Bölüm 13
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وهذه غامضة من غوامض الآداب التى اختص بها رسول الله أخبر الله تعالى عن اعتدال قلبه المقدس فى الإعراض والإقبال: أعرض عما سوى الله وتوجه إلى الله، وترك رواء ظهره الأرضين والدار العاجلسة بحظوظها، والسموات والدار الآخرة بحظوظها، فما التفت إلى ما أعرض عنه، ولا لحقه الأسف على الغائب فى اعراضه، قال الله تعالى: (لكيلا تأسوا علسى ما فاتكم (2) فهذا الخطاب للعموم، و ما زاغ البصر إخبار عن حال الثبى بوصف خاص من معنى ما خاطب به العموم فكان ما زاغ البصر حاله فى طرف الإعراض، وفى طرف الإقبال تلقى ما ورد عليه فى مقام قاب قوسين بالروح والقلب؛ ثم فر من الله تعالى حياء منه وهيبة وإجلالا، وطوى نفسه بفراره فى مطاوى انكساره وافتقاره؛ لكيلا تنبسط النفس فتطغى؛ فإن الطغيان عند الاستغناء وصف النفس. قال الله تعالى: (كلا إن الإنسان ليطقى أن رآه استغئى)(2).
والنفس عند المواهب الواردة على الروح والقلب تسترق السمع، ؤمتى ثالت قسطا من المتح استقنت وطفت، والطغيان يظهر منه فرط البسط، والاقراط فى البسط يسد باي المزيد، وطغيان التفس لضيق وعائها عن المواهب؛ فموسى عليه الصلاة والسلام صح له فى الحضرة أحد طرفى ما زاغ البصرا وما التفت إلى ما فاته ل(وما طقى) متأسفا لحسن أدبه، ولكن امثلا من المثح واسترقت النفس السمع وتطلعت إلى القسط والحظ، فلما حظيت التفس استغنت وطفح عليها ما وصل إليها، وضاق نطاقها فيتجاوز الحد من فرط (1) 2ية رقم 17 من سورة التجم.
(2) آية رقم 23 من سورة الحديد.
(3) آية رقم 6 من سورة العلق.
============================================================ اليسط وقال: أرنى أنظر إليك(1) فمنع ولم يطلق فى فضاء المزيد، وظهر الفرق بين الحييب والكليم عليهما السلام.
وهذه دقيقة لأرباب القرب والأحوال السنية، فكل قبض يوجب عقوبة؛ لأن كل قبض سد فى وجه باب الفتوح، والعقوبة بالقبض أوجبت الإفراط فى البسط ولو حصل الاعتدال فى البسط ما وجبت العقوبة بالقبض، والاعتدال في البسط بإيقاف النازل من المنح على الروح والقلب، والإيقاف على الروح والقلب بما ذكرناه من حال الثبى من تغييب النفس فى مطاوى الاتكسار، قذلك الفرار من الله إلى الله، وهو غاية الأدب، حظى به رسول الله فما قوبل بالقيض، فدام مزيده، وكان قاب قوسين أو أدنى ويشاكل الشرح الذى شرحتاه قول أبى العباس بن عطاء فى قوله تعالى: (ما زاغ البصر وما طفى قال: لم يره بطغيان يميل، بل رآه على شرط اعتدال القوى.
وقال سهل بن عبد الله التسترى: لم يرجع رسول الله إلى شاهد نفسه، ولا إلى مشاهدتها وإنما كان مشاهذا بكليته لربه: يشاهد ما يظهر عليه من الصفات التى أوجبت الثيوت فى ذلك المحل وهذا الكلام لمن اعتبر موافق لما شرحناه برمز فى ذلك عن هل بن عيد الله.
ويؤيد ذلك أيضا ما أخبرنا به شيختا ضياء الدين أبو النجيب السهروردى إجازة قال: أخبرنا الشيخ العالم عصام الدين أيو حفص عمر ين منصور الصفار النيسايورى قال: أخبرتا أبو بكر أحمد بن خلف الشيرازى قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمى قال: سمعت أبا نصر بن عيد الله بن على السراج قال: أخبرنا أبو الطيب العكسى، عن أبى محمد الحريرى، قال: التسرع إلى استدراك علم الانقطاع وسيلة، والوقوف علنى حسد الانحسار نجاة، واللياذ بالهرب من علم الدنو وصلة، واستقباح ترك الجواب ذخيرة، والاعتصام من قبول دواعى استماع الخطاب تكلف، وخوف فوت علم ما انطوى من فصاحة الفهم فى حيز الإقبال مساءة، والاصغاء إلى تلقى ما ينفصل عن معدنه بعد، والاستسلام عند التلاقى جراءة، والانبساط فى محل الأنس غرة. وهذه الكلمات كلها من آداب الحضرة لأربابها.
(1) آية 143 سورة الأعراف.
============================================================ وفى قوله تعالى: ل(ما زاغ البصر وما طغى) وجه آخر ألطف مما سبق: ما زاغ البصر، حيث لم يتخلف عن البصيرة ولم يتقاصر، وما طغى، لم يسبق البصر البصيرة فيتجاوز حده ويتعدى مقامه، بل استقام البصر مع البصيرة، والظاهر مح الباطن، والقلب مع القالب، والنظر مع القدم، ففى تقدم النظر على القدم طغيان، والمعنى بالنظر علم، وبالقدم حال القالب، فلم يتقدم النظر على القدم فيكون طغيائا، ولم يتخلف القدم عن النظر فيكون تقصيرا، قلما اعتدلت الأحوال وصار قلبه كقالبه وقاليه كقلبه، وظاهره كباطنه وباطنه كظاهره، وبصره كبصيرته وبصيرته كبصره، فحيث اثتهى نظره وعلمه قارنه قدمه وحاله، ولهذا المعنى اتعكس حكم معناه ونوره غلى ظاهره وأتى البراق ينتهى خطوه حيث ينتهى نظره، لا يتخلف قدم البراق عن موضع نظره كما جاء فى حديث المعراج، فكان البراق يقالبه مشاكلا لمعناه ومتصفا بصفته لقوة حاله ومعناه.
وأشار فى حديث المعراج إلى مقامات الأنبياء ورأى فى كل سماء بعض الأنبياء إشارة الى تعويقهم وتخلفهم عن شاوه ودرجته، ورأى موسى فى بعض السموات فمن هو فى بعض السموات يكون قوله: ( أرنى آنظر إليك) تجاوزا عن حد القدم، وتخلفا للقدم عن النظر، وهذا هو الإخلال بأخد الوصفين من قوله : ((ما زاغ البصر وما طغى) فرسول الله حمل مقترئا قدمه ونظره فى حجال الحياء والتواضع، ناظرا الى قدمه، قادما على نظره، ولو خرج جن حجال الحياء والتواضع وتطاول بالنظر متعديا حد القدم تعوق فى بعض السموات كتموق غيره من الأنبياء، قلم يزل، متجلس (1) حجاله فى خفارة أدب حاله حتى خرق حجب السموات فانصبت إليه أقسام القرب انصبايا، وانقشعت عنه سحائب الحجب حجائا حجايا حتى استقام على صراط (ما زاع البصر وما طفى فمر كالبرق الخاطف إلى مخدع الوصل واللطائف، وهذا غاية فى الأدب ونهاية فى الأدب.
قال أبو محمد بن رويم، حين سئل عن أدب المساف، فقال: لا يجاوز همه قدمه، فحيث وقف قلبه يكون مقره.
أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب إجازة، قال: أخبرنا عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أيو بكر بن خلف قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى قال: حدثثا القاضى أبو محمد يحيى بن منصور قال: حدثثا أبو عبد الله محمد بن على الترهذى قال: حدثثا محمد بن رزام الأيلى قال: حدثنا محمد بن عطاء الهجيمى قال: حدثنا محمد بن نصير، (1) متكلف: يقال تجلس إذا تكلف الجلوس، والحجال: القيد.
============================================================ عن عطاء بن أبى رياح، عن ابن عياس، قال: تسلا رسسول الله هذه الآية: رب أرنى أنظر إليك) قال: ((قال يا موسى إنه لن يرانى حى إلا مات ولا يابس إلا تدهده، ولا رطب إلا تفرق، إنما يرانسى أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم ولا تبلى أجسادهم)).
ومن آداب الحضرة ما قال الشيلى: الاتبساط بالقول مع الحق ترك الأدب.
وهذا يختص ببعض الأحوال والأشياء دون البعض، ليس هو على الإطلاق، لأن الله تعالى أمر بالدعاء. وإنما الإمساك عن القول، كما أمسك هوسى عن الانبساط فى طلب المآرب والحاجات الدنيوية حتى رفعه الحق مقاما فى القرب وأذان له فى الانبساط(1)، فلما بسط انبسط وقال: (رب إنى لما أنزلت إلى ين خير فقير)(2) لأنه كان يسال حوائج الآخرة ويستعظم الحضرة أن يسأل حوائج الدنيا لحقارتها وهو فى حجاب الحشمة عن سؤال المحقرات، ولهذا مثال فى الشاهد؛ فإنى الملك المعظم يسأل المعظمات، ويحتشم فى طلب المحقرات؛ قلما رفع بساط حجاب الحشمة صار فى مقام خاص من القرب يسال الحقير كما يسأل الخطير قال ذو النون المصرى: أدب العارف فوق كل أدب، لأن معروفه مؤدب قلبه.
وقال بعضهم: يقول الحق سيحانه وتعالى: من الزمته القيام مع أسمائى وصفاتى ألزمته الأدب ومن كشفت له عن حقيقة ذاتى ألزمته العطب، فاختر أيهما شئت: الأرب أو العطب.
وقول القائل هذا: يشير إلى أن الأسماء والصفات تستقل بوجوب محتاج الى الأدب لبقاء رسوم البشرية وحظوظ النفس، ومع لمعان نور عظمة الذات تتلاشى الآثار بالأنوار، ويكون معنى العطب: التحقق بالغناء، وفى ذلك العطب نهاية الأرب.
وقال أبو على الدقاق فى قوله تعالى: ل(وأيوب إذ ئادى ربه أنى مسنى الضو وأئت أرحم الراحمين(3) لم يقل : ارحمنى، لأنه حفظ أدب الخطاب.
وقال عيى عليه السلام: (ان كنت قلته فقد علمته)(1) ولم يقل: لم أقل، رعاية لأدب الحضرة.
(1) وفى بعض النسخ هذه الزيادة بعد قوله فأذن له فى الانباط: وقال اطلب منى ولو ملحا لعجينك.. إلخ: (2) آية رقم 24 من سورة القصص.
(3) آية رقم 82 من سورة: الأتبياء، ============================================================ وقال أبو نصر السراج: أدب أهل الخصوصية من أهل الدين فى طهارة القلوب، ومراعاة الأسرار، والوقاء بالعهود، وحفظ الوقت، وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض، والبوادى والعوائق، واستواء السر والعلانية وحسن الأدب فى مواقف الطلب ومقامات القرب وأوقات الحضور والأدب أديان: أدب قول، وأدب فعل، فمن تقرب الى الله تعالى يأدب فعل منحه محبة القلوب.
قال ابن المبارك : نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم.
وقال أيضا: الأدب للعارف بمنزلة التوبة للمستائف.
وقال النورى: من لم يتأدب للوقت فوقته مقت.
وقال ذو الثون: إذا خرج المريد عن حذ استعمال الأدب فإنه يرجع من حيث جاء وقال ابن المبارك أيضا: قد اكثر الناس فى الأدب، ونحن نقول: هو معرفة النفس وهذه إشارة منه إلى أن النفس هى منيع الجهالات، وترك الآداب من مخامرة الجهر؛ قإذا عرف النفس صادف نور العرفان على ما ورد، (امن عرف نفسه فقد عرف ربه)).
ولهذا النور لا تظهر النفس بجهالة إلا ويقمعها بصريح العلم، وحينيذ يتادب، ومن قام بآداب الحضرة فهو بغيرها اقوم وعليها أقدر.
(1) آية رقم 116 من سورة المائدة ============================================================ الباب الفتالف والثلاثتون فى آداب الطهارة ومقدماتها قال الله تعالى فى وصف أصحاب الصفة : فيه رجال يحيون أن يتطهروا والله يحب المطهرين(1) قيل قى التفسير : يحبون أن يتطهروا من الأحدات، والجنابات، والنجاسات بالماء قال الكليى: هو غسل الأدبار بالماء وقال عطاء: كاتوا يستنجون بالماء ولا ينامون بالليل على الجنابة: روى أن رسول الله قال لأهل قباء لما نزلت هذه الآية : (إن الله تعالى قد أثنى عليكم فى الطهور ، فما هو؟ قالوا : إنا نستنجى بالماء ، وكان قبل ذلك قال لهم رسول الله : (إذا أتى أحدكم الخلاء فليستنج بثلاثة أحجان وهكذا كان الاستنجاء فى الابتداء حتى ثزلت هذه الآية فى أهل قباء قيل لسلمان، قد علمكم نبيكم كل شىء حتى الخراءة ؛ فقال سلمان : أجل، نهانا أن تستقبل القبلة بغائط أو بول، أو تستنجى باليمين، أو يستنجى أحدنا يأقل من ثلاثة أحجار، أو نستنجى برجيع(2) أو عظم.
حدثثا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب - إملاء - قال : أخبرنا أبو منصور الحريمى، قال: أخبرنا أبو يكر الخطيب، قال : أخبرنا أبو عمر الهاشمى قال: أخبرنا أبو على اللؤلؤى قال : أخبرنا أبو داود قال : حدثثا عبد الله بن محمد قال : حدثثا ابن الميارك، عن ابن عجلان، عن لقعقاع ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه قال : قال : دإنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطيب بيسنه" وكان يأمر بثلاثة أحجار ، وينهى عن الروث والرمة(3.
والغرض فى الاستنجاء شيئان : إزالة الخيث ، وطهارة المزيل : وهو أن لا يكون رجيعا وهو الروث، ولا مستعملا مرة أخرى، ولا رمة، وهى : عظم الميتة ووتر الاستنجاء سئة: فاما ثلاثة احجار، أو خمس، أو سيع واستعمال الماء بعد الحجر سنة. وقد قيل فى الآية : (يحيون أن يتطهروا4 ولما سثلوا عن ذلك قالوا : كنا نتبع الماء الحجر.
(1) آية رقم 108 من سورة التوية .
(2) الرجيع : الروث والتدرة لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاما أو علفا (3) الرمة : العظام البالية ============================================================ 1918 والاستنجاء بالشمال سثة، ومسح اليد بالتراب بعد الاستنجاء سنة، وهكذا يكون فى الصحراء إذا كانت أرضا طاهرة وترائا طاهرا .
وكيفية الاستتجاء : أن يأخذ اليد الحجر بيساره، ويضعه على مقدم المخرج قبسل ملاقاة النجاسة ، ويمره بالمسح، ويدير الحجر فى مره حتى لا ينقل النحاسة من موضع الى موضع، ويفعل ذلك الى أن ينتهى إلى مؤخر المخرج، ويأخذ الثانى ويضعه على مؤخر الخرج كذلك، ويمسح إلى المقدمة ، ويأخذ الثالث ويديره حول السربة.
وان استجمر بحجر ذى ثلاث شعب جاز.
وأما (الاستبراء) إذا انقطع البول فيمد ذكره من أصله ثلاثا إلى الحشفة - بالرفق- لثلا يندفق بقية البول، ثم ينثره ثلائا ويحتاط فى الاستبراء ب (الاستنقاء)، وهو: أن يتتحنح ثلاثا، لأن العروق ممتدة من الحلق إلى الذكر ، وبالتنحنح تتحرك وتقذف ما فى مچرى البول، فإن مشى خطوات وزاد فى التنحتح فلا بأس ، ولكن يراعى حذ العلم ، ولا يجعل للشيطان عليه سبيلا بالوسوسة فيضيع الوقت، ثم يمسح الذكر ثلاث مسحات أو اكثر إلى أن يرى الرطوية.
وشبه بعضهم الذكر يالضيرع ، وقال : لا يزال تظهر منه الرطوية ما دام يمذ، فيراعى الحد فى ذلك، ويراعى الوتر فى ذلك أيضا.
والمسحات تكون على الأرض الطاهرة، أو حجر طاهر، وإن احتاج إلى أخذ الحجد لصغره فليأخذ الحجر باليمين والذكر باليسار ويمسح على الحجر، وتكون الحركة باليسار لا باليمين؛ ليلا يكون مستنجيا باليمين .
وإذا أراد استعمال الماء اثتقل إلى موضع آخر ويقنع بالحجر ما لم ينتشر البول على الحشفة وفى ترك الاستنقاء فى اللاستبراء وعيد، ورد رواه عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال: مر رسول الله على قبرين، فقال: ددانهما ليعذبان وما بعذيان فى كيير، أما هذا فكان لا يستبرين أو لا يستنزه من بوله ، وأما هذا فكان يمشى بالنميمة،(1) ثم دعا بعسيب رطب، فشقه اثنين، ثم غرس على هذا واحذا وعلى هذا واحدا وقال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا، والعسيب: الجريد، وإذا كان فى الصحراء ييعد عن السيون (1) رواه الدارقطنى والترمنى.
============================================================ 19 روى جاير، رضى الله تعالى عنه، أن النبى كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد.
وروى المغيرة بن شعبة ، رضى الله عنه، قال : كنت مع رسول الله قى سفر، فأتى النبى حاجته فأبعد فى المذهب .
وروى أن النبى كان يتبوأ لحاجته كما يتبوا(1) الرجل المنزل ، وكان يستتر بحائط، أو نشز من الأرض ، أو كوم من الحجارة.
ويجوز أن يستتر الرجل براحلته فى الصحراء - أو بذيله إذا حفظ الثوب من الرشاش.
ويستحب البول فى أرض دمثة(4)، أو على تراب (مهيل)، قال آبو موسى : كنت مع رسول الله فأراد أن ييول، فاتى دمثا فى أصل جدار فبال ثم قال : (اذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد ليوله) .
وينيفى أن لا يستقيل القبلة، ولا يستديرها، ولا يستقبل الشمس والقمر، ولا يكره استقبال القبلة فى البنيان ، والأولى اجتنابه ؛ لذهاب بعض الفقهاء إلى كراهية ذلك فى البنيان أيضا، ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض، ويتجئب مهاب الريح احترازا من الرشاش قال رجل لبعض أصحابه من الأعراب وقد خاصمه: أحسبك تحسن الخراءة فقال: بلى وأبيك إيى بها لحاذق، قال: فصفها لى، فقال: أبعد البشر، وأعد المدر، واستقيل الشيح، واستدبر الريح، وأقعى إقعاء الظبى، وأجفل إجفال النعام يعنى استقبل أصول النبات من الشيح وغيره ، واستدبر الريح احترازا من الرشاش والإقعاء هاهنا : أن يستوفز(4) على صدو قدميه. والإجقال : أن يرفع عجزه .
ويقول عند الفراغ من الاستنجاء: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وطهر قلبى من الرياء، وحصن فرجى من الفواحش.
ويكره أن يبول الرجل فى المغتسل ، رواه عيد الله بن مغفل أن النبى نهى أن ييول الرجل فى مستحمه، وقال : "دان عامة الوسواس منه)).
(1) يستكن : ويقال فى اللغة : بوأته دارا إذا أسكتته إياها . وتبوأ المكان : أقام به (2) سهلة لينة ذات رمال.
(3) جلس : يقال استوفز فى قعدته اى قمد غير مطمئن وكأنه يتهيأ للوثوب.
============================================================ 11 وقال اين اليارك : يوسع فى اليول فى المستحم إذا جرى فيه الماء وإذا كان فى البنيان يقدم وجل اليسرى لدخول الخلاء، ويقول قبل الدخول، بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث: حدثتا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب السهروردى ، قال : أخبرتا أبو منصور المقرى، قال : آخبرثا ايو بكر الخطيب قال : أخيرنا أبو عمر الهاشمى قال : أخبرتا أبو على اللؤلؤى ، قال : أخبرنا أبو داود قال : حدثنا عمر وهو ابن مرزوق البصرى قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم، عن النبى أته قال : ردان هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل : أعوذ بالله من الخبت والخبائث ).
وأراد بالحشوش : الكنف. وأصل الحش ، جماعة التخل الكثيف كانوا يقضون حوائجهم إليها قبل أن تتخذ الكثف فى البيوت ، وقوله (محتضرة أى: يحضرها الشياطين.
وفى الجلوس للحاجة يعتمد على الرجل اليسرى، ولا يتولع ييده، ولا يخط فسى الأرض والحائط وقت قعوده، ولا يكثر النظر إلى عورته إلا للحاجة إلى ذلك، ولا يتكلم ، فقد ورد أن رسول الله قال : دالا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عوراتهما، يتحدثان، قإن الله تعالى يمقت على ذلك .
ويقول عند خروجه : عفرانك، الحمد لله الذى أدهب عيى ما يؤذينى وأبقى على ما پتفعنى ولا يستصحب ممه شييا عليه اسم الله من : ذهب، وخاتم، وغيره ولا يدحل حاسر الرأس؛ روت عائشة رضى الله عنها، عن أبيها أبى بكر رضى الله عنه أنه قال : استحيوا من الله ، فإئى لأدخل الكنيف فالزق ظهرى وأغطى رأسى استحياء من ريى عز وجل: ============================================================ 11 الباب الولابه والثلافتون فى آداب الوضوه وأسراره إذا أراد الوضوء يبتدي بالسواك: حدثنا شيختا أبو النجيب قال: أخبرثا أبو عبدالله الطائى قال : أخبرنا الحافظ الفراء قال : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحى، قال: أخيرنا آبو منصور محمد بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ين عيد الجبار قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثثا يعلى بن عبيد قال: حدثنا محمد بن إسحق، عن محمد بن إيراهيم، عن آيى سلمة بن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد الجهنى ، قال : قال رسول الله : (الولا أن أشق على أمتى لأخرت العشاء إلى ثلث الليل ، وأمرتهم يالسواك عند كل مكتوية .
وروت عائشة رضى الله عتها أن رسول الله قال : "االسواك مطهرة للفم مرضاة للرب" وعن حذيفة قال : كان رسول الله إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك، والشوص : الدلك، ويستحب السواك عند كل صلاة، وعند كل وضوء ، وكلما تغير القم من (أزم) وغيره؛ وأصل الأزم : إمساك الأسنان بعضها على بعض . وقيل للسكوت، أزم : لأن الأسنان تنطبق وبذلك يتغير الفم - ويكره للصائم بعد الزوال، ويستحب له قيل الزوال، وأكثر استحيابه مع غسل الجمعة، وعند القيام من الليل، ويندى السواك اليابس بالماء، ويستاك عرضا وطولا؛ فإن اقتصر فعرضا، فإذا فرغ من السواك يغسله ويجلس للوضوء ، والأولى أن يكون مستقبل القبلة. ويبتدىء بسم الله الرحمن الرحيم ، ويقول: لرب أغوذ يك ون قمزات الشياطين وأعود يك رب أن يحضرون) (1) .
ويقول عند غسل اليد : اللهم إتى أسألك اليمن والبركة، وأعوذ بك من الشؤم والهلكة.
ويقول عند المضمضة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأعثى على تلاوة كتابك وكثرة الذكر لك : (1) الآيتان: 97 98 من سورة المؤمنون.
============================================================ ويقول عتد الاستنشاق : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأوجدنى رائحة الجنة وأنت عنى راض: ويقول عند الاستنثار: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأعوذ بك من روائح الثار، وسوء الدار.
ويقول عند غسل الوجه: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبيض وجهى يوم تبيض وجوه اوليائك، ولا تسود وجهى يوم تسود وجوه أعدائك.
وعند فسل اليمين : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وآتنى كتابى بيمينى، وحاسبنى حسائا يسيرا: وعند غل الشمال : اللهم إئى أعوذ بك أن تؤتينى كتابى بشمالى أو من وراء ظهرى.
وعند مسح الرأس: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وغشنى برحمتك، وأنزل على من بركاتك، وأظللنى تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظل عرشك ويقول عند مسح الأذن : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، واجعلنى ممن يسمع القول فيتبع أحسنه اللهم أسمعنى منادى الجنة الأبرار.
ويقول فى مسح العتق : اللهم فك رقيتى من التار، وأعوذ يك من السلاسل والأغلال.