☪ Anlam Arayışı

← Al-An'aam Sûresi · Mushaf sayfası 144

6:125 — Al-An'aam

فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجࣰ ا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ

Diyanet İşleri MealiAllah kimi doğru yola koymak isterse onun kalbini İslamiyet'e açar, kimi de saptırmak isterse, göğe yükseliyormuş gibi, kalbini dar ve sıkıntılı kılar. Allah böylece, inanmayanları küfür bataklığında bırakır

Saheeh InternationalSo whoever Allah wants to guide - He expands his breast to [contain] Islam; and whoever He wants to misguide - He makes his breast tight and constricted as though he were climbing into the sky. Thus does Allah place defilement upon those who do not believe

Bu ayetin geçtiği eserler (17 yer)

Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.

Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî

النمط الثاني في درر القرآن (2/6)
وقوله: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السمآء كذلك
النمط الثاني في درر القرآن (2/6)
يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون * وهذا

İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî

الباب السادس في آفات العلم وبيان علامات علما الآخرة والعلماء السوء (4/5)
وقيل خمس من الأخلاق هي من علامات علماء الآخرة مفهومة من خمس آيات من كتاب الله عز وجل الخشية والخشوع والتواضع وحسن الخلق وإيثار الآخرة على الدنيا وهو الزهد فأما الخشية فمن قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وأما الخشوع فمن قوله تعالى خاشعين لله لا…
بيان مثل القلب بالإضافة إلى العلوم خاصة
وإنما مراد الطاعات وأعمال الجوارح كلها تصفية القلب وتزكيته وجلاؤه {قد أفلح من زكاها} ومراد تزكيته حصول أنوار الإيمان فيه أعني إشراق نور المعرفة وهو المراد بقوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه
بيان سرعة تقلب القلب وانقسام القلوب في التغير والثبات
فمن خلق للجنة يسرت له أسباب الطاعات ومن خلق للنار يسرت له أسباب المعاصي وسلط عليه أقران السوء وألقي في قلبه حكم الشيطان فإنه بأنواع الحكم يغر الحمقى بقوله إن الله رحيم فلا تبال وإن الناس كلهم ما يخافون الله فلا تخالفهم وإن العمر طويل فاصبر حتى تتوب غدا يعدهم…
الشطر الثاني من الكتاب في الزهد (1/4)
ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معنى الشرح في قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام وقيل له ما هذا الشرح قال إن النور إذا دخل في القلب انشرح له الصدر وانفسح قيل يا رسول الله وهل لذلك من علامة قال نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى…
الشطر الأول في التوحيد
وتوحيد المنافق يصون بدنه عن سيف الغزاة فإنهم لم يؤمروا بشق القلوب والسيف إنما يصيب جسم البدن وهو القشرة وإنما يتجرد عنه بالموت فلا يبقى لتوحيده فائدة بعده وكما أن القشرة السفلى ظاهرة النفع بالإضافة إلى القشرة العليا فإنها تصون اللب وتحرسه عن الفساد عند…
الشطر الأول في مقدماته وتوابعه إلى نفخة الصور وفيه ثمانية أبواب (2/8)
فالاستعداد نتيجة قرب الإنتظار فمن انتظر مجيء الموت بعد سنة اشتغل قلبه بالمدة ونسى ما وراء المدة ثم يصبح كل يوم وهو منتظر للسنة بكمالها لا ينقص منها اليوم الذي مضى وذلك يمنعه من مبادرة العمل أبدا يرى لنفسه متسعا في تلك السنة فيؤخر العمل كما قال رسول الله صلى…

el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî

النوع الثمانون: في طبقات المفسرين (3/8)
وأخرج الفريابي وغيره من طريق عمرو بن مرة عن أبي جعفر، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} ، قالوا: كيف يشرح صدره؟ قال: نور يقذف به فينشرح له وينفسخ، قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها قال: الإنابة إلى دار…

Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî

وصفة القلب وتمثيله بالأنوار والجواهر
وروينا عن الحسن البصري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلم علمان، فعلم باطن في القلب فذاك هو النافع، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معنى قوله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) الأنعام: 125 ما هذا الشرح؟ قال: هو التوسعة يعني: أن النور…
ذكر بيان آخر من تفصيل المعاني
وبين حسن الخاتمة وقيل يحول بين المؤمن وبين أن يلقيه في كبيرة يهلك فيها وبين المنافق وبين أن يوفقه لطاعة فينجو بها ويحول بين الموحد وبين الخاتمة بالتوحيد، وهذه مخاوف للمؤمنين بتحقيق الوعيد وكذلك الكون بأسره عند الموحدين في القدرة بالتقليب كمثل ريشة في ريح عاصف…
ذكر وصف العلم وطريقة السلف وذم ما أحدث المتأخرون من القصص والكلام (1/2)
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصف الهداية حين تلا قوله عز وجل (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) الأنعام: 125 فقيل: يا رسول الله ما هذا الشرح؟ فقال: إن النور إذا قذف في القلب انشرح له الصدر وانفسح، قيل: فهل لذلك من علامة؟ قال: نعم التجافي عن…
ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد
وروينا عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: كفى باليقين غنى وكفى بالعبادة شغلا وكفى بالموت واعظا؛ وهذا جملة وصف الزاهد الموقن، الذي هو للموت مرتقب مع الخبر المشهور، ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الزهد في…

el-Munkız mine'd-Dalâl — İmam Gazâlî

مدخل السفسطة وجحد العلوم
ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على " الشرح " ومعناه في قوله تعالى: " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " قال: " هو نور يقذفه الله تعالى في القلب ".

et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf — Ebû Bekir el-Kelâbâzî

قولهم في الجبر
والله تعالى خلق ذلك كله قال الله عز وجل {كذلك زينا لكل أمة عملهم} وقال {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}

Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî

مسائل في الإرادة
الأفعال مع ما يمكن الإستدلال في هذا بأشياء ليست في الأول وإن كان في تحقيق الكلام في هذا تحقيق في الأولى قال الله تعالى {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} إلى قوله {كأنما يصعد في السماء} أخبر أنه يريد هداية قوم بأفعالهم بهدايته وإضلال قوم بجعل قلوبهم…
مسائل في الإرادة
قال الشيخ رحمه الله أما ما ادعى على الآية أنها معروفة فهذا يدل على جهله بالمعروف والمنكر وقلبه القصة ثم أخطأ في صرف الآية إلى ما بعد الإسلام المعروف من النطق لأنه قال {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} فأثبت له الإسلام إذ شرح صدره لا أن شرح بعد أن وجد…
6:125 — Eserlerde geçtiği yerler | Anlam Arayışı