← Al-Qiyaama Sûresi · Mushaf sayfası 578
75:23 — Al-Qiyaama
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ
Diyanet İşleri MealiO gün bir takım yüzler Rablerine bakıp parlayacaktır
Saheeh InternationalLooking at their Lord
Bu ayetin geçtiği eserler (13 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Resâil (Cüneyd-i Bağdâdî) — Cüneyd-i Bağdâdî
Bölüm 1
معاشر إخواني ليس كل أحد يحتمل صفة القاصدين ونعتهم، ولا كل قلب يستحق مواصلة الله تعالى وقربه، ولا كل بشر يؤذن لها بالدخول عليه، فلو أن الناس اطلعوا على قلوب القاصدين عند هيجان الاشتياق لعاينوا من العجائب ما بهتوا فكيف لو اطلعوا على قلوبهم حين يؤذن لهم بالدخول…
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO باب في معرفة الصانع عز وجل (1/7)
وينظر أهل الجنة إلى وجه، ويرونه لا يضامون في رؤيته، ولا يضارون، كما جاء في الحديث: ((يتجلى لهم يعطيهم ما يتمنون))، وقال عز من قائل: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] قيل: الحسنى هي الجنة، والزيادة: النظر إلى وجهه الكريم، وقال تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة *…
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (125/235)
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز قال سمعت أبا حفص يقول سمعت مالك بن أنس يقول وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة قوم يقولون إلى ثوابه قال مالك كذبوا فأين هم عن قول الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
فمن الطبقة الاولى من التابعين (209/235)
حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لو لم يكن لأهل المعرفة إلا هذه الآية الواحدة لاكتفوا بها وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الفصل الثالث من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس (1/3)
الأصل التاسع العلم بأنه تعالى مع كونه منزها عن الصورة والمقدار مقدسا عن الجهات والأقطار مرئي بالأعين والأبصار في الدار الآخرة دار القرار لقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ولا يرى في الدنيا تصديقا لقوله عز وجل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ولقوله…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع السادس والأربعون: في مجمله ومبينه
وقوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} دال على جواز الرؤية ويفسره أن المراد بقوله: {لا تدركه الأبصار} لا تحيط به دون" لا تراه " وقد أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله: {لا تدركه الأبصار} لا تحيط به.
النوع السابع والخمسون: في الخبر والإنشاء (1/4)
الثالث: قد ينفى الشيء رأسا لعدم كمال وصفه أو انتفاء ثمرته كقوله في صفة أهل النار: {ثم لا يموت فيها ولا يحيى} فنفى عنه الموت لأنه ليس بموت صريح ونفى عنه الحياة لأنها ليست بحياة طيبة ولا نافعة {وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون} فإن المعتزلة احتجوا بها على نفي…
النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن (3/5)
ومنها اللفظي: بأن يختلفا بحرف مناسب للآخر مناسبة لفظية كالضاد والظاء كقوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}
Kavâidü'l-Akâid — İmam Gazâlî
الأصل التاسع الرؤية
العلم بأنه تعالى مع كونه منزها عن الصورة والمقدار مقدسا عن الجهات والأقطار مرئي بالأعين والأبصار في الدار الآخرة دار القرار لقوله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}
et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf — Ebû Bekir el-Kelâbâzî
الباب الحادي عشر
وجوزوا الرؤية بالعقل وأوحبوها بالسمع وإنما جاز في العقل لأنه موجود وكل موجود فجائز رؤيته إذا وضع الله تعالى فينا الرؤية له ولو لم تكن الرؤية جائزة عله لكان سؤال موسى عليه السلام أرني أنظر إليك جهلا وكفرا ولما علق الله تعالى الرؤية بشريطة استقرار الجبل بقوله…
el-Akîdetü't-Tahâviyye — İmam Tahâvî
Bölüm 1
35 والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا @QB@ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة @QE@ وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعلمه وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما أراد لا ندخل في ذلك…
Kitâbü't-Tevhîd — İmam Mâtürîdî
مسألة رؤية الله
وأيضا قوله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} ثم لا يحتمل ذلك الإنتظار لأوجه أحدها أن الآخرة ليست لوقت الإنتظار إنما هي الدنيا هي دار الوقوع والوجود إلا وقت الفزع وقيل إنهم يعاينوا في أنفسهم ما له حق الوقوع والثاني قوله {وجوه يومئذ ناضرة} وذلك وقوع…
مسألة رؤية الله
وقد بينا ما قال في قوله {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}