← An-Najm Sûresi · Mushaf sayfası 526
53:17 — An-Najm
مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ
Diyanet İşleri MealiGözü oradan ne kaydı ve ne de onu aştı
Saheeh InternationalThe sight [of the Prophet] did not swerve, nor did it transgress [its limit]
Bu ayetin geçtiği eserler (10 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Avârifü'l-Maârif — Şihâbüddîn es-Sühreverdî
Bölüm 13
============================================================ وفى قوله تعالى: ل(ما زاغ البصر وما طغى) وجه آخر ألطف مما سبق: ما زاغ البصر، حيث لم يتخلف عن البصيرة ولم يتقاصر، وما طغى، لم يسبق البصر البصيرة فيتجاوز حده ويتعدى مقامه، بل استقام البصر مع البصيرة،…
Bölüm 13
وأشار فى حديث المعراج إلى مقامات الأنبياء ورأى فى كل سماء بعض الأنبياء إشارة الى تعويقهم وتخلفهم عن شاوه ودرجته، ورأى موسى فى بعض السموات فمن هو فى بعض السموات يكون قوله: ( أرنى آنظر إليك) تجاوزا عن حد القدم، وتخلفا للقدم عن النظر، وهذا هو الإخلال بأخد…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (230/235)
سمعت أبا عمرو عثمان بن محمد العثماني يقول قال أبو عبدالله القرشي في كتابه شرح ا لتوحيد في نعت المتحقق بالله في وجده به إن لله عبادا اختارهم من خلقه واصطفاهم لنفسه وانتخبهم لسره وأطلعهم على غامض وحيه ولطيف حكمته ومخزون علمه أبانهم عن أوصافهم المنتشئة عن…
er-Risâletü'l-Kuşeyriyye — İmam Kuşeyrî
باب الأدب (1/3)
قال الله عز وجل: {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قيل: حفظ آداب الحضرة وقال تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} [التحريم: 6] جاء في التفسير عن ابن عباس فقهوهم وأدبوهم.
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (1/2)
وقال موسى عليه السلام رب أرني أنظر إليك أي في محل العبودية، وقال لمحمد عليه السلام: ما زاغ البصر وما طغى، فكان قاب قوسين أو أدنى؛ أي مكان الربوبية، فبين المحب والمحبوب في التقليب، كما بين موسى ومحمد عليهما السلام في التقريب، كم بين من رأى ما رأى عند نفسه في…
Menâzilü's-Sâirîn — Abdullah el-Ensârî el-Herevî
باب الهمة
قال الله عز وجل ما زاغ البصر وما طغى
eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ — Kâdî İyâz
الفصل الخامس في قسمه- تعالى جده- له لتحقق مكانته عنده (1/2)
- وبصره بقوله: «ما زاغ البصر وما طغى» «3» .
الفصل التاسع في ما تضمنته سورة الفتح من كراماته صلى الله عليه وسلم
وأقسم بحياته، ونسخ به شرائع غيره، وعرج به إلى المحل الأعلى، وحفظه في المعراج حتى ما زاغ البصر وما طغى، وبعثه إلى الأحمر والأسود، وأحل له ولأمته الغنائم، وجعله شفيعا مشفعا وسيد ولد آدم، وقرن ذكره بذكره ورضاه برضاه، وجعله أحد ركني التوحيد.
الفصل الثالث حقيقة الإسراء
- إذ لو كان مناما لقال: بروح عبده. ولم يقل بعبده، وقوله تعالى «ما زاغ البصر وما طغى «3» » ولو كان مناما لما كانت فيه آية ولا معجزة ولما استبعده الكفار ولا كذبوا فيه ولا ارتد به ضعفاء من أسلم وافتتنوا به إذ مثل هذا من المنامات لا ينكر.
الفصل الرابع إبطال الحجج في إبطال حجج من قال: إنها نوم
قلنا: يقابله قوله تعالى: «ما زاغ البصر وما طغى «4» » فقد أضاف الأمر للبصر.