← Al-Maaida Sûresi · Mushaf sayfası 118
5:63 — Al-Maaida
لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ
Diyanet İşleri MealiRabbe kul olanlar ve bilginlerin onlara günah söz söylemeyi ve haram yemeyi yasak etmeleri gerekmez miydi? Yapmakta oldukları ne kötüdür
Saheeh InternationalWhy do the rabbis and religious scholars not forbid them from saying what is sinful and devouring what is unlawful? How wretched is what they have been practicing
Bu ayetin geçtiği eserler (6 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وينبغي ألا يترك إنكار المنكر أبدا، لأن الله تعالى ذم قوما تركوا ذلك وتغافلوا عنه، قال عز وجل: {كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} [المائدة: 79]، وقال تعالى: {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون}…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الثاني في أسرار الصوم وشروطه الباطنة
الثالث كف السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه لأن كل ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه ولذلك سوى الله عز وجل بين المستمع وأكل السحت فقال تعالى سماعون للكذب أكالون للسحت وقال عز وجل لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت فالسكوت على الغيبة حرام وقال…
الباب الأول في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضيلته والمذمة في إهماله وإضاعته
المفلحون ففي الآية بيان الإيجاب فإن قوله تعالى ولتكن أمر وظاهر الأمر الإيجاب وفيها بيان أن الفلاح منوط به إذ حصر وقال وأولئك هم المفلحون وفيها بيان أنه فرض كفاية لا فرض عين وأنه إذا قام به أمة سقط الفرض عن الآخرين إذ لم يقل كونوا كلكم آمرين بالمعروف بل قال…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الرابع والسبعون: في مفردات القرآن
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال ما في القرآن أشد توبيخا من هذه الآية: {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الأثم وأكلهم السحت} الآية
النوع الرابع والسبعون: في مفردات القرآن
وأخرج ابن المبارك في كتاب الزهد عن الضحاك بن مزاحم قرأ في قول الله {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الأثم وأكلهم السحت}
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر صوم الخصوص من الموقنين
وصار له في كل ساعة من نهاره وقت وقد عمر يومه كله بالذكر، ولمثل هذا قيل: نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح وقد قرن الله عز وجل الاستماع إلى الباطل والقول بالإثم إلى أكل الحرام ولولا أن في المسموعات والمقولات حراما على المستمع والإصغاء إليه وحراما على القائل النطق…