☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الثمانون: في طبقات المفسرين (3/8)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وأخرج الطبراني عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {أو كسوتهم} قال عباءة لكل مسكين

وأخرج الترمذي وصححه عن أبي أمية السفياني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له: كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى} ،

قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع العوام"

وأخرج أحمد والطبراني وغيرهما عن أبي عامر الأشعري، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقال: "لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم"

الأنعام

أخرج ابن مردويه وأبو الشيخ من طريق نهشل، عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مع كل إنسان ملك إذا نام يأخذ نفسه فإن أذن الله في قبض روحه وقبضه وإلا رده إليه" فذلك قوله: {يتوفاكم بالليل} نهشل كذاب

وأخرج أحمد والشيخان وغيرهم عن ابن مسعود قال: لما نزلت هذه

الآية {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} شق ذلك على الناس، فقالوا: يا رسول الله، وأينا لا يظلم! نفسه قال: إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: {إن الشرك لظلم عظيم} إنما هو الشرك.

وأخرج ابن أبي حاتم وغيره بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {لا تدركه الأبصار} قال: لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله أبدا.

وأخرج الفريابي وغيره من طريق عمرو بن مرة عن أبي جعفر، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} ، قالوا: كيف يشرح صدره؟ قال: نور يقذف به فينشرح له وينفسخ، قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها قال: الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت مرسل له شواهد كثيرة متصلة ومرسلة يرتقي بها إلى درجة الصحة أو الحسن

وأخرج ابن مردويه والنحاس في ناسخه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وآتوا حقه يوم حصاده} قال: ما سقط من السنبل

وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف من مرسل سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف

نفسا إلا وسعها} ، فقال: من أربى على يده في الكيل والميزان والله يعلم صحة نيته بالوفاء فيهما لم يؤاخذ وذلك تأويل "وسعها"

وأخرج أحمد والترمذي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} ، قال يوم طلوع الشمس من مغربها له طرق كثيرة في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وغيره.

وأخرج الطبراني وغيره بسند جيد عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء.

وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} هم أهل البدع والأهواء في هذه الأمة. الأعراف

أخرج ابن مردويه وغيره بسند ضعيف، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} قال: "صلوا في نعالكم" له شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي الشيخ وأخرج أحمد وأبو داود والحاكم وغيرهم عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر العبد الكافر إذا قبضت روحه قال: فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ حتى ينتهي

بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا تفتح لهم أبواب السماء} فيقول الله: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق}

وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن استوت حسناته وسيئاته فقال: "أولئك أصحاب الأعراف" له شواهد

وأخرج الطبراني والبيهقي وسعيد بن منصور وغيرهم عن عبد الرحمن المزني قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال: هم أناس قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم فمنعهم من دخول الجنة معصية آبائهم ومنعهم من دخول النار قتلهم في سبيل الله" له شاهد من حديث أبي هريرة عند البيهقي ومن حديث أبي سعيد عند الطبراني

وأخرج البيهقي بسند ضعيف عن أنس مرفوعا إنهم مؤمنو الجن

وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم "الطوفان الموت"

وأخرج أحمد والترمذي والحاكم- وصححاه- عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} ، قال: هكذا وأشار بطرف إبهامه على أنملة أصبعه اليمنى فساخ الجبل وخر موسى صعقا.

وأخرجه أبو الشيخ بلفظ: "وأشار بالخنصر فمن نورها جعله دكا"

وأخرج أبو الشيخ من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة كان طول اللوح اثني عشر ذراعا"

وأخرج أحمد والنسائي والحاكم- وصححه- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: طإن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنشرها بين يديه ثم كلمهم فقال ألست بربكم؟ قالوا: بلى"

وأخرج ابن جرير بسند ضعيف عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: "أخذ من ظهره كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى قالت الملائكة: شهدنا"

وأخرج أحمد والترمذي- وحسنه والحاكم- وصححه- عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما ولدت حواء طاف بها إبليس- وكان لا يعيش لها ولد- فقال: سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش فكان ذلك وحي الشيطان وأمره"

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الشعبي قال: لما أنزل الله {خذ العفو} ، الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا جبريل قال: لا أدري حتى أسأل العالم، فذهب ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك" مرسل.

الأنفال

أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس} ، قيل: يا رسول الله، ومن الناس؟ قال: أهل فارس.

وأخرج الترمذي- وضعفه- عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنزل الله علي أمانين لأمتي: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة"

وأخرج مسلم وغيره عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ألا وإن القوة الرمي فمعناه- والله أعلم- أن معظم القوة وأنكاها للعدو الرمي"

وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي المهدي عن أبيه عمن حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم} قال هم الجن

وأخرج الطبراني مثله من حديث يزيد بن عبد الله بن غريب عن أبيه عن جده مرفوعا.

براءة

أخرج الترمذي عن علي قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر، فقال: "يوم النحر" وله شاهد عن ابن عمر عند ابن جرير

أخرج ابن أبي حاتم عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يوم عرفة هذا يوم الحج الأكبر"

وأخرج أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر}

وأخرج ابن المبارك في الزهد والطبراني والبيهقي في البعث عن عمران بن الحصين وأبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {ومساكن طيبة في جنات عدن} ، قال: "قصر من لؤلؤة في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء في كل بيت سرير على كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش زوجة من الحور في كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة ويعطى المؤمن في كل غداة من القوة ما يأتي على ذلك كله أجمع"

وأخرج مسلم وغيره عن أبي سعيد قال: اختلف رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال أحدهما: هو مسجد رسول الله صلى الله عليه

وسلم وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتيا رسول الله فسألاه عن ذلك فقال: هو مسجدي

وأخرج أحمد مثله من حديث سهل بن سعد وأبي بن كعب

وأخرج أحمد وابن ماجه وابن خزيمة عن عويم بن ساعدة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء، فقال: "إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور؟ قالوا: ما نعلم شيئا إلا أنا نستنجي بالماء، قال: هو ذاك فعليكموه"

وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السائحون هم الصائمون"

يونس

أخرج مسلم عن صهيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قولهك {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} : الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى ربهم

وفي الباب عن أبي بن كعب وأبي موسى الأشعري وكعب بن عجرة وأنس وأبي هريرة

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: {للذين أحسنوا} ، قال شهادة أن لا إله إلا الله، الحسنى: الجنة وزيادة النظر إلى الله تعالى.

وأخرج أبو الشيخ وغيره عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {قل بفضل الله} قال: القرآن، {وبرحمته} أن جعلكم من أهله

وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أشتكي صدري، قال: اقرأ القرآن يقول الله تعالى: {وشفاء لما في الصدور} له شاهد من حديث واثلة بن الأسقع، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان

وأخرج أبو داود وغيره عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من عباد الله ناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب لا يفزعون إذا فزع الناس ولا يحزنون إذا حزنوا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قول: الله {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قال: الذين يتحابون في الله تعالى

وورد مثله من حديث جابر بن عبد الله أخرجه ابن مردويه

وأخرج أحمد والترمذي وسعيد بن منصور وغيرهم عن أبي الدرداء أنه سئل عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ، قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما سألني عنها أحد غيرك

منذ أنزلت هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له فهي بشراه في الحياة الدنيا وبشراه في الآخرة الجنة" له طرق كثيرة.

وأخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {إلا قوم يونس لما آمنوا} قالوا دعوا

هود

أخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ليبلوكم أيكم أحسن عملا} فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله؟ قال: أيكم أحسن عقلا، وأحسنكم عقلا أورعكم عن محارم الله تعالى وأعلمكم بطاعة الله تعالى

وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لم أر شيئا أحسن طلبا، ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لسيئة قديمة: {إن الحسنات يذهبن السيئات} .

← Önceki 244 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı