← Aal-i-Imraan Sûresi · Mushaf sayfası 67
3:134 — Aal-i-Imraan
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ
Diyanet İşleri MealiOnlar bollukta ve darlıkta sarfederler, öfkelerini yenerler, insanların kusurlarını affederler. Allah iyilik yapanları sever
Saheeh InternationalWho spend [in the cause of Allah] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allah loves the doers of good
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (1/6)
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين *
el-Ezkâr — İmam Nevevî
Bölüm 49
واعلم أنه يستحب لصاحب الغيبة أن يبرئه منها، ولا يحب عليه ذلك؛ لأنه تبرع وإسقاط حق، فكان إلى خيرته، ولكن يستحب له استحبابا متأكدا الإبراء، ليخلص أخاه المسلم من وبال هذه المعصية، ويفوز هو بعظيم ثواب الله تعالى في العفو ومحبة الله سبحانه وتعالى، قال الله تعالى:…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
بيان تأديب الله تعالى حبيبه وصفيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالقرآن
وإنما أدبه القرآن بمثل قوله تعالى {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وقوله {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي} وقوله {واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} وقوله {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} وقوله…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
شرح مقام الصبر
عليه أهل البلاء والفقر إلا بحقيقة الرضا والشكر، وقد جمع الله تعالى بين ما سر وضر وجعلهما من وصف المتقين ومدحهم بالإحسان معهما فقال تعالى: (أعدت للمتقين) (الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) آل عمران: 133 - 134،…
Riyâzü's-Sâlihîn — İmam Nevevî
74- باب الحلم والأناة والرفق
قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] وقال تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] وقال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما…
75- باب العفو والإعراض عن الجاهلين
قال الله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] .وقال تعالى: {فاصفح الصفح الجميل} [الحجر:85] وقال تعالى: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [النور: 22] وقال تعالى: {والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] وقال…
76- باب احتمال الأذى
قال الله تعالى: {والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] وقال تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [الشورى:43] وفي الباب الأحاديث السابقة في الباب قبله.