☪ Anlam Arayışı

← Âdâbü'n-Nüfûs

مراقبة الله تعالى

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

ما يعين على المراقبة

يروي عن بعض الحكماء أنه قال إن من أشرف المقامات وأفضلها المراقبة لله

ومن احسن المراقبة أن يكون العبد مراقبا بالشكر على النعم والاعتراف بالإساءة والتعرض للعفو عن الإساءة فيكون قلبه لازما لهذا المقام في كل أعماله فمتى ما غفل رده إلى هذا بإذن الله

ومما يعين على هذا ترك الذنوب والتفرغ من الاشغال والعناية بالمراجعة

ومن أعمال القلب التي يزكو بها ولا يستغني عنها الإخلاص والثقة والشكر والتواضع والاستسلام والنصيحة والحب في الله تعالى والبغض فيه

وقال أقل النصح الذي يحرجك تركه ولا يسعك إلا العمل به فمتى قصرت عنه كنت مصرا على معصية الله تعالى في ترك النصيحة لعباده

فأقل ذلك ألا تحب لاحد من الناس شيئا مما يكره الله عز وجل ولا تكره لهم ما أحب الله عز وجل

فهذه الحال التي وصفنا واجبه على الخلق لا يسع تركها طرفة عين بضمير ولا بفعل جوارح

وحال أخرى فوق هذه وهي فضيلة للعبد أن يكره لهم ما كره الله وأن يحب لهم ما أحب الله تعالى

قال وجاء رجل الى عبد الله بن المبارك فقال له أوصني فقال راقب الله فقال الرجل وما مراقبة الله فقال أن يستحيي من الله

← Önceki 11 / 94 Sonraki →

Anlam Arayışı