← Al-Mutaffifin Sûresi · Mushaf sayfası 588
83:14 — Al-Mutaffifin
كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
Diyanet İşleri MealiHayır, hayır; onların kazandıkları kalblerini paslandırıp körletmiştir
Saheeh InternationalNo! Rather, the stain has covered their hearts of that which they were earning
Bu ayetin geçtiği eserler (11 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Hilyetü'l-Evliyâ — Ebû Nuaym el-İsfahânî
فمن الطبقة الاولى من التابعين (44/235)
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين بن الحسن ثنا وكيع ثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا يقول القلب بمنزلة الكف فاذا أذنب الرجل ذنبا انقبض اصبع حتى تنقبض أصابعه كلها اصبعا اصبعا قال ثم يطبع عليه فكانوا يرون أن ذلك الران قال الله تعالى كلا بل ران على…
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الباب الثاني في آداب الدعاء وفضله وفضل بعض الأدعية المأثورة وفضيلة الاستغفار والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول في الاستغفار اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير (1) وقال علي…
الباب الأول في فضيلة الحلال ومذمة الحرام وبيان أصناف الحلال ودرجاته وأصناف الحرام ودرجات الورع فيه (1/3)
ويقال من أكل الشبهة أربعين يوما أظلم قلبه وهو تأويل قوله تعالى {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} وقال ابن المبارك رد درهم من شبهة أحب إلي من أن أتصدق بمائة ألف درهم ومائة ألف ومائة ألف حتى بلغ إلى ستمائة ألف
بيان مجامع أوصاف القلب وأمثلته
وأما الآثار المذمومة فإنها مثل دخان مظلم يتصاعد إلى مرآة القلب ولا يزال يتراكم عليه مرة بعد أخرى إلى أن يسود ويظلم ويصير بالكلية محجوبا عن الله تعالى وهو الطبع وهو الرين قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وقال عز وجل أن لو نشاء أصبناهم…
الركن الأول في نفس التوبة
فإن قلت لا يخفى أن ما يطرأ على القلب من الهموم والخواطر نقص وأن الكمال في الخلو عنه وأن القصور عن معرفة كنه جلال الله نقص وإنه كلما ازدادت المعرفة زاد الكمال وأن الانتقال إلى الكمال من أسباب النقصان رجوع والرجوع توبة ولكن هذه فضائل لا فرائض وقد أطلقت القول…
el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân — İmam Süyûtî
النوع الثمانون: في طبقات المفسرين (7/8)
وأخرج أحمد والترمذي والحاكم- وصححه- والنسائي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا أذنب ذنبا، كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكر الله في القرآن: {كلا بل ران على قلوبهم ما…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
الفصل الخامس والعشرون
قال الله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوايكسبون) المطففين: 14، قيل: الكاسب الخبيثة وأكل الحرام، وفي التفسير: هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب، وأصل الرين الميل والغلبة وهو التغطية أيضا، يقال: ران عليه النعاس إذا غلبه ورانت الخمر على عقله أي غطته، ومن…
وصفة القلب وتمثيله بالأنوار والجواهر
الله: قال: وأنا، إلا أن الله تعالى أعانني عليه فأسلم، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: وقد روينا من طريق مسند في القلب لمتان؛ لمة من الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق ولمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهي عن الخير، وروينا عن الحسن رحمه الله أنه قال: هما همان…
ذكر فروض التوبة
ومن هذا قوله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) المطففين: 14 قيل: هو الذنب على الذنب حتى يسود القلب ويصير الإيمان تحت الحجاب فلا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا وعندها ينكس أعلاه أسفله إذا استكمل سواده، فحينئذ مرد على النفاق فأملس فيه واطمأن به وثبت…
ذكر الاستثناء في الإيمان والإشفاق من النفاق وطريقة السلف في ذلك
وفي الخبر: الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، ففي تبعيض أخلاق الإيمان وفي وجود دقائق الشرك وشعب النفاق ما يوجب الاستثناء في كمال الإيمان لجواز اجتماع الإيمان والنفاق في القلب ولوجود شعب النفاق وعدم بعض شعب…
Minhâcü'l-Âbidîn — İmam Gazâlî
Bölüm 4
وثانيها : إن وجدته عقيب ذنب أحدثته.. فهو من الله تعالى؛ إهانة وعقوبة بشؤم ذلك الذنب ، قال الله تعالى : { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون قال شيخي الإمام رحمه الله : هلكذا تؤدي الذنوب إلى قسوة القلب ؛ أولها خاطهآ، ثم تؤدي إلى القسوة والرين.