← Al-Maaida Sûresi · Mushaf sayfası 127
5:119 — Al-Maaida
قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰ اۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
Diyanet İşleri MealiAllah, "Bu, doğrulara doğruluklarının fayda verdiği gündür; ebedi ve temelli kalacakları, altlarından ırmaklar akan cennetler onlarındır. Allah onlardan hoşnud olmuştur, onlar da Allah'tan hoşnud olmuşlardır, bu büyük kurtuluştur" dedi
Saheeh InternationalAllah will say, "This is the Day when the truthful will benefit from their truthfulness." For them are gardens [in Paradise] beneath which rivers flow, wherein they will abide forever, Allah being pleased with them, and they with Him. That is the great attainment
Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Behrü'l-Kelâm — Ebü'l-Muîn en-Nesefî
Bölüm 14
فالدليل على أن الرضا غير الجنة قوله تعالى: جزآؤهم عند رتبهم جنث عدن تجرى طر من تحها الأنهر خلدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه ) [البينة: 8 ه ه و كذلك قوله تعالى يبشرهم رببهم برحمتو منه ورضوان وجنگت لهم فيهانعيه مقيؤ} 2 وو [التوبة: 21)…
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الأول: في جواهر القرآن
أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا مآ أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد * إن تعذبهم فإنهم عبادك…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الشطر الثاني من الكتاب في الخوف (1/5)
وقال عز وجل {رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه} وكل ما دل على فضيلة العلم دل على فضيلة الخوف لأن الخوف ثمرة العلم ولذلك جاء في خبر موسى عليه أفضل الصلاة والسلام وأما الخائفون
المرابطة الثانية: المراقبة
وقال سهل لم يتزين القلب بشىء أفضل ولا أشرف من علم العبد بأن الله شاهدة حيث كان وسئل بعضهم عن قوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه فقال معناه ذلك لمن راقب ربه عز وجل وحاسب نفسه وتزود لمعاده وسئل ذو النون بم ينال العبد الجنة فقال بخمس استقامة ليس…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
وتمييز أهل الغفلة المبعدين
منهم إليها لئلا تدخل عليهم الشبهات فيهلكوا ولا تجذبهم الشهوات فيرجعوا فشغلوا بالإظهار عن الظاهر وحجبوا بالظواهر عن الباطن واغتبطوا بالحجاب وسكنوا إلى الأسباب وعكفوا على المقامات واستتروا بالملكوت والآيات فهم مغبوطو الأموات من أهل الدنيا وهم مرحومو الأحياء من…
شرح مقام الخوف (1/2)
والخوف حال من مقام العلم، وقد جمع الله تعالى للخائفين ما فرقه على المؤمنين، وهو الهدى والرحمة والعلم والرضوان، وهذه جمل مقامات أهل الجنان، فقال تعالى: (هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون) الأعراف: 154 وقال: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فاطر: 28 وقال جل…
ذكر أحكام مقام الرضا
عظيم للرضا، ولأن بالرضا دام لهم النظر لما كان الرضا موجب النظر، سألوا دوام الرضا ليدوم القرب والنظر، فسألوه تمام النعمة من حيث بدايتها، ولا يصلح أن يظهر في معنى قولهم: رضاك أكبر من هذا، ولا يرسم في كتاب حقيقة الأمر لأنه على كشف وصف من صفات الذات، يوجب على…