Bölüm 49
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 6064] ، ومسلم [رقم: 2563] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث".
والأحاديث بمعنى ما ذكرته كثيرة، والمراد بذلك عقد القلب وحكمه على غيرك بالسوء، فأما الخواطر، وحديث النفس، إذا لم يستقر
ويستمر عليه صاحبه، فمعفو عنه باتفاق العلماء، لأنه لا اختيار له في وقوعه، ولا طريق له إلا الانفكاك عنه، وهذا هو المراد بما ثبت.
في الصحيح [البخاري، رقم: 5269؛ مسلم، رقم: 127] ؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إن الله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل".
قال العلماء: المراد به الخواطر التي لا تستقر. قالوا: وسواء كان ذلك الخاطر غيبة أو كفرا أو غيره؛ فمن خطر له الكفر مجرد خطران من غير تعمد لتحصيله، ثم صرفه في الحال، فليس بكافر، ولا شيء عليه. وقد قدمنا. في: 176- باب ما يقول من بلي بالوسوسة. في الحديث الصحيح [مسلم، رقم: 132] أنهم قالوا: يا رسول الله! يجد أحدنا ما يتعاظم أن يتكلم به [قال: "وقد وجدتموه"؟ قالوا: نعم] ، قال: "ذلك صريح الإيمان"، وغير ذلك مما ذكرناه هناك، وما هو في معناه.
وسبب العفو ما ذكرناه من تعذر اجتنابه، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليه، فلهذا كان الاستمرار وعقد القلب حراما. ومهما عرض لك هذ الخاطر بالغيبة وغيرها من المعاصي وجب عليك دفعه بالإعراض عنه، وذكر التأويلات الصارفة له عن ظاهره.
قال الإمام أبو حامد الغزالي في "الإحياء" [3/ 150، 151] : إذا وقع في قلبك ظن السوء، فهو من وسوسة الشيطان يلقيه إليك، فينبغي أن تكذبه، فإنه أفسق الفساق، وقد قال الله تعالى: {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 7] فلا يجوز تصديق إبليس، فإن كان هناك قرينة تدل على فساد، واحتمل خلافه، لم تجز إساءة الظن؛ ومن علامة إساءة الظن أن يتغير قلبك معه عما كان عليه، فتنفر
منه1 وتستثقله، وتفتر عن مراعاته وإكرامه والاغتمام بسيئه2، فإن الشيطان قد يقرب إلى القلب بأدنى خيال مساوئ الناس، ويلقي إليه: أن هذا من فطنتك وذكائك وسرعة تنبهك، وإن المؤمن ينظر بنور الله، وإنما هو على التحقيق ناظر بغرور الشيطان وظلمته. وإن أخبرك عدل بذلك فلا تصدقه ولا تكذبه، لئلا تسيء الظن بأحدهما؛ ومهما خطر لك سوء في مسلم، فزد في مراعاته وإكرامه، فإن ذلك يغيظ الشيطان، ويدفعه عنك، فلا يلقي إليك مثله خيفة من اشتغالك بالدعاء له، ومهما عرفت هفوة مسلم بحجة لا شك فيها، فانصحه في السر، ولا يخدعنك الشيطان فيدعوك إلى اغتيابه، وإذا وعظته فلا تعظه وأنت مسرور باطلاعك على نقصه، فينظر إليك بعين التعظيم، وتنظر إليه بالاستصغار، ولكن اقصد تخليصه من الإثم، وأنت حزين كما تخزن على نفسك إذا دخلك نقص، وينبغي أن يكون تركه لذلك النقص بغير وعظك أحب إليك من تركه بوعظك. هذا كلام الغزالي.
قلت: قد ذكرنا أنه يجب عليه إذا عرض له خاطر بسوء الظن أن يقطعه، وهذا إذا لم تدع إلى الفكر في ذلك مصلحة شرعية، فإن دعت جاز الفكر في نقيصته، والتنقيب عنها، كما في جرح الشهود والرواة وغير ذلك مما ذكرناه في 496 - باب ما يباح في الغيبة.
اعلم أن كل من ارتكب معصية لزمه المبادرة إلى التوبة منها، والتوبة من حقوق الله تعالى يشترط فيها ثلاثة أشياء: أن يقلع عن المعصية في الحال، وأن يندم على فعلها، وأن يعزم ألا يعود إليها.
والتوبة من حقوق الآدميين يشترط فيها هذه الثلاثة ورابع، وهو: رد الظلامة إلى صاحبها، أو طلب عفوه عنها، والإبراء منها؛ فيجب على المغتاب التوبة بهذه الأمور الأربعة؛ لأن الغيبة حق آدمي، ولا بد من استحلاله من اغتابه، وهل يكفيه أن يقول: قد اغتبتك، فاجعلني في حل، أم لا بد أن يبين ما اغتابه به؟ فيه وجهان لأصحاب الشافعي رحمهم الله:
أحدهما: يشترط بيانه، فإن أبرأه من غير بيانه لم يصح، كما لو أبرأه عن مال مجهول.
والثاني: لا يشترط؛ لأن هذا مما يتسامح فيه، فلا يشترط علمه، بخلاف المال.
والأول أظهر؛ لأن الإنسان قد يسمح بالعفو عن غيبة دون غيبة؛ فإن كان صاحب الغيبة ميتا أو غائبا، فقد تعذر تحصيل البراءة منها؛ لكن قال العلماء: ينبغي أن يكثر الاستغفار له والدعاء، ويكثر من الحسنات.
واعلم أنه يستحب لصاحب الغيبة أن يبرئه منها، ولا يحب عليه ذلك؛ لأنه تبرع وإسقاط حق، فكان إلى خيرته، ولكن يستحب له استحبابا متأكدا الإبراء، ليخلص أخاه المسلم من وبال هذه المعصية، ويفوز هو بعظيم ثواب الله تعالى في العفو ومحبة الله سبحانه وتعالى، قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] وطريقه في تطيب نفسه بالعفو أن يذكر نفسه أن هذا الأمر قد وقع، ولا سبيل إلى رفعه، فلا ينبغي أن أفوت ثوابه وخلاص أخي المسلم، وقد قال الله تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [الشورى: 43] وقال تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] الآية. والآيات بنحو ما ذكرناه كثيرة.
وفي الحديث الصحيح [مسلم، رقم: 2699] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". [مر برقم: 1609] .
وقد قال الشافعي رحمه الله: من استرضي فلم يرض فهو شيطان.
وقد أنشد المتقدمون [وينسب للإمام الشافعي رحمه الله، من الخفيف] :
قيل لي: قد أساء إليك فلان ... ومقام الفتى على الذل عار
قلت: قد جاءنا وأحدث عذرا ... دية الذنب عندنا الاعتذار
فهذا الذي ذكرناه من الحث على الإبراء عن الغيبة هو الصواب، وأما ما جاء عن سعيد بن المسيب أنه قال: لا أحلل من ظلمني؛ وعن ابن سيرين: لم أحرمها عليه فأحللها له؛ لأن الله تعالى حرم الغيبة عليه، وما كنت لأحلل ما حرمه الله تعالى أبدا؛ فهو ضعيف، أو غلط؛ راجع فيض القدير فإن المبرئ لا يحلل محرما، وإنما يسقط حقا ثبت له، وقد تظاهرت نصوص الكتاب والسنة على استحباب العفو، وإسقاط الحقوق المختصة بالمسقط؛ أو يحمل كلام ابن سيرين على أني لا أبيح غيبتي أبدا، وهذا صحيح، فإن الإنسان لو قال: أبحت عرضي لمن اغتابني لم يصر مباحا، بل يحرم على كل أحد غيبته كما تحرم غيبة غيره.
وأما الحديث [أبو داود، رقم: 4886، 4887] : "أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟ كان إذا خرج من بيته، قال: إني تصدقت بعرضي على الناس". [مر برقم: 462] ، فمعناه: لا أطلب مظلمتي ممن ظلمني لا في الدنيا ولا في الآخرة، وهذا ينفع في إسقاط مظلمة كانت موجودة قبل الإبراء. فأما ما يحدث بعده فلا بد من إبراء جديد بعدها؛ وبالله التوفيق.
قد ذكرنا تحريمها ودلائلها وما جاء في الوعيد عليها، وذكرنا بيان حقيقتها، ولكنه مختصر، ونزيد الآن في شرحه.
قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله ["الإحياء": 3/ 156] : النميمة إنما تطلق في الغالب على من ينم قول الغير إلى المقول فيه، كقوله: فلان يقول فيك كذا، وليست النميمة مخصوصة بذلك، بل حدها كشف ما يكره كشفه، سواء كرهه المنقول عنه، أو المنقول إليه، أو ثالث؛ وسواء كان الكشف بالقول، أو الكتابة، أو الرمز، أو الإيماء، أو نحوها؛ وسواء كان المنقول من الأقوال أو الأعمال، وسواء كان عيبا أو غيره، فحقيقة النميمة إفشاء السر، وهتك الستر عما يكره كشفه، وينبغي للإنسان أن يسكت عن كل ما رآه من أحوال الناس، إلا ما في حكايته فائدة لمسلم، أو دفع معصية؛ وإذا رآه يخفي مال نفسه فذكره، فهو نميمة، قال: وكل من حملت إليه نميمة، وقيل له: قال فيك فلان كذا؛ لزمه ستة أمور.
الأول: ألا يصدقه؛ لأن النمام فاسق، وهو مردود الخبر.
الثاني: أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله.
الثالث: أن يبغضه في الله تعالى، فإنه بغيض عند الله تعالى، والبغض في الله تعالى واجب.
الرابع: ألا يظن بالمنقول عنه السوء، لقول الله تعالى: {اجتنبوا كثيرا من الظن} [الحجرات: 12] .
الخامس: ألا يحملك ما حكي لك على التجسس والبحث عن تحقيق ذلك، قال الله تعالى: {ولا تجسسوا} [الحجرات: 12] .
السادس: ألا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه، فلا يحكي نميمته.
وقد جاء أن رجلا ذكر لعمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، رجلا بشيء، فقال عمر: إن شئت نظرنا في أمرك، فإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية: {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} [الحجرات: 6] ، وإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية: {هماز مشاء بنميم} [القلم: 11] وإن شئت عفونا عنك؛ قال: العفو، يا أمير المؤمنين، لا أعود إليه أبدا.
ورفع إنسان رفعة إلى الصاحب بن عباد يحثه فيها على أخذ مال يتيم، وكان مالا كثيرا، فكتب على ظهرها: النميمية قبيحة، وإن كانت صحيحة، والميت رحمه الله، واليتيم جبره الله، والمال ثمره الله، والساعي لعنه الله.
روينا في كتابي أبي داود [رقم: 4860] ، والترمذي [رقم: 3896] ؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر".
قال الله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} [الإسراء: 36]
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 67] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم: "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت". [مر برقم: 767] ؛ والله أعلم.
قال الله تعالى: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} [النجم: 33] .
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2865] ، و"سنن أبي داود" [رقم: 1214] وغيرهما؛ عن عياض بن حمار الصحابي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد".
روينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 2506] ، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك". قال الترمذي: حديث حسن.
قال الله تعالى: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم} [التوبة: 79] وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: 11] ، وقال تعالى:
{ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] .
وأما الأحاديث الصحيحة في هذا الباب فأكثر من أن تحصر، وإجماع الأمة منعقد على تحريم ذلك؛ والله أعلم.
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2564] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا؛ ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه".
["الأربعون النووية"، رقم: 35؛ مر برقم: 1726] .
قلت: ما أعظم نفع هذا الحديث، وأكثر فوائده لمن تدبره.
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 91] عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق، وغمط الناس".
قلت: بطر الحق بفتح الباء والطاء المهملة، وهو: دفعه وإبطاله؛ وغمط بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم، وآخره طاء مهملة، ويروى غمص بالصاد المهملة؛ ومعناهما واحد، وهو: الاحتقار.
قال الله تعالى: {واجتنبوا قول الزور} [الحج: 30] .
وقال تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} [الإسراء: 36] .
وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: 2654] ، ومسلم [رقم: 87] ؛ عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر"؟ ثلاثا، قلنا: بلى يا رسول الله! قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين" وكان متكئا، فجلس، فقال: "ألا وقول الزور وشهادة الزور" فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت.
قلت: والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وفيما ذكرته كافية، والإجماع منعقد عليه.
قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى} [البقرة: 264] قال المفسرون: أي: لا تبطلوا ثوابها.
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 106] ، عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"، قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: "المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب".
...
باب النهي عن اللعن:
روينا في "صحيح البخاري" [رقم: 6044] ، ومسلم [رقم: 110] ؛ عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، وكان من أصحاب الشجرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2597] ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا".
وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: 2598] أيضا، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة".
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4906] والترمذي [رقم: 1976] ؛ عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: 1977] ، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"، قال الترمذي: حديث حسن. [سيرد برقم: 1912] .
وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: 4905] ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها".