☪ Anlam Arayışı

← Al-Maaida Sûresi · Mushaf sayfası 111

5:18 — Al-Maaida

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرࣱ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ

Diyanet İşleri MealiYahudiler ve hıristiyanlar, "Biz Allah'ın oğulları ve sevgilileriyiz" dediler. "Öyleyse günahlarınızdan ötürü size niçin azabediyor? Bilakis siz O'nun yarattığı insanlarsınız" de, Allah dilediğini bağışlar, dilediğine azab eder. Göklerin, yerin ve ikisinin arasındakilerin hükümranlığı Allah'ındır. Dönüş O'nadır

Saheeh InternationalBut the Jews and the Christians say, "We are the children of Allah and His beloved." Say, "Then why does He punish you for your sins?" Rather, you are human beings from among those He has created. He forgives whom He wills, and He punishes whom He wills. And to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is between them, and to Him is the [final] destination

Bu ayetin geçtiği eserler (7 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Behrü'l-Kelâm — Ebü'l-Muîn en-Nesefî

Bölüm 14
============================================================ 197 فصل (في الكلام على الحفظة من الملائكة] قالت المعتزلة: ليس علينا ملائكة ولا حفظة، وكل ما يعمل الإنسان فالله تعالى عالم به يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وإنما يحتاج إلى الحفظة أن لو كان جاهلا، ولا…
Bölüm 14
1 ============================================================ 197 فصل (في الكلام على الحفظة من الملائكة] قالت المعتزلة: ليس علينا ملائكة ولا حفظة، وكل ما يعمل الإنسان فالله تعالى عالم به يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وإنما يحتاج إلى الحفظة أن لو كان جاهلا،…

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

ومن سورة الزخرف ست عشرة آية:
قوله تعالى: {ولله ملك السماوت والأرض يغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء وكان الله غفورا رحيما} .
النمط الثاني في درر القرآن (1/6)
وقوله: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون * ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء والله غفور رحيم} .

Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî

فمن الطبقة الاولى من التابعين (138/235)
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عبدالرزاق عن سفيان في قوله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء قال يغفر لمن شاء الذنب العظيم ويعذب من شاء بالذنب اليسير

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

ذكر أحكام المحبة ووصف أهلها وهو المقام التاسع من مقامات اليقين
المحبة من أعلى مقامات العارفين، وهي إيثار من الله تعالى لعباده المخلصين ومعها نهاية الفضل العظيم، قال الله جلت قدرته: (يحبهم ويحبونه) المائدة: 54 ثم قال تعالى: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) الحديد: 21 وهذا الخبر متصل بالابتداء في المعنى لأن الله تعالى وصف…
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (1/2)
مسألة واحدة سأل عنها في القدر حتى قيل محي من ديوان النبوة، وقد قال الله تعالى فوق ذلك كله: (ثم اتخذتم العجل من بعده) البقرة: 92، ما جاءتكم البينات فعفونا عن ذلك، فإن شاء أن يعفو عفا عن العظائم فلم يعظم عليه شيء، وإن شاء طالب وناقش على الصغائر، ولا تصغر الذرة…
5:18 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı