← Aal-i-Imraan Sûresi · Mushaf sayfası 66
3:129 — Aal-i-Imraan
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ
Diyanet İşleri MealiGöklerde olanlar da, yerde olanlar da Allah'ındır. Dilediğini bağışlar, dilediğine azab eder. Allah bağışlayandır, merhamet edendir
Saheeh InternationalAnd to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. He forgives whom He wills and punishes whom He wills. And Allah is Forgiving and Merciful
Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Behrü'l-Kelâm — Ebü'l-Muîn en-Nesefî
Bölüm 14
============================================================ 197 فصل (في الكلام على الحفظة من الملائكة] قالت المعتزلة: ليس علينا ملائكة ولا حفظة، وكل ما يعمل الإنسان فالله تعالى عالم به يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وإنما يحتاج إلى الحفظة أن لو كان جاهلا، ولا…
Bölüm 14
1 ============================================================ 197 فصل (في الكلام على الحفظة من الملائكة] قالت المعتزلة: ليس علينا ملائكة ولا حفظة، وكل ما يعمل الإنسان فالله تعالى عالم به يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وإنما يحتاج إلى الحفظة أن لو كان جاهلا،…
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
ومن سورة الزخرف ست عشرة آية:
قوله تعالى: {ولله ملك السماوت والأرض يغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء وكان الله غفورا رحيما} .
النمط الثاني في درر القرآن (1/6)
وقوله: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون * ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء والله غفور رحيم} .
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (138/235)
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عبدالرزاق عن سفيان في قوله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء قال يغفر لمن شاء الذنب العظيم ويعذب من شاء بالذنب اليسير
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (1/2)
مسألة واحدة سأل عنها في القدر حتى قيل محي من ديوان النبوة، وقد قال الله تعالى فوق ذلك كله: (ثم اتخذتم العجل من بعده) البقرة: 92، ما جاءتكم البينات فعفونا عن ذلك، فإن شاء أن يعفو عفا عن العظائم فلم يعظم عليه شيء، وإن شاء طالب وناقش على الصغائر، ولا تصغر الذرة…