← Al-A'laa Sûresi · Mushaf sayfası 592
87:17 — Al-A'laa
وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰٓ
Diyanet İşleri MealiOysa ahiret daha iyi ve daha bakidir
Saheeh InternationalWhile the Hereafter is better and more enduring
Bu ayetin geçtiği eserler (9 yer)
Eserlerdeki Arapça alıntılar ayet metniyle otomatik eşleştirilir; bu yüzden bazı yakın alıntılar veya tekrarlar gözden kaçabilir.
Cevâhirü'l-Kur'ân — İmam Gazâlî
النمط الثاني في درر القرآن (6/6)
قوله تعالى: {قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى * بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى * إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى} .
Gunyetü't-Tâlibîn — Abdülkadir Geylânî
AUTO مجلس: في قوله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (2/7)
وقوله تعالى: {بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى} [الأعلى: 16 - 17].
İhyâu Ulûmi'd-Dîn — İmam Gazâlî
الشطر الأول في حب الجاه والشهرة (2/3)
وأبصار أكثر الخلق ضعيفة مقصورة على العاجلة التي لا يمتد نورها إلى مشاهدة العواقب ولذلك قال تعالى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى وقال عز وجل كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة فمن هذا حده فينبغي أن يعالج قلبه من حب الجاه بالعلم بالآفات العاجلة وهو…
بيان ذم الغرور وحقيقته وأمثلته
وهذه أقيسة فاسدة تشبه قياس إبليس حيث قال {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} وإلى هؤلاء الإشارة بقوله تعالى {أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون} وعلاج هذا الغرور إما بتصديق الإيمان وإما بالبرهان أما التصديق بمجرد…
Kûtü'l-Kulûb — Ebû Tâlib el-Mekkî
ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد
وكذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال: اللهم أرني الدنيا كما تراها فقال: لا تقل هكذا فإن الله تعالى لايرى الدنيا كما تراها ولكن قل أرني الدنيا كما يراها الصالح من عبادك؛ وهذه شهادة أهل الله تعالى، وغابت فيه الشهادة الأولى كما غيبت تلك الأولى…
ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد
الدنيا والآخرة، أو يكون من أهل الرضا بالدنيا وأهل الغفلة عن آيات الله تعالى فيكون قد رضي بلاشيء وآثره على من ليس كمثله شيء كوصف من أخبر الله تعالى عنه قي قوله تعالى: (ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون) يونس: 7 فيستحق الإعراض من…
وهو المقام السابع من مقامات اليقين
الذاريات: 23 كما قال تعالى: (ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق) يونس: 53 وليس في القرآن قسم بالذات فيما سبرناه إلا خمسة: القسم الذي في سورة النساء على تسليم الأحكام (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) النساء: 65 الآية، وفي سورة التغابن على بعث…
ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف (2/2)
الغنى، والفقر وخشية الله تعالى في السر والعلانية، وتفسير ما ذكرناه قبل، من أن هذه المقامات مرتبطة بعضها ببعض، وأن من أعطي حقيقة من أحدها أعطي جميعها حالا، إذ يجمع ذلك كله الإيمان بالله تعالى ليتوب العبد إلى من آمن به، وإلى ما آمن به من الوعد وما آمن به من…
ذكر رياضة المريدين في المأكول وفضل الجوع وطريقة السلف في التقلل
وروينا عن وهب بن منبه وغيره أن عابدا دعا بعض إخوانه فقرب إليه رغيفان فجعل أخوه يقلب بعض الأرغفة ليختار أجودها، فقال له العابد: من أي شيء تصنع؟ أما علمت أن هذا الرغيف الذي رغبت عنه ولم تقنع به قد عمل فيه كذا وكذا صانع، وظهرت فيه كذا وكذا صنعة؛ منها السحاب الذي…