض…
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب في ذكر مشايخ هذه الطريقة وما يدل من سيرهم وأقوالهم على تعظيم الشريعة (8/10)
فقوم قالوا: التواجد غير مسلم لصاحبه لما يتضمن من التكليف ويبعد عن التحقيق، وقوم قالوا: إنه مسلم للفقهاء المجردين الذين ترصدوا لوجدان هذه المعاني وأصلهم خبر الرسول صلى الله عليه وسلم: ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا والحكاية المعروفة لأبي محمد الجريري رحمه الله أنه…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
الفصل العاشر
زوالها، وعند هذا الوقت صلاة الكافة وهو أوسط الوقت وأوسعه، وذلك واسع برخصة الله سبحانه وتعالى ورحمته، وهذا كله لبعد منصب السماء ولاستواء تقويم صنعتها في الأفق الأعلى ولإتقان صنعتها في الجو المتخرق علوا وفي الأقطار المتسعة المستديرة استواء ومتناسبا، وقد يروى في…
ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد
بالإحاطة بشيء من علمه فأحاط عليهم بما شاء، لما أحاط لهم ما شاء فكان الذهب والفضة زبدا طافيا تفرقه الرياح فيكون فوق الماء متجافيا؛ وهما من معادن الجبال فكانت الجبال عندهم أمواجا ثابتة بإثبات وساكنة بتسكين تحسبها جامدة، وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل…
ذكر إثبات الأسباب والأواسط لمعاني الحكمة ونفي أنها تحكم وتجعل لثبوت
فلذلك قال عز وجل: (صنع الله الذي أتقن كل شيء) النمل: 88، أي صنعه الباطن أتقن صنعه الظاهر، ثم قال تعالى: (وإليه يرجع الأمر كله) هود: 123، من الظاهر والباطن فاعبده وتوكل عليه في جميع ذلك، فللعارف المتوكل من الصنع الباطن شهادة هو قائم بها، وله في الحكمة الظاهرة…