☪ Anlam Arayışı

← As-Saaffaat Sûresi · Mushaf sayfası 449

37:96 — As-Saaffaat

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ

Diyanet İşleri Mealiİbrahim onlara şöyle söyledi: "Yonttuğunuz şeylere mi tapıyorsunuz? Oysa sizi de, yonttuklarınızı da Allah yaratmıştır

Saheeh InternationalWhile Allah created you and that which you do

Bu ayetin geçtiği eserler (8 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî

AUTO باب في معرفة الصانع عز وجل (3/7)
تبا لهم وهم مجوس هذه الأمة جعلوا لله شركاء ونسبوه إلى العجز، وأن يجرى في ملكه ما لا يدخل في قدرته ولا إرادته تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لقوله -عز وجل-: {والله خلقكم وما تعملون} [الصافات: 96]، وكما قال تعالى: {جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 17، الأحقاف: 14،…

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (2/3)
خلق الخلق وصنعهم وأوجد قدرتهم وحركتهم فجميع أفعال عبادة مخلوقة له ومتعلقة بقدرته تصديقا له في قوله تعالى الله خالق كل شيء وفي قوله تعالى والله خلقكم وما تعملون وفي قوله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير أمر…
الركن الأول في نفس التوبة
فإن قلت تألم القلب أمر ضروري لا يدخل تحت الاختيار فكيف يوصف بالوجوب فاعلم أن سببه تحقيق العلم بفوات المحبوب وله سبيل إلى تحصيل سببه وبمثل هذا المعنى دخل العلم تحت الوجوب لا بمعنى أن العلم يخلقه العبد ويحدثه في نفسه فإن ذلك محال بل العلم والندم والفعل والإرادة…

Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî

الأصل الأول
وفي قوله تعالى {والله خلقكم وما تعملون}

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

ذكر المقام الثاني من المراقبة
ثم يعلم العبد يقينا أن لكل عمل صالح نعيما في الجنة وروحا في البرزخ ولك عمل حسن ومعرفة خالصة مقاما في الجنة، وقد قسم جزء هناك لعطاء معاملة ههنا وأن لكل عمل سيء وجهل قبيح عذابا في الآخرة وكربا في البرزخ ومقاما من النار قد قسم جزء هناك لعمل ههنا ثم قد أخفى الله…
ذكر التداوي وتركه للمتوكل
في عشرة أيام، وإن لم يتداو أبرأه في عشرين يوما، ليترخص العليل بما أباحه الله له، فيطمع في تعجيل البرء في عشرة أيام، ليكون أسرع لشفائه، وأقرب إلى عاقبته، على أنه معتقد أن الدواء ولا يشفى وإن التداوي لا ينفع لعينه، لأن الله هو الشافي وهو النافع فالشفاء والنفع…

et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf — Ebû Bekir el-Kelâbâzî

قولهم في القدر وخلق الافعال
ومعلوم أن الأفعال أكثر من الأعيان فلو كان الله تعالى خالق الأعيان والعباد خالقي الأفعال لكان الخلق أولى بصفة المدح في الخلق من اللع تعالى ولكان خلق العباد أكثر من خلق الله ولو كانوا كذلك لكانوا أتم قدرة من الله تعالى وأكثر خلقا منه وقد قال الله تعالى {أم…

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

اختلاف الفرق في أفعال الخلق (2/2)
ثم احتج لخصمه بقوله {والله خلقكم وما تعملون} قال يريد به آلهتهم كقوله {أتعبدون ما تنحتون} وكقوله {تلقف ما يأفكون}
37:96 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı