☪ Anlam Arayışı

← Behrü'l-Kelâm

Bölüm 14

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب) ورج) وورد كحاشية في هامش النسخة (د) صورتها: لوجه = ============================================================ 196 أما الحكمة في خلق العرش فقال بعضهم: قبلة دعاء الملائكة، ويرفعون أيديهم إلى العرش وقت الدعاء، وقيل: إنه مرآة الملائكة ينظرون إليه فيرون جميع ما كان في السموات والأرض.

ال و اختلفوا في العرش، قال بعضهم: سريو من نور، وقال [بعضهم: لا، بل هو من](1) ياقوتة حمراء.

1 انسان، وجه أسد، وجه نسر، وجه ثور. أخرجه عبد الرزاق، وعبد بن ححميد، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن وهب، وأخرجه أبو الشيخ عن أبي مالك أيضا كذا في "الحبائك" للسيوطي").

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

============================================================ 197 فصل (في الكلام على الحفظة من الملائكة] قالت المعتزلة: ليس علينا ملائكة ولا حفظة، وكل ما يعمل الإنسان فالله تعالى عالم به يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وإنما يحتاج إلى الحفظة أن لو كان جاهلا، ولا ال ي علم ماذا يعمل عباده، والله تعالى لا يحتاج إلى أن يوكل عليهم ليكتب أعمالهم.

قلنا: إنما يوكل عليهم ليكون حجة على العبد(1) يوم القيامة، فإذا أنكر العبد الأفعال يشهد عليه الملكان، وإذا نسي يكون الكتاب حجة عليه.

فإن قيل: بأي شيء يكتبون؟

قيل لهم: قال الضحاك: ينزل كل يوم ملكان، مع كل واحد منهما صحيفة(2).

وقال مجاهد: لسانك قلمهما، وريقك مدادهما، ويدك كتابهما.

والأول أصح، لأن الله تعالى قال: اقرأ كنلباك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) [الإسراء:14] وهذا يدل على أنه كان كتابا لهم.

(1) في (ب): عليهم.

(2) ورد بالنسخة (د) تعليق صورته: "لوثخرج له ريوم القيكمة كتبا} هي صحيفة عمله أو نفسه المنتقشة بآثار أعماله فإن الأعمال الاختيارية تحدث في النفس أحوالأ ولهذا يفيد تكريرها ملكات".

"اتفسير قاضي).

============================================================ ~~196 أما الحكمة في خلق العرش فقال بعضهم: قبلة دعاء الملائكة، ويرفعون أيديهم إلى العرش وقت الدعاء، وقيل: إنه مرآة الملائكة ينظرون إليه فيرون جميع ما كان في السموات والأرض.

1 1 ال و اختلفوا في العرش، قال بعضهم: سريو من نور، وقال [بعضهم: لا، بل هو من](1) ياقوتة حمراء.

1 انسان، وجه أسد، وجه نسر، وجه ثور. أخرجه عبد الرزاق، وعبد بن ححميد، وابن المنذر، وأبو الاشيخ عن وهب، وأخرجه أبو الشيخ عن أبي مالك أيضا كذا في "الحبائك" للسيوطي") .

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ا).

1 ============================================================ 197 فصل (في الكلام على الحفظة من الملائكة] قالت المعتزلة: ليس علينا ملائكة ولا حفظة، وكل ما يعمل الإنسان فالله تعالى عالم به يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وإنما يحتاج إلى الحفظة أن لو كان جاهلا، ولا ال ي علم ماذا يعمل عباده، والله تعالى لا يحتاج إلى أن يوكل عليهم ليكتب أعمالهم.

قلنا: إنما يوكل عليهم ليكون حجة على العبد(1) يوم القيامة، فإذا أنكر العبد الأفعال يشهد عليه الملكان، وإذا نسي يكون الكتاب حجة عليه.

فإن قيل: بأي شيء يكتبون؟

قيل لهم: قال الضحاك: ينزل كل يوم ملكان، مع كل واحد منهما صحيفة(2).

وقال مجاهد: لسانك قلمهما، وريقك مدادهما، ويدك كتابهما.

والأول أصح، لأن الله تعالى قال: اقرأ كنلبك كفى بنفسك أليوم عليك حسيبا) [الإسراء:14] وهذا يدل على أنه كان كتابا لهم.

(1) في (ب): عليهم.

(2) ورد بالنسخة (د) تعليق صورته: " وثخرج لهر يوم القيمة كتبا} هي صحيفة عمله أو نفسه المنتقشة بآثار أعماله فإن الأعمال الاختيارية تحدث في النفس أحوالأ ولهذا يفيد تكريرها ملكات".

"اتفسير قاضي).

============================================================ 198 وحاصل الجواب: أنا نؤمن بما جاء به النص والأخبار، ولا نشتغل بكيفيته، وإن كان يأباه العقل والقياس.

قال أهل السنة والجماعة: الحفظة حق، على كل واحد منا اثنان بالليل واثنان بالنهار، ال ينزل ملكا النهار، ويذهب ملكا الليل، وليس كما قال بعض الناس: ينزل كل يوم ملكان غير الذين كانا عليه بالأمس(1).

ايدل عليه قوله تعالى: وإن عليكم لحكفظين* كراما كنبين} [الانفطار: 11-10] وقوله تعالى: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم وتحولهه بلى ورسلنا لديهم يكيمون} ([الزخرف: .(2)[[80 (1) روى البخاري في لصحيحه"(113:4)، ومسلم في لصحيحه" (113:3) واللفظ هنا للبخاري ال من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي: "الملائكة يتعاقبون، ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم - وهو أعلم- فيقول: كيف تركتم؟ فيقولون: تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون).

(2) ورد بهامش النسخة (؟) ما صورته: "قد اختلفت الآثار في عدد الحفظة، فقال ابن عباس رضي الله عنه: مع كل مؤمن خمس من الحفظة واحد عن يمينه يكتب الحسنات، وواحد عن يساره يكتب السيئات، وواحد أمامه يلقنه الخيرات، وواحد وراءه يدفع عن الآفات، وواحد عند ناصيته يكتب ما ئصلي على النبي للة، ويبلغه إلى الرسول.

ال و في بعض الأخبار: مع كل مؤمن ملكان، وفي بعضها مع كل مؤمن ستون ملكا، وفي بعضها: مئة الاو ستون، فصار كالإيمان بالأنبياء عليهم السلام، فإنه ينبغي أن لا يعين عدد في إيمانهم للاختلاف، ال فاربما يؤمن بمن ليس بنبي أو لا يؤمن بمن هو نبي لو عين عدد.

الاو ذكر في الكواشي أنه قال لة: لكاتب الحسنات على يمين الرجل، وكاتب السيئات على يسار الرجل وكاتب الحسنات أمير على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين بعشرا، ال وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال: دعه سبع ساعات لعله يسبح ويستغفر).

============================================================ 199 فصل (في الكلام على النفخ والبعث والنشور] قالت المعتزلة: إذا أمر الله تعالى بالنفخة الأولى يفني السموات والأرض، والجنة الوالنار، والأرواح، ثم يخلقهم الله يوم القيامة مرة أخرى. واحتجوا بقوله تعالى: (هوالآول والآخر والظهر والباطن} [الحديد: 3].

ل ثم إن الله تعالى كان في الأزل حيث لم يكن معه أحد من خلقه، فكذلك وجب أن ال لا يبقي في الآخرة شيء حتى لا يبقى ببقائه أحد؛ ليكون له هذا الاسم خاصة.

قال أهل السنة والجماعة: الجنة والنار هما دارا الخلد، وهما للثواب والعقاب، فلا يفنيان.

ل يدل عليه قوله تعالى: ولفخ فى الصور فصعق من فى السموت ومن فى الأرض إلا من شآء الله [الزمر: 68] يعني الجنة والنار وأهلهما من ملائكة العذاب والحور العين.

ال و قال أهل السنة والجماعة: سبعة لا تفنى: العرش، والكرسي، والقلم، والجنة، والنار، وأهلهما، والأرواح(1).

(1) اعلم أن هناك أشياء نسبت لله تعالى والله تعالى غني عنها ولا يحتاج إليها، بل هي مفتقرة في قيامها ال ووجودها إليه سبحانه وتعالى، وهي العرش والكرسي واللوح والقلم ومنها: الملك مع إنه قد أضيف لله تعالى في قوله تعالى: لله ما فى السكون وما فى الأرض ) (البقرة:284] ومع ذلك فإنه يقول في آية أخرى: والله يؤتى ملكه، من يشاء والله واسع علي} [البقرة: 247] = ============================================================ 9 فصا (في الرد على القائلين بفناء الجنة والنار] قالت الجهمية: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، استمتعوا أهل الجنة بقدر أعمالهم، وأهل النار أذاقهم الله العذاب بقدر أعمالهم وكفرهم، ثم إن الله تعالى يفني الجنة والنار.

واحتجوا بقوله تعالى: (هوالأول وألاخر والظهر والباطن [الحديد: 3] على ما ذكرنا، الاوعن النبي أنه قال: "سيأتي على جهنم(1) يوم تصفق الريح أبوابها وليس فيها أحد"(2).

وقال أهل السنة والجماعة: الجنة والنار دارا الخلد، وهما للثواب والعقاب فلا يفنيان على ما ذكرنا، ولأنه لا يجوز منه الظلم والجور.

ويقول في آية ثالثة: { قل اللهر ملك الملك تؤتى الملك من تشاء}) [ال عمران: 26] فمع كون الملك لله إلا إنه غني عنه قديهبه لمن يشاء تعالى الله عما يصفون. وانظر "أصول الدين" للبزدوي ص 230.

(1) ورد تعليق بالنسخة (1): لاجهنم: الطبقة الأولى من النار، وهي التي يدخل فيها عصاة أمة محمد عليه السلام".

(2) أخرجه الإمام البزار في "المسند" (6: 442) موقوفا على عبد الله بن عمر قال: "يأتي على جهنم الزمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد يعني من الموحدين". ويقول الإمام الذهبي في "ميزان الاعتدال" في ترجمة جعفر بن الزبير (1: 407) ما حاصله: "ومن مناكير جعفر عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا...، ويروي باسناد مظلم عنه حديثا متنه: "يأتي على جهنم يوم ما فيها أحد من بني آدم تخفق أبوابها".

============================================================ 201 قال الله تعالى: إن الله أشترى مب المؤمني أنفسهة وأمولهكم يأن لهم 4 و الجنة [التوبة: 111]) اشترى أهل الجنة الجنة بإيمانهم، والدرجات بأعمالهم، والرؤية باهم.

ال و الكفار اشتروا النار بنياتهم وكفرهم، ورأينا أن من اشترى دارا وسلم الثمن لا يحسن من البائع أن يستردها منه، فإن فعل ذلك يكون منه ظلما وجورا، والله سبحانه وتعالى منزه عن الظلم والجور.

وأما قوله تعالى: هوآلأول والاخر والظهر والباطن) [الحديد: 3].

قلنا: نعم، ولكن هو باق لا بإبقاء أحد، والخلق باق بابقاء الله تعالى، فظهرت التفرقة بين الخالق والمخلوق.

ال و أما معنى الخبر: قلنا: إذا خرج العصاة من النار وذهبوا إلى الجنة تبقي النار صحراء ليس فيها أحد، وهذا هو معنى الخبر(1).

(1) ورد بالنسخة (ج) تعليق صورته: لوأما ماروي عن النبي عليه السلام أنه قال: "سيأتي على جهنم الا ي وم يصفق فيه الريح أبوابها وليس فيها أحده استدل به الجهمية على فناء أهل النار، ففيه أن الحديث على تقدير صحته - لا يعارض النصوص القاطعة مع أنه مأؤل أن المراد بجهنم طبقة من طبقاتها المختصة بعصاة المؤمنين، فإنهم إذا خرجوا منها وذهبوا إلى الجنة تبقى صحراء ليس فيها أحد).

لاشرح الفقه الأكبر لعلي قاري".

============================================================ 202 فصا ل(افي الكلام على القائلين بأن الرضا والسخط ال ليسامن صفات الله تعالى] قالت المعتزلة: الرضا والسخط ليسا من صفات الله تعالى؛ لأن الله تعالى لا تتغير عليه الأحوال، وكل موضع ذكر [فيه](1) الرضا والسخط أراد به الجنة والنار.

وقال أهل السنة: الرضا والسخط من صفات الله أزلية بلا كيفي وتشبيه، ولا يتغير الا من حال إلى حال، كسائر الصفات، مثل الإرادة والسمع والبصر والكلام.

فالدليل على أن الرضا غير الجنة قوله تعالى: جزآؤهم عند رتبهم جنث عدن تجرى طر من تحها الأنهر خلدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه ) [البينة: 8 ه ه و كذلك قوله تعالى يبشرهم رببهم برحمتو منه ورضوان وجنگت لهم فيهانعيه مقيؤ} 2 وو [التوبة: 21) وكذلك قوله تعالى: { ومسدكن طيبة ف جنات عدن ورضوان مرب الله .449-449 أكبر ذلك هوالفوزالعظيه} [التوبة: 72] وكذلك في طرف(2) السخط قوله تعالى: ج د { ومن يقتل مؤمنامتعمدا فجزآؤه، جهنه خلدا فيها وغضب الله عليه ه 2و-2 ولعنه وأعد له عذابا عظيما} [النساء: 93] فصل بين الرضا والجنة، والنار والسخط.

(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب).

(2) كذا في جميع النسخ، وفي طبعة الشيخ الفرفور: لاطريق".

============================================================ 203 ال و سئل الشيخ المفسر نصر بن ضرير الختلي (1): إن الله تعالى هل تتغير صفاته؟

باجاب وقال: هذا السوال عال، لان لله تعالا بجمع صفاته واحد، وبجع صفاته قديم، فلو غير شيء(2) من صفاته تكون تلك الصفة محدثة مخلوقة، وصفات الله (2* غير مخلوقة، وهذا كما يسألون أن الله تعالى هل يقدر على أن يخلق مثله؟

فالجواب عن هذا: أن السؤال محال؛ لأن الله تعالى قديم، فلو خلق شييا يكون ذلك مخلوقا فكيف يكون مثله والله تعالى ما خلق شييا في الأزل، فوجب أن لا يكون غيره مثله(3).

(1) في ب: الجيلي. ولم أهتدإلى ترجمة مفصلة له.

(2) في (ب): "غير شيئا" بالبناء للفاعل.

← Önceki 14 / 20 Sonraki →

Anlam Arayışı