← Aal-i-Imraan Sûresi · Mushaf sayfası 66
3:128 — Aal-i-Imraan
لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ
Diyanet İşleri MealiAllah'ın, onların tevbelerini kabul veya onlara azab etmesi işiyle senin bir ilişiğin yoktur; çünkü onlar zalimlerdir
Saheeh InternationalNot for you, [O Muhammad, but for Allah], is the decision whether He should [cut them down] or forgive them or punish them, for indeed, they are wrongdoers
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (1/6)
وقوله: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون * ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء والله غفور رحيم} .
Hatmü'l-Evliyâ — Hakîm et-Tirmizî
AUTO وقد نجد مثال هذا في خلقه. فإن الملك يريد أن يختص بعض رعيته
وإنما منعه ذلك، (في ابتداء النبوة) ليطفئ عنه نيران العجلة، ويسلب عنه مشيئاته بزجراته ومواعظه وبما يورده عليه من الأنوار. فيعظه في الظاهر ويزجر نفسه، ومع هذا يغذيه في الباطن برحمته ويزينه بأنواره. فقال عز وجل: {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون} الآية، إلى…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (174/235)
حدثنا أحمد بن جعفر بن سعيد ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان ثنا محمد بن سعد بن سابق ح وحدثنا جعفر بن محمد ثنا أبو حصين ثنا يحيى ابن عبدالحميد قالا ثنا عبدالله بن المبارك ثنا ابن لهيعة حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر كانت إذا تردت…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الآفة الثامنة اللعن
فإن قلت يلعن لكونه كافرا في الحال كما يقال للمسلم رحمه الله لكونه مسلما في الحال وإن كان يتصور أن يرتد فاعلم أن معنى قولنا رحمه الله أي ثبته الله على الإسلام الذي هو سبب الرحمة وعلى الطاعة ولا يمكن أن يقال ثبت الله الكافر على ما هو سبب اللعنة فإن هذا سؤال…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
شرح مقام الرجاء
قال ابن عباس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت يدعو علي لمشركين ويلعنهم في صلاته فنزلت ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم إلي قوله: (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم) آل عمران: 128 قال: فترك الدعاء عليهم، قال: فهدى الله تعالى عامة…