← Al-Insaan Sûresi · Mushaf sayfası 579
76:9 — Al-Insaan
إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءࣰ وَلَا شُكُورًا
Diyanet İşleri MealiBiz sizi ancak Allah rızası için doyuruyoruz, bir karşılık ve teşekkür beklemiyoruz. Doğrusu biz çok asık suratların bulunacağı bir günde Rabbimizden korkarız" derler
Saheeh International[Saying], "We feed you only for the countenance of Allah. We wish not from you reward or gratitude
Bu ayetin geçtiği eserler (5 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الشطر الثاني من الكتاب في طلب الجاه والمنزلة بالعبادات (1/8)
وقال تعالى إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا فمدح المخلصين ينفي كل إرادة سوى وجه الله والرياء ضده وقال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا // حديث نزول قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه الآية فيمن يطلب الآخرة…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
وهو المقام السابع من مقامات اليقين
الخلق، والنظر إلى علم الخالق الذي سبق، ثم التوكل في الصبر على حسن المعاملة، وترك الطلب للمعارضة حياء من الله وإجلالا له وتخوفا منه وحبا له، فقد وصفهم بذلك ظاهرا وباطنا، فالظاهر قوله تعالى: (نعم أجر العاملين) (الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون) العنكبوت: 58 - 59،…
er-Riâye li-Hukûkillâh — Hâris el-Muhâsibî
Bölüm 20
وصف الله عز وجل قلوب المخلصين، وأن الرياء إرادة لغير الله عز وجل، فرفضوه لله عز وجل، فقال: {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا (2) فأخبر الله جل ثناؤه، أنه من أراد بعمله الحياة الدنيا وزينتها حمله.
Bölüm 20
وأخبر عن قلوب الصادقين المخلصين له عن أعماهمن أنهم قالوا: {إنما ظعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)، قال مجاهد في تفسير ذلك: ما قالوه بألسنتهم، ولكن قالوه بقلوبهم.
Bölüm 20
وذكر الله عز وجل في قول من رضي عنه من المؤمنين، فقال : {إنما ظعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ))(2) فنفوا عن قلوبهم أن يريدوا مع الله خلفه.