من آداب المراقبة
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وقال أعلا الأعمال في الدرجات ان تعبد الله على السرور بمولاك ثم على التعظيم له ثم على الشكر ثم على الخوف وآخر الاعمال التي
تكون بالصبر
والصبر على وجوه تصبر وصبر جميل ثم تخرج الى الخوف والشكر ثم الى التعظيم ثم السرور
ومن أراد الزهد فليكن الكثير مما في أيدي الناس عنده قليلا وليكن القليل عنده من دنياه كثيرا وليكن العظيم منهم اليه من الاذى صغيرا وليكن الصغير منه إليهم عنده عظيما
وقال إذا دعتك نفسك الى ما تنقطع به عند حظك فاجعل بينك وبينها حكما من الحياء من الله تعالى
وقال إن الاكياس إذا دعتهم النفوس الى ان تقطهم بخدائعها عن سبيل نجاتهم حاكموها الى الحياء من الله تعالى فأذلها حكم الحياء
وقال مخرج الاغترار من حسن ظن القلب ومخرج حسن ظن القلب من القيام لله على ما يكره ثم من كذب النفس
وقال من النصح ان تحب ان يكون الناس كلهم خيرا منك
وقال ذكر عند ابن المبارك عابد تعبد بلا فقه فقال ليت بيني وبينه بحرا
وقال من انقطع الى الله لم يصبر على الناس ومن انقطع الى غير الله لم يصبر عن الناس
وقال كرز من قرأ القرآن ما له ولكلام الناس
وقال إنما هي ايام قلائل فما على الإنسان لو وهب نفسه لله
وقال التواضع لله ذل القلب
وقال اول النعم معرفة العلم الذي به تؤدي فرائض الله ثم الصحة والغنى ثم العقل
وقال ليس للعبد أن يرد على مولاه شيئا من أحكامه وعليه ان يرضى بما ورد عليه من حكم مولاه فإن لم يرض صبر فللعبد حالان حال يوافق منه رضا على ما يحب وحال يوافق منه صبرا على ما يكره