☪ Anlam Arayışı

← Âdâbü'n-Nüfûs

إبليس يهوى القلوب الخربة

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وإن إبليس إنما يسور عليك في الآثام من وسوسة نفسك وخراب قلبك

وخرابه إنما يكون اذا كان فارغا من الخوف اللازم والحزن الدائم فحينئذ ينفث فيه بالوسوسة لآمال الدنيا والجمع لها مخافة فقرها مع لزوم طول الأمل لقلبك وإعراضه عن الله تعالى وانقطاع مواد عظمة الله منه وفراغه من الهيبة والحياء منه

فإذا وجد القلب عامرا خنس ونفر منه ولم يجد فيه مساغا ولا من جوانبه مدخلا لأن القلب عامر بالخوف والأحزان والفكر فهو منير مضيء

يرى العبد بنور قلبه مداخل إبليس فيرميه بالإنكار لما يدعو إليه ويعتصم بما أيده الله به من نور قلبه فيدحره عنه فولى الخبيث الى قلب قد فقد الخوف فخرب وأظلم فلا نور فيه

فلا شيء أثقل على الخبيث من النور فإذا وجده خنس ونفر منه

فلا يقدر عليه إلا من قبل الغفلة من العبد

ونور القلب إنما هو من يتعظه وحياته فإذا غفل مات وأظلم وطفىء نوره فيلتبس على العبد ما يدخله عليه العدو او يكدر عليه فاختلس إبليس من العبد واستدام القلب بالغفلة فتسور عليه بالآثام فإذا اصر على الاقامة عليها ورضي بها علاه الرين فاظلمه واستقر إبليس فيه ثم سلك به سبيل الآثام إلى ان يوصله ويوقعه في الكبائر

ولا شيء اعجب إلى إبليس من ظلمة القلب وسواده وانطفاء نوره وتراكب الرين عليه ولا شيء أثقل على الخبيث من النور والبياض والنقاء والصفاء وإنما مأواه الظلمة وإلا فلا مأوى له ولا قرار في النور والبياض

ولقد بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ان يدخل البيت المظلم حتى يضاء له فيه بمصباح

← Önceki 10 / 94 Sonraki →

Anlam Arayışı